منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 تاريخ زيمبابوي في القرن 21

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البدراني
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 3883
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

مُساهمةموضوع: تاريخ زيمبابوي في القرن 21   الإثنين أكتوبر 08, 2012 2:07 pm

تاريخ زيمبابوي في القرن 21
=======================
2000
الانتخابات التشريعية في زيمبابوي
فاز حزب حركة التغيير الديموقراطي بحوالى نصف مقاعد البرلمان بعد حملة انتخابية عنيفة اغتيل فيها حوالى ثلاثين من ناشطي الحركة.

In Zimbabwe's elections, marred by intimidation and violence, Mugabe's party wins 62 and Tsvangirai's 57 seats in the assembly
=======================
يونيو 2000
موجابي يؤمم 804 مزرعة معظمهم يمتلكه مواطنون بيض ويقول أن ذلك لأجل الفقراء وأنه لن يدفع تعويضات لملاكها الحاليين وأن الطرف المسئول عن تعويضهم هو بربطانيا التي استعمرت ونهبت بلاده وقامت بتمليك أراض زيمبابوي لهم
Mugabe publishes a list of 804 large commercial farms (most, but not all, white-owned) which are to be appropriated by the state for the resettlement of peasants.
=================
آذار/مارس 2002
الانتخابات الرئاسية
كانت من النوعية المثيرة للجدل
تسفانغراي كان المرشح في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 2002 والتي خسرها لصالح موغابي.

In Zimbabwe's presidential election, again characterized by violence and apparent vote-rigging, Mugabe defeats Tsvangirai
=====================
2002-2003
ايقاف الأمن للمعارض تسفانجيراي عدة مرات قبل الانتخابات الرئاسية 2002 التي ترشح لها وانهزم فيها امام موغابي
لكن تسفانجيراي لم يعترف بنتيجة الانتخابات الرئاسية ، معتبرا ان فوز موغابي تم "بالاحتيال والعنف" ضد مؤيديه.
لم تعترف حركة التغيير الديموقراطي التي يتزعمها تسفانجيراي بشرعية موغابي ، واتهمته بانه لجأ لأجل عادة انتخابه في 2002 الى التزوير والعنف وبانتهاكات خطيرة لحقوق الانسان وتدمير اقتصاد البلاد

====================
2003
تبلغ نسبة العاطلين عن العمل في زيمبابوي حوالى 70%.
===================
6-6-2003
اعتقال تسفانجيراي للمرة الثانية في خمسة ايام واتهم من جديد "بالخيانة" لانه دعا الى تظاهرات تهدف الى "اطاحة" الرئيس موغابي.
===============

ويحاكم تسفانجيراي واثنان من قادة الحزب الذي يتزعمه حركة التغيير الديموقراطي منذ شباط/فبراير بتهمة "الخيانة". وهم متهمون "بالتآمر" لاطاحة موغابي.
==================
6-6-2003
دانت الولايات المتحدة اعتقال زعيم المعارضة في زيمبابوي مورغان تسفانجيراي داعية الى تنظيم حوار بين نظام الرئيس روبرت موغابي والمعارضة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية "ندين بشدة عملية الاعتقال".

واضاف ان "اجواء المواجهات والعنف التي شهدتها زيمبابوي هذا الاسبوع تعزز برأينا الضرورة الملحة لحوار بين الحكومة والمعارضة"، داعيا دول المنطقة الى تسهيل هذه العملية.

=================
20-11-2007
موت ( إيان سميث) رئيس وزراء جنوب روديسيا السابق
سيرته:

فشلت محادثات سميث عام 1976 مع وزير الخارجية الامريكي هنري كيسنجر لتسليم السلطة للاغلبية السوداء بسبب استجابة الامريكيين لضغوط رؤساء دول المواجهة السود (زامبيا وموزمبيق) فسعى سميث 1977 الى نشر الديموقراطية الليبرالبية الغربية بشعار صوت واحد للمواطن الواحد one man one vote .

لكن العالم شك في نواياه عندما ظل حق السود في التصويت مقتصرا على اصحاب الاملاك ودافعي ضريبة دخل اعلى من 24% اي من المهنيين (وخصص لهم 16 مقعدا برلمانيا فقط مقابل 50 للبيض) مما حرم الاغلبية من التصويت. اتهم العالم سميث بالعنصرية، وهو ما نفاه معبرا عن قلقه على مستقبل بلاده من سيطرة شيوعيين مثل روبرت موغابي مشيرا الى فساد الانظمة السوداء المستقلة المجاورة، عندما التقيته عام 1979 اثناء محادثات لانكستر هاوس في لندن برعاية وزير الخارجية اللورد كارينغتون لإنهاء الصراع المسلح في روديسيا الذي ادى لمصرع 30 الف.

في عام 1979 عندما اتيحت فرصة الانتخابات الحرة للسود، بعيدا عن تهديد السلاح من منظمتي زابو، وزانو، انتخب الاغلبية حكومة المجلس الوطني الافريقي بزعامة الاسقف هابيل موزيريواه رئيسا للوزارة بحصوله على 51 مقعدا من 72 مخصصة للسود، وفاز حزب الجبهة الروديسية بزعامة سميث بجميع المقاعد الـ28 المخصصة للبيض. ولأكثر من عقدين في حياته المهنية كسياسي محترف، اتهم سميث بريطانيا بالخديعة ونكث العهد والتخلي عن الذين حاربوا تحت رايتها في الحرب العالمية الثانية، عندما اعلن استقلال جنوب روديسيا عن التاج البريطاني في نوفمبر عام 1965 بتصويت الاغلبية من 200 الف من البيض اثر فشل مفاوضات الاستقلال مع رئيس الوزراء العمالي هارولد ويلسون وقبلها بعام مع رئيس وزراء المحافظين اليك دوغلاس هيوم.

اتهم سميث بريطانيا والغرب، بالتآمر مع اليسار العالمي لدعم حركات راديكالية سوداء، بعضها ارهابي، تدور في فلك المعسكر الشيوعي والتخلي عن روديسيا المدافعة عن قيم العالم الحر في الحرب الباردة. قطع سميث ابن العشرين ربيعا دراسته عام 1939 ليلتحق بسلاح الطيران الملكي السرب 237 (سرب روديسيا) غرب الاسكندرية واشترك في المعارك ضد قوات روميل وأصيب بحروق بالغة عام 1943. كما سقطت طائرته في جبال الالب بعد عام والتحق بصفوف المقاومة الايطالية ضد قوات المحور. اقتنع سميث وزملاؤه بان روديسيا ساهمت في الحرب العالمية بتضحيات تفوق حجمها السكاني ـ مقارنة بحلفاء اعلى كثافة سكانية كمصر والهند واستراليا وكندا ونيجيريا ـ مما عمق لدى القوميين الروديسيين الاحساس بنكران بريطانيا لجميلهم وتضحياتهم. اعلنت حكومة سميث الاستقلال من جانب واحد عام 1965، مما دفع بريطانيا لفرض مقاطعة اقتصادية، ولم يعترف العالم او الامم المتحدة باستقلالها بسبب ضغوط دول الكومنولث من ناحية، واعتبار نظامها عنصريا مناقضا لميثاق الامم المتحدة من ناحية اخرى. وتجاهلت شركات كثيرة لوائح المقاطعة، وشهدت روديسيا رواجا اقتصاديا وارتفاع مستوى المعيشة، مما ادى لعناد سميث ولانهيار مفاوضاته مع زعماء بريطانيا والوسطاء الدوليين. واتسعت رقعة الحرب الاهلية التي شنتها جبهتا الزابو والزانو بزعامة موغابي ونكومو على حكومة روديسيا. خيارات سميث الوطنية التي حصرها في اطار الاستقلال لصالح 200 الف من البيض فقط والتباطؤ في توسيع مشاركة السود وضعت بريطانيا في مأزق سياسي صعب.

ففي اعادة ترتيبه لاولويات السياسة الخارجية وإصلاح ما افسده انتوني ايدن بصدامه مع الرئيس دوايت ايزنهاور اثناء حملة السويس 1956، التزم رئيس الوزراء المحافظ السير هارولد ماكميلان بمنح المستعمرات الافريقية الاستقلال في خطابه الشهير عام 1960 «رياح التغيير تهب على القارة الافريقية». رأت لندن ان تقوية الكومنولث من الدول الحديثة الاستقلال لا تكتمل الا بالديموقراطية في نظام برلماني تعددي يتناوب فيه رؤساء الوزارات الحكم بالانتخاب وتبقى ملكة بريطانيا راس الدولة لكل بلدان الكومنولث. وطبعا رفض زعماء بريطانيا ابتداءً من ماكميلان عام 1960 حتى مارغريت ثاتشر عام 1980 ـ مرورا بدوغلاس هيوم، وويلسون، وادوارد هيث، وجيمس كالاهان ـ استقلالا يضمن تفوق اقلية روديسية بيضاء بلا ضمانات لتولي الاغلبية الحكم.

توصلت بريطانيا لهذه الضمانات في اتفاقية لانكستر هاوس (ديسمبر 1979) بعودة روديسيا/زيمبابوي مستعمرة بريطانية لأربعين يوما، بمفوضية اللورد سومز لتستقل في انتخابات فبراير 1980، وينتهي ضمان مقاعد البيض البرلمانية 1987.

كانت الليدي ثاتشر نوت فور توليها الوزارة عام 1979 الاعتراف بحكومة الاسقف موزيريواه، باعتبارها ديموقراطية منتخبة تستحق الدعم بدلا من منظمات العنف المسلح بزعامة موغابي ونكومو الموالية للمعسكر الشيوعي. لكن ضغوط دول الكومنولث، وأفريقيا، وإدارة الرئيس الامريكي جيمي كارتر التي اعطت الاولوية لمحاربة التفرقة العنصرية وقاطعت جنوب افريقيا، اثنت الليدي ثاتشر عن عزمها فقدمت مبادرة لانكستر هاوس كبديل.
لكن جانبا كبيرا من اللوم يقع على عاتق سميث بسبب عنصريته وعدم مرونته، وآخر يقع على عاتق ما عرف بدول المواجهة المجاورة، زامبيا (شمال روديسا سابقا) وموزمبيق. فبدلا من ان تلعب دور الوسيط المحايد بين زعماء الحركات المسلحة، وبين وحكومة موزيريواه /سميث باستضافة مفاوضات تهدف للمشاركة السلمية في الحكم، انحازت هذه الدول للمعسكر الشيوعي وفتحت معسكرات لإيواء المسلحين وتسليحهم وأصبحت قاعدة هجوم للجماعات التي اصبحت اليوم مصدر ارهاب وإذلال لشعب زيمبابوي الذي اصبح عام 2007 اكثر فقرا وجوعا وفقدانا لحريته وكرامته مما كان عليه وضعه قبل الاستقلال.

========
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البدراني
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 3883
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ زيمبابوي في القرن 21   الإثنين أكتوبر 08, 2012 2:13 pm




2007
شعب زيمبابوي اصبح اكثر فقرا وجوعا وفقدانا لكرامته مما كان عليه وضعه قبل الاستقلال.
وبالقاء نظرة على ما حل بزيمبابوي على يد الديكتاتور الشيوعي روبرت موغابي من بطش بالمواطنين السود قبل البيض، وتكميم الصحافة وتخريب الاقتصاد وإفلاس الناس وتحول واحدة من اغنى امم افريقيا الى افقر بلدان العالم،

يمر اقتصاد زيمبابوي بأزمة حيث:
ارتفع معدل التضخم الذريع الى أكثر من 100000 في المئة مما يذكرنا بألمانيا 1920
الأفارقة العواطلية في كل مكان حيث معدل البطالة 80 في المئة
يوجد نقص مزمن في الغذاء
يوجد نقص مزمن في الوقود.
العملة لم تعد مقبولة عبر العالم
اتهمت حكومة موغابي بريطانيا وأمريكا وحلفاءهما باستخدام العقوبات لتقويض وتخريب اقتصاد زيمبابوي بعد توزيعه المزارع الفسيحة للملاك البيض من أصل أجنبي بريطاني أو أوروبي علي السود السكان الأصليين للبلاد
(of 2000 farms acquired by the government , 420 were transferred to the ownership of prominent supporters).

وقال موغابي "انها العقوبات التي فرضوها التي سببت قدرا كبيرا من الضرر للاقتصاد."
===============
2007
اعتقال تسفانغراي وضربه وتعذيبه ومع ذلك يصمد في شجاعة ويبنتقد حكم موجاتبي
Morgan Tsvangirai is arrested on his way to a prayer rally in Harare, and is severely beaten and tortured in police custody
But with great courage he emerges from hospital to continue his political campaign against Mugabe, in a context in which the Zimbabwean economy has collapsed with inflation running at a level unheard of since Germany in the 1920s.
============

29-3-2008
الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية

وتنافس في انتخابات الرئاسة :
1- الرئيس روبرت موغابي
2- مورغان تسفانجيراي زعيم حزب المعارضة الرئيسي في زيمبابوي وهو الحركة من اجل التغيير الديمقراطي ووصفه الرئيس روبرت موغابي بأنه دمية بريطانيا وأمريكا في زيمبابوي
3-وزير المالية السابق سيمبا ماكوني الذي يقول انه يتمتع بتأييد عدد من مسؤولي حزب الاتحاد الوطني الافريقي الزيمبابوي ) الجبهة الوطنية.
نتيجة الاقتراع:

تسفانغيراي حصل على 47.8 % من الأصوات
حصل الرئيس موغابي (84 عاماً) على 43.2 من الأصوات
ولذا تقرر إجراء جولة ثانية من الانتخابات.


Evidence suggests that Tsvangirai has won Zimbabwe's presidential election, but after a delay of more than a month it is announced that a second round run-off is required
================
19-4-2008
عدم اعلان نتائج الانتخابات الرئاسية اضافة الى التشكيك الذي يحوم حول الانتخابات التشريعية - التي فازت فيها المعارضة رسميا ولكنها تخضع لفرز جزئي جديد منذ 19 نيسان/ابريل - يزيدان من حدة التوتر في البلاد.
وتتسم عمليات الفرز الجديد بالمماطلة ولن تعلن نتيجتها قبل نهاية الاسبوع بحسب اللجنة الانتخابية.
==============
21-4-2008

تسفانجيراي التقى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في غانا ليطلب منه تدخل المنظمة الدولية والاتحاد الافريقي في الازمة الحالية في زيمبابوي.

=====================
2008
و أدانت الدول الغربية و الولايات المتحدة وقتها الاجواء التى سادت العملية الانتخابية معتبرة بأن "التزوير" من جانب السلطات الحاكمة أدى إلى فوز موغابى بعهدة جديدة.

كما استنكرت المعارضة و الدول الغربية ما وصفته ب" شن انصار موغابى حملة لتصفية أنصار تسفانجيراي"
=======================
2008

انسحب مورغان تسفانغيراي من السباق علي الجولة الثانية من الانتخابات "تجنيبا لأنصاره التعرض للمزيد من العنف"
وبناء عليه لم يتم إجراء جولة ثانية وتم إعلان
فوز موغابي بالرئاسة قانوناً دون غيره لكونه الوحيد المنفرد بالاستحقاق للتنافس في الجولة الثانية من السباق الانتخابي وهكذا استمر رئيسا لزيمبابوي.
Robert Mugabe wins the second round in Zimbabwe's presidential election after Morgan Tsvangirai has withdrawn from the contest due to widespread violence against his supporters
=============
أغسطس 2008
بداية وباء الكوليرا
أسفر عن مصرع 4000 شخص خلال ستة شهور
================
روبرت موغابي تقبل فكرة أن يصير مورغان تسفانجيراي رئيسا للوزراء لأن الأخير وافق على سحب ترشحه لخوض الانتخابات الرئاسية وذلك لتجنب إراقة الدماء في البلاد.

==================
سبتمبر 2008
اتفاقية تقاسم السلطة بين :
1-حزب "زانو" الذي يتزعمه الرئيس روبرت موغابي
2-حزب "الحركة من أجل تغيير ديمقراطي" الذي يتزعمه تسفانغيراي

تم الاتفاق علي أن يتولى زعيم المعارضة رئاسة الحكومة في البلاد ويجري تشكيل حكومة ائتلافية أعضاؤها من كلا الحزبين.

=====================
11-2-2009
رئيس وزراء زيمبابوي = مورغان تسفانغيراي =Morgan Tsvangirai
سيرة تسفانغيراي ::ينتمي الى اثنية الشونا التي تشكل غالبية في زيمبابوي،
من مواليد 10-3-1952 في منطقة غوتو في زيمبابوي (روديسيا الجنوبية في ذلك الوقت)، وهو الأكبر بين تسعة أطفال، أبوهم يعمل بمهنة النجارة .
وبسبب فقر عائلته لم يتمكن من مواصلة دراسته الجامعية و خرج مورغان من المدرسة في وقت مبكر ليعمل في صناعات النسيج و المناجم

لم يشارك تسفانجيراي الذي يتمتع بقدرة كبيرة على الخطابة، في حرب الاستقلال ضد نظام الاقلية البيضاء (1972-1979) وهذا ما تأخذه عليه السلطة باستمرار.

،و في عام 1974 بدأ العمل لإزالة الألغام. امضى عشر سنوات في إزالة الألغام. وفي سنة 1978 تزوج من سوزان = وأنجب ستة اطفال خلال 31 سنة من زواج.
وبدأ نشاطه النقابي مبكرا واصبح في 1988 امينا عاما لمؤتمر نقابات زيمبابوي اكبر اتحاد لنقابات العمال في البلاد.
كان لفترة قصيرة عضوا ومسؤولا في حزب الرئيس الاتحاد الوطني الافريقي لزيمبابوي-الجبهة الوطنية.
وسجن مرتين، كانت الاولى سنة 1989 بعندما قامت الحكومة باغلاق الجامعة بعد مواجهات بين الطلاب والشرطة فقال إن الاغلاق تعبير عن القمع المتزايد للسلطة ، فاتهموه رسميا حينذاك بانه "جاسوس لجنوب افريقيا".
وبعد ثلاثة اعوام اعتقل لمخالفته حظرا للتظاهر بعد ان نظم مسيرة احتجاج على الاصلاحات الاقتصادية وقوانين اجتماعية جديدة تحد من نفوذ النقابات.

ويقول تسفانجيراي في سيرته الذاتية انه "نجا في 1997 من الموت عندما هاجم مجهولون مكتبه وحاولوا دفعه ليلقي بنفسه من النافذة من الطابق العاشر".
وفي 1997 و1998، برهن موغابي على قدرته على التعبئة بتنظيم سلسلة من الاضرابات ضد الحكومة. ووسط دعم شعبي كبير، انشأ حزبه حركة التغيير الديموقراطي التي اصبح رئيسها. وفي اقل من عام، نجح هذا الحزب الذي يتهمه نظام موغابي بانه يعمل لحساب الاقلية البيضاء في البلاد والسلطة الاستعمارية البريطانية السابقة، في فرض نفسه كقوة اولى لمعارضة حقيقية لنظام موغابي.

، نجح في ان يصبح الشخصية السياسية الوحيدة القادرة على تهديد سلطة الرئيس روبرت موغابي.
وفي الانتخابات التشريعية لسنة 2000، فاز حزب الذي يتزعمه ( حركة التغيير الديموقراطي ) بحوالى نصف مقاعد البرلمان رغم حملة انتخابية عنيفة اغتيل فيها حوالى ثلاثين من ناشطي الحركة.
وتؤكد حركة التغيير الديموقراطي ان حوالى مئتين من ناشطيها قتلوا منذ تأسيسها بينما اعتقل آلاف آخرون وتعرضوا للتعذيب، في اطار القمع الذي يمارسه نظام موغابي.
وفي سنة 2002 كان تسفانغراي المرشح في الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل والتي خسرها لصالح موغابي.
=====================
6-3-2009
حادث سيارة : اصطدمت شاحنة مساعدة اميركية بريطانية بسيارة تشانغيراي وزوجته سوزان اللذين كانا متوجهين من هراري الى بوهيرا لحضور اجتماع.
لقيت زوجته مصرعها
وجاء هذا الحادث بعد ثلاثة اسابيع من تولي تشانغيراي مهامه رئيسا لحكومة زيمبابوي ضمن حكومة وحدة وطنية برئاسة روبرت موغابي (85 عاما) الذي يحكم البلاد منذ 1980،

==============
مارس 2009
وصول بعثة لصندوق النقد الدولي كانت علقت عملياتها في نهاية 2006 في زيمبابوي، الى هراري بعد ان تمت دعوتها من الحكومة الجديدة الساعية للحصول على مساعدة عاجلة للنهوض بالبلاد الواقعة فريسة ازمة اقتصادية وانسانية خطرة.

وبلغ التضخم في زيمبابوي مستويات فظيعة والبطالة نسبة 94 بالمئة في حين .
====================
2009
اعترف اتفاق تقاسم السلطة في زيمبابوي بالحق في حرية التعبير ،
ولكن سياسة تكميم أفواه الإعلاميين استمرت وبسبب مقالاتهم الصحفيون يتعرضون للتهديد والاعتقال،
المصدر:
الأعضاء في أيفكس.
==================
مايو2009
أعلن رئيس الوزراء الزيمبابوي مورجان تسفانجيراي أن الصحفيين الأجانب أحرار في العمل من زيمبابوي،
ملحوظة : قبل ذلك كان كثيرون منهم ممنوعون من العمل، وآخرون تم اعتقالهم، وغيرهم تعرضوا لمضايقات، طبقا لتقرير معهد الإعلام في جنوب أفريقيا وتقارير إخبارية.
في زيمبابوي
===================
26-5-2010
أعلن مجلس الإعلام في زيمبابوي أنه سيمنح تراخيص لعدة صحف مملوكة للقطاع الخاص، ويسمح لهم باستئناف النشر،

المصادر: لجنة حماية الصحفيين ومراسلون بلا حدود.
تعقيب :لقد عادت الصحف المستقلة للظهور في زيمبابوي بعد أن صمتت لما يقرب من سبع سنوات.
إلا أن حرية هذه الصحف لا تزال مقيدة لاستمرار التهديد والحبس عند نشر إشاعات أو تعمد الأكاذيب أو إهانة المسئولين الحكوميين

=================
8-12-2010
دفعت موجة الاعتقالات الأخيرة للصحافيين في زيمبابوي المعهد الإعلامي لإفريقيا الجنوبية وأكثر من 100 صحافي لتقديم التماس إلى رئيس الوزراء مورغان تسفانجيراي لوقف المضايقات التي تتعرض لها وسائل الإعلام.

=================
2-3-2011
زيمبابوي: اعتقال نشطاء لمشاهدتهم تسجيل فيديو عن الاضطرابات في الشرق الأوسط.
===================
15-9-2012
تزوج رئيس وزراء زيمبابوي مورجان تسفانجيراي عرفيا من امرأة تصغره بخمسة وعشرين عاما وذلك وفقا لاعراف محلية تسمح بتعدد الزوجات.

وتبادل تسفانجيراي (60 عاما) وعروسه اليزابيث ماتشيكا (35 عاما) خاتمي الزواج لكن لم يوقعا وثيقة زواج رسمية.

ويمكن للرجل هناك الزواج عرفيا من اكثر من امرأة لكن اذا سبق له الزواج عرفيا فإنه يمنع من توثيق الزيجات التالية لزواجه الاول.
وكان تسفانجيراي متزوجا بشكل رسمي من زوجته سوزان التي ماتت في حادث سيارة عام 2009 .
وقال قاض يوم الجمعة 14-9-2012 ان لوكارديا كاريماتسينجا اثبتت انها كانت زوجة لتسفانجيراي عرفيا هي الاخرى.

وقبل ايام أقامت امرأة اخرى من جنوب افريقيا تدعى نوسيفو ريجينا شيلوباني دعوى قضائية تطالب بوقف الزواج قائلة انها كانت مخطوبة لرئيس الوزراء وارتبطا عاطفيا منذ عام 2009 .

وبات زواج تسفانجيراي هو حديث الساعة في زيمبابوي ومنح غريمه الرئيس موجابي ذخيرة سياسية في الوقت الذي يسعى فيه لتمديد حكمه المستمر منذ 30 عاما خلال انتخابات2013

===================
2012؟
وضعت مجموعة تنمية الجنوب الافريقى (سادك)"خارطة الطريق" لزيمبابوي
===============
سبتمبر2012
اقترح الرئيس موغابي فى رسالة إلى المحكمة العليا لبلاده اجراء استفتاء شعبي حول الدستور الجديد للبلاد فى الاسبوع الاول من نوفمبر 2012 و بعدها يجري تنظيم انتخابات تشريعية و رئاسية فى يوم واحد من أيام شهر مارس 2013.

و جاء اقتراح موغابي فى مسعى منه لوضع حد للازمة السياسية التى تعصف بالبلاد منذ انتخابات عام 2008 التى أعقبتها أعمال عنف دموية خلفت قتلى وجرحى.
. و تقول تقارير أن الرئيس موغابي يتعامل بصعوبة منذ عام 2009 مع منافسه السابق فى انتخابات عام 2008 مورغان تسفانجيراي
كما يأتى اقتراح الرئيس موغابى تنفيذا ل"خارطة الطريق" التي وضعتها مجموعة تنمية الجنوب الافريقى /سادك/ لزيمبابوي التى اشترطت تبني دستور جديد للبلاد عبر استفتاء شعبي قبل تنظيم أي انتخابات جديدة. و تضمنت الاتفاقيات التي أبرمت في عام 2008 بين موغابي (88 عاما) وخصمه مورغان تسفانجيراي الذي يرأس حكومة وحدة وطنية "هشة" مسألة تبني دستور جديد للبلاد لتجنيبها الفوضى و الانفلات الامنى الذى شهدته عقب انتخابات الرئاسة عام 2008.

================
28-9-2012
رفض أهم حزب معارض فى زيبابوى (الحركة من أجل التغيير الديمقراطى) روزنامة الانتخابات المقترحة من قبل الرئيس موغابي بهدف وضع حد للازمة السياسية المستفحلة فى البلاد منذ انتخابات عام 2008
واتنتقدت المعارضة اتخاذ الرئيس موغابى القرار دون استشارة المعارضة مؤكدة علي رفضها للجدول الزمني المعروض من قبل موغابى والقاضي بتنظيم استفتاء شعبي حول تعديل الدستور فى نوفمبر القادم يليه اجراء انتخابات رئاسية و تشريعية فى مارس 2013 م .

المتحدث باسم الحركة داغلاس مونزورا لذى ينتمى إلى حزب رئيس الوزراء مورغان تسفانجيراى قام بتبرير سبب الرفض ل(وكالة أنباء فرانس برس) قائلاً "من الواضح ان التواريخ المقترحة غير واقعية. موعد الانتخابات تقرر من جانب واحد ولا اساس منطقيا او قانونيا له
ومن شروط تنظيم الانتخابات الضرورية اجراؤها في ظروف تسمح بسرية الاقتراع وضمان أمن العملية والناخبين".


=============
المرادفات :
روبرت موغابي = روبرت موجابي= Robert Mugabe
رئيس وزراء زيمبابوي=prime minister of Zimbabwe
تزييف الأصوات =vote-rigging
حزب الاتحاد الوطني الافريقي الزيمبابوي ( الجبهة الوطنية )=ZANU-PF
حزب الحركة من أجل تغيير ديمقراطي = MDC-T
مورغان تسفانغيراي =Morgan Richard Tsvangirai= Morgan Tsvangirai
الانتخابات الرئاسية في زيمبابوي = Zimbabwe's presidential
اتفاقية تقاسم السلطة = agrement to share power with
===================
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البدراني
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 3883
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ زيمبابوي في القرن 21   الإثنين أكتوبر 08, 2012 2:28 pm

للاطلاع علي تاريخ زيمبابوي قبل القرن الحالي اضغط علي السطر التالي :

http://pearls.almountadaalarabi.com/t20-topic

================

الصور:
صورة تسفانغيراي



اMorgan Tsvangirai
=================
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الأستاذ
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3316
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ زيمبابوي في القرن 21   الخميس أغسطس 22, 2013 3:06 pm

في يوليو تموز 2013
إجراء الانتخابات التي فاز بها موجابي.
ليبدأ موجابي خامس فترة رئاسة له. وعمل أيضا رئيسا للوزراء لفترتين بعد الاستقلال.
وموجابي هو أقدم رئيس في افريقيا ويبلغ من العمر 89 عاما وهو يحكم زيمبابوي منذ استقلالها عن بريطانيا عام 1980.
وتفرض حكومات غربية عقوبات على موجابي ومسؤولين كبار من الحزب الحاكم إذ تتهمهم بالبقاء في السلطة من خلال تزوير الانتخابات وانتهاك حقوق الإنسان.

--------------------------
وتلا اعلان النتيجة انتقادات لنزاهتها فقال موجابي عن منتقدي انتخابه لولاية جديدة :
"فليخبطوا رؤوسهم في الحائط"
وتعهد بالمضي في سياساته التي تجبر الشركات الأجنبية على منح حصص الأغلبية لمواطني زيمبابوي السود.
--------------------------
أغسطس 2013
أسقطت حركة التغيير الديمقراطي وهي حزب المعارضة الرئيسي في زيمبابوي طعنا امام المحاكم على نتيجة الانتخابات لشكها في نزاهة الحكم الذي سيصدر.
---------------------------

22-8-2013
في العاصمة هاراري أدى رئيس زيمبابوي (روبرت موجابي ) اليمين الدستورية لولاية جديدة مدتها خمسة أعوام وكان قد
------------------
22-8-2013
قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج : "أعتقد بشدة أنه يجب طلب إجراء تحقيق مستقل في اي مزاعم بارتكاب مخالفات حتى تعتبر نتيجة الانتخابات ذات مصداقية."
وقال هيج إنه يشعر "بقلق بالغ إزاء قرار حركة التغيير الديمقراطي إسقاط الطعن الذي قدمته ضد الانتخابات كما يشعر بخيبة امل من إقرار (مجموعة تنمية الجنوب الافريقي) لنتيجة الانتخابات.
المصدر : رويترز
======
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pearls.almountadaalarabi.com
البدراني
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 3883
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ زيمبابوي في القرن 21   الجمعة ديسمبر 12, 2014 1:57 am

9-12-2014
في زيمبابوي:رئيس زيمبابوي (روبرت موجابي ) يقوم بإقالة نائبته (موجورو ) وثمانية وزراء
ويبدو مؤشرا علي إما صراع علي السلطة أو ديكتاتورية في زيمبابوي
----------------------

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تاريخ زيمبابوي في القرن 21
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: المنتديات المتخصصة :: تاريخ أفريقيا-
انتقل الى: