منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
شاطر | 
 

 سليم الثاني ابن سليمان القانوني - سلطان الدولة العثمانية 1566م

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البدراني
Admin


عدد المساهمات: 3616
تاريخ التسجيل: 01/08/2009

مُساهمةموضوع: سليم الثاني ابن سليمان القانوني - سلطان الدولة العثمانية 1566م   السبت مارس 03, 2012 4:40 pm


سليم الثاني بن سليمان القانوني بن سليم الأول بن بايزيد الثاني بن محمد الثاني بن مراد الثاني- سلطان الدولة العثمانية 1566م

صورته:




28-5-1524
يوافق 6 رجب سنة 930 هـ
ولد سليم ابن السلطان سليمان القانوني في إستانبول.
وقد أطلق عليه سليم الأشقر، نظراً لشُقْرة بشرته.
و أمه هي خرم سلطان أو روكسلان الروسية وهي روسية أو بولندية مسلمة
---------------
وفي نشأته:
نال تعليماً جيداً،مثل غيره من الأمراء في عهده، على يد كل من جعفر أفندي، وحليمي أفندي، وعطاء الله أفندي.
------------
وبعدها:
عمل سليم الثاني والياً على كوتاهيا ومانيسا.
------------
28-6-1565
إلي:
12-10-1579
الصدر الأعظم = محمد باشا صوقوللي
--------------

عام 1566
974هـ
تولي سليم الثاني السلطنة بعد وفاة أبيه ، وكان عمره (44سنة).
قام الصدر الأعظم محمد باشا الصقلي بإخفاء موت الخليفة سليمان القانوني خوفا من ثورة الانكشارية حتى تسلم سليم الثاني الحكم.
و في ثالث يوم من جلوسه ذهب إلى (بلغراد) لاستقبال الجيش فبوصوله علموا جلوسه
و قد حصل في أثناء عودته للأستانة من اليكيجريين اختلال كثير ، فأظهر الصدر الأعظم (محمد باشا صوقوللي ) حزماً في مجازاة الرؤساء المتسببين في الاختلال و أوقف كلا منهم عند حدوده
وكان سبب عدم انضباط العساكر اليكيجريين هو تأخير مرتبات العساكر لمدة طويلة بسبب عدم وجود النقود في مالية الدولة ولذا عاني العساكر من صعوبات كثيرة في عودتهم لاسطنبول
و لما وصلوا إليها تصادف وصول ( بيالة باشا الأميرال )عائداً من إيطاليا بغنائم كثيرة فتمكنت الحكومة العثمانية من صرف بعض المرتبات المتأخرة للجيش
ثم أمر السلطان بأعمال زينة فاخرة شكراً لله على انتصار الدولة في الحرب و إعلاناً للجلوس و لتحويل أفكار العامة من حدوث الأراجيف .
---------------------
1567
و في سنة 975 هـ
جاءت على أيدي السفراء الهدايا للسلطان سليم الثاني من دولة العجم و بولونيا .
-------------------
عام 1568
سنة 976 هـ
عصيان الأعراب الساكنين في شواطئ بغداد و البصره
فحاربهم والي البصرة
-------------------------
سنة 976 هـ
اختلال عظيم في اليمن فدخل أغلب الجهات في يد (الشريف المطهر بن شرف الدين)من مشايخ الزيدية المنسوبين إلى زيد بن علي بن زين العابدين بن سيدنا الحسين

فأرسل إليه السلطان (مصطفى باشا ) والي الشام سرداراً
و عثمان باشا بوظيفة أمير الأمراء
و عين سنان باشا أخا أياس باشا والياً على مصر

فبأسباب ما كان بين سنان باشا و بين الباشوين المذكورين قبله من المنافسات أجبرهما على الهروب و تحصل هو على سردارية اليمن فذهب إليها

لمضي زمن طويل بين ظهور الاختلال و بين وصوله استولى (الشريف المطهر) على جميع بلاد اليمن فاهتم سنان باشا بفتح اليمن
ثم مات (الشريف المطهر)و انهزم من كان معه من البدو فتم الفتح و لقب بفاتح اليمن .
--------------------------
وفي رواية أخري:
أرسل الصدر الأعظم (محمد باشا الصقلي) جيشا كبيرأ وأمر عليه عثمان باشا لردع ثورة في اليمن بإمرة المطهر بن شرف الدين، فدعمه سنان باشا وزير الحرب ووالي مصر بكل ما استطاع جمعه من الأفراد والمواطنين المسلمين في مصر فقضى على الثورة عام 976 هـ،
أ وكانت اليمن من الأهمية لدى الخلافة أنها درع أمام تقدم البرتغاليين إلى الحجاز وقاعدة لضرب نفوذ البرتغاليين في البحر الأحمر والمحيط الهندي.
-----------------
و في سنة 976
حصل اختلال في (طرابلس الغرب) فأرسل السلطان أسطولاً فأعيد الأمن فيها .
--------------------------
سنة ؟؟
جهز محمد باشا الصقلي حملة عسكرية ضخمة لفتح أستراخان التي وقعت تحت سيطرة الروس الذين أخذوا يقطعون طرق التجارة والحج على أهل خوارزم وسمرقند وبخارى وماحولهم من المناطق، وكانت خطة العثمانيين تقضي بجعل أستراخان قاعدة عسكرية عثمانية للحماية من الروس وإيقاف طموحاتهم التوسعية وحفر قنا تربط بين نهري الدون والفولجا مما يسمح للبحرية العثمانية بالنفاذ إلى بحر قزوين، كما أن احتلال أستراخان سيوفر طريقا مفتوحا لغزو شاه الفرس من الشمال بدلا من الخوض من جهة جبال أذربيجان الوعرة. تمكن الجيش من حفر ثلث القناة المخطط لها حتى جاء فصل الشتاء مما جعل العمل يتوقف. استعمل العثمانيون سفنا صغيرة محملة بالمدافع للهجوم على أستراخان لكن دون نجاح حقيقي، وبشكل عام تمكنت الحملة من وضع حد لتقدم الروس مؤقتا.
======================
و في سنة 976
استغاث أهالي الأندلس الباقين طردوا من غرناطة إلى الجبال من مطاردة الأسبانيين لهم فأرسل السلطان إمداداً إلى (محمد المنصور ) من سلالة الملوك المنقرضة بالأندلس فتغلب على الإسبانيين و حاصر غرناطة و كاد أن يستردها
إذا بمدد كبير أتاه من حكومات الإفرنج الأسبانيين
فطلب محمد المنصور من الدولة العلية إمداداً جسيماً
و لمشغولية الجيش العثماني في 3جبهات أخري هي طرابلس الغرب و في قبرص و حرب اليمن و غيرهم لم يتيسر إرسال قوات عثمانية إضافية إلي الأندلس فاضطر (محمد المنصور ) إلى ترك حصار غرناطة .
----------------------
سنة؟؟
قام بكلربيك الجزائر أولوج علي باشا بإرسال العتاد والسلاح والمؤونة لمسلمي الأندلس، وكان يتصل بهم سرا على الرغم من كل التضييق الذي لحق بهم، كما رتب معهم للقيام بثورة عارمة في البلاد مستغلا انشغال قوات الإسبان بالحرب المستعرة في الأراضي المنخفضة (هولندا)، وفي وقت محدد من تلك السنة تجمع 40 مركبا جزائريا مقابل السواحل الإسبانية لإمداد أهل الأندلس بالجند والسلاح والمؤن، لكن انكشاف أحد رجال الثورة الأندلسيين جعل الإسبان متيقظين لنقاط الإنزال التي ستعمد إليها السفن العثمانية، فصد الإسبان معظم محاولات أولوج علي باشا، ومما زاد من مشاكلات هذا النزاع العواصف والأعاصير التي حدثت في البحر المتوسط في ذلك الوقت من السنة مغرقة 32 سفينة جزائرية.

على الرغم مما سلف ذكره من الأهوال فقد تمكن قلج علي من إنزال 4000 جندي وكمية كبيرة من السلاح بالإضافة إلى عدد من الخبراء العسكريين العثمانيين لتولي مهمة القيادة البرية على الجبهة الأندلسية، وكاتب دار الخلافة قلج علي يأمره أن يستمر في دعم مسلمي الأندلس بكل همة، واستمر قلج علي يرسل كل ما يستطيع من من مساعدات إلى الأندلس وعزم على الذهاب بنفسه إليها ولكن دنو موعد معركة ليبانتو الشهيرة جعل القيادة العثمانية تأمره بالامتناع عن ذلك للمشاركة في المعركة.
ا
=========================
و في سنة 977 هـ
رأت الدولة العثمانية صعوبات زائدة في إرسال العساكر إلى حدود الشرق عند اللزوم فعزمت على حفر و توسعة نهر وولغا الذي يصب في بحر الخزر ليصلح لمرور السفن الحربية و النقالة لسهولة إرسال العساكر و المهمات كما ذكر فعينت قاسم باشا الشركسي سنجقاً على كفة و أحالت عليه هذه المهمة و أرسلت الأوامر إلى (دولة كراي خان قريم ) بإعانته بما يلزم
و أعطت لقاسم باشا الشركسي ستة عشر ألفاً عامل و ثلاثة آلاف يكيجري و عشرين ألفاً من فرسان الأتراك و خمسين ألفاً من فرسان التتار و ما لزم من المهمات كالفؤس و الكركات و غيرهما فاهتم قاسم باشا بالعمل حتى أنهى ثلثيه .

غير أن روسيا دست الدسائس بين التتار و العمال بواسطة الجواسيس قائلين لهم : إن البرد لا يطاق في هذه المنطقة فبحلول فصل الشتاء تموتون من البرد فأشيعت هذه الأقوال بين العساكر و العمال فحصل هياج و اختلاف
فوعظهم قاسم باشا و قال لهم : أن هذه دسائس من روسيا و لا أصل لهذه الأقوال و أن بلاد روسيا أبعد من هذه المنطقة شمالاً فما بالهم لا يموتون
فلم يسمعوا مقاله بل تفرّقوا و تركوا العمل و انصرفوا إلى بلادهم فتبددت المهمات و الذخائر ف
غضب السلطان على الصدر الأعظم غضباً شديداً غير أن (مصطفى باشا لاله ) تكلم مع السلطان بما يوافق مشربه و يسكن غضبه مجاملة للصدر الأعظم و محو ما كان بينهما من الضغائن و العداوة
فسكن غضب السلطان و نجا الصدر الأعظم من الخطر .

ثم ذهب خان قريم بثلاثين ألفاً من الشجعان الفرسان و ما لزم من البيادة إلى بلاد روسيا للانتقام في نظير الدسائس الماضية فخرب (مدينة موسكو ).
----------------------
و في سنة 977 هـ
أتمت دولة النمسا تنظيم عساكرها أخذاً من نظام الدولة العثمانية بعد إشتغالها مدة عشرات من السنين تقصد بذلك مقاومة عساكر الدولة العلية .
----------------------
و في سنة 978
عين (مصطفى باشا اللاله) المذكور سرداراً على قبرص بناء على التماس الصدر الأعظم مكافأة له على ما سبق من تسكين غضب السلطان عليه كما تقدم ذكره.
و كان معه خمسون ألفاً من العساكر رماة بنادق و الطوبجية و اللغمجية و مائة و خمسون سفنية بقيادة بيالة باشا و علي باشا أولوج فذهب و حاصر (جزيرة قبرص) .
و لمتانة الحصون و الإستحكامات و القلاع بقبرص طال الحصار لمدة 6 شهور و أخيراً أطلق المدافع بشدّة على (مدينة ماغوسه) فاضطر الأهالي إلى التسليم و رغبوا نقلهم إلى (جزيرة كريد ).

و أما صاحب قبرص واسمه (براغازينو) فإنه قتل جميع أسري المسلمين ثم تزيا بزي الونديكين بالملبوس الأحمر و أراد الهروب فلما بلغ ذلك مصطفى باشا أخرج أسري الإفرنج و قتلهم انتقاماً ثم قبض على براغازينو المذكور و قتله
و قيل بأن المذكور بعد أن تزيى بزي الونديكين كما تقدم خرج من القلعة و دخل وسط الجيش العثماني لأمر مجهول فضبط و قتل نظير قتله لأسراء المسلمين و قد لام بعضهم مصطفى باشا على ذلك

لقد قال مؤرخون أوروبيون أن هذه المسألة من أشنع الفظائع مع أن البادي أظلم و هو براغازينو في قتله الأسري المسلمين
و لم تكن فظائع أسبانيا ضد الأندلسيين في نظرهم شيئاً مذكوراً و ما هذا إلا من تعصبهم لقوميتهم .
-----------------------
عام 1567
قيام القائد (أوزدمير أغلو عثمان باشا) بحملة عسكرية على اليمن
--------------
1570
عام 978هـ
فتح قبرص بقيادة (لالا مصطفى باشا).
----------------

1571
عام 978هـ
الهزيمة، التي مُنِي بها الجيش العثماني في (معركة ليبانتو ) كانت أكبر هزائم ذلك العهد.
تفصيل:

تم في عهده فتح قبرص التابعة للبنادقة آنذاك، كما غزت البحرية العثمانية جزر كريت وظنته وغيرها بدون أن تحتلها واحتلت مدينتين على ساحل البحر الأدرياتيكي، فتوجس أهل البندقية الخوف على أراض إيطاليا ونفوذ البندقية فعقد البابا حلفا بين إسبانيا والبندقية وجنوى ورهبان جزيرة مالطة، فشكلوا أسطولا من 231 سفينة هاجمت العثمانيين الذين قابلوا هذا الحلف ب300 سفينة، وعلى الرغم من مشورة القادة العثمانيين بالتحصن في خليج إحدى الجزر إلا أن القائد الأعلى مؤذن-زاده علي باشا صمم على ملاقاة عدوه في مياه البحر بقرب الساحل، وشاء الله أن تنتصر جنود الحلف المسيحي، فقتل مؤذن-زاده علي باشا في صراع بين سفينته وسفينة دون جون قائد القوى المتحالفة وغنمت رايته العثمانية المطرزة بالذهب، وقتل وأسر العديد من نخبة البحارة المسلمين بالإضافة إلى استيلائهم على 300 مدفع عثماني، وخطب بابا الفاتيكان بهذه المناسبة وشكر دون جون على نصره، وكان هذا النصر نقطة تحول وتفاؤل لدى الأوروبيين حيث حظيت البحرية العثمانية بصيت أنها لا تهزم.


أما في الجانب العثماني فقد تمكن قائد الميسرة أولوج علي باشا (بكلربيك الجزائر) من الاستيلاء على راية سفن رهبان مالطا والحفاظ على عدد كبير من السفن التي كانت معه، وعند عودته إلى إسطنبول لقبه السلطان بالسيف ورقاه إلى منصب قائد القوات البحرية (قبودان باشا)، أما محمد باشا الصقلي فدأب يعيد بناء الأسطول البحري بكل ما أوتي من قوة وهمة مستغلا صعوبة الإبحار في فصل الشتاء، وتبرع سليم الثاني بجزء من قصره لتحويله إلى مكان تبنى فيه السفن وأنفق بسخاء من ماله الخاص ولم يقم بجمع أية أموال إضافية من مواطني الدولة التي كانت تنعم برخاء عجيب في تلك الفترة، وفي أقل من سنة تم تشييد 250 سفينة جديدة، فارتعدت البندقية من الخبر مما جعلها توافق على دفع غرامة حربية للخلافة العثمانية قدرها 300 ألف دوكا بالإضافة إلى التنازل عن جزيرة قبرص لا سيما بسبب الخلافات التي دبت بين قادة الحلفاء بعد نصرهم مما أدى تفرقهم، ولم تتجرأ أية أمة غربية على منازلة البحرية العثمانية في تلك السنة.

كان من نتائج معركة ليبانتو تخلي العثمانيين عن مشروع استعادة الأندلس كما يجدر بالذكر أن تأثير هذه الموقعة البحرية الهامة في التاريخ كان بخسارة العثمانيين لعدد كبير من خبرائهم البحريين مما صعب عليهم تعويضه فيما بعد، وظهر ذلك جليا على البحرية العثمانية لاحقا.
و بعد معركة ليبانتو، طلبت فرنسا من السلطنة العثمانية السماح لها ببسط نفوذها على الجزائر بحجة حماية الإسلام والمسلمين مقابل مبلغ مالي تدفعه فرفض الخليفة ذلك ووافق بعد إلحاح على إعطائهم امتيازات تجارية.

------------------

سنة ؟؟
أمر بمضاعفة مخصصات الحرمين الشريفين،

------------------

سنة 981
أتم السلطان سليم الثاني بناء جامع سمي بإسمه في أدرنة
------------------
سنة 981
و بنى كوبرياً جسيماً في (قصبة حكمجه)
-----------------
سنة 981هـ
أمر السلطان سليم الثاني بترميم جامع أيا صوفيا الشهير بالأستانة الذي كان قد تضرر من آثار الزلزال و اشترى البيوت الملتصقة و جعل مكانها ميداناً و مدرسة .
------------------
1574
عام 982 هـ
إلحاق تونس بالدولة العثمانية
تفصيل:
صدرت أوامر الخليفة بتخليص تونس من الإسبان الذين احتلوا تونس عام (980هـ) فانطلق وزير الحربية سنان باشا بجيشه الذي قدم بحرا من إسطنبول مع عدد كبير من القطع البحرية العثمانية لنجدة أهل تونس واستمر حصار المسلمين للإسبان حتى انسحبت القوات الإسبانية وتراجعت إلى جصن منيع جدا عرف باسم البستيون فحوصر الحصن حصارا شديدا حتى افتتحه، وكان سنان باشا يشارك جنده مبادرا حيث راح يشارك في أبسط الأعمال كحمل الأتربة والحجارة، حتى إذا تعرف عليه أحد ضباط الجند قال له: ما هذا أيها الوزير؟ نحن إلى رأيك أحوج منا إلى جسمك، فقال له سنان: لاتحرمني من الثواب.
---------------

سنة ؟؟
الصلح مع النمسا،
---------------
سنة ؟؟
تجديد المعاهدة مع فرنسا
واتفقت فرنسا مع الدولة العثمانية على تعيين (هنري دي فالوا )شقيق ملك فرنسا (شارلز التاسع ) ملكا على بولونيا (مملكة بولندا) فأصبحت تلك البلاد تحت الوصاية الفعلية للدولة العثمانية حتى عهد مراد الثالث الذي جعلها وصاية رسمية تحت حكم والي البغدان،



--------------------
في رمضان عام 982هـ
1574
توفي في إستانبول عن 52 عاماً،
، وقع السلطان في الحمام الجديد في السراية بزلقة رجليه فكانت سبباً في موته
وهو أول سلطان عثماني توفي في إستانبول

عاش سلطاناً لمدة ثماني سنوات.
كان كريماً محباً لفعل الخير ومقدراً للعلماء.
وكان له من الأبناء عشرة هم:
أسماء خان، وعثمان، وجوهر سلطان،وشاه سلطان، ومصطفى، ومراد، وسليمان، وجهاكير، ومحمد، وعبدالله.

===================
تقييم عهده :
لم تطل مدّة سلطنته سوي ثمان سنين و خمسة أشهر .

وجه إليه المؤرخون بعض الانتقادات، منها أنه لم يشترك في أي حرب خاضتها الدولة العثمانية، وأنه لم يكن يخرج من القصر؛ الأمر الذي لم يتعود عليه جنود الدولة.

وعلى الرغم من عدم اهتمامه بشؤون الدولة، فقد ترك أمورها للصدر الأعظم (صرقولي باشا) فتحقق في عهده عديد من الانتصارات العسكرية وإخماد بعض الثورات،

ويعزو هؤلاء المؤرخين تماسك الدولة في عهده إلى :
1-كونه ورث الدولة من والده، وهي أقوى دولة في العالم
2- الأنظمة التي وضعها والده
3-وجود الصدر الأعظم صوقوللي محمد باشا على رأس الدولة، وهو من أساطين الحكم في الدولة العثمانية.
--------------------
المرادفات:

لوفانتو =لبانتو= ليبانتو
بولونيا = بولندا
ا====================
[/color]

المصادر:
موسوعة مقاتل
موقع إسلام أون لاين
كتاب الدولة العلية العثمانية للأستاذ محمد فريد بك
كتاب الدولة العثمانية أسباب السقوط وعوامل النهوض للأستاذ علي محمد الصلابي
موسوعة ويكيبيديا
موسوعة لآلئ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

سليم الثاني ابن سليمان القانوني - سلطان الدولة العثمانية 1566م

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» التعليم في السودان في عهد الدولة المهدية
» جديد : مجمل تاريخ المغرب - الجزء الثاني
» أسئلة اختبار نصوص ثالث متوسط الفصل الدراسي الثاني(شهري+نهائي)
» الوظيف العمومي - الدولة تفتح 64995 منصب عمل هذه السنة على اساس مسابقات مفتوحة
» مجمع اختبارات نهاية الفصل الثاني 2009/2010لمدارس وكالة الغوث من رابع لغاية تاسع

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ ::  ::  :: -