منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 تنظيم القاعدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحاجة
عضو فعال


عدد المساهمات : 647
تاريخ التسجيل : 16/11/2011

مُساهمةموضوع: تنظيم القاعدة   السبت نوفمبر 26, 2011 10:53 am

هذا الموضوع منقول من الموسوعة الحرة ويكيبيديا:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تنظيم القاعدة
تنظيم القاعدة هي منظمة وحركة متعدد الجنسيات سنية إسلامية أصولية تأسست في الفترة بين أغسطس 1988[2] وأواخر 1989 / أوائل 1990، لتدعو إلى الجهاد الدولي.
 
وذكر رايت أن القاعدة تشكلت في 11-8- 1988، في اجتماع مع عدد من كبار قادة الجهاد الإسلامي المصري مثل سيد إمام الشريف وأيمن الظواهري وعبد الله عزام مع أسامة بن لادن، حيث اتفق على توظيف أموال بن لادن مع خبرة منظمة الجهاد الإسلامي، ومواصلة الجهاد في مكان آخر بعد أن انسحب السوفييت من أفغانستان.[30]
 
ترتكز حاليًا في اليمن،[3] وخاصة في المناطق القبلية والمناطق الجنوبية، والمسمى بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب.
 
هاجمت القاعدة أهدافًا مدنية وعسكرية في مختلف الدول، أبرزها هجمات 11 سبتمبر 2001، تبع هذه الهجمات قيام الحكومة الأمريكية بشن حربٍ على الإرهاب.
 
تشمل التقنيات التي تستخدمها القاعدة الهجمات الانتحارية والتفجيرات المتزامنة في أهداف مختلفة، والتي يقوم بها أحد أعضاء التنظيم الذين تعهّدوا بالولاء لأسامة بن لادن أو بعض الأفراد الذين خضعوا للتدريب في أحد المخيمات في أفغانستان أو السودان.[4]
 
تشمل أهداف القاعدة إنهاء النفوذ الأجنبي في البلدان الإسلامية، وإنشاء خلافة إسلامية جديدة. وتعتقد القاعدة أن هناك تحالفًا مسيحيًا - يهوديًا يتآمر لتدمير الإسلام،[5]، كما تستبيح قتل المدنيين من المارة في سبيل الجهاد.
 
وصفت فلسفة القاعدة الإدارية بأنها "مركزية في القرار ولا مركزية في التنفيذ".[6]
 
بعد سنة 2001 التي شهدت (الحرب على الإرهاب) ، أصبحت قيادة تنظيم القاعدة معزولة جغرافيًا، مما أدى إلى ظهور قيادات إقليمية للمجموعات المختلفة، تعمل تحت اسم القاعدة..[7][8]
 
تصنف القاعدة كمنظمة إرهابية من قبل كل من مجلس الأمن[9] والأمانة العامة لحلف شمال الأطلسي[10][11] والمفوضية الأوروبية للاتحاد الأوروبي[12] ووزارة الخارجية الأمريكية[13] وأستراليا[14] والهند[15] وكندا[16] وإسرائيل[17] واليابان[18] وكوريا الجنوبية[19] وهولندا[20] والمملكة المتحدة[21] وروسيا[22] والسويد[23] وتركيا[24] وسويسرا.[25]
=====
] أصل الكلمة
وضح أسامة بن لادن أصل الكلمة في مقابلة مسجلة على شريط فيديو مع صحفي قناة الجزيرة تيسير علوني في أكتوبر 2001 :
“ ظهر اسم القاعدة منذ فترة طويلة بمحض الصدفة، فالراحل أبو عبيدة البنشيري أسس معسكرات تدريب المجاهدين لمكافحة إرهاب روسيا. كنا نسمي معسكرات التدريب بالقاعدة، وبقي الاسم كذلك.[26]

غير أن الصحفي "بيتر بيرجن" قال أنه حصل على وثيقتين من سراييفو في مكتب المؤسسة الخيرية الدولية، تشيران إلى أن المنظمة التي تأسست في أغسطس 1988، لم يسميها المجاهدون بهذا الاسم، وأن هاتين الوثيقتين تحتويان على محاضر الاجتماعات التي عقدت لتأسيس مجموعة عسكرية جديدة، وتحت اسم "القاعدة".[27]
 
اتفق بن لادن مع المشاركين في تلك الاجتماعات في 20 أغسطس 1988، على أن "القاعدة" ستكون الجماعة الرسمية التي تجمع الفصائل الإسلامية التي هدفها رفع كلمة الله والانتصار لدينه. وكانت هناك قائمة شروط للعضوية مثل السمع والطاعة وحسن الخلق والتعهد بطاعة القادة.[28]
 
ووفقا لرايت، فإن إسم "تنظيم القاعدة" لم يستخدم في التصريحات العلنية مثل فتوى 1998 لقتل الأمريكيين وحلفائهم، ذلك لأن "وجودها كان لا يزال سريًا".[29]
وفي أبريل 2002، أصبح اسم المجموعة "قاعدة الجهاد". ووفقا لضياء رشوان، أن هذا كان "... نتيجة لعملية الدمج بين فرع الجهاد في مصر بقيادة أيمن الظواهري مع بن لادن والجماعات التي تحت سيطرته، بعد عودته إلى أفغانستان في منتصف التسعينات."[31]
=================
تاريخ القاعدة :
=================
الجهاد في أفغانستان

في البداية، كان الهدف من تأسيس القاعدة محاربة الشيوعيين في الحرب السوفيتية في أفغانستان،[32] بدعم من الولايات المتحدة التي كانت تنظر إلى الصراع الدائر في أفغانستان بين الشيوعيين والأفغان المتحالفين مع القوات السوفيتية من جهة والأفغان المجاهدين من جهة أخرى، على أنه يمثل حالة صارخة من التوسع والعدوان السوفييتي.
موّلت الولايات المتحدة عن طريق المخابرات الباكستانية المجاهدين الأفغان الذين كانوا يقاتلون الاحتلال السوفيتي في برنامج لوكالة المخابرات المركزية سمي بـ "عملية الإعصار".[33][34]
 تزايدت أعداد العرب المجاهدين المنضمين للقاعدة (الذين أطلق عليهم "الأفغان العرب") للجهاد ضد النظام الماركسي الأفغاني، بمساعدة من المنظمات الإسلامية الدولية، وخاصة ( مكتب خدمات المجاهدين العرب)،[35] الذي أمدهم بأموال تقارب 600 مليون دولار في السنة تبرعت بها الحكومة   السعودية والأفراد المسلمين لاسيما من السعوديين الأثرياء.[36]
===============
أسس عبد الله عزام وابن لادن مكتب الخدمات في بيشاور (باكستان) في عام 1984. ومنذ عام 1986، افتتح المكتب شبكة من مكاتب التجنيد في الولايات المتحدة، أبرزها كان مركز اللاجئين "كفاح" في مسجد الفاروق في شارع الأطلسي ببروكلين. ومن بين أبرز الشخصيات في مركز بروكلين، "العميل المزدوج" علي محمد (الذي أطلق عليه جاك كلونان عميل مكتب التحقيقات الفيدرالي اسم " المدرب الأول لابن لادن").[37]، و"الشيخ الضرير" عمر عبد الرحمن رائد عملية تجنيد المجاهدين في أفغانستان.
يعتقد أن المجاهدين الأفغان في الثمانينات، كانوا مصدر إلهام لجماعات إرهابية في دول مثل أندونيسيا والفلبين ومصر والسعودية والجزائر والشيشان ويوغوسلافيا السابقة.[38] ووفقًا للمصادر الروسية، يعتقد أن مرتكبي التفجير الأول لمركز التجارة العالمي عام 1993، استخدموا دليلاً كتبته وكالة المخابرات المركزية الأمريكية للمقاتلين في أفغانستان عن كيفية تصنيع المواد المتفجرة.[38]
كان مكتب الخدمات يوفر دورًا لضيافة المجاهدين في بيشاور في باكستان قرب الحدود الأفغانية، ومعسكرات شبه عسكرية للتدريب في أفغانستان لإعداد مجندين دوليين غير أفغان لجبهة الحرب الأفغانية، وقد أقنع عزام ابن لادن بالانضمام إلى مكتب الخدمات، الذي استخدم ماله الخاص وعلاقاته مع "العائلة المالكة في السعودية وأصحاب المليارات النفطية في الخليج"، لبذل المزيد من الجهد لمساعدة المجاهدين.[39].
لم يكن الدور الذي يقوم به مكتب الخدمات والمتطوعين المسلمين الأجانب، أو "الأفغان العرب" في الحرب كبيرًا. فمن بين الـ 250,000 مجاهد أفغاني الذين قاتلوا السوفييت الشيوعيين والحكومة الأفغانية، لم يكن هناك أكثر من 2,000 مجاهد أجنبي في أي فترة من فترات الحرب في وقت واحد.[40] ومع ذلك، فإن المجاهدين المتطوعين الأجانب، كانوا من 43 دولة وعدد الذين شاركوا في الحرب الأفغانية في الفترة بين عامي 1982 و 1992، كان 35,000.[41]
وفي نهاية الحرب، انسحب الاتحاد السوفيتي من أفغانستان في عام 1989، وظلت حكومة محمد نجيب الله الأفغانية الشيوعية لمدة ثلاث سنوات بعد الحرب، قبل أن تسقط على يد عناصر من المجاهدين. وأعقب ذلك حالة من الفوضى، في وجود قادة المجاهدين الغير قادرين على الاتفاق على هيكل الحكم، الذين واصلوا تنظيم تحالفات تقاتل من أجل السيطرة على الأراضي، مما أحال البلاد إلى حالة من الدمار.
=========
 توسع العمليات
مع نهاية المهمة العسكرية السوفيتية في أفغانستان، أراد بعض المجاهدين توسيع نطاق عملياتهم لتشمل مدّ الجهاد الإسلامي في أجزاء أخرى من العالم، كإسرائيل وكشمير. ولتحقيق تلك الطموحات، تشكلت عدة منظمات متداخلة ومتشابكة ومنها تنظيم القاعدة، الذي شكله أسامة بن لادن مع اجتماع أولي عقد في 11 أغسطس 1988[42]. تمنى ابن لادن القيام بعمليات غير عسكرية في مناطق أخرى من العالم، ولكن في المقابل كان عزام يريد الاستمرار في التركيز على الحملات العسكرية. وبعد اغتيال عزام في عام 1989، انقسم مكتب الخدمات وانضم عدد كبير إلى تنظيم ابن لادن.
في نوفمبر 1989، ترك علي محمد (وهو رقيب سابق في القوات الخاصة) في فورت براغ، نورث كارولينا، الخدمة العسكرية وانتقل إلى سانتا كلارا، كاليفورنيا، ثم سافر إلى أفغانستان وباكستان، وشارك في خطط ابن لادن [43].
وبعد ذلك بعام في 8 نوفمبر 1990، داهم مكتب التحقيقات الفيدرالي منزل السيد نصير شريك علي محمد في نيوجيرسي، واكتشف الكثير من الأدلة على المخططات الإرهابية، بما في ذلك خطط لتفجير ناطحات سحاب في مدينة نيويورك[44]. أدين السيد نصير في عام 1993 بتفجير مركز التجارة العالمي، وبقتل الحاخام مائير كاهانا في 5 نوفمبر 1990. ويقال أن علي محمد في عام 1991، ساعد في تنسيق نقل أسامة بن لادن إلى السودان[45].
=================
حرب الخليج تتسبب في بدء عداء القاعدة للولايات المتحدة:

بعد انسحاب الإتحاد السوفيتي من أفغانستان، عاد أسامة بن لادن إلى   السعودية. وفي سنة 1990هدد الغزو العراقي للكويت  استقرار وسلامة السعودية التي تحوي أهم حقول النفط، وهي على مقربة من القوات العراقية في الكويت، بالإضافة لدعوة صدام حسين للاتحاد العربي الإسلامي التي يمكن أن تجمع المعارضة الداخلية.
مقارنة بالقوات العراقية، كانت القوات السعودية جيدة التسليح ولكنها أقل عددًا.
عرض بن لادن خدمات مجاهديه على الملك فهد   لحماية   السعودية من الجيش العراقي، ولكن العاهل السعودي رفض عرض بن لادن، واختار بدلا منه السماح للقوات الأمريكية والقوات الحليفة بالانتشار على الأراضي السعودية[46]، وهو ما أثار غضب بن لادن، لأنه كان يؤمن أن وجود القوات الأجنبية في "أرض الحرمين" يعتبر انتهاك للأراضي المقدسة. وبعد أن انتقد علنًا الحكومة السعودية لإيوائها الجنود الأمريكيين، نفي إلى السودان. وسحبت منه الجنسية السعودية في 9-4-1994،[47] وتبرأت منه عائلته علنًا.
 
بين عامي 1992 و1996، أقام أسامة بن لادن والقاعدة في السودان، بناءً على دعوة من حسن الترابي.
وخلال هذه الفترة، ساعد بن لادن الحكومة السودانية، واشترى أو أنشأ عدة مؤسسات الأعمال وأقام معسكرات لتدريب المقاتلين.
كانت نقطة التحول الرئيسية في العلاقات بين الطرفين، بعد أن وجّه أسامة بن لادن في عام 1993، انتقاداته اللاذعة للسعودية، بعد دعمها لاتفاقات أوسلو التي وضعت طريق للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين.[48]
كان الظواهري وجماعة الجهاد الإسلامي المصري بمثابة النواة لتنظيم القاعدة، ولكنهم اشتركوا أيضًا في عمليات منفصلة ضد الحكومة المصرية، وكانوا أسوأ حظًا في السودان. ففي عام 1993، قتلت تلميذة صغيرة في محاولة فاشلة للجهاد الإسلامي المصري لاغتيال رئيس الوزراء المصري عاطف صدقي، وتحول الرأي العام المصري ضد تفجيرات الجماعات الإسلامية. ألقت الشرطة القبض على أكثر من 280 من أعضاء الجهاد وأعدم ستة.[49] وفي عام 1995، كانت المحاولة الفاشلة لاغتيال الرئيس المصري حسني مبارك التي أدت إلى طرد الحكومة السودانية لحركة الجهاد في مايو 1996.
================
لجوء بن لادن إلى أفغانستان:

بعد انسحاب السوفييت، أصبحت أفغانستان فعليًا بلا سلطة حاكمة لمدة سبع سنوات، وعانت من القتال المستمر بين الحلفاء السابقين ومجموعات مختلفة من المجاهدين.
وخلال التسعينات، بدأت قوة جديدة تظهر، وهي حركة طالبان التي ترجع أصولها إلى طلاب المدارس في أفغانستان، والذين تيتم الكثير منهم من جراء الحرب، وكثير منهم تلقوا تعليمهم في شبكة من المدارس الإسلامية المنتشرة سواء في قندهار أو في مخيمات اللاجئين على الحدود الأفغانية الباكستانية.
ووفقا لأحمد راشد، فإن خمسة من قادة طالبان كانوا من خريجي مدرسة واحدة، دار العلوم الحقانية المعروفة أيضًا باسم "جامعة الجهاد"، التي تقع في بلدة صغيرة في أكورا خاتاك قرب بيشاور[50] في باكستان، والتي كان يدرس بها الكثير من اللاجئين الأفغان.
كانت هذه المؤسسة تعكس المعتقدات السلفية في تعليمها، ويأتي الكثير من تمويلها من تبرعات خاصة من الأثرياء العرب، الذين يتصل بهم بن لادن. وهناك أربعة من القيادات البارزة (بما فيهم زعيم طالبان الملا محمد عمر مجاهد) درسوا في مدرسة مشابهة في قندهار بأفغانستان. وفي وقت لاحق، أنضم الكثير من المجاهدين إلى جانب طالبان لقتال (محمد نبي محمدي ) رئيس حزب الحركة الانقلابية في فترة الغزو الروسي.
أدى استمرار الاقتتال الداخلي بين الفصائل المختلفة والفوضى بعد الانسحاب السوفيتي، إلى نمو وتنظيم طالبان وتوسيع نطاق سيطرتها على أراضي أفغانستان، وأسسوا ما أطلق عليه "إمارة أفغانستان الإسلامية". وفي عام 1994، احتلت طالبان قندهار. وبعد تحقيق مكاسب إقليمية سريعة، احتلت العاصمة كابول في سبتمبر 1996.[51]
 
بعدما أعلنت السودان أن بن لادن وجماعته لم يعد مرحب بهم في تلك السنة، وفرت طالبان التي تسيطر على أفغانستان موقع مثالي لتنظيم القاعدة لإقامة مقرها. تمتعت القاعدة بحماية حركة طالبان، وبقدر من الشرعية لأنها كانت جزء من وزارة دفاعها، على الرغم من أن باكستان والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، هم فقط من اعترفوا بحركة طالبان كحكومة شرعية في أفغانستان.
تمتعت القاعدة بملاذ آمن في أفغانستان التي تسيطر عليها طالبان، حتى هزيمة طالبان من قبل مجموعة من القوى المحلية وشعبة الأنشطة الخاصة شبه العسكرية بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية، والقوات الخاصة بالجيش الأمريكي والقوات الجوية في عام 2001. ويعتقد أن العديد من قادة تنظيم القاعدة، لا يزالون في المناطق التي يتعاطف سكانها مع طالبان في أفغانستان أو في المناطق القبلية على الحدود الباكستانية.
 
==========
أعلن تنظيم القاعدة في عام 1996، الجهاد لطرد القوات والمصالح الأجنبية من الأراضي الإسلامية. وأصدر ابن لادن فتوى،[52] اعتبرت إعلان عام للحرب ضد الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها، وبدأ في تركيز موارد القاعدة لمهاجمة الولايات المتحدة ومصالحها. ففي 25-6- 1996، تم تفجير أبراج الخبر التي تقع في مدينة الخبر في المملكة العربية السعودية مما أسفر عن مقتل 19 جندي أمريكي.
وفي 23 فبراير 1998، شارك أسامة بن لادن وأيمن الظواهري زعيم الجهاد الإسلامي المصري، إلى جانب ثلاثة آخرين من الزعماء الإسلاميين، في توقيع وإصدار فتوى تحت اسم الجبهة الإسلامية العالمية لقتال اليهود والصليبيين أعلنوا فيها“إن حكم قتل الأمريكيين وحلفائهم مدنيين وعسكريين، فرض عين على كل مسلم في كل بلد متى تيسر له ذلك، حتى يتحرر المسجد الأقصى والمسجد الحرام من قبضتهم. وحتى تخرج جيوشهم من كل أرض الإسلام، مسلولة الحد كسيرة الجناح. عاجزة عن تهديد أي مسلم وذلك وفقا لقول الله تعالى، ((وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة))، وقوله ((قاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله)) [53]
 
بالرغم من عدم امتلاك ابن لادن ولا الظواهري للمؤهلات العلمية الشرعية لإصدار الفتوى من أي جهة إسلامية، إلا أنهم رفضوا سلطة علماء الدين الذين اعتبروهم خدم لحكام دولهم.
وقد إدعى العميل السابق للمخابرات الروسية ألكسندر ليتفينينكو أن المخابرات الروسية دربت الظواهري في معسكر في داغستان قبل ثمانية أشهر من إعلان فتوى عام 1998.[54][55]
 
اغتيل أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة فجر الإثنين 2-5- 2011 في أبوت آباد الواقعة على بعد 120 كم عن إسلام أباد في عملية اقتحام أشرفت عليها وكالة الاستخبارات الأمريكية ونفذها الجيش الأمريكي واستغرقت 40 دقيقة. وحدثت الواقعة إثر مداهمة قوات أمريكية خاصة تدعى السيلز لمجمع سكني كان يقيم به مع زوجاته وأبنائه. ودار رحى اشتباك بين بن لادن ورجاله وبين القوات الأمريكية المصحوبة بعناصر من الاستخبارات الباكستانية ونجم الاشتباك عن مصرعه بطلقة في رأسه.[56] وقد تمكن المدافعون من إسقاط إحدى المروحيات الأربع التي هاجمت المنزل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الحاجة
عضو فعال


عدد المساهمات : 647
تاريخ التسجيل : 16/11/2011

مُساهمةموضوع: رد: تنظيم القاعدة   السبت نوفمبر 26, 2011 11:13 am

] الهيكل التنظيمي لتنظيم القاعدة

تم الحصول على معلومات معظمها من جمال الفضل الذي قدم للسلطات الأمريكية صورة تقريبية لكيفية تنظيم المجموعة. بالرغم من أن صحة المعلومات المقدمة من الفضل وما دفعه للتعاون محل شك، إلا أن السلطات الأمريكية اعتمدت على شهادته في تصورها الحالي عن تنظيم القاعدة.[64]
أسامة بن لادن هو الأمير ورئيس هيئة عمليات القاعدة (على الرغم من أن هذا الدور قد يكون شغله أبو أيوب العراقي)، ويعاونه مجلس الشورى، الذي يتألف من كبار أعضاء القاعدة، والذي قدره مسئولون غربيون بحوالي عشرين إلى ثلاثين شخصا. ويتولى أيمن الظواهري منصب نائب رئيس عمليات القاعدة، بينما يتولى أبو حمزة المهاجر زعامة تنظيم القاعدة في العراق. وتتوزع المهام داخل التنظيم كالآتي :
• "اللجنة العسكرية" : هي المسئولة عن عمليات التدريب وتوفير الأسلحة والتخطيط للهجمات.
• "لجنة المال / الأعمال" : هي التي تمول العمليات من خلال الحوالات، وتوفر تذاكر الطيران وجوازات السفر الزائفة، وتدفع الأموال لأعضاء القاعدة، وتشرف على أرباح الأعمال.[65] وفي تقرير لجنة 9 / 11، تم تقدير أن القاعدة تحتاج مبلغ 30 مليون دولار أمريكي سنويًا لإجراء عملياتها.
• "لجنة الشريعة" : تراجع الشريعة الإسلامية، وتقرر مطابقة مسارات العمل للشريعة.
• "لجنة الدراسات الإسلامية / الفتاوى" : تصدر الفتاوى مثل فتوى عام 1998 التي تحرض المسلمين على قتل الأمريكيين.
• في أواخر التسعينات، تشكلت "لجنة الإعلام"، والتي تولت إصدار نشرة إخبارية، والعلاقات العامة. وفي عام 2005، شكّل تنظيم القاعدة "السحاب"، بيت الإنتاج الإعلامي لها، لتوفير احتياجاتها من المواد المرئية والمسموعة.
عدد الأفراد الذين ينتمون إلى التنظيم غير معروف. ووفقًا لفيلم بي بي سي الوثائقي قوة الكوابيس، فالاتصالات بين أفراد تنظيم القاعدة ضعيفة. كان عدم إدانة أعداد كبيرة من أعضاء تنظيم القاعدة، على الرغم من العدد الكبير لحالات الاعتقال بتهم تتعلق بالإرهاب، سببًا للشك في ما إذا كان الانتشار الواسع للقاعدة موجود أم لا؟. وبالتالي فمدى وطبيعة تنظيم القاعدة لا يزالا موضوع خلاف.[66]
يرى بعض المحللين أن قيادة القاعدة تغيرت من "العرب" في سنواتها الأولى، إلى "قيادة باكستانية تقريبًا" في عام 2007.[67] وقد قُدّر أن 62 ٪ من أعضاء القاعدة تلقوا تعليمًا جامعيًا.[68]
عندما سئل عن احتمال ضلوع القاعدة في تفجيرات لندن عام 2005، قال مفوض شرطة العاصمة السير أيان بلير : "القاعدة ليست منظمة. القاعدة هي طريقة للعمل... ولكن هذه هي السمة المميزة لهذا الأسلوب.. من الواضح أن القاعدة لديها القدرة على توفير التدريب... لتوفير الخبرة... وأعتقد أن هذا هو ما حدث هنا".[69]
ومع ذلك، في 13 أغسطس 2005، ذكرت صحيفة الإندبندت نقلا عن تحقيقات الشرطة والمخابرات العسكرية، أن الانتحاريين في تفجيرات 7 يوليو تصرفوا بشكل مستقل عن العقل المدبر للقاعدة الموجود في مكان ما في الخارج.[70]
ما هي القاعدة بالضبط؟، سؤال لا يزال محل خلاف. ففي فيلم بي بي سي الوثائقي قوة الكوابيس، يؤكد الكاتب والصحفي آدم كورتيس أن فكرة القاعدة بوصفها منظمة رسمية هي اختراع أمريكي في المقام الأول. يؤكد كيرتس أن اسم "القاعدة" عرض لأول مرة على الجمهور عام 2001، في محاكمة أسامة بن لادن والرجال الأربعة المتهمين في تفجير سفارة الولايات المتحدة في شرق أفريقيا عام 1998. اسم المنظمة وتفاصيل هيكلها، قدمها جمال فضل في شهادته، الذي زعم أنه عضو مؤسس في المنظمة، وموظف سابق لدى أسامة بن لادن.[71] وفي اقتباس من الفيلم الوثائقي :
“ الواقع هو أن ابن لادن وأيمن الظواهري أصبحوا محور لمجموعة مفككة من المتشددين الإسلاميين الذين جذبتهم الاستراتيجية الجديدة، ولم يكن هناك منظمة. كانوا فقط نشطاء إسلاميين خططوا لعملياتهم وبدأ ابن لادن التمويل والمساعدة، ولكنه لم يكن قائدهم. كما لا يوجد دليل على أن ابن لادن استخدم مصطلح "القاعدة" للإشارة إلى اسم المجموعة حتى بعد 11 سبتمبر، عندما أدرك أن هذا المصطلح من صنع الأمريكيين.[72]

أثيرت عدة تساؤلات حول مصداقية شهادة الفضل، بسبب تاريخه في التضليل، وأنه أدلى بتلك الشهادة كجزء من صفقة بعد إدانته بالتآمر لمهاجمة المنشآت العسكرية الأمريكية.[73][74]

وقد قال سام شميت أحد محامين الدفاع في المحاكمة، حول شهادة جمال الفضل :
“كانت هناك أجزاء انتقائية في شهادة فضل وأعتقد أنها غير صحيحة، للمساعدة في تأكيد صورة أنه ساعد الأمريكيين. اعتقد أنه كذب في عدد من أقواله حول ماهية المنظمة. هذا جعل القاعدة مثل مافيا جديدة أو شيوعيين جدد. وجعل منهم جماعة، وبالتالي فمن السهل مقاضاة أي شخص مرتبط بتنظيم القاعدة على الأعمال أو التصريحات التي أدلى بها ابن لادن.[75]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الحاجة
عضو فعال


عدد المساهمات : 647
تاريخ التسجيل : 16/11/2011

مُساهمةموضوع: الهجمات الإرهابية لتنظيم القاعدة في الفترة 1992-2001   السبت نوفمبر 26, 2011 11:18 am

الهجمات
[في يوم 29 ديسمبر 1992، قامت القاعدة بأول هجماتها الإرهابية بتفجير قنبلتان في عدن. كان هدفها الأول هو فندق موفنبيك، والثاني موقف السيارات التابع لفندق جولدموهر. كانت تلك التفجيرات محاولة للقضاء على الجنود الأمريكيين، وهم في طريقهم إلى الصومال للمشاركة في جهود الإغاثة الدولية للمجاعة، في إطار "عملية استعادة الأمل". داخليًا، اعتبرت القاعدة التفجير انتصارًا أثار خوف الأمريكيين، ولكن في الولايات المتحدة كان الهجوم بالكاد يلحظ.
لم يقتل أحد من الأمريكيين، لأن الجنود كانوا يقيمون في عدة فنادق مختلفة، وذهبوا إلى الصومال كما كان مقررًا. ولكن لوحظ أن الهجوم كان محوريًا، كما كان بداية تغيير في استرتيجية تنظيم القاعدة، من محاربة الجيوش لاستهداف المدنيين,[76] قتل شخصان في التفجير، سائح أسترالي وعامل فندق يمني، وأصيب سبعة آخرين معظمهم من اليمنيين، بجروح بليغة.
قيل أن الهجمات تمت بعد فتوتين أفتاهم بها عضو القاعدة ممدوح محمود سالم، المعروف أيضًا باسم أبو هاجر العراقي، لتبرير عمليات القتل وفقًا للشريعة الإسلامية. أرجع ممدوح محمود سالم فتواه إلى ابن تيمية. ففي فتوى شهيرة، قال ابن تيمية أنه "يتعين على المسلمين قتل الغزاة المغول"، وبالقياس قال سالم أن "القاعدة ينبغي أن تقتل الجنود الأمريكيين". الفتوى الثانية لابن تيمية، نصت على أن "المسلمون يجب ألا يقتلوا المغول فقط، ولكن يقتلوا أي شخص ساعد المغول، والذين اشتروا بضائع منهم أو باعوا لهم". وقال أن المارة الأبرياء، مثل عامل الفندق اليمني، سيجدوا المكافأة بعد الموت، بالذهاب إلى الجنة إذا كانوا صالحين، وإلى النار إذا كانوا عاصين. وأصبح هذا هو مبرر القاعدة لقتل المدنيين.
===========================
تفجير مركز التجارة العالمي سنة 1993
في عام 1993، استخدم رمزي يوسف شاحنة مفخخة لمهاجمة مركز التجارة العالمي في نيويورك. كان الهجوم يستهدف تدمير أساس البرج الأول، وبالتالي انهياره على البرج الثاني، وبذلك يسقط المجمع بأكمله.
كان يوسف يأمل في قتل 250,000 شخص. إهتزت الأبراج وتمايلت، ولكن الأساس تماسك ونجح رمزي في قتل ستة أشخاص فقط (على الرغم من أنه جرح 1,042 آخرين، وتسبب في إلحاق أضرار تقدر بما يقرب من 300 مليون دولار في الممتلكات).[77][78]
بعد الهجوم، هرب يوسف إلى باكستان، ومنها إلى مانيلا. وهناك بدأ في التخطيط لـ "عملية بوجينكا"، التي خطط فيها لتفجير عشر طائرات أمريكية في وقت واحد، ولاغتيال البابا يوحنا بولس الثاني والرئيس الأمريكي بيل كلينتون، ولاصطدام طائرة خاصة في مقر وكالة المخابرات المركزية الأمريكية. وقد اعتقل يوسف في باكستان في وقت لاحق.[77]
لم تشر لوائح الاتهام الأمريكية ضد أسامة بن لادن بأي علاقة له بهذا التفجير، ولكن عرف أن رمزي يوسف شارك في معسكر تدريب إسلامي في أفغانستان. وبعد إلقاء القبض عليه، قال يوسف أن المبرر الرئيسي لهذا الهجوم هو معاقبة الولايات المتحدة على دعمها للاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، ولم يشر إلى أية دوافع دينية.[78]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تفجير سفارات الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام، سنة 1998

أدت عملية تفجير السفارات الأمريكية في نيروبي ودار السلام، إلى مقتل أكثر من 300 شخص معظمهم من السكان المحليين. وردًا على التفجير، أطلق الجيش الأمريكي وابلاً من صواريخ كروز لتدمير موقع للقاعدة في خوست في أفغانستان، ولكنه لم يلحق أذى بشبكة القاعدة.
في أكتوبر 2000، قام أعضاء من تنظيم القاعدة في اليمن بقصف بالصواريخ على المدمرة "يو أس أس كول" في هجوم انتحاري، مما أسفر عن مقتل 17 جنديًا أمريكيًا وتدمير المدمرة وهي في الميناء. بعد نجاح هذا الهجوم الجرئ، بدأت قيادة القاعدة في التحضير لهجوم على الولايات المتحدة نفسها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هجمات 11 سبتمبر سنة 2001:
هي أكثر الأعمال الإرهابية تدميرًا في أمريكا وفي تاريخ العالم، والتي أسفرت عن مصرع ما يقرب من 3,000 شخص، حيث اصطدمت طائرتين بأبراج مركز التجارة العالمي، وطائرة ثالثة في وزارة الدفاع الأمريكية، ورابعة استهدفت الكابيتول ولكنها تحطمت في بنسلفانيا.
قامت القاعدة بهذه الهجمات عملاً بفتوى عام 1998 الصادرة ضد الولايات المتحدة وحلفائها من جانب القوات العسكرية بقيادة ابن لادن والظواهري وغيرهم.[79] وتشير الدلائل إلى أن الفرق الانتحارية قادها القائد العسكري للقاعدة محمد عطا بالاشتراك مع ابن لادن وأيمن الظواهري وخالد شيخ محمد والحنبلي كمخططين رئيسيين.
أرسل بن لادن عدة رسائل بعد 11 سبتمبر 2001، تشيد بالهجمات وشرح دوافعها نافيًا أي تورط بها.[80][81] وبرر ابن لادن الهجمات بالمظالم التي يشعر بها كل المسلمين، وبالتصور العام عن أن الولايات المتحدة تقوم بقمع المسلمين.[81]
وأكد بن لادن أن أمريكا تذبح المسلمين في فلسطين والشيشان وكشمير والعراق، وأنه يحق للمسلمين الرد بهجوم انتقامي. وأدعى أيضًا أن هجمات 11 سبتمبر لم تكن تستهدف النساء والأطفال، ولكن تستهدف رموز القوة العسكرية والاقتصادية الأمريكية.[82]
هناك أدلة تشير إلى أن الأهداف الأصلية لهذا الهجوم، قد تكون محطات للطاقة النووية على الساحل الشرقي للولايات المتحدة. ولكن في وقت لاحق، غيرت القاعدة الأهداف. كما كان يخشى من أن مثل هذا الهجوم "قد يخرج عن نطاق السيطرة."[83][84]
*
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الحاجة
عضو فعال


عدد المساهمات : 647
تاريخ التسجيل : 16/11/2011

مُساهمةموضوع: الحرب على الإرهاب   السبت نوفمبر 26, 2011 11:28 am

الحرب على الإرهاب
في أعقاب هذه الهجمات، قررت حكومة الولايات المتحدة الرد عسكريًا، وبدأت في إعداد القوات المسلحة للإطاحة بنظام طالبان الذي يعتقد أنه كان يأوي تنظيم القاعدة. وقبل هجومها، عرضت على زعيم حركة طالبان الملا محمد عمر فرصة لتسليم بن لادن وكبار معاونيه. كانت أول القوات التي دخلت أفغانستان، قوات شبه عسكرية من شعبة العمليات الخاصة بوكالة الاستخبارات المركزية.
عرضت طالبان تسليم بن لادن إلى بلد محايد للمحاكمة، إذا قدمت الولايات المتحدة الأدلة على تواطؤ ابن لادن في الهجمات. ورد الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش قائلاً : "نحن نعلم أنه مذنب. قوموا بتسليمه."[85] وحذر رئيس وزراء بريطانيا توني بلير نظام طالبان قائلاً "تخلوا بن لادن، أو تخلوا عن السلطة."[86]
وبعد ذلك بوقت قصير، قامت الولايات المتحدة وحلفائها بغزو أفغانستان، وبالاشتراك مع تحالف الشمال الأفغاني، أسقطوا حكومة طالبان في حرب أفغانستان.



نتيجة لاستخدام الولايات المتحدة لقواتها الخاصة وتوفيرها الدعم الجوي لقوات التحالف الشمالي البرية، تم تدمير كلا من معسكرات تدريب طالبان والقاعدة، ويعتقد أن كثير من هيكل عمل القاعدة تم تعطيله. وحاول كثير من مقاتلي القاعدة بعد فرارهم من مواقعهم الرئيسية في منطقة تورا بورا في أفغانستان، تجميع صفوفهم في منطقة جارديز الوعرة.
هاجمت قوات المشاة الأمريكية والقوات الأفغانية المحلية تحت غطاء مكثف من القصف الجوي الأمريكي، ودمروا مواقع القاعدة وقتلوا أو أسروا العديد من المقاتلين. ومع أوائل عام 2002، واجهت القاعدة ضربة شديدة، وبدا وكأن غزو أفغانستان قد بدأ يؤتي ثماره. ومع ذلك، ظل عدد كبير مع أعضاء حركة طالبان في أفغانستان، وهرب كبار قادة القاعدة ابن لادن والظواهري.
احتدم النقاش حول طبيعة دور القاعدة في 11 سبتمبر.
وبعد بدء الغزو الذي قادته الولايات المتحدة، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية شريط فيديو يظهر ابن لادن يتحدث مع مجموعة صغيرة من المقربين في مكان ما في أفغانستان،يظهر الشريط تورط بن لادن والقاعدة في هجمات 11 سبتمبر قبل وقت قصير من سقوط حكومة طالبان.[87]
وبالرغم من تشكيك البعض في تلفيقه، بُث الشريط في العديد من القنوات التلفزيونية في جميع أنحاء العالم، ورافقته الترجمة الإنجليزية التي قدمتها وزارة الدفاع الأمريكية.
وفي سبتمبر 2004، خلصت لجنة تحقيق الحكومة الأمريكية في اعتداءات 11 سبتمبر رسميًا، إلى أن الهجمات وضعت ونفذت من قبل عناصر القاعدة.[88]
وفي أكتوبر 2004، ظهر شريط فيديو بثته قناة الجزيرة، يظهر بن لادن يتحدث عن الهجمات الإسرائيلية على أبراج في حرب لبنان 1982 : "وبينما أنا أنظر إلى تلك الأبراج المدمرة في لبنان، أتى في ذهني أن نعاقب الظالم بالمثل. وأن ندمر أبراجًا في أمريكا لتذوق بعض ما ذقنا، ولترتدع عن قتل أطفالنا ونسائنا."[89]

بحلول نهاية عام 2004، أعلنت حكومة الولايات المتحدة أن ثلثي قادة تنظيم القاعدة في الفترة من عام 2001، تم القبض عليهم من قبل القوات شبه العسكرية بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية، ومنهم رمزي بن الشيبة وعبد الرحيم النشيري وأبو زبيدة[90] وخالد شيخ محمد وسيف الإسلام المصري. كما قتل محمد عاطف وآخرين.

على الرغم من اعتقال أو قتل العديد من كبار عناصر القاعدة، فإن الحكومة الأمريكية ما زالت تحذر من أن هذه المنظمة لم تنهزم ، وأن المعارك مستمرة بين القوات الأمريكية والمجموعات المتصلة بالقاعدة.




===============================

الأنشطة الإقليمية
==============
شمال إفريقيا
شاركت القاعدة في عدد من التفجيرات في شمال أفريقيا، فضلاً عن دعم أحزاب في الحروب الأهلية في أريتريا والصومال. وفي الفترة من عام 1991 إلى عام 1996، كان أسامة بن لادن وغيره من قادة القاعدة موجودين في السودان. لكن ومنذ 25 يناير 2007، تحولت "الجماعة السلفية للدعوة والقتال" الجزائرية إلى فرع لتنظيم القاعدة في منطقة شمال إفريقيا، لتحمل اسم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي".[91][92][93]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تفجيرات إسطنبول 2003
في عام 2003، نفذ إسلاميون سلسلة من التفجيرات في أسطنبول، مما أسفر عن مقتل 57 شخص وإصابة 700، وتم توجيه الاتهام إلى 74 شخص من قبل السلطات التركية. سبق لبعضهم مقابلة أسامة بن لادن، وعلى الرغم من أنهم رفضوا الانضمام لتنظيم القاعدة، إلا أنهم طلبوا مساعدتها ومباركتها.[94][95]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الشرق الأوسطشارك تنظيم القاعدة بعملياته في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط، منذ منتصف التسعينات. بعد توحيد اليمن في عام 1990، بدأت شبكات غير معروفة في توجية مهام لليمن في محاولة لتقويض رأسمالية الشمال. على الرغم من أنه من غير المرجح أن يكون ابن لادن أو تنظيم قاعدة السعودية قد شارك بها، إلا أن العلاقات الشخصية التي أقاموها، سهلت من مهمتهم في تفجير المدمرة الأمريكية "يو أس أس كول".[96] وفي العراق، ارتبطت القاعدة بشكل غير مباشر بجماعة التوحيد والجهاد تحت قيادة أبو مصعب الزرقاوي، وكان لها دور أساسي في المقاومة العراقية.[97]
==========================
أنشطة الإنترنت:
======================
قال تيموثي توماس، أن القاعدة في أعقاب خروج القاعدة من أفغانستان، لجأت هي وحلفائها إلى الإنترنت هربًا من حالة التحفز الدولي ضدها. ونتيجة لذلك، أصبح استخدام القاعدة لشبكة الإنترنت أكثر تطورًا، وشمل التمويل والتجنيد والتواصل والتعبئة والدعاية، وكذلك نشر المعلومات وجمعها ومشاركتها.[98]

أصدر بانتظام أمير القاعدة في العراق "أبو أيوب المصري" أشرطة فيديو قصيرة تمجد نشاط الجهاديين الانتحاريين. وبالإضافة إلى ذلك، قبل وبعد وفاة أبو مصعب الزرقاوي (الزعيم السابق لتنظيم القاعدة في العراق)، فإن مظلة تنظيم القاعدة في العراق (مجلس شورى المجاهدين)، كان له تواجد منتظم على الشبكة.

تشمل مجموعة الوسائط المتعددة، التدريب على حرب العصابات ولقطات لضحايا على وشك أن يقتلوا، وشهادات من الانتحاريين وأشرطة الفيديو تظهر المشاركة في الجهاد. نشر موقع على الإنترنت مرتبط بالقاعدة، شريط فيديو لإلقاء القبض على رجل الأعمال الأمريكي نيك بيرج، وذبحه في العراق، والذي كان الظهور الأول لأشرطة الفيديو وصور عمليات الذبح، بما في ذلك بول جونسون وكيم سون إيل ودانيال بيرل على المواقع الجهادية. وفي ديسمبر 2004، بُثت رسالة صوتية يزعم أنها من ابن لادن على موقع على شبكة الإنترنت مباشرة، بدلاً من إرسال نسخة منها إلى قناة الجزيرة، كما كان يفعل في الماضي.
تحولت القاعدة إلى شبكة الإنترنت لنشر أشرطة الفيديو الخاصة بها، لكي تتيقن من أنها ستكون غير معدّلة، بدلاً من خطر احتمالية تعديل محرري الجزيرة للفيديو، وحذف أي مقطع ينتقد العائلة المالكة السعودية.[99] وفي رسالة لابن لادن في ديسمبر 2004، كان حديثه أشد من المعتاد، واستمر لأكثر من ساعة.
في الماضي، ربما كان موقعي Alneda.com و Jehad.net، أهم مواقع تنظيم القاعدة على شبكة الإنترنت. اختُرق موقع Alneda على يد الأمريكي "جون ميسنر"، ولكن مشغلي الموقع قاموا بنقل الموقع عبر خوادم مختلفة، وتحويل استراتيجي لمحتواه. وتسعى الولايات المتحدة حاليًا لتسليمها المتخصص في مجال تكنولوجيا المعلومات، بابار أحمد البريطاني الجنسية، الذي أنشأ العديد من مواقع القاعدة باللغة الإنجليزية مثل Azzam.com.[100][101] إلا أن تسليم بابار أحمدن لاقى معارضة من مختلف المنظمات الإسلامية البريطانية مثل الرابطة الإسلامية في بريطانيا.
[عدل] مزاعم تورط وكالة المخابرات المركزية الأمريكية
هناك جدل دائر حول ما إذا كانت هجمات القاعدة، هي ردة فعل سلبية لعملية وكالة المخابرات المركزية الأمريكية المسماة بـ "الإعصار"، التي كان هدفها مساعدة المجاهدين الأفغان أثناء الغزو السوفييتي لأفغانستان. وقد كتب روبن كوك وزير الخارجية البريطاني السابق في الفترة من 1997-2001، أن تنظيم القاعدة وأنصار بن لادن هم "نتاج سوء هائل في التقدير من جانب الأجهزة الأمنية الغربية"، وقال أن "القاعدة، والتي جاء اسمها من قاعدة البيانات. كانت في الأصل ملف كمبيوتر يحتوي على معلومات عن آلاف المجاهدين الذين تم تجنيدهم وتدريبهم بمساعدة من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، لهزيمة الروس."[102]
ولكن العديد من المصادر المختلفة مثل صحفي السي إن إن بيتر بيرغن والعميد محمد يوسف ضابط المخابرات العسكرية الباكستانية وعملاء وكالة المخابرات المركزية الذين شاركوا في البرنامج الأفغاني مثل فنسنت كانيسترارو، ينكرون أن وكالة المخابرات المركزية ولا غيرها من المسئولين الأمريكيين على اتصال مع الأفغان العرب أو ابن لادن، ناهيك عن تسليحهم أو تدريبهم.
ووفقًا لبيرغن وآخرين، أنه لم تكن هناك حاجة لتجنيد أجانب لا يجيدون اللغة المحلية والعادات أو طبيعة الأرض، نظرًا لوجود ربع مليون مواطن أفغاني على استعداد للقتال.[103]؛ والأفغان العرب أنفسهم، لم يكونوا في حاجة للأموال الأمريكية، لأنهم تلقوا عدة مئات من ملايين الدولارات سنويًا من غير الأمريكيين. وتقول مصادر إسلامية أن الأمريكيين لا يمكن أن يكونوا قد درّبوا المجاهدين، لأن المسئولين الباكستانيين لن يسمحوا لأكثر من عدد قليل منهم بالعمل في باكستان ولا أفغانستان، ولأن الأفغان العرب كان معظمهم تقريبًا من الإسلاميين المتشددين. فمن الطبيعي أنهم معاديين للغربيين، سواء كان الغربيون يساعدون المسلمين الأفغان أم لا.
كما قال بيتر بيرغن الذي يعرف بإجرائه لأول مقابلة تلفزيونية مع أسامة بن لادن في عام 1997، فكرة مفادها أن "تمويل أو تدريب وكالة المخابرات المركزية الأمريكية لأسامة بن لادن، هي أسطورة شعبية. ليس هناك دليل على ذلك. لابن لادن ماله الخاص، وهو معاد للولايات المتحدة. لقد كان يعمل في الخفاء، وبشكل مستقل. القصة الحقيقية هنا هي أن وكالة المخابرات المركزية لم يكن لديها أدنى فكرة عن هذا الرجل حتى عام 1996، عندما أنشأت وحدة لبدء لملاحقته."[104] ولكن كما اعترف بيرغن بنفسه في أحد الحوادث الغريبة، أن وكالة الاستخبارات المركزية على ما يبدو ساعدت عمر عبد الرحمن في الحصول على تأشيرة سفر.[105]
للقاعدة تاريخ طويل مع وكالة المخابرات المركزية، وخاصة شعبة العمليات الخاصة. وهذا ما زاد شهرة عناصر العمليات الخاصة في وكالة المخابرات المركزية، على أنها هي القوة الرئيسية للولايات المتحدة في الحرب ضد تنظيم القاعدة، وأنها حققت أكبر النجاحات.[106]
========================
الغضب في العالم الإسلامي :
ارتفعت موجة متصاعدة من الغضب في العالم الإسلامي، تجاه القاعدة وفروعها. وحذر علماء دين ومقاتلين سابقين ونشطاء من تكفير القاعدة للمسلمين، وقتلها لهم في الدول الإسلامية وخاصةً العراق.[30][107].
انتقد علنًا نعمان بنعتمان الأفغاني العربي والعضو السابق في الجماعة الليبية الإسلامية المقاتلة، في رسالة مفتوحة أيمن الظواهري في نوفمبر 2007، بعد إقناعه قادة جماعته السابقة المسجونين بالدخول في مفاوضات سلام مع النظام الليبي. وفي الوقت الذي أعلن فيه أيمن الظواهري انتساب الجماعة لتنظيم القاعدة

. وفي نوفمبر 2007، أطلقت الحكومة الليبية سراح 90 من أعضاء الجماعة من السجن، وبعد عدة أشهر في وقت لاحق "وقيل إنهم تخلوا عن العنف."[108]

في عام 2007، ومع اقتراب الذكرى السنوية السادسة لهجمات 11 سبتمبر، قام الشيخ سلمان العودة رجل الدين السعودي وأحد آباء الصحوة، بتوبيخ أسامة بن لادن، حيث وجه الشيخ سليمان خطاب إلى زعيم القاعدة على قناة إم بي سي، شوهد على نطاق واسع في شبكة تلفزيون الشرق الأوسط، وخاطبه قائلاً :“أخي أسامة، كم من الدماء أريقت؟ وكم من الأبرياء والأطفال والمسنين والنساء قد لقوا مصرعهم... تحت اسم القاعدة؟ هل ستكون سعيدا للقاء الله سبحانه وتعالى، وأنت تحمل عبء مئات الآلاف أو الملايين من الضحايا على ظهرك؟[107]

وفي عام 2007، انسحب سيد إمام الشريف صاحب التأثير في الأفغان العرب والأب الروحي للقاعدة والمؤيد السابق للتكفير، بشكل مثير من تنظيم القاعدة بعد إصداره كتابه "ترشيد العمل الجهادي في مصر والعالم". وفقًا لمركز بيو للاستطلاعات، فإن تأييد القاعدة قلّ في جميع أنحاء العالم الإسلامي في السنوات الأخيرة.[109][110]
-
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الحاجة
عضو فعال


عدد المساهمات : 647
تاريخ التسجيل : 16/11/2011

مُساهمةموضوع: المصادر لمقالة ويكيبيديا المنشورة هنا   السبت نوفمبر 26, 2011 11:36 am

المصادر:
1. ^ The Al Qaeda Clubhouse: Members lacking, By Ken Silverstein (Harper's Magazine). Harpers.org. Retrieved 2010-03-22.
2. ^ Bergen 2006, ص. 75.
3. ^ Johnston، Philip، "Anwar al Awlaki: the new Osama bin Laden?"، The Daily Telegraph، 2010-09-17.
4. ^ Wright 2006, ص. 270
5. ^ فؤاد حسين`الزرقاوي... "الجيل الثاني من القاعدة"، الجزء الرابع عشر، وصحيفة القدس العربي 13 يوليو 2005
6. ^ خالد الحمادي، "قصة من داخل القاعدة"` الجزء الرابع، جريدة القدس العربي، 22 مارس 2005
7. ^ تطور اسم القاعدة
8. ^ المنطق الأخلاقي وتطور الإرهاب الانتحاري
9. ^ Security Council Resolutions Related to the Work of the Committee Established Pursuant to Resolution 1267 (1999) Concerning Al-Qaida and the Taliban and Associated Individuals and Entities. United Nations Security Council. Retrieved 2007-01-09.
10. ^ NATO. Press Conference with NATO Secretary General, Lord Robertson. Retrieved 2006-10-23.
11. ^ NATO Library (2005). AL QAEDA. (PDF) Retrieved 2007-06-11.
12. ^ Commission of the European Communities (2004-10-20). COMMUNICATION FROM THE COMMISSION TO THE COUNCIL AND THE EUROPEAN PARLIAMENT. (DOC) Retrieved 2007-06-11.
13. ^ United States Department of State. Foreign Terrorist Organizations (FTOs). Retrieved 2006-07-03.
14. ^ Australian Government. Listing of Terrorist Organisations. Retrieved 2006-07-03.
15. ^ The Hindu : Centre bans Al-Qaeda
16. ^ Public Safety and Emergency Preparedness Canada. Entities list. Retrieved 2006-07-03.
17. ^ Israel Ministry of Foreign Affairs (March 21, 2006). 21, 2006.htm Summary of indictments against Al-Qaeda terrorists in Samaria. Retrieved 2007-06-10.
18. ^ Diplomatic Bluebook (2002). B. TERRORIST ATTACKS IN THE UNITED STATES AND THE FIGHT AGAINST TERRORISM. (PDF) Retrieved 2007-06-11.
19. ^ Korean Foreign Ministry. "Seoul confirms release of two Korean hostages in Afghanistan"، August 14, 2007وصل لهذا المسار 2007-09-16.
20. ^ General Intelligence and Security Service. Annual Report 2004. (PDF) Retrieved 2007-06-11.
21. ^ United Kingdom Home Office. Proscribed terrorist groups. Retrieved 2006-07-03.
22. ^ "Russia Outlaws 17 Terror Groups; Hamas, Hezbollah Not Included".
23. ^ Ministry for Foreign Affairs Sweden (March – June 2006). Radical Islamist Movements in the Middle East. (PDF) Retrieved 2007-06-11.
24. ^ "Turkiye'de halen faaliyetlerine devam عدن başlıca terör örgütleri listesi" (Emniyet Genel Müdürlügü)
25. ^ Report on counter-terrorism submitted by Switzerland to the Security Council Committee established pursuant to resolution 1373 (2001). (PDF) (December 20, 2001). Retrieved 2007-06-11.
26. ^ Transcript of Bin Laden's October interview. CNN
(2002-02-05). Retrieved 2006-10-22.
27. ^ Bergen 2006, ص. 75. Wright indirectly quotes one of the documents, based on an exhibit from the "Tareek Osama" document presented in United States v. Enaam M. Arnaout.
28. ^ Wright 2006, pp. 133-134.
29. ^ Wright 2006, ص. 260.
30. ^ أ ب The Rebellion Within, An Al Qaeda mastermind questions terrorism. by Lawrence Wright. newyorker.com, June 2, 2008
31. ^ "After Mombassa", Al-Ahram Weekly Online, January 2-8 2003 (Issue No. 619). Retrieved September 3, 2006.
32. ^ Cooley، John K.، "Unholy Wars: Afghanistan, America and International Terrorism"، Demokratizatsiya، Spring 2003.
33. ^ "How the CIA created Osama bin Laden"، Green Left Weekly، 2001-09-19وصل لهذا المسار 2007-01-09.
34. ^ 1986-1992: CIA and British Recruit and Train Militants Worldwide to Help Fight Afghan War. Cooperative Research History Commons. Retrieved 2007-01-09.
35. ^ Maktab al-Khidamat. GlobalSecurity.org
(2006-01-11). Retrieved 2007-02-11.
36. ^ Wright 2006.
37. ^ Cloonan Frontline interview, PBS, July 13, 2005.
38. ^ أ ب Cooley، John K. (Spring 2003). Unholy Wars: Afghanistan, America and International Terrorism. (reprint) Demokratizatsiya.
39. ^ Wright 2006, ص. 103.
40. ^ Wright 2006, ص. 137.
41. ^ The War on Terror and the Politics of Violence in Pakistan. The Jamestown Foundation
(2004-07-02). Retrieved 2007-01-09.
42. ^ The Osama bin Laden I know. (2006-01-18). Retrieved 2007-01-09.
43. ^ Wright 2006, ص. 181.
44. ^ MIPT Terrorism Knowledge Base. Tkb.org. Retrieved 2010-03-22.
45. ^ Osama bin Laden: The Past. Retrieved 2007-01-12.
46. ^ Jehl، Douglas، "A Nation Challenged: Holy war lured Saudis as rulers looked away"، The New York Times، 2001-12-27، صفحات A1, B4وصل لهذا المسار 2009-09-05.
47. ^ أسامة بن لادن
48. ^ Reidel 2008, ص. 52.
49. ^ Wright 2006, ص. 186.
50. ^ Rashid 2002.
51. ^ Coll, Ghost Wars (New York: Penguin, 2005), 14.
52. ^ "Bin Laden's Fatwa"، القدس العربي، August 1996وصل لهذا المسار 2007-01-09.
53. ^ جريدة القدس العربي
54. ^ Nyquist، J.R. (August 13, 2005). Is Al Qaeda a Kremlin Proxy?. jrnyquist.com. Retrieved 2008-04-17.
55. ^ "Obituary: Alexander Litvinenko"، BBC News، November 24, 2006وصل لهذا المسار 2008-04-16.
56. ^ مسؤول أمريكي: الحمض النووي يؤكد مقتل بن لادن - سي إن إن
57. ^ Wright 2006, ص. 332.
58. ^ Qutb 2003, pp. 63, 69.
59. ^ Wright 2006, ص. 79.
60. ^ How Did Sayyid Qutb Influence Osama bin Laden?
61. ^ Mafouz Azzam; cited in Wright 2006, ص. 36.
62. ^ Sayyid Qutb's Milestones (footnote 24)
63. ^ Qutbism: An Ideology of Islamic-Fascism DALE C. EIKMEIER From Parameters, Spring 2007, pp. 85–98.
64. ^ A Traitor's Tale, Time (magazine), February 19, 2001
65. ^ Businesses are run from below, with the council only being consulted on new proposals and collecting funds. See for instance Hoffman 2002.
66. ^ Gerges, Fawaz A (2005-09-05). The Far Enemy: Why Jihad Went Global. Cambridge University Press. ISBN 0-521-79140-5. ‎
67. ^ Jihad's New Leaders by Daveed Gartenstein-Ross and Kyle Dabruzzi, Middle East Quarterly, Summer 2007
68. ^ Today's jihadists: educated, wealthy and bent on killing?
69. ^ "Cops: London Attacks Were Homicide Blasts"، Fox Newsوصل لهذا المسار 2008-06-15.
70. ^ Bennetto، Jason; Ian Herbert، "London bombings: the truth emerges"، The Independent، 2005-08-13وصل لهذا المسار 2006-12-03.
71. ^ "WMD Terrorism and Usama bin Laden" by The Center for Nonproliferation Studies
72. ^ Relevant excerpt from the series, The Power of Nightmares
73. ^ Witness: Bin Laden planned attack on U.S. embassy in Saudi Arabia. CNN
(2001-02-13). Retrieved 2007-06-12.
74. ^ A Traitor's Tale By Johanna McGeary. Time
(2001-02-19). Retrieved 2007-06-12.
75. ^ The Power of Nightmares. BBC documentary by Adam Curtis.
76. ^ Wright 2006, ص. 174.
77. ^ أ ب Wright 2006, ص. 178; Reeve 1999.
78. ^ أ ب February 1993 Bombing of the World Trade Center in New York City. Center for Nonproliferation Studies
(2001-11-12). Retrieved 2007-01-09.
79. ^ Text of Fatwah Urging Jihad Against Americans. (February 23, 1998). وُصِل لهذا المسار في 5 يوليو 2006.
80. ^ Bin Laden says he wasn't behind attacks. CNN
(September 17, 2001). Retrieved 2006-07-06.
81. ^ أ ب Esposito 2002, ص. 22.
82. ^ Hamid Miir 'Osama claims he has nukes: If U.S. uses N-arms it will get the same response' "Dawn: the Internet Edition" November 10, 2001
83. ^ Tremlett، Giles، "Al-Qaida leaders say nuclear power stations were original targets"، The Guardian، 2002-09-09وصل لهذا المسار 2007-01-11.
84. ^ "Al Qaeda Scaled Back 10-Plane Plot"، Washington Post، 2004-06-17وصل لهذا المسار 2007-01-11.
85. ^ U.S. Jets Pound Targets Around Kabul. The Portsmouth Herald. (October 15, 2001). Retrieved 2006-07-06.
86. ^ Blair to Taliban: Surrender bin Laden or surrender power
87. ^ U.S. RELEASES VIDEOTAPE OF OSAMA BIN LADEN. (December 13, 2001). Retrieved 2006-07-04.
88. ^ National Commission on Terrorist Attacks Upon the United States. (September 20, 2004). Retrieved 2006-04-27.
89. ^ Full transcript of bin Ladin's speech. Al Jazeera
(November 1, 2004). Retrieved 2006-07-12.
90. ^ Shane، Scott، "Inside the interrogation of a 9/11 mastermind"، The New York Times، 2008-06-22، صفحات A1, A12–A13وصل لهذا المسار 2009-09-05.
91. ^ Trofimov، Yaroslav، "Islamic rebels gain strength in the Sahara"، The Wall Street Journal، 2009-08-15، صفحة A9وصل لهذا المسار 2009-09-15.
92. ^ Trofimov، Yaroslav، "Islamic rebels gain strength in the Sahara"، The Wall Street Journal Europe، 2009-08-17، صفحة 12.
93. ^ Trofimov، Yaroslav، "Islamic rebels gain in the Sahara"، The Wall Street Journal Asia، 2009-08-18، صفحة 12.
94. ^ Washington Post - Al-Qaeda's Hand In Istanbul Plot
95. ^ Msn News - Bin Laden allegedly planned attack in Turkey - Stymied by tight security at U.S. bases, militants switched targets
96. ^ Weir, Shelagh. "A Clash of Fundamentalisms: Wahhabism in Yemen" (204). Middle East Research and Information Project. Retrieved on 2009-01-19. ; cited in Burke, Jason (2003). Al-Qaeda: Casting a Shadow of Terror. New York: I.B. Tauris. pp. 128–129. ISBN 1850433968. ‎
97. ^ Riedel 2008, ص. 100.
98. ^ Timothy Thomas, "Al Qaeda and the Internet: The Danger of Cyberplanning" Retrieved February 14, 2007.
99. ^ Scheuer, Michael (January 2008). Bin Laden Identifies Saudi Arabia as the Enemy of Mujahideen Unity. Terrorism Focus. Jamestown Foundation.
100. ^ Whitlock, Craig (2005-08-08). Briton Used Internet As His Bully Pulpit. (http) WashingtonPost.com. Retrieved May 29 2006.
101. ^ Babar Ahmad Indicted on Terrorism Charges. United States Attorney's Office District of Connecticut. (2004-10-06). Retrieved May 29 2006.
102. ^ Cook, Robin. The struggle against terrorism cannot be won by military means. Guardian Unlimited. Retrieved 2005-07-08.
103. ^ Coll 2005, pp. 145-146, 155-156.
104. ^ Bergen, Peter. Bergen: Bin Laden, CIA links hogwash. CNN. Retrieved 2006-08-15.
105. ^ Bergen 2001, pp. 72-73.
106. ^ Coll 2005.
107. ^ أ ب Bergen، Peter، "The Unraveling: The jihadist revolt against bin Laden"، The New Republicوصل لهذا المسار 2009-05-12.
108. ^ Libya releases scores of prisoners APRIL 09, 2008
109. ^ strata-sphere.com al-Qaeda Losing Support On Muslim Street, Terrorist Attacks Down 40% Since 2001
110. ^ December 18, 2007 Poll: Most Saudis oppose al Qaeda
===============================================

المراجع

Atwan, Abdel Bari (2006). The Secret History of al Qaeda. Berkeley, CA: University of California Press. ISBN 9780520249745. ‎
Benjamin, Daniel; Simon, Steven (2002). The Age of Sacred Terror (1st ed.). Random House. ISBN 0375508597. ‎
Bergen, Peter (2001). Holy War, Inc.: Inside the Secret World of Osama bin Laden (1st ed.). Free Press. ISBN 0743234952. ‎
Bergen, Peter (2006). The Osama bin Laden I Know: An Oral History of al Qaeda's Leader (reprint ed.). Free Press. ISBN 0743278925. ‎
Bin Laden, Osama (2005). Lawrence, Bruce. ed. Messages to the World. Verso. ISBN 1844670457. ‎
Coll, Steve (2005). Ghost Wars: The Secret History of the CIA, Afghanistan, and Bin Laden, from the Soviet Invasion to September 10, 2001 (2nd ed.). Penguin Books. ISBN 0143034669. ‎
Esposito, John L. (2002). Unholy War: Terror in the Name of Islam. USA: Oxford University Press. ISBN 0195154355. ‎
Gunaratna, Rohan (2002). Inside Al Qaeda (1st ed.). London, UK: C. Hurst & Co.. ISBN 1850656711. ‎
Hoffman, Bruce (2002). "The Emergence of the New Terrorism". In Tan, Andrew T. H.; Ramakrishna, Kumar. The New Terrorism: Anatomy, Trends, and Counter-Strategies. Singapore: Eastern Universities Press. pp. 30-49. ISBN 9812102108. ‎
Qutb, Sayyid (2003). Ma'alim fi al-Tariq. Chicago, IL: Kazi Publications. ISBN 0911119426. ‎
Rashid, Ahmed (2002). Taliban: Militant Islam, Oil and Fundamentalism in Central Asia. Yale University Press. ISBN 1860648304. ‎
Reeve, Simon (1999). The New Jackals: Ramzi Yousef, Osama Bin Laden and the Future of Terrorism. Boston, MA: Northeastern University Press. ISBN 1555534074. ‎
Wright, Lawrence (2006). The Looming Tower: Al-Qaeda and the Road to 9/11. New York: Knopf. ISBN 037541486X. ‎
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الأستاذ
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3373
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

مُساهمةموضوع: هل هناك صلة حقيقية بين تنظيم ( القاعدة) وتنظيم (داعش)   الإثنين فبراير 03, 2014 12:04 pm

هل هناك صلة حقيقية  بين تنظيم ( القاعدة) وتنظيم   (داعش) أم مجرد اشتراك أحياناً  في الأفكار
===================
 
 
الإثنين 3-2-٢٠١٤
في  رسالة نشرتها مواقع جهادية على الإنترنت أعلنت القيادة العامة لتنظيم القاعدة أن لا صلة لها بتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" ، وأنها غير مسؤولة عن أفعال هذه الجماعة التي اشتبكت مع جماعات من المعارضة السورية أخيراً.
 
وهذه عبارات مقتطفة من رسالة القيادة العامة:
"   تعلن جماعة (قاعدة الجهاد) أنها لا صلة لها بجماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، حيث لم تخطر بإنشائها ولم تستأمر فيها ولم تستشر ولم ترضها، بل أمرت بوقف العمل بها ولذا فهي ليست فرعا من جماعة قاعدة الجهاد ولا تربطها بها علاقة تنظيمية وليست الجماعة مسؤولة عن تصرفاتها، وإن أفرع الجماعة هي فقط التي تعلنها القيادة العامة وتعترف بها".
 
المصدر :
رويترز نقلاً عن المنشور بمواقع جهادية على الإنترنت عن رسالة من  القيادة العامة لتنظيم "القاعدة"
==
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pearls.almountadaalarabi.com
 
تنظيم القاعدة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: الفئة الأولى :: التاريخ الحديث و المعاصر-
انتقل الى: