منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
شاطر | 
 

 مصطفى النحاس باشا - رئيس وزراء مصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البدراني
Admin


عدد المساهمات: 3674
تاريخ التسجيل: 01/08/2009

مُساهمةموضوع: مصطفى النحاس باشا - رئيس وزراء مصر   السبت يوليو 28, 2012 5:01 am


مصطفى النحاس باشا - رئيس وزراء مصر


إسمه الكامل : مصطفى محمد سالم النحاس

ولد سنة 1876 في بلدة سمنود الغربية،

وتعلم بمدرسة الناصرية ثم الخديوية الثانوية

وتخرج في مدرسة الحقوق،

عين قاضيا بالمحاكم الاهلية وخدم بالسلك القضائى فترة طويلة

======================


أثناء اشتعال ثورة 1936-1939 في فلسطين، قام النحاس بزيارة مستشفى هداسا التابع للجامعة العبرية بالقدس لعلاج عينيه، وإمتناناً منه بالعلاج فقد قام بالتبرع للمستشفى وطفق يذكر ريادتها الأكاديمية في العديد من المناسبات.

ثم أيد النحاس إنشاء اللجنة العربية العليا كمحاولة لتهدئة الأمور في فلسطين.

كما كان مسئولاً عن المعاهدة المصرية البريطانية عام 1936، إلا أنه لاحقاً ألغاها. الأمر الذي أشعل اضطرابات مضادة للإنجليز، مما أدى إلى حل وزارته في يناير، 1952. وبعد ثورة يوليو 1952، سـُجن هو زوجته، زينب الوكيل،في الفترة (1953 - 1954).

ثم تقاعد من الحياة العامة.


مصطفى النحاس أثناء توقيعه على معاهدة 1936

===============================

في 30 ديسمبر 1937

عهد الملك فاروق إلي محمد محمود باشا بتأليف وزارته الثانية، وكان محمد محمود زعيما للمعارضة في مجلس النواب ورئيسا لحزب الأحرار الدستوريين الذي عطل الدستور والحياة البرلمانية في عام ،1928 واشترك الحزب الوطني وكان يرأسه محمد حافظ رمضان في الوزارة المسئولية! واستصدر محمد محمود باشا في البداية مرسوما بتأجيل انعقاد البرلمان شهرا.

واعترض اعضاء مجلس النواب علي قرار الحل فتدخل البوليس لإخراج الأعضاء بالقوة من المجلس، وكان أحمد ماهر رئيسا للمجلس وأمر بعدم مناقشة مرسوم تأليف الوزارة، ومرسوم حل البرلمان فقرر الوفد فصله لتضامنه مع محمود فهمي النقراشي.

مرشحو القصر
ألف أحمد ماهر ومحمود فهمي النقراشي وأنصارهما حزبا جديدا باسم الهيئة السعدية برئاسة أحمد ماهر، وجرت الانتخابات في ابريل 1938 وحصل مرشحو القصر علي 193 مقعدا (113 للدستوريين و80 للسعديين) وحصل الوفد علي 12 مقعدا، والحزب الوطني علي 4 مقاعد، كما حصل المستقلون الموالون للحكومة علي 55 مقعدا. وقدم محمد محمود باشا استقالته في 27 ابريل 1938 فكلفه الملك بتأليف وزارته الثالثة.

وقد استعان محمد محمود بإسماعيل صدقي عدو العمال الأول الذي ارتبط اسمه بسياسة القهر وإلغاء الدستور والعنف ضد الحركة العمالية.


الملك فؤاد مع مصطفى النحاس باشا في زيارة إلى مدرسة الخديوي إسماعيل عام 1928م.وفي عام 1938 وقعت المحاولة الثالثة للاعتداء علي الزعيم مصطفي النحاس بوضع متفجرات في موتور سيارته، فاكتشف أمرها وتم إبعادها ونجا الزعيم مصطفي النحاس برعاية الله.

وثار خلاف منذ البداية حول رغبة محمد محمود أن يضم لوزارته أكبر عدد من الدستوريين، لأن حزبه حصل علي الأغلبية فرفض الملك وأصر علي تمثيل السعديين بنسبة معقولة، واستمر الصراع مع القصر ممثلا في علي ماهر رئيس الديوان الملكي.

وبعد مرور عام وشهرين ساءت صحة محمد محمود باشا فقدم استقالته، فعهد الملك فاروق إلي علي ماهر بتأليف الوزارة للمرة الثانية وانشأت وزارة الشئون الاجتماعية ضمن الوزارات المشكلة.

لم يمض علي تشكيل الوزارة اسبوعان حتي نشبت الحرب العالمية الثانية وضاعت كل أماني وآمال العمال في صدور تشريعاتهم المعطلة.


وفي أول سبتمبر 1939 أعلنت الوزارة الأحكام العرفية كما فرضت ضريبة إضافية للدفاع قدرها 1%.

مذكرة النحاس
وفي 5 ابريل 1940 قدم الزعيم مصطفي النحاس مذكرة للسفير البريطاني ليحملها إلي الحكومة البريطانية فيها أن تصرح من الآن بأن القوات البريطانية ستنسحب من الأراضي المصرية فور انتهاء الحرب وأن مصر ستشارك في مفاوضات الصلح وسيتم الاعتراف بحقوق مصر في السودان وإلغاء الاحكام العرفية، وقوبلت هذه المذكرة بارتياح كبيرة من فئات الشعب.

وفي يونيو 1940 أعلنت ايطاليا الحرب علي الحلفاء منضمة إلي ألمانيا وساءت العلاقة بين السفارة البريطانية ووزارة علي ماهر المؤيدة للمحور وفي 22 يونيو 1940 وجهت السفارة البريطانية انذارا للملك بأنه لا سبيل للتعاون مع علي ماهر ولوحت صراحة بانزال الملك عن العرش ووضعه تحت الرقابة حتي لا يهرب.

فطلب الملك تشكيل وزارة ائتلافية وأوفد وكيل الديوان الملكي عبد الوهاب طلعت إلي الزعيم مصطفي النحاس وكان في كفر عشما بالمنوفية ورفض الزعيم مصطفي النحاس الاشتراك في وزارة ائتلافية حتي لو كان رئيسا لها.

وطالب بتأليف وزارة محايدة يكون أول عمل لها حل مجلس النواب وإجراء انتخابات حرة وانتهي الاجتماع دون اتفاق.

وشهدت بداية عام 1941 أزمة حادة في السلع التموينية وبدأت طوابير الخبز وكان الناس يهجمون علي المخابز للحصول عليه ويتخطفون الخبز من حامليه وأوشكت الأزمة أن تصل حد المجاعة، ووصلت قوات رومل في الصحراء الغربية إلي العلمين بجوار الإسكندرية فخرجت المظاهرات في 2 فبراير 1942 بتدبير القصر تهتف بحياة رومل وعجز حسين سري عن مواجهة الموقف فقدم استقالته.

وعندما استقالت وزارة حسين سري كانت قوات رومل بالعلمين في يوم 2 فبراير 1942 وطلب السفير البريطاني من الملك فاروق تأليف وزارة تحرص علي الولاء للمعاهدة نصاً وروحاً قادرة علي تنفيذها وتحظي بتأييد شعبي وان يتم ذلك في موعد أقصاه 3 فبراير 1942.

حصار الدبابات الإنگليزية للقصر لفرض النحاس
المقال الرئيسي: حادثة 4 فبراير 1942

الملك فاروق مع التشكيل الوزاري الجديد وإلى جانبه الأمير محمد علي توفيق ومصطفى النحاس باشا.استدعي الملك فاروق قادة الاحزاب السياسة في محاولة لتشكيل وزارة قومية أو ائتلافية وكانوا جميعا عدا الزعيم مصطفي النحاس مؤيدين فكرة الوزارة الائتلافية برئاسة الزعيم مصطفي النحاس فهي تحول دون انفراد الوفد بالحكم ولهم أغلبية بالبرلمان.

وفي يوم 3 فبراير 1942 رفض الزعيم مصطفي النحاس تأليف وزارة ائتلافية.

وفي اليوم التالي الموافق 4 فبراير 1942 تقدم السفير البريطاني بانذار جديد، إلا أن الزعيم مصطفي النحاس رفض الانذار هو وجميع الحاضرين من الزعماء السياسيين اثناء الاجتماع الذي دعي إليه الملك بعد تلقي الانذار.

وفي مساء اليوم حاصرت القوات البريطانية قصر عابدين واجتمع قائدها الجنرال ستون بالملك الذي قبل الانذار ودعا لاجتماع القادة السياسيين وأعلن أنه كلف النحاس بتأليف الوزارة ورفض النحاس وظل الملك يلح عليه مناشداً وطنيته أن ينقذ العرش ويؤلف الوزارة ولم يكن هناك مفر من أن يقبل النحاس تشكيل الوزارة مسجلا ذلك للتاريخ في خطاب قبوله تأليف الوزارة حديث الملك، وبعد أن ألححت علي المرة تلو المرة والكرة بعدالكرة أن أتولي الحكم ونشادتني وطنيتي واستحلفتني حبي لبلادي من أجل هذا أنا أقبل الحكم انقاذا للموقف منك أنت«.

احتجاجه على تعيين الانجليز له

مصطفى النحاس مع السفير البريطاني مايلز لامبسون.وفي 5 فبراير 1942 أرسل الزعيم مصطفي النحاس احتجاجا إلي السفير البريطاني في خطابه المشهور استنكر فيه تدخل الإنجليز في شئون مصر جاء فيه:

«لقد كلفت بمهمة تأليف الوزاة وقبلت هذا التكليف الذي صدر من جلالة الملك، بما له من الحقوق الدستورية وليكن مفهوما أن الأساس الذي قبلت عليه هذه المهمة هو أنه لا المعاهدة البريطانية المصرية ولا مركز مصر كدولة مستقلة ذات سيادة يسمحان للحليفة بالتدخل في شئون مصر الداخلية وبخاصة في تأليف الوزارات أو تغييرها».

ورد السفير البريطاني مايلز لامبسون علي الزعيم مصطفي النحاس بخطابه قائلا: «لي الشرف أن أؤيد وجهة النظر التي عبر عنها خطاب رفعتكم المرسل منكم بتاريخ اليوم وإني اؤكد لرفعتكم أن سياسة الحكومة البريطانية قائمة علي تحقيق التعاون بإخلاص مع حكومة مصر كدولة مستقلة وحليفة في تنفيذ المعاهدة البريطانية المصرية من غير أي تدخل في شئون مصر الداخلية ولا في تأليف الحكومات أو تغييرها.»

إلا أن محازبي الوفد حين زار لامبسون النحاس في القصر الحكومي مهنئا بتوليه رئاسة الحكومة بعد ساعات من إنذار 4 (فبراير) 1942، وكيف رفعوه علي الأعناق هاتفين بحياته وشاكرين لفضله الذي لولاه لما عاد النحاس للوزارة طالما فاروق في السراي. وهو الأمر الذي يدعو إلي ملف التعامل السري بين النحاس ولامبسون عبر قناة أمين عثمان قبل مصرعه.

فى عام 1951 الغى معاهدة 1936 مما أدى إلى نشوب معركة القتال واعقب ذلك حريق القاهرة فى 26 يناير 1952 .

بعد الثورة

محمد نجيب مع مصطفى النحاسبعد ثورة يوليو 1952، اعتزل الحياة السياسية بأمر من مجلس قيادة الثورة. ثم سـُجن هو زوجته، زينب الوكيل، من 1953 إلى 1954. ثم تقاعد من الحياة العامة. وكان الضباط الاحرار قد اعتقلوه بطريقه مهينة وبدون علم الرئيس محمد نجيب والذي كان معارضاً لذلك قام بشطب اسمه من كشوف الاعتقال، التي قدمت إليه من الضباط الأحرار.




حياته الخاصة

مصطفى النحاس مع قرينته زينب الوكيل. المقال الرئيسي: زينب الوكيل
وفاته
توفي النحاس في 23 أغسطس 1965، وودعته الجماهير في أغسطس 1965 كما ودعت مصر جثمان الزعيم سعد زغلول في أغسطس 1927 في مشهد نادراً ما يتكرر حيث امتلأ ميدان التحرير عن آخره بالجماهير التي جاءت تودع مصطفي النحاس.. وأحاطت الجماهير بالجثمان الطاهر، وحملته علي الاعناق. واذا كانت الجماهير قد عرفت بداية الجنازة من جامع عمر مكرم، فلم يعرف أحد نهاية الجنازة التي اتجهت إلي شارع طلعت حرب ومنه إلي جامع الكخيا الذي كان مقرراً أن تنتهي عنده الجنازة. ولكن الجماهير أبت إلا أن تصلي علي جثمان الزعيم في مسجد الامام الحسين. وحملت جماهير مصر الجثمان وهي تهتف: لا زعيم بعدك يا نحاس ويا حفيد النبي الزين.. جالك الزعيم الزين. اشك لسعد الظلم يا نحاس.. والزعامة ماتت من بعدك يا نحاس.. واستشاط الحاكم غضباً. وقال لمن حوله: همه الوفد لسه عايشين. وأصدر عبدالناصر قراراً باعتقال وحبس كبار الوفديين الذين مشوا في جنازة النحاس.. بل ووجه عبدالناصر اللوم لمحافظ الاسكندرية حمدي عاشور لأنه سمح باذاعة خبر وفاة النحاس من اذاعة الاسكندرية المحلية.

المصدر:

موقع موسوعة المعرفة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

مصطفى النحاس باشا - رئيس وزراء مصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ ::  :: -