منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 المؤرخ المصري عبد الرحمن الرافعي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البدراني
Admin


عدد المساهمات : 3883
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

مُساهمةموضوع: المؤرخ المصري عبد الرحمن الرافعي   السبت يناير 12, 2013 1:05 pm

المؤرخ المصري عبد الرحمن الرافعي :https://i73.servimg.com/u/f73/13/08/05/18/alrafi10.png

سيرته :
====
--------------------
8-2-1889
7-6-1306 هـ
ولد عبد الرحمن الرافعي بالقاهرة في حي الخليفة
إسمه الكامل: عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن مصطفى بن عبد القادر الرافعي
والده من خريجي جامعة الأزهر وكان يعمل في سلك الفتيا والقضاء .
وعبد الرحمن الرافعي هو الثالث في الترتيب من إخوة أربعة أشقاء، لمع منهم هو وأخوه أمين الذي اشتغل بالصحافة

-----------------
1895
دخل عبد الرحمن الرافعي مدرسة الزقازيق الابتدائية
------------------
وبعدها :
التحق عبد الرحمن الرافعي كتلميذ بمدرسة القرابية الابتدائية بالقاهرة
------------------
1898
دخل التلميذ (عبد الرحمن الرافعي ) مدرسة رأس التين الابتدائية ، وهي مدرسة حكومية بالاسكندرية
وكان سبب تغيير المدرسة هو سفر والده للعمل بالإسكندرية حيث عمل مفتياً للمدينة،
وفي الاسكندرية أمضى عبد الرحمن سنوات الدراسة حتى أنهى المرحلة الثانوية
------------------

1904
تخرج عبد الرحمن الرافعي من المدرسة الثانوية
انتقلت والده ومعه أسرته من الاسكندرية إلى القاهرة
والتحق عبد الرحمن الرافعي بمدرسة الحقوق، وكانت الحركة الوطنية تشهد نموا واضحا على يد مصطفى كامل، فتأثر بأفكارها، فانضم إلى الحزب الوطني بمجرد إنشائه
------------------
1907
بدأ نشاطه السياسي حيث انضم إلى الحزب الوطني بزعامة مصطفى كامل.
-------------------
1908
أنهى الرافعي دراسة الحقوق
------------------
1908
اتجه الرافعي عقب تخرجه في مدرسة الحقوق إلى العمل بالمحاماة
وتدرب في مكتب (محمد علي علوبة) للمحاماة بأسيوط فترة قليلة لم تتجاوز شهراً واحداً
-------------------
1909
لبى الرافعي دعوة محمد فريد للعمل محررا ب (جريدة اللواء) لسان حال الحزب الوطني، حيث بدأت معها حياته الصحفية
واكتسب صلة وثيقة بمحمد فريد التي لم تنقطع حتى موت محمد فريد سنة 1919

--------------------
1910
لم يستمر عمله بالصحافة طويلاً فعاد إلى المحاماة
اشترك الرافعي مع أحد زملائه في فتح مكتب للمحاماة بالزقازيق
--------------------
وبعد ذلك :
افتتح الرافعي وشريكه مكتباً آخر للمحاماة بمدينة المنصورة

وعند ذلك :
انتقل الرافعي للاقامة بالمنصورة ، وظل الرافعي مقيماً بالمنصورة حتى سنة 1932
و في أثناء إقامته بالمنصورة انشغل الرافعي بتأليف الكتب، علي خلاف المعروف عن الشباب

--------------------
1912
أصدر الرافعي كتابه الأول تحت عنوان "حقوق الشعب"
وكان هدف الرافعي من تأليفه على حد قوله "التباحث في حقوق الشعب والنظريات الدستورية ونظام الحكومات الصالحة، وكيف تصل الأمم إلى استرداد حقوقها، وكيف تضمن تمتعها بها"
--------------------
1914
أصدر الرافعي كتابه الثاني تحت عنوان "نقابات التعاون الزراعية"
وكان الرافعي يهدف من نشره إلي تفتيح العقول لتنشيط الحركة التعاونية في مصر.

--------------------
1919
أسس الرافعي مع مجموعة من أصدقائه جمعية لنشر جمعيات التعاون الزراعية في قرى الدقهلية مساعدة للفلاح المطحون.
-------------------
1919
شبت ثورة شعبية اشتهرت في التاريخ بإسم " ثورة 1919"
شارك الرافعي في الثورة بجهد كبير تجاوز حدود المنصورة وتعداها إلى القاهرة، ولم يتوقف عند العمل السياسي المناهض للاحتلال بل تخطى ذلك إلى الجهاد بالسلاح.

يذكر الصحافي الشهير (مصطفى أمين ) أن الرافعي كان عضوا مهما في الجهاز السري لثورة 1919 ، وهو مجموعة منوط بها اغتيال شخصيات من رموز الاحتلال وعملاءهم ولكن لم يذكر ذلك الرافعي شيئاً عن ذلك في مذكراته،
الرافعي نادى في أول مقالة له نشرت بجريدة اللواء بوجوب تكوين الجمعيات السرية والعلنية لحماية الشعور الوطني من العبث والتبدد، ودعا إلى استخدام القوة التي تجبر الاحتلال على مغادرة البلاد.
--------------------

1922
أصدر الرافعي كتاباً جديداً تحت عنوان "الجمعيات الوطنية "

--------------------
1923
صدر دستور 1923
اشترك الرافعي في أول انتخابات أجريت حسب دستور 1923م، حيث رشح نفسه في انتخابات مجلس النواب عن دائرة مركز المنصورة، وفاز علي منافسه مرشح حزب الوفد،

وشكل مع من قدر لهم الفوز من أعضاء الحزب الوطني المعارضة في مجلس النواب، وتولى رئاسة المعارضة بمجلس النواب على هدي مبادئ الحزب الوطني
--------------------
بعدها:
استقال سعد زغلول من رئاسة الحكومة
ولذلك السبب فإن مجلس النواب لم تطل مدته
--------------------
1925
إجراء انتخابات برلمانية
عاد الرافعي إلى مجلس النواب مرة أخرى كعضو بالمجلس بعد هذه الانتخابات
--------------------
23-3-1925
اجتمع مجلس النواب الجديد ولم يكد المجلس الجديد يجتمع حتى حُلّ في اليوم نفسه، وظلت الحياة النيابية معطلة بعد هذا الحل نحو 8 أشهر
--------------------
21-11-1925
اجتمع المجلس النيابي من تلقاء نفسه
واتفقت الأحزاب على توزيع الدوائر الانتخابية فيما بينها، ولم يخصص للرافعي دائرته السابقة،
وأصر حزب الوفد على أن تكون (دائرة مركز المنصورة) من الدوائر التي يسمح فيها بالمنافسة بين الوفد والحزب الوطني، ونتيجة لذلك انسحب الرافعي من الترشح لمجلس النواب.
----------------

1927
مات أخوه (أمين الرافعي )
كان أمين من نوابغ الصحفيين في الثلث الأول من القرن 20 لكن القدر حكم بموته في ريعان الشباب بعد حياة مليئة بمواقف الثبات وتحري الوقوف إلى الحق مهما كان الثمن المدفوع.
---------------------
1929
أصدر الرافعي كتاباً جديداً تحت عنوان "تاريخ الحركة الوطنية وتطور نظام الحكم في مصر "

--------------------
1930
أصدر الرافعي كتاباً جديداً تحت عنوان "عصر محمد علي"
--------------------
1932
استقر المقام بالرافعي في مدينة القاهرة.
--------------------
1932
أصدر الرافعي كتاباً جديداً تحت عنوان "عصر إسماعيل "
--------------------
1936
عارض الرافعي معاهدة 1936 التي أبرمتها الحكومة المصرية مع إنجلترا، وقال بأنها تسجل الحماية البريطانية على مصر وتقرر الاحتلال وتجعله مشروعاً ، فضلا عن أنها تضع على عاتق مصر من التكاليف والأعباء المالية لتحقيق أغراض إنجلترا الحربية ما تنوء به مواردها
-----------------------
1937
أصدر الرافعي كتاباً جديداً تحت عنوان "الثورة العرابية والاحتلال الإنجليزي "
--------------------

1937
رئيس الحزب الوطني (حافظ رمضان) يقبل الاشتراك كوزير في الحكومة
وهنا تزعم الرافعي جبهة معارضة في الحزب الوطني ضد رئيسه حافظ رمضان الذي قبل الاشتراك في الوزارة باعتبار أن ذلك لا يتفق مع مبادئ الحزب الوطني التي لا تتقبل فكرة دخول الحزب في الحكومة المصرية في ظل وجود الاحتلال الذي يمسك بمقدرات الحياة في مصر،
-------------------

1939
أصدر الرافعي كتاباً جديداً تحت عنوان "مصطفى كامل باعث الحركة الوطنية "
--------------------
1939
أصدر الرافعي كتاباً جديداً تحت عنوان "محمد فريد رمز الإخلاص والتضحية "
--------------------
الفترة (1939-1951) :
عاد الرافعي للمشاركة بالحياة النيابية سنة 1939 ؟بعد أن اختير نائباً في مجلس الشيوخ بالتزكية،
وبقي نائباً في مجلس الشيوخ حتى انتهت عضويته به سنة 1951م.
---------------------
1942
أصدر الرافعي كتاباً جديداً تحت عنوان "مصر والسودان في أوائل عهد الاحتلال"
---------------------
1946
أصدر الرافعي كتاباً جديداً تحت عنوان "ثورة سنة 1919"
-----------------------

الفترة (1947-1951):
أصدر الرافعي كتاباً جديداً تحت عنوان "في أعقاب الثورة المصرية "
وصدر الكتاب في 3 أجزاء خلال الفترة (1947-1951)
----------------

1949
تولى منصب (وزير التموين ) في حكومة (حسين سري )الائتلافية
وقد أثار توليه الوزارة لغطاً شديداً حيث إنه فعل ما كان يدين به حافظ رمضان من قبل!!
لكن الرافعي برر دخوله الوزارة برغبته في كشف الأساليب الاستغلالية التي كانت تمارسها شركة السكر وأصحاب شركات الغزل والنسيج.
وعلى أية حال فلم يمكث في هذا المنصب الوزاري سوى أشهر قليلة.
-------------------
1952
قيام ثورة 1952
وعندئذ أفرط الرافعي في حسن الظن بالنظام الجديد الذي قربه منه وأولاه عنايته فأشركه في إعداد الدستور الجديد لمصر سنة 1953م
---------------------
26-3-1954
اجتمعت الجمعية العمومية لنقابة المحامين المصرية وقررت مطالبة حكومة الثورة بعودة الجيش إلى ثكناته وترك السياسة للسياسيين حيث لايوجد للجيش المسلح مكان في الحياة السياسية بأية دولة ديموقراطية حديثة
-------------------
1954
قرار الحكومة بحل مجلس نقابة المحامين المصرية ، و تعيين عبد الرحمن الرافعي نقيبا للمحامين
وهكذا صار نقيباً للمحامين بدون أن ينتخبه أحد !
ولهذا لقي الرافعي انتقاداً شديداً لقبوله منصب النقيب والتصاقه بالسلطة.
----------------
1957
أصدر الرافعي كتاباً جديداً تحت عنوان "مقدمات ثورة 23 يوليو 1952م "
--------------------
1957
أصدر الرافعي كتاباً جديداً تحت عنوان "ثورة 23 يوليو 1952 "
--------------------
1961
منحته الدولة عبد الرحمن الرافعي جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية.
--------------
1964
في أواخر عمره دهمه المرض، أصيب الرافعي بمرض مزمن
--------------
3-12-1966
مات المؤرخ الأستاذ عبد الرحمن الرافعي
================
جميع كتب التاريخ الت قام المؤرخ الرافعي بتأليفه هي الآن متاحة علي الانترنت
وعلي سبيل المثال :
كتاب الرافعي بعنوان "الزعيم الثائر أحمد عرابى"
قد يكون ممكناً تحميله للآن من الرابط :
4shared.com/file/65724184/e37c74fc/___.html
أو الرابط :
megaupload.com 5W5JP8R4
--------------------

وكتاب (الثورة العرابية و الاحتلال الانجليزى) تأليف : عبد الرحمن الرافعى
قد يكون ممكناً تحميله للآن من الرابط :
4shared.com/file/65604500/9a5d12f4/____.html

أو الرابط
megaupload.com 12XZZQ10

--------------------
تتمة :
لمن يرغب في تفاصيل أكثر فإن الأستاذ عبد الرحمن الرافعي قام بتدوين مذكراته في كتاب بعنوان "مذكراتي "
قد يكون ممكناً تحميله للآن من :

4shared.com/file/95220254/521ba0a0/___.html
-------------------



المصادر :

1- موقع المجلس الأعلى للثقافة.
http://www.scc.gov.eg/gwa2z%20eldawla/ga2ezat%20eldawla%20eltakdereya/ga2ezat%20eldawla%20eltakdereya-elom%20egtmaaeya/legan-elom%20egtmaeya-abdelrhman%20elrafii.htm

2- كتاب (مصر المجاهدة في العصر الحديث، كفاح الشعب من عهد الحملة الفرنسية إلى ولاية محمد علي)
إصدار دار الهلال 1410 هـ - 1989 م.

3- "تراجم الأعلام المعاصرين في العالم الإسلامي" تأليف (أنور الجندي )– القاهرة 1970م.

4- "صناعة تاريخ مصر الحديث – دراسه في فكر عبد الرحمن الرافعي" – بقلم حمادة محمود أحمد إسماعيل – الهيئة المصرية العامة للكتاب – القاهرة – 1987م.

5- كتاب " منهج البحث التاريخي دراسات وبحوث " تأليف عبد المنعم إبراهيم الدسوقي الجميعي-1992م.
6- مقال بعنوان "عبد الرحمن الرافعى، مؤرخ مصر الحديثة" للكاتب (بهاء الدين علوان) – صحيفة القاهرة – العدد 83 – نوفمبر 2001م.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البدراني
Admin


عدد المساهمات : 3883
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: المؤرخ المصري عبد الرحمن الرافعي   السبت يناير 12, 2013 1:06 pm

علي الرغم من النشاط المتعدد الذي بذله الرافعى في الحركة الوطنية فإنه لم ينل شهرته إلا بسبب كتاباته التاريخية
لقد بدأ الرافعي تأليف سلسلة كتبه التاريخية بعد أن انسحب من الترشيح لعضوية البرلمان، ونشأ عن ذلك فسحة كبيرة من الوقت استثمرها بذكاء في كتابة التاريخ المصري الحديث لتقدم مؤلفاته المعرفة التاريخية لأجيال من المصريين، وبقيت مرجعا مهما لكل من يرغب في معرفة تاريخ مصر في العصر الحديث

لم تحظ كتب تتناول تاريخ مصر الحديث بالذيوع والانتشار مثلما حظيت كتب عبد الرحمن الرافعى، في الوقت الذي لم تكن فيه الساحة خالية للرافعي وحده بل كانت زاخرة بمؤرخين  معاصرين له من أمثال :
1-محمد شفيق غربال
2-محمد صبري السربوني
3- محمد فؤاد شكري
4-أحمد عزت عبد الكريم،
ولم يكن الرافعي بصاحب سلطان حتى يفرض كتبه على الساحة الثقافية في مصر
وبعد ثورة يوليو 1952 نال الرافعي تقدير حكومة ثورة يوليو واحترامها، واعتبر اللواء محمد نجيب قائد الثورة كتب الرافعي الأساس للحركة التي قام بها الجيش وأنها ذخيرة وطنية للأمة،
 
السر هو في سمعته الوطنية وجودة أسلوبه ونظامية كتابته  وإحساسه بأن القارئ يريد ليس فقط معلومات بل مشاعر عبر تفاسير واستنتاجات وقد قدمت مؤلفاته المعرفة التاريخية بأسلوب سهل وسلس العبارة لأجيال من المصريين، وبقيت مرجعا لتاريخ مصر في العصر الحديث
وساهمت سمعة الرجل النظيفة وطهارة يده وإخلاصه السياسي جزئياً في ذيوع مؤلفاته وانتشارها بين طبقات المثقفين

انشغل الرافعي بعلاقة التاريخ القومي بالوعي القومي من ناحية، وبنشوء وتطور الدولة القومية الحديثة من ناحية أخري..
 
اتفق المؤرخون الذين قرأوا كتاياته علي أنه جمع كل ما كان يمكن توفيره من مادة معرفية أتيحت له في زمنه وفي ظروفه، الأمر الذي جعل عمله أساسا قويا لعلم التاريخ المنهجي في مصر والعالم العربي، ومن ناحية أخرى فإن المؤرخين المغرمين بفلسفة التاريخ يرونه مؤرخا أخلاقيا أحيانا ومؤرخا وطنيا في أحيان أخرى.
توضح كتبه  فهمه للتاريخ وكتابته باعتباره وسيلة تربوية وطنية رئيسية لتنمية مشاعر الوحدة والانتماء الوطني من ناحية وكفالة التماسك الاجتماعي من ناحية أخرى.



لم تسلم كتب الرافعى التاريخية من النقد والاتهام بما يلي :
1- عدم الالتزام بالمنهج التاريخي الصارم،الذي يوجب ذكر الأحداث المخالفة لوجهة نظر المؤرخ ثم له الترجيح
2-انحيازه للحزب الوطني الذي ينتمي له، وتأريخه للأحداث من منظور حزبي .
3- تعاطفه الشديد مع مصطفى كامل، وإسباغه عليه كل مظاهر النبوغ والعبقرية والبراءة من كل سوء، وكذلك فعل نفس الشئ عندما يتحدث عن محمد فريد
4- إدانته الشديدة لأحمد عرابي ورفاقه، واتهامه للثورة العرابية بأنها سبب كل بلاء، وأنها كانت وراء الاحتلال البريطاني،
وذلك طبعاً به ظلم جزئي فإن شق قناة السويس هو الذي أدي للاحتلال ، والخيوي توفيق هو الذي استدعي الانجليز

5-هجومه على حزب الوفد وإنكاره عليه إجراء مفاوضات مع بريطانيا؛ لأن أحد مبادئ الحزب الوطني الراسخة كانت لا مفاوضة إلا بعد الجلاء.

=============================

 
لم ينس الرافعي في كل أدواره السياسية التي مر بها أنه صاحب قلم وفكر؛ فملأ أعمدة الصحف بمقالاته التي توضح موقفه من كثير من القضايا المطروحة، وكانت قضية الاحتلال من أهم القضايا التي تعرض لها، وكان يدعو علنا إلى استخدام القوة في مقاومة المحتل.

بعض مواقفه :
كان يبدي تحفظا على فكرة الدعوة لقضية مصر في الخارج، وكانت دعوته ألا تُمنِّي الأمم المهضومة الحقوق نفسها بالآمال الكبيرة إذا هي استنجدت بالعالم المتمدن، وأسمعته صوت احتجاجها ودعته إلى التدخل بينها وبين غاصبها؛ لأن الدول الآن لم تعد تصغي لصوت الضمير ولا لصوت الحق والواجب، ودائما تنظر إلى مصالحها وتسير وراءها في سياستها.
 
دافع الرافعي عن الدولة العثمانية صاحبة السيادة على مصر،
 
وأيد وجهه نظر حزبه في تعضيد فكرة الجامعة الإسلامية والدعوة لها والالتفاف حولها،
 
ولم يقف عند تأييد الدولة العثمانية بالقول بل تبعه بالعمل، فعندما نشبت الحرب الطرابلسية بين الدولة العثمانية وإيطاليا سنة 1911م، وانتهت بوقوع ليبيا في قبضة الاحتلال الإيطالي، قام الرافعي مع رجال حزبه بجمع التبرعات لتدعيم قوة الدولة العثمانية والدعوة على صفحات الجرائد للتطوع إلى جانب إخوانهم في طرابلس، وعندما سقطت الخلافة العثمانية عل يد أتاتورك كان الرافعي واحدا ممن اشترك في اللجان التي قامت لإحياء الخلافة الإسلامية.
 
اشترك الرافعي في ثورة 1919 وعدها أعظم الحوادث شأنا في تاريخ مصر الحديث وأبعدها أثرا في حياة البلاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية،
 
وهاجم أسلوب المفاوضات مع المحتل الإنجليزي، وأنه لا استقلال مع وجود قوات أجنبية على أرض مصر، ونادى بالمقاومة
 
وعارض معاهدة 1936 التي أبرمتها الحكومة المصرية مع إنجلترا، وقال بأنها تعطي مشروعية للحماية البريطانية على مصر
 
ورفض أن تدخل مصر الحرب العالمية الثانية وأن تحتفظ بجيشها وقواها المالية والمعنوية للدفاع عن استقلالها وكيانها ومصالحها القومية.
 
وكان أحد الموقعين على المذكرة التي قدمتها المعارضة إلى الملك فاروق وأدانت مسلك بعض رجال الحاشية الملكية الذين كان يحقق معهم في مسألة الأسلحة الفاسدة، وأوضحت أن الحكم أصبح لا يحترم الدستور، وأن النظام النيابي أضحى حبرا على ورق، وأن سمعة الحكم المصري في الخارج أصبحت مضغة في الأفواه، وأنه يجب تصحيح الأوضاع الدستورية وأن تعاد الأمور إلى نصابها.
 
كما انشغل  فكر الرافعي، بما يسمي { وحدة وادي النيل } ,وكان يعتبر أن السودان جزء من مصر وأنها بالنسبة لها مثل الإسكندرية أو قنا لا يمكن فصل أي منها عن مصر، وأن قضية السودان أجدر من مسألة فلسطين بجهودنا، وأن مصر انشغلت عن قضية السودان الحيوية بقضية فلسطين وهو ما استغلته السياسة الاستعمارية لتنفيذ برامجها الانفصالية عن السودان.
تعقيب : على غير ما ظل الرافعي ينادي به.. جاء جمال عبد الناصر  فوقع مع إنجلترا اتفاقية تقرير مصير السودان في سنة 1953 التي مهدت لانقسام دولة مصر والسودان إلي دولة مصر ودولة السودان
 
أيضا عبد الرحمن الرافعي هو أول من دعا في مصر والعالم العربي إلى (حركة تعاونية) لتطوير الزراعة وتنمية الريف ورفع مستوي الحياة الريفية كشرط للنهوض الاقتصادي والتقدم الاجتماعي وتدعيم أسس الاستقلال السياسي
وهو أول من دعا إلي ربط الريف المصري بحركة التصنيع وبنظام التعليم العام في منظومة متكاملة تستهدف تنمية شاملة لا غني عنها وكذلك حماية الاستقلال الوطني


 
======================== :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المؤرخ المصري عبد الرحمن الرافعي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: الأرشيف :: سير وتراجم-
انتقل الى: