منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 إرنستو تشي جيفارا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البدراني
Admin


عدد المساهمات : 3883
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

مُساهمةموضوع: إرنستو تشي جيفارا   الأحد يوليو 15, 2012 12:48 pm

إرنستو جيفارا




يعد جيفارا شخصية تاريخية لدي شعوب أمريكا الجنوبية ، لكونه ضحي بحياته في سبيل نشر المبادئ الاشتراكية التي تجد للآن تأييداً شعبيا واسعاً لدي هذه الشعوب
وسنسرد فقرات عن قصة حياته ، وكان قد ترك مذكرات لكن لم نطلع عليها ولاسعينا لذلك

ومن أقواله:
لا يستطيع المرء أن يكون متأكدا من أن هناك شيئا يعيش من أجله إلا إذا كان مستعدا للموت في سبيله
إسمه الكامل :

أرنستو تشي جيفارا دى لا سبرنا
سيرته:
14-8-1928
مولد ( أرنستو تشي جيفارا ) في حي روساريو بمدينه بوينس آيرس عاصمة الأرجنتين
والده مهندس معماري إسمه جيفارا دى لا سبرنا

======================
أصيب أرنستو وهو طفل بالربو
والتحق بالمدرسة وتعلم التاريخ والشعر الأسبانى والفرنسى والحساب
ونشأ نحيل الجسد و طوله 173 سم

كان مداوماً على الاستذكار وممارسة الرياضة لمواجهه أزمات الربو المزمنة
=====================
فى عام 1947
التحق بكلية الطب .
======================
1948
مع نهاية السنة الأولى من كلية الطب كان قد تعرف على أحد زملاءه أكبر منه سناً اسمه (ألبيرتو جرانادو) وكان مهتماً بالسياسة وأقنع حيفارا بأن يذهب معه فى رحله على دراجته النارية نحو شمال القارة .. وبالفعل استجاب جيفارا لدعوة صديقه

كان الهدف النهائي يتمثل في قضاء بضعة أسابيع من العمل التطوعي في مستعمرة سان بابلو لمرضى الجذام في البيرو على ضفاف نهر الامازون.

وانطلقا فى رحلة استغرقت 8 شهور

استخدم جيفارا مذكراته خلال هذه الرحلة لكتابة كتابه( يوميات دراجة نارية) الذي أصبح أفضل كتاب مبيعاً لبعض الوقت كما وصفته نيويورك تايمز، و نال لاحقاً جائزة في 2004م عن فيلم مقتبس منه يحمل نفس الاسم.
وفي نهاية هذه الرحلة وصل جيفارا إلى قناعة بأن أمريكا اللاتينية ليست مجموعة من الدول المنفصلة، ولكنها كيان واحد يتطلب إستراتيجية تحرير على نطاق القارة.
===================
يونيو 1953
حصل جيفارا على شهادة الطب
===================
عام 1953
بعد حصول ىجيفارا على إجازته الطبية قام بالسفر إلى جواتيمالا
وكانت جواتيمالا قد افسدت بواسطة تدخلات أمريكية وحاول رئيسها الشاب إصلاح ما فسد وثارت ثورة شعبية تندد بتدخلات الولايات المتحدة وجهاز مخابراتها فى الأنظمة الجواتمالية, وكان حصاد تلك الثورة مقتل 9000 شخص وجرح أعداد غفيرة
وتطوع جيفارا كطبيب فى تلك الأثناء لمعالجة الجرحى والمصابين ..وقال وقتها" الدول التى تمتلك السلاح والشعوب المسلحة هى الوحيدة القادرة على صنع مستقبلها ومقدراتها واستحقاق حياه أفضل "
وكان جيفارا فى تلك الأثناء فى اوقات راحته يمارس هوايتين يحبهما :التصوير وصيد الفراشات

===========================
وفي عام 1955
تعرف جيفارا بفتاة ماركسية الأفكار من مواليد بيرو اسمها (هيلدا جاديا أكوستا ) كانت عضواً في التيار اليساري في حزب التحالف الشعبي الثوري (أمريكانا) وكانت تقضى منفاها فى جواتيمالا, وتزوجت جيفارا وانجبت له طفلة

صورة جيفارا مع زوجته هيلدا


ودفعته هيلدا لقراءة كتب كارل ماركس ولينين و ماو و تروتسكى
وبالفعل قرأها جيفارا للمرة الأولى
فكان جيفارا هو الوحيد بين زعماء حرب العصابات حين ذاك الذى قرأ هذه الكلاسيكيات الماركسية لذلك كان يحتقر البيروقراطيين ومافيا الحزب الذين صعدوا على اكتاف الأخرين فى إتحاد الجمهوريات السوفييتى ..

==================
تلا ذلك:
سعي الولايات المتحدة لإسقاط النظام الشعبى فى جواتيمالاً
وبالفعل سقط النظام الشعبي بها ،
وعندئذ غادر جيفارا جواتيمالا مصطحبا زوجته وتوجها إلى المكسيك التي كانت آنذاك ملجأ جميع الثوار في أمريكا اللاتينية
====================
10-3-1952
قيام الانقلاب العسكري في كوبا

تلاه : تعارف جيفارا بفيدل كاسترو الذي يذكره في يومياته قائلا:

"لقد جاء فيدل كاسترو إلى المكسيك باحثا عن أرض حيادية من أجل تهيئة رجاله للعمل الحاسم".
و كان كاسترو يؤمن أنه من المحررين، بينما جيفارا كان دوما يردد : "المحررون لا وجود لهم؛ فالشعوب وحدها هي التي تحرر نفسها"

. واتفق الاثنان على مبدأ الكف عن التباكي علي الأخطاء ، وبدء المقاومة
====================


15-5-1954
إرسال تشيكوسلوفاكيا الشيوعية مجموعة من المشاة المحملين بمدافع سكودا والأسلحة الخفيفة إلي حكومة أربينز حيث وصلت إلى "بويرتو باريوس"،

تعقيب:

نتيجة لذلك, غزت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية والجيش البلاد وثبتت اليميني الديكتاتوري (كارلوس كاستيو أرماس ) في الحكم

كان جيفارا تواقاً للقتال نيابة عن أربينز بل وانضم إلى الميليشيات المسلحة التي نظمتها الشبيبة الشيوعية لهذا الغرض، ولكنه شعر بالاحباط نتيجة لتقاعس الجماعة عن العمل وسرعان ما عاد إلى مهام الرعاية الطبية,

وفي أعقاب الانقلاب تطوع للقتال مرة أخرى، لكن بعد فترة وجيزة لجأ أربينز إلى السفارة المكسيكية ونصح مؤيديه الأجانب بمغادرة البلاد
=====================


في مطلع سبتمبر عام 1954
وصل غيفارا إلى مدينة مكسيكو . وعمل في قسم الحساسية في المستشفى العام, إضافة إلى إلقاء محاضرات حول الطب في الجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك
==========
جدد صداقته مع نيكو لوبيز وغيرهم من المنفيين الكوبيين الذين كان قد التقى بهم في غواتيمالا.
===================
في يونيو 1955
قدم له لوبيز " راؤول كاسترو" الذي عرفه في وقت لاحق بأخيه الأكبر "فيدل كاسترو" الزعيم الثوري الذي شكل حركة 26 يوليو وأصبح الآن يخطط للإطاحة بالديكتاتور باتيستا.

===================
1957
طلّق زوجته الأولى.
وتزوج من أخري اسمها "إليدا مارش"، وأنجبت له أربعة أبناء

==================
1957
انطلق جيفارا وفيدل كاسترو إلى كوبا للنضال
دخلا في معركة ولم يكن معهما إلا 80 رجلاً بعد انتهاء المعركة لم يتبق منهم إلا عشرة فيهم جيفارا وكاسترو واخيه راؤول .
ولكن ذلك الهجوم الفاشل اكسبهم تأييد وحب الكثير لاسيما الريفيين ..
======================
في أواخر يوليو عام 1958
معركة لاس مرسيدس بتخطيط من جيفارا لاستخدام مجموعة محاربين لوقف استدعاء ألف وخمس مائة رجل من قبل باتيستا كانوا ضمن خطة لتطويق وتدمير قوات كاسترو.

تعليق : بعد سنوات قام الميجور لاري بوكمان من قوات المشاة البحرية الأمريكية بالتحليل وتقدير ووصف تكتيكات جيفارا لهذه المعركة بأنها رائعة.

خلال هذا الوقت أيضاً أصبح جيفارا الخبير الرائد في تكتيكات الكر والفر ضد جيش باتيستا حيث كان يقوم بالضرب ثم يتلاشى مرة أخرى في الريف قبل تمكن الجيش من الهجوم المضاد

ظلت جماعات جيفارا وفيدل كاسترو تمارس استخدام أسلوب حرب العصابات لمدة سنتين :مناوشات مفاجئة بالبنادق والمسدسات يليها الاختفاء السريع
================
في يناير 1959
دخل الثوار الاشتراكيون العاصمة هافانا منتصرين بعد أن أطاحوا بحكم الديكتاتور "باتيستا"،
وفي تلك الأثناء اكتسب جيفارا لقب "تشي" يعني رفيق السلاح،
====================
1959-1965
بعد استقرار الحكومة الثورية الجديدة لكوبا تولى جيفارا مناصب :
سفير منتدب إلى الهيئات الدولية الكبرى
رئيس البنك المركزي
مسئول التخطيط
وزير الصناعة

وكان أول ما سأل جيفارا لموظفيه عند توليه إدارة البنك المركزى " أين تودع كوبا إحتياطى ذهبها ودولاراتها ؟ " وعندما اخبروه بمكانها فى فورت نوكس اصدر قراره بتحويلها كلها إلى عملات غير الدولار تم إيداعها بالبنوك الكندية والوسويسرية. وكان جيفارا صب اهتمامه على ::
1- إبعاد ذهب كوبا عن قرارات الحكومةالأمريكية وذلك لأنها لو وجدت هذا الكم من الذهب بأرضها فإنه ستقوم بالاستيلاء عليه و مصادرته باستعمال مبرر غير مقبول وقضاة محاكم معينين
تعقيب : فيما بعد صادرت الولايات المتحدة باقى الممتلكات الكوبية عندما رأت الحصار علي كوبا

2- الاهتمام بخلق انسان إشتراكى لا يعتمد على آليات الرأسمالية ، لأن الرأسمالية المحلية والعالمية قادرة وراغبة في تقويض الجهود التي تفيد الجماعات هائلة العدد في سبيل زيادة قيمة الملكية الخاصة للنخب الرأسمالية والأرستقراطية
3- مساندة معنوية لحركات التحرير للدول المستضعفة فى كل من تشيلى وفيتنام والجزائر من هيمنة الدول الاستعمارية

ومن مواقعه الحكومية رفض جيفارا تدخل الولايات المتحدة في شئون الدولة ؛ واتفق مع كاسترو علي تأميم جميع مصالح الدولة وجعل كوبا تتجه تدريجيا لفلك الاتحاد السوفيتي الذي كان عدو أمريكا رقم 1 .

======================
1965
على الرغم من الصداقة العميقة بين جيفارا وكاسترو، فإن اختلافا في وجهتي نظريهما حدث بعد فترة لسببين:
1-كان كاسترو يهاجم باقي الدول الاشتراكية التي لها نهج يخالف نهج الاتحاد السوفيتي .
2-كان قادة حكومة كاسترو يقومون بممارسات وحشية التي تجاه مواطنيهم بدعوي ضرورات التغيير الماركسي للدولة بينما كان جيفارا يتخيل أن الدولة الماركسية يجب أن تكون إنسانية.
قرر جيفارا مغادرة كوبا متجها إلى الكونغو الديمقراطية (زائير)، وأرسل برسالة إلى كاسترو في أكتوبر 1965 تخلى فيها نهائيا عن مسؤولياته في قيادة الحزب، وعن منصبه كوزير، وعن رتبته كقائد، وعن جنسيته ككوبي، إلا أنه أعلن عن أن هناك روابط طبيعة أخرى لا يمكن القضاء عليها بالأوراق الرسمية، كما عبر عن حبه العميق لكاسترو ولكوبا، وحنينه لأيام النضال المشترك.
وذهب جيفارا لأفريقيا قائدا لـ 125 كوبيا،مساندا لثورات التحرر الأفريقية ، ولكنه فشل لعدم تعاون القادة الأفريقيين للثورات معه لاختلاف الثقافة واللون واللغة، والمناخ
======================
بعدها:
ذهب جيفارا إلي براغ للنقاهة في أحد المستشفيات
وزاره كاسترو بنفسه ورجاه ترك أفريقيا والعودة إلي كوبا فوافق
لكنه أقام فترة قصيرة في كوبا ثم اتجه جيفارا إلى بوليفيا
===================

اختار جيفارا بوليفيا ، ربما لأن بها أعلى نسبة من السكان الهنود في القارة.
لم يكن مشروعه خلق حركة مسلحة بفي بوليفيا ، بل التحضير لاصطفاف (أعني رص صفوف) الحركات التحررية في أمريكا اللاتينية لمجابهة النزعة الأمريكية المستغلة لثروات دول القارة.
وقد قام جيفارا بقيادة مجموعة من المحاربين لتحقيق هذه الأهداف،

-----------------------
خلال الفترة من 7-11-1966
إلي : 7-10-1967
قام (تشي جيفارا ) بكتابة يوميات المعركة.
يقول فيدل كاسترو:
"كانت كتابة اليوميات عادة عند تشي لازمته منذ أيام ثورة كوبا التي كنا فيها معا، كان يقف وسط الغابات وفي وقت الراحة ويمسك بالقلم يسجل به ما يرى أنه جدير بالتسجيل، هذه اليوميات لم تُكتب بقصد النشر، وإنما كُتبت في اللحظات القليلة النادرة التي كان يستريح فيها وسط كفاح بطولي يفوق طاقة البشر".

-----------------------
9-10-1967
في الفجر وفى أحد وديان بوليفيا الضيقة ب (غابة فالى جراندى ) هوجم جيفارا بقوة من الجيش البوليفى مكونة من 1500 فرد وكان جيفارا وجماعته 16 فرد فقط وعندئذ دار قتال بين الطرفين لمدة 6 ساعات متوالية.في منطقة صخرية وعرة، تجعل حتى الاتصال بينهم شبه مستحيل. وكأمر لامفر منه حسبما روي فقد لقي كل رفاقه مصرعهم في المعركة لكن ظل جيفارا يقاتل وحده بعد موت جماعته وحتى تعطل سلاحه (البندقية م2 ) وضاعت خزنة مسدسه وأصيب فى ساقه ..وعندئذ وقع جيفارا أسيراً حياً فى يد القوات البوليفية ..
ورفض أن يتبادل كلمة واحدة مع من أسروه
فنقلوه إلى مدرسة (قرية لاهيجيراس) ،وفي مدرسة القرية صدر أمر قتله بإطلاق النار عليه بعد 24 ساعة من أسره
وقدتوجه نحوه ضابط الصف ماريو تيران لتنفيذ أمر الإعدام التى اصدره له الضابطان ميجيل ايوروا و أندريس سيلنيش بإعدام هذا الأسير رمياً بالرصاص مع تجنب إطلاق النار على رأسه أو قلبه حتى تطول فترة احتضاره كنوع من انواع التعذيب .. وتردد ماريو في التنفيذ
فقال له جيفارا : أطلق النار فأنك ستقتل مجرد رجل لاتخف
وتراجع ماريو عن الأوامر ولكنه عاد مرة اخرى لإعدام جيفارا بسبب أوامر الضابطين واطلق النار من اعلى إلى اسفل تحت الخصر وهكذا كانت الأوامر حتى تطول فترة احتضاره . ولكن دخل رقيب ثمل واطلق النار على يساره فأصابت القلب مباشره فمات

===========================

وبعد قتله:
رفضت حكومة بوليفيا تسليم جثته لأخيه أو حتى تعريف أحد بمكانه أو بمقبرته حتى لا تكون مزارا للثوار من كل أنحاء القارة.
وللآن لا أحد يعرف أين قبر جيفارا الحقيقي مع أن البعض زعم اكتشافه.
-------------------------
عام 1998
عد مرور 30 عاما على رحيله انتشرت في العالم كله ماأطلق عليه لقب(حمّى جيفارا) ؛ حيث شهدت البحث الدءوب عن مقبرته، وطباعة صوره على الملابس وبعض الادوات والسيارات ودراسه سيرته .. وإصدار كتب تتحدث عنه بل وإنتاج فيلم بإسم " أرنستو تشي جيفارا .. يوميات بوليفيا "
اصبح جيفارا رمز الثورة لديّ اليسار في العالم اجمع, فيراه اليساريون صفحة ناصعة في تاريخهم المليء بالجرائم والأخطاء، وأسطورة لا يمكن تكرارها على مستوى العمل السياسي العسكري،

===============

صورة جيفارا وهو يستلم درعاً تذكارياً من الرئيس المصري جمال، وبالصورة علي صبري



===========================

مرادفات:

إرنستو جيفارا دي لا سيرنا = Ernesto Guevara de la Serna



-
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إرنستو تشي جيفارا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: المنتديات المتخصصة :: تاريخ الأمريكتين-
انتقل الى: