منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الحملة الفرنسية على مصر (1798-1801)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البدراني
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 3883
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

مُساهمةموضوع: الحملة الفرنسية على مصر (1798-1801)   الأربعاء يوليو 25, 2012 3:26 pm

الحملة الفرنسية على مصر (1798-1801)
 
 =================================
 
 
 
خط زمني للحملة العسكرية الفرنسية على مصر (1798-1801)
 
==================
9-2-1798
الموافق 22-8-1212هـ
قدم (شارل مجالون)القنصل الفرنسي في مصر تقريره إلى حكومته في يحرضها على ضرورة احتلال مصر، ويبين أهمية استيلاء بلاده على منتجات مصر وتجارتها، ويعدد لها المزايا التي ينتظر أن تجنيها فرنسا من وراء ذلك.
===================
 فبراير 1798
بعد أيام قليلة من تقديم تقرير مجالون
تلقت حكومة الإدارة في فرنسا تقرير (تاليران) وزير الخارجية الفرنسية وفيه  عرض فيه للعلاقات التي قامت منذ قديم الزمن بين فرنسا ومصر وبسط الآراء التي تنادي بمزايا الاستيلاء على مصر !، واستعرض الظروف الحالية التي تبين أن الفرصة قد أصبحت سانحة لإرسال حملة لغزو  مصر كما تناول وسائل تنفيذ الغزو من حيث إعداد الرجال وتجهيز السفن اللازمة لحملهم وخطة الغزو العسكرية، ودعا إلى مراعاة تقاليد أهل مصر وعاداتهم وشعائرهم الدينية، وإلى استمالة المصريين وكسب مودتهم بتبجيل علمائهم وشيوخهم واحترام أهل الرأي منهم ؛ لأن هؤلاء العلماء أصحاب مكانة كبيرة عند المصريين.
وكانت الخطوة التالية بعد غزو مصر هي الهند  لمحاربة الانجليز في الهند التي اعتبرها الانجليز أهم مستعمراتهم.فقال تاليران في تقريره : "ما إن نفتح مصر وننتهي من تحصينها، سنرسل جيشًا قوامه 15,000 رجل من السويس إلى الهند، للانضمام إلى قوات السلطان تيبو، ومعًا سنطرد الإنگليز من الهند".
 وهو هنا يقصد التحالف مع "فاتح علي تيبو"، عدو البريطانيين اللدود،
================
1798
فرنسا : وافقت حكومة الإدارة على القيام بحملة فرنسية علي مصر ،وكانت موافقتها  على مضض لأنها  لم ترتاح لأبعادها ولا لتكلفتها، وذلك كي تُبعد بونابرت الذي غدا قائدًا مشهورًا عن مركز القرار في فرنسا.
------------------
مايو 1798
انتُخب نابليون  عضوًا في الأكاديمية الفرنسية للعلوم، وانضم إلى حملته المصرية ما مجموعه 167 عالمًا من علماء الرياضيات، البيئة، الكيمياء، والجيوديسيا
تعقيب :  هؤلاء العلماء  لاعلاقة لهم بالعسكريين الفرنسيين المتوحشين وقد حققوا عدد من الاكتشافات الأثرية  في مصر لعل أبرزها اكتشاف حجر رشيد، وفي سنة 1809 نشروا  كتاب من عدة مجلدات  بعنوان "وصف مصر" (
مرادفات:
وصف مصر = Description de l'Égypte
 
============
19-5-1798
مغادرة الجيوش الفرنسية من طولون
--------------------
11-6-1798
إستيلاء الجيوش الفرنسية  على مالطا
تفصيل :
عرج نابليون على جزيرة مالطا بتاريخ 9-6-1798، وكانت هذه الجزيرة تحت سيطرة (فرسان القديس يوحنا )ذوي الأصول الفرنسية والبالغ عددهم 200 فارس، منذ عهد الحروب الصليبية
 وكان هؤلاء الفرسان ناقمين على قائدهم (فرديناند زو بولهايم) لأنه  بروسي الجنسية وقد خلف قائدًا فرنسيًا، ورفض غالبهم  قتال الفرنسيين أشد الرفض، معتبرينهم إخوانهم من شحمهم ولحمهم. استسلم فرديناند للجيش الفرنسي بعد مقاومة رمزية، وكان من نتيجة ذلك أن اكتسب نابليون مرفأً وقاعدة بحرية مهمة في البحر المتوسط، مقابل خسارته 3 رجال فقط.
--------------------
1-7-1798
هبوط الجيوش الفرنسية علي ميناء (الإسكندرية ) مصر
تفصيل :
استطاع بونابرت ورجاله الافلات من سفن البحرية الملكية البريطانية التي تعقبتهم منذ مغادرة فرنسا، ونزلوا أرض مصر في مدينة الإسكندرية في 1-7-1798ووجّه نابليون في اليوم ذاته نداءً إلى الشعب المصري، وأصدرت الحملة نداءً إلى الشعب بالإستكانه والتعاون لأن نابليون قد اعتنق الإسلام وأصبح صديقًا وحاميًا للإسلام.
 استولى نابليون على مصر أغنى إقليم في الدولة العثمانية، وطبقًا للدعاية الحربية أدعى أنه صديقٌ للسلطان العثماني وقد قدم إلى مصر للاقتصاص من المماليك  أعداء السلطان، وأعداء الشعب المصري.
وهذا النص الرسمي لرسالة نابليون بونابرت  إلى شعب مصر:
"، لا إله إلا الله وحده لا شريك له في ملكه...
أيها المشايخ والأئمة
قولوا لأمتكم أن الفرنساوية هم أيضًا مسلمون مخلصون وإثبات ذلك أنهم قد نزلوا في روما الكبرى وخرّبوا فيها كرسي البابا الذي كان دائمًا يحّث النصارى على محاربة الإسلام، ثم قصدوا جزيرة مالطا وطردوا منها فرسان القديس يوحنا الذين كانوا يزعمون أن الله يطلب منهم مقاتلة المسلمين، ومع ذلك فإن الفرنساوية في كل وقت من الأوقات صاروا محبين مخلصين لحضرة السلطان العثماني أدام الله ملكه...
أدام الله إجلال السلطان العثماني
أدام الله إجلال العسكر الفرنساوي
لعن الله المماليك وأصلح حال الأمة المصرية."
====================
21-7-1798
(معركة الأهرام)، وانتصار القوات الفرنسية على المماليك
تفاصيل :
وقعت على بعد 6 كيلومترات من أهرام الجيزة، ولذلك عُرفت باسم معركة الأهرام. حقق نابليون انتصارًا باهرًا على المماليك في هذه المعركة، على الرغم من أنهم فاقوا جيشه عددًا، فقد وصل عدد الخيالة المماليك إلى 60,000 فارس، بينما بلغ عدد الخيالة الفرنسيون  20,000فارس  لكن نابليون القائد الفرنسي الماهر  لجأ مرة أخرى جعل الجنود الفرنسية تتخذ تشكيلات مربعة في وسطها كل العتاد اللازم، فكان الفرنسيون يطلقون النار على المماليك من جميع الجهات دون توقف، ولم يستطع هؤلاء قتال الفرنسيين بطريقة فعّآلة لقدم أساليب قتالهم مقارنة بالأساليب الأوروبية الحديثة.
و أسفرت المعركة عن مقتل 300 جندي فرنسي وحوالي 6,000 من جيش المماليك ، وأظن ان الفرنسيين استفادوا من استطالة مدي المدافع التي يحوزونها مقارنة بمدي مدافع المماليك وهذا يهلك الصفوف الخلفية للمماليك بدون قتال
وهو فارق تقني لاعلاقة له بالشجاعة و يسمي فجوة التسليح
--------------------
 
رأت الدولة العثمانية في احتلال بونابرت مصر اعتداءً عليها، ووقفت الإمبراطورية البريطانية والإمبراطورية الروسية إلى جانب الدولة العثمانية، وعرضوا على الباب العالي المساعدة العسكرية، برًا وبحرًا لإخراج الفرنسيين من مصر.
------------------------
  أصدر الخليفة العثماني  فرمان  ينادي كل المسلمين للدفاع عن مهد الإسلام ضد الحملة الفرنسية، وقد أعلن البيان للشعب أن الفرنسيين الخالعين لأي إيمان، المحرفين لكل ما هو مقدس في الدين، وفي البيانات الحكومية لأمتهم، أعلنوا الحرب على الإسلام من أجل القضاء على المؤمنين، ما عدا النساء والأطفال، لتحويل هؤلاء إلى مشركين
-----------------------
 الفرمان السلطاني لم يكن له التأثير المنتظر علي نابليون بونابرت، فقد اعتمد عند دخوله مصر على :
1-تعب الشعب من مظالم المماليك المالية
2- انشغال كل شبه الجزيرة العربية بحرب الوهابيين
3-عدم مبالاة  الشوام  بالفرمان بسبب إرهاق الولاة الأتراك لهم منذ  قرن من الزمان
 وكان رد فعل نابليون بونابرت على اتهام السلطان العثماني له بالحرب علي الاسلام أن أوضح  اعتناقه الإسلام، ولكي يتبرأ من كل الآثار التي خلفتها الحروب الصليبية في نفوس الشعب، و تظاهر في القاهرة بإسلامه مؤديًا الفرائض الدينية
وكان يتجوّل وهو مرتدي الملابس الشرقية والعمامة والجلباب. وكان يتردد على المسجد في أيام الجمعة للصلاة،
أصبح نابليون بونابرت بهذا في نظر المصريين  حاكمًا مسلمًا يلقب  "بونابردي باشا"، وكان يطلق عليه المسلمين اسم "علي نابليون بونابرت"،  وكوّن نابليون ديوانًا استشاريًا مؤلفًا من المشايخ والعلماء المسلمين مكونًا من 11 عالمًا ويرأسه الشيخ عبد الله الشرقاوي
=======================
هكذا  خاب أمل الحكومة العثمانية في أن تجعل  الحرب مع فرنسا كجهاد مقدس، فقررت شن الحرب بنفسها علي الجيش الفرنسي الغازي لمصر مع التحالف مع  القوى  الأوروبية المعادية لفرنسا
-----------------------
25-7-1798
 قام العثمانيون بإنزال بري في مرفأ أبي قير وقاتلوا القوات الفرنسية قتالاً شديدًا، لكنهم لم يقدروا عليها، فانتصرت القوات الفرنسية انتصارًا ساحقًا.
-----------------------
1:2-8-1798
(معركة أبي قير البحرية،)
 انتصار القوات البريطانية على الفرنسيين في خليج أبو قير
تفاصيل:
 الأسطول البريطاني بقيادة القبطان "هوراشيو نيلسون"، قد أسر أو دمّر جميع السفن الفرنسية، عدا سفينتين، في  فأُحبط بهذا مشروع بونابرت الهادف إلى إقامة ميناء  فرنسي ذو قاعدة عسكرية فرنسية  في حوض البحر المتوسط،
--------------------
10-8-1798
معركة الصالحية
--------------------
7-10-1798
Battle of Sédiman
--------------------
21-10-1798
ثورة القاهرة
 
نجح  الجيش الفرنسي  في قمعها
--------------------
وبعد ذلك :
تحاف  الأسطول العثماني والأسطول البريطاني والأسطول الروسي   لقتال الفرنسيين وإخراجهم من مصر،
--------------------
ولمّا رأى بونابرت تجمع الأساطيل الحليفة في البحر المتوسط، عزم على مفاجأة الدولة العثمانية باحتلال بلاد الشام وفصلها عن الدولة العثمانية قبل أن يستكمل الحلفاء (تركيا+بريطانيا +روسيا) استعداداتهم لقتاله
--------------------
 أوائل سنة 1799
قام نابليون بتحريك 13,000 جندي من جيشه قاصداً سواحل الشام، فاحتل العريش وغزة ويافا والرملة وحيفا ووصل إلى صور في جنوب لبنان.
---------------------
7-3-1799
حصار يافا  حتي الاستسلام
تفاصيل :
كان الهجوم الفرنسي على مدينة يافا بالذات أكثر ضراوةً من غيره، فقد اكتشف نابليون بعد استسلام المدينة أن كثيرًا من الذين كانوا يدافعون عنها هم في واقع الأمر أسرى حرب سابقون يعملون مقابل إطلاق سراحهم لاحقًا، فأمر بإعدام جميع أفراد الحامية و1,400 أسير حرب من الذين ساهموا بالدفاع عن المدينة، باستخدام الحراب أو عن طريق الإغراق، وذلك كي يوفر رصاص البنادق،
 وسمح لجنوده بنهب المدينة، فارتكبت الجنود الفرنسية عدّة فظائع طيلة 3 أيام، حيث نهبت وقتلت الكثير من السكان.
--------------------
8-4-1799
(معركة الناصرة )
--------------------
11-4-1799
(معركة قانا)
--------------------
16-4-1799
Napoléon  relieves the troops under Kléber just as the latter are about to be overwhelmed at the foot of Mount Tabor
--------------------
20-5-1799
الهجوم علي عكا
 تراجعت القوات الفرنسية الغازية  بعد قيامها بثمان هجمات
تفاصيل :
ومن بين جميع مدن الساحل الشامي الجنوبي، وحدها مدينة عكا صمدت في وجه بونابرت، بسبب استعدادات ومهارة واليها "أحمد باشا الجزار"فلم يستطع الجنود الفرنسيين اقتحامها للأسباب التالية :
1- الحصون  العكاوية كانت منيعة فعلاً فقصف المدافع لايئوي لانهيارات شاملة
2- الحصون لها مدافع تقصف الحمم علي الفرنسيين القادمين
3- الأسطول الإنجليزي بقيادة أمير البحر "سيدني سميث" قرر أن   يُساعد رجال حامية عكا علي الصمود بمؤن وذخائر
تساوت قوى الفريقين، ووقف كل من بونابرت والجزار يتربص بالآخر،
أدرك نابليون  بونابرت علائم الفشل لحملته فأرسل  إلى أمير لبنان "بشير الثاني الشهابي"،يطلب منه التحالف معه بالجنود والتموينات  مقابل تعد نابليون في حالة النصر بتوسيع حدود إمارته وتخليص بلاد الشام من حكم الجزار المتقلّب الذي دائما ما يخلف بوعوده ويغدر بمن حوله؛
وهنا سارع  أحمد الجزار بأن طلب من الأمير  بشير الثاني الشهابي أن يمده بجيش ليقاوم الحملة الفرنسية، ووعده مقابل ذلك بإعادة مدينة بيروت إلى إمارته!
 لكن بشيراً اتخذ موقفًا محايداً من كلا الطرفين، فسكت عن الرد على رسالة بونابرت، وتجاهل المؤن التي زود بعض الأهالي بها الجيش الفرنسي، وردّ على الجزار يعتذر عن تقاعسه في نجدته، زاعما أن أهل البلاد امتنعوا عن طاعته بعد أن بلغهم أن الجزار عزله عن الحكم، وولّى مكانه أبناء سلفه، الأمير "يوسف الشهابي".
------------------------
إزاء مناعة حصون عكا، ووصول النجدات العثمانية إليها، واشتراك الأسطول البريطاني في مساعدة العثمانيين، وشدة وطأة وباء الملاريا ثم الطاعون الذين فتكا بالجنود الفرنسيين فتكًا ذريعًا، اضطر بونابرت إلى رفع الحصار عن عكا والتراجع خائباً  إلى مصر في مايو 1799.
ولكي يسرّع من تحرك الجيش، أمر بأن يُدس السم لكل جندي فرنسي مُصاب بالطاعون لكي يموت بسرعة و لايعطل مسيرة الرجوع السريع للقواعد الفرنسية بمصر
 وقد  زعم مؤيدو نابليون أن  تسميم الجنود المرضي كان ضرورة نظرًا لأنه مصير غالبهم الموت الحتمي ,لو شفي بعض  الجنود المًُصابين  من المرض لسقطوا في يد العثمانيين و لكان العثمانيون أسروهم ثم عذبوهم  وقتلوهم  من قبيل المعاملة بالمثل حيث كان الجنود الفرنسيون يفعلون نفس الشئ بمصر
----------------------------
بقي نابليون على اطلاع بالشؤون والأوضاع الأوروبية طيلة فترة وجوده في مصر، وذلك عن طريق مطالعته للصحف والبرقيات الفرنسية التي كان يتم توصيلها إليه بشكل متقطع. فاكتشف أن الدول الأوروبية تألبت على فرنسا، فهزمتها في (حرب الائتلاف الثانية ) واستردت منها ما كان قد كسبه.
------------------------


--------------------
23-8-1799
نابليون بونابرت يركب السفية الحربية (مويرو frigate Muiron) المتجهة إلي فرنسا  بعد أن ترك قيادة القوات الفرنسية بمصر إلي  (جون بابتيست كليبر) قيادة الجيش الفرنسي بمصر
السر في سفرة في هذا اليوم : تأكد نابليون من الانسحاب المؤقت للسفن البريطانية من على سواحل فرنسا  فوجدها فرصة يغتنمها  للعودة الي فرنسا بدون إعلام  وأبحر مسرعًا  على الرغم من عدم تلقيه أية أوامر من باريس بالعودة، 
مرادفات:
الجنرال جان باتيست كليبر =Jean-Baptiste Kléber
------------------
24-8-1799
أبحرت السفينة وعلي متنها  بونابرت  إلي فرنسا
 كانت حكومة الإدارة في واقع الأمر قد أرسلت إلى بونابرت تطلب منه الرجوع إلى فرنسا لصد أي هجوم أو غزو محتمل للبلاد، لكنه لم يعلم بذلك نظرًا لعدم وصول الرسالة إليه بسبب ضعف وسائل النقل والمواصلات في ذلك الزمن.
-------------------
24-1-1800
كليبر يعقد (اتفاقية العريش) مع الأدميرال البريطاني (سيدني سميث )
--------------------
فبراير1800
القوات الفرنسية تبدأ في الانسحاب، لكن الأدميرال البريطاني (جورج إلفينستون ) يرفض الاعتراف ببنود  (اتفاقية العريش).
--------------------
20-3-1800
(معركة هليوپوليس)  وفيها حقق كليبر يحقق آخر انتصاراته في معركة تمت  ضد  الجيش العثماني المكون من 30 ألف جندي 
--------------------
14-6-1800
استطاع (سليمان الحلبي) أن يقتل (كليبر) في حديقة قصره بالقاهرة.
تم أسر سليمان الحلبي وتعذيبه حتي الموت
الجنرال  مينو  يتولي قيادة القوات الفرنسية خلفاً لكليبر .
--------------------
3-9-1800
استولي الانجليز على جزيرة مالطة انتزاعاً من الفرنسيين
--------------------
8-3-1801
إنزال بحري للقوات البريطانية علي الساحل المصري بالقرب من(أبو قير)
الهدف : حصار الاسكندرية من البر ومن البحر
--------------------
21-3-1801
(معركة الإسكندرية)
وفيها انهزم الفرنسيون تحت قيادة مينو .
--------------------
31-3-1801
وصول جيش  عثماني  إلى العريش
--------------------
27-6-1801
استسلام الجنرال بليار في القاهرة
--------------------
31-8-1801
إنهاء حصار الإسكندرية بعد استسلام الجنرال بليار في القاهرة
--------------------
سبتمبر 1801
سماح بريطانيا لآخر جندي فرنسي مقيم بمصر  بالعودة إلى فرنسا.
 
====================
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحملة الفرنسية على مصر (1798-1801)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: المنتديات المتخصصة :: تاريخ مصر-
انتقل الى: