منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 خط زمني لأحداث تاريخ الدولة الطولونية بمصر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحاجة
عضو فعال


عدد المساهمات : 657
تاريخ التسجيل : 16/11/2011

مُساهمةموضوع: خط زمني لأحداث تاريخ الدولة الطولونية بمصر   الإثنين فبراير 04, 2013 8:38 pm


خط زمني لأحداث تاريخ الدولة الطولونية بمصر



المصدر:

تاريخ المقريزي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الحاجة
عضو فعال


عدد المساهمات : 657
تاريخ التسجيل : 16/11/2011

مُساهمةموضوع: خط زمني لتاريخ الدولة الطولونية في عهد أحمد بن طولون   الإثنين فبراير 04, 2013 8:39 pm

لقد بعث (والى ما وراء النهر) مملوكاً تركيا اسمه طولون إلى الخليفة المأمون العباسي
وتوج طولون وأنجبت له زوجته ايناً أسماه أحمد ثم مات طولون فتزوجت أرملته أم أحمد من باكباك التركي ، ونشأ أحمد بن طولون فى عفاف ورياسة ومحبة لترتيل القرآن العظيم مع حسن صوت .
وفي ذلك الحين كان نفوذ الأتراك جارفاً بالدولة العباسية ، لدرجة أنهم أخذوا يتولون المناصب الكبري، ويتقاسمونها
وفى عهد الخليفة الواثق، كانت مصر من نصيب (باكباك التركى) ولكن باكباك لأسباب شخصية فَضَّلَ أن يبقى فى بغداد ويبعث من ينوب عنه فى ولاية مصر.واختار لتلك المهمة أحمد بن طولون، ،
وهكذا جاء أحمد بن طولون ليحكم مصر نيابة عن باكباك التركي،



وفيما يلي تلخيص منسق للأحداث الواردة بتاريخ المقريزي عن تلك الفترة:
-----------------------
254هـ
868م
أحمد بن طولون ولي مصر من قبل المعتز على صلاتها
ملحوظة : في تلك الأيام كان المعتاد أن يكون علي مصر واليان والي علي الصلاة ووالي علي الخراج
والأخير هو الموظف العباسى المختص بالشئون المالية فى مصر ويطلق عليه مسمي "عامل الخراج"

--------------------
الخميس 23-9-254هـ
دخل أحمد بن طولون إلي مصر
---------------------
في جمادى الأولى 255هـ
تمرد (بغا الأصفر) وهو أحمد بن محمد بن عبد الله بن طباطبا في المنطقة بين برقة والإسكندرية
وسار بأنصاره إلى الصعيد
---------------------
رجب سنة 255هـ
واتفق موت المعتز وقيام المهتدي بالله محمد بن الواثق وقتل باكباك وإعطاء أملاكه إلى ماجور التركي
فكتب إلي ابن طولون ‏:‏ تسلم من نفسك لنفسك. وزاده الأعمال الخارجة عن قصبة مصر
وكتب إلى إسحاق بن دينار وهو يتقلد الإسكندرية أن يسلمها لأحمد بن طولون

---------------------

كان أحمد بن عيسى بن شيخ الشيباني قائدا لجند فلسطين وجند الأردن
فلما مات وثب ابنه على الأعمال واستبد بها
وجاءت حادثة نهب جزء من خراج مصر ، وخلاصتها أن عامل خراج مصر (ابن المدبر) قام بشحن مبلغ 750 ألف دينار من مال مصر إلى بغداد ، فقبض ابن شيخ علي الشحنة وفرقها علي أصحابه

ولما شاهد ابن شيخ الأمور و قد اضطربت ببغداد فطمع في السيطرة علي كل بلاد الشام ، بل وأشيع أنه يريد غزو مصر

---------------------
ويروي المقريزي مايلي :
"فسار ابن طولون لست خلون من جمادى الآخرة واستخلف أخاه موسى بن طولون على مصر ثم رجع من الطريق بكتاب ورد عليه م العراق ودخل الفسطاط في شعبان‏.‏
وقدم من العراق‏(‏ ماجور التركي)لمحاربة (ابن شيخ ) فلقيه أصحاب ابن شيخ وعليهم ابنه فانهزموا منه وقتل الابن ، واستولى ماجور على دمشق ولحق ابن شيخ بنواحي أرمينية ،وتقلد ماجور أعمال الشام كله
وصار أحمد بن طولون من كثرة العبيد والرجال والآلات بحال يضيق به داره ولا يتسع له فركب إلى سفح الجبل في شعبان وأمر بحرث قبور اليهود والنصارة واختط موضعها فبنى القصر والميدان وتقدم إلى أصحابه وغلمانه وأتباعه أن يختطوا لأنفسهم حوله فاختطوا وبنوا حتى اتصل البناء لعمارة الفسطاط ثم قطعت القطائع وسميت كل قطيعة باسم من سكنها فكانت للنوبة قطيعة مفردة تعرف بهم وللروم قطيعة مفردة تعرف بهم وللفراشين قطيعة مفردة تعرف بهم ولكل صنف من الغلمان قطيعة مفردة تعرف بهم‏.‏ "
---------------------
يوم 19-8-255 هـ
مقتل بغا الأصفر في الحرب مع جيش ابن طولون وحملوا رأسه إلى الفسطاط
---------------------
سنة255 هـ
ثورة ابن الصوفي علي الحكم
وهو علوي النسب واسمه الكامل :إبراهيم بن محمد بن يحيى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب
---------------------
ذو القعدة 255 هـ
اقتحم جيش ابن الصوفي ( إسنا ) فنهب وقتل
---------------------
بعدها:
بعث ابن طولون جيشًا لقتال ابن الصوفي
---------------------
ربيع الأول256هـ
انهزم جيش ابن طولون أمام جيش ابن الصوفي
---------------------
ربيع الثاني256هـ
بعث ابن طولون بجيش آخر لقتال ابن الصوفي
وفي معركة بإخميم انهزم جيش ابن الصوفي
وانسحب ابن الصوفي إلى الواح فأقام به
---------------------
رجب 256هـ
مقتل المهتدي ومبايعة المعتمد بالله أحمد بن المتوكل
لم يدع ابن شيخ له ولا بايع هو ولا أصحابه فبعث إليه بتقليد أرمينية زيادة على ما معه من بلاد الشام وفسح له في الاستخلاف عليها والإقامة على عمله فدعا حينئذ للمعتمد
وكتب إلى ابن طولون أن يتأهب لحرب ابن شيخ وأن يزيد في عدته
وكتب لابن المدبر أن يطلق المال لابن طولون حسبما يريد فعرض ابن طولون الرجال وأثبت من يصلح
واشترى ابن طولون العبيد من الروم والسودان وقام بتدريبهم وخرج في جيش عظيم وبعث إلى ابن شيخ يدعوه إلى طاعة الخليفة ورد ما أخذ من المال

فأجاب عليه ابن شيخ بجواب قبيح
---------------------
6-6
واستخلف أخاه موسى بن طولون على مصر ثم رجع من الطريق بكتاب ورد عليه م العراق ودخل الفسطاط في شعبان‏.‏
خرج أحمد بن طولون يريد حرب عيسى بن الشيخ ثم عاد
---------------------
257هـ
قدم العباس وخمارويه ابنا أحمد بن طولون من العراق على طريق مكة
---------------------
257هـ
ورد كتاب ماجور التركي بتسلم أحمد بن طولون الأعمال الخارجة عن يده من أرض مصر
---------------------
8-9-257هـ
سفر أحمد بن طولون إلي الإسكندرية لتسلمها
واستخلف علي العاصمة( طفج ) قائد الشرطة نائباً عنه
---------------------
وصل ابن طولون إلى الإسكندرية وتسلمها من إسحاق بن دينار وأقره عليها
-----------------------
16-10-257 هـ
قدوم أحمد بن طولون الي الفسطاط عائدا من الاسكندرية
----------------------
وسخط أحمد بن طولون على أخيه موسى وأمره بلباس البياض‏.‏
---------------------
22-8-259 هـ

خرج أحمد بن طولون إلى الإسكندرية واستخلف ابنه العباس
---------------------
8-10-259 هـ

عاد أحمد بن طولون للعاصمة الفسطاط
---------------------
صفر سنة259هـ
أمر ببناء المسجد الجامع على الجبل
وببناء المارستان للمرضى
---------------------
259هـ
ورد ت رسالة من الخليفة العباسي المعتمد إلي أحمد بن طولون يستحثه في حمل خراج مصر إلي العراق
فكتب أحمد بن طولون إلي الخليفة قائلاً :" لست أطيق ذلك والخراج بيد غيري "
فأنفذ المعتمد نفيسًا الخادم بتقليد أحمد بن طولون الخراج وبولايته أيضاً على الثغور الشامية
تفسير:
كانت المناطق الملاصقة للروم فيه تعرف باسم "إقليم العواصم والثغور" فهى تشتمل على المنافذ والحصون القائمة فى جبال طوروس.
فليس عجيبًا إذن أمام ضعف الخليفة وقوة أحمد بن طولون أن يعهد إليه بولاية الثغور الشامية للدفاع عنها
------------------------
259هـ
قرر ابن طولون :
1- استمرارية (أبي أيوب أحمد بن محمد بن شجاع )في الولاية على خراج مصر كنائب عن ابن طولون
2- تعيين(طخشى بن بلبرد) على ولاية الثغور الشامية ) كنائب خاضع لأوامر ابن طولون
---------------------

بعث ابن طولون بإعانة مالية للخلافة مساعدة منه فى القضاء على ثورة الزنج. ولكن الموفق طلحة" أخا الخليفة اتهم ابن طولون بالتقصير فى إرسال المال الكافي، وبعث إليه يهدده ويتوعده، وهنا كان رد ابن طولون قاسيا فقد أعلن استقلاله بحكم مصر.وهكذا تأسست فى مصر مايعرف في التاريخ ب"الدولة الطولونية" نسبة إلى منشئها أحمد ابن طولون
------------------
سنة263هـ
أبو أحمد الموفق لم يرتاح لتصرفات أحمد بن طولون إطلاقاً فطلب من القائد العسكري (موسى بن بغا) أن يُخرج أحمد بن طولون من منصبه كوالي لمصر و أن يتم نقل ولاية مصر إلي ماجور التركي والي دمشق
فكتب (موسى بن بغا) بتلك الفكرة إلي (ماجور التركي ) والي دمشق
فتوقف ماجور عن الاستجابة لإدراكه بالعجز عن تلك المهمة بسبب المقاومة الشرسة المتوقعة من ابن طولون
---------------------
في جمادى الأولى سنة263هـ
خرج (موسى بن بغا) بالجيش العباسي ونزل الرقة
فبلغ ابن طولون أن (موسى بن بغا)سائر إلي مصر لمحاربته
---------------------
263هـ-264هـ
أقام (موسى بن بغا)بمدينة الرقة عشرة أشهر اضطربت فيها أموره
---------------------
سنة264هـ
بدأ ابن طولون في بناء حصن بالجزيرة ليكون معقل أمواله وحريمه من النساء
واجتهد ابن طولون في عمل السفن الحربية وأضافها لقواته بالجزيرة
---------------------
في صفر سنة 264هـ
مات (موسى بن بغا).
---------------------
سنة 264هـ
مات والي دمشق (ماجور التركي ) بدمشق واستخلف ابنه علي بن ماجور
فعزم أحمد بن طولون علي المسير إلي دمشق
وكتب إلى ابن ماجور يقول له أنه سائر إليه وأمره بإقامة الأنزال والميرة.
ملحوظة : المقصود بإقامة الأنزال والميرة أي معسكرات لإقامة ابن طولون وجنوده مع تحضير ما يلزم من أطعمة (محاصيل وأغنام وطيور)
فأجاب علي بن ماجور علي خطاب ابن طولون بجواب حسن
---------------------
الفترة (264هـ-266هـ)
بناء المسجد الجامع بجبل يشكر في عاصمة مصر بأوامر من ابن طولون
السبب :شكاوي أهل العاصمة ( الفسطاط)إلى ابن طولون من ضيق المسجد الجامع عليهم أيام الجمع عندما يحضر ابن طولون كالمعتاد مع جنوده وسودانه للصلاة
ففكر في حل مناسب ثم قرر بناء المسجد الجامع بجبل يشكر
فبدأ البناء سنة 264هـ وتم سنة 266هـ
---------------------
في جمادى الأولى سنة264هـ
خرج(طخشى بن بلبرد) الي الثغور الشامية
---------------------
22-8-264 هـ

خرج ابن طولون في جيوشه نحو الشام واستخلف ابنه العباس علي حكم مصر وجعل (أحمد بن محمد الواسطي ) وزيرًا لابنه ليساعده في تدبير شئون الدولة
---------------------
سنة 264هـ
وصول ابن طولون إلي الرملة،وهناك استقبله والي الرملة (محمد بن رافع )وأقر له بالسمع والطاعة وأقام له الدعوة فأقره ابن طولون في منصبه ولم يعزله ويختار شخصاً آخر محله.
ومضى ابن طولون إلى دمشق فتلقاه واليها الجديد (علي بن ماجور)بالسمع والطاعة فأقره في منصبه لكن ابن طولون أقام بدمشق حتى تعرف عليها و استوثق له أمرها وحصل علي ولاء جيشها
ثم مضى ابن طولون إلى حمص فتسلمها
---------------------
محرم 265هـ
أرسل ابن طولون برسالة إلى (سيما الطويل) وهو بأنطاكية يأمره بالولاء له فرفض سيما ذلك
فسار ابن طولون في جيش كبير إلي أنطاكية
وحاصر جيشه حصونها ورماها بالمجانيق حتى اقتحم أنطاكية وقتل سيما واستباح أمواله ورجاله
---------------------
في ربيع الأول سنة 265هـ
مضى ابن طولون إلى (طرسوس) فدخلها بجيشه الكبير فضاقت بجنوده وارتفعت الأسعار بها وغلا الطعام
فنابذه أهلها فقاتلهم
ثم أمر ابن طولون قواته العسكرية أن ينهزموا عن أهل طرسوس ليصل الخبر إلي امبراطور الروم من جواسيسه فيعلم أن جيوش ابن طولون مع كثرتها وشدتها لم تستطع الانتصار علي أهل طرسوس فاستجابت قوات ابن طولون لأوامره وانسحبوا من طرطوس
واستخلف ابن طولون (طخشيي ) نائباً عنه في طرسوس
---------------------
سنة 265هـ
ورد خبر من مصر لابن طولون أن ابنه العباس قد تمرد عليه بمصر
فأزعجه ذلك وسار إلي مصر
---------------------
8-8-265 هـ
خرج العباس بن أحمد بن طولون بطائفته إلى الجيزة فعسكر بها واستخلف أخاه (ربيعة بن أحمد ) وأظهر أنه يريد الإسكندرية وسار إلى برقة
---------------------
8-8-265 هـ
وصول أحمد بن طولون إلي مصر قادماً من الشام
أرسل أحمد بن طولون القاضي (بكار بن قتيبة) في نفر بكتاب إلى العباس ليعود لأبيه بمصر
فسار بكار ورفقته إلي برقة وقابلوا العباس وأعطوه خطاب أبيه فأبى أن يرجع
---------------------
1-12-265هـ
عاد القاضي بكار إلي(الفسطاط )عاصمة مصر وقابل ابن طولون وأبلغه بموقف ابنه العباس
---------------------
في جمادى الأولى سنة266هـ
مضى العباس تجاه تونس
فنهب لبدة وقتل العديد من أهلها وضجت نساؤهم
فاجتمع ‏ جيش ابن الأغلب والإباضية لقتال العباس
ونشبت معركة وقاتلهم بنفسه وحسن بلاؤه يومئذ وقال‏ شعراً :
‏ لله دري إذ أعدوا علي فرسي إلى الهياج ونار الحرب تستعر
وفي يدي صارم أفري الرؤوس به في حدة الموت لا يبقي ولا يذر
إن كنت سائلة عني وعن خبري فها أنا الليث والصمصامة الذكر
من آل طولون أصلي إن سألت فما فوقي لمفتخر بالجود مفتخر
لو كنت شاهدة كري بلبدة إذ بالسيف أضرب والهامات تبتذر
إذًا لعاينت مني ما تبادره عنى الأحاديث والأنباء والخبر

ولكن جيش العباس بن أحمد انهزم وشهد بعينيه مصرع صناديد عسكره ووجوه أصحابه
ففر إلى برقة وترك أمواله لينهبها من قاتلوه. ‏.‏

---------------------
في رمضان267هـ
أرسل أحمد بن طولون جيشاً ثانياً إلى برقة لمحاربة ابنه العباس
---------------------
12-3-268هـ
خرج أحمد بن طولون بنفسه في جيش جرار بلغ 100 ألف مقاتل لمحاربة ابنه العباس
وتمركز الجيش بالإسكنرية
وفر إليه (أحمد بن محمد الواسطي) من عند العباس ، فصغر عنده أمر العباس فعقد على جيش سيره إلى برقة
---------------------
4-7-268هـ
معركة برقة بين:
1- جيش أحمد بن طولون
2- جيش العباس بن أحمد بن طولون
اشتبك جيش ابن طولون مع جيش ابنه العباس بن أحمد بن طولون فهزمه وقتل منه عدداً كبيراً وأسروا العباس
---------------------
13-7-268هـ
عاد أحمد بن طولون إلى الفسطاط
---------------------
في شوال268هـ
قدوم الأسرى من أصحاب العباس بن أحمد بن طولون إلى الفسطاط
وتم وضعهم بالمعتقل
---------------------
1-11-268
جري إخراج الأسري من المعتقل وقد بنيت لهم دكة عالية فضربوا والقوا من أعلاها
---------------------
سنة 268هـ
بعث أحمد بن طولون القائد العسكري (لؤلؤ ) علي رأس جيش إلى الشام
وهناك انشق القائد العسكري (لؤلؤ )على أحمد بن طولون حيث اجتذبه الموفق لأنصاره وصار إليه
---------------------
في صفر سنة 269هـ
خرج أحمد بن طولون نحو الشام بنفسه في جيش جرار واستخلف ابنه خمارويه علي حكم مصر
---------------------
سنة 269هـ
وصل أحمد بن طولون إلي دمشق ومعه ابنه العباس مقيدًا
رفض أهل طرسوس الخضوع لابن طولون فخرج ابن طولون بقواته يريد محاربتهم
---------------------
سنة 269هـ
وردت إلي ابن طولون رسالة من المعتمد مفادها أنه سيأتي إليه لاجئاً
فقرر ابن طولون إيقاف عملياته العسكرية لحين قدوم الخليفة عنده
---------------------
سنة 269هـ
كان الموفق في معارك مع صاحب الزنح
فخرج الخليفة المعتمد خلسة من بغداد وتوجه نحو الرقة
فبلغ الموفق خبر مسير الخليفة فقرر تحديد إقامة الخليفة ، و قبل أن يصل الخليفة الي مقر ابن طولون وجيشه قام رجال الموفق بالامساك بالمعتمد وإعادته إلى (سامراء) وتكليف جماعة بحراسة مقره لكيلا يخرج منه ، وأمر الموفق بعزل ابن طولون من ولاية مصر و كلف (إسحاق بن كنداخ الخزري ) بمنصب والي مصر
---------------------
سنة 269هـ
بلغ خبر أسر الخليفة العباسي وتحديد إقامته في سامراء إلي أحمد بن طولون
فرجع ابن طولون إلى دمشق وأمر بإرسال رسائل إلي الولايات يطلب حضور أعيان القضاة والفقهاء من الولايات

وفي مصر قرئت رسالته على الناس وخلاصتها أن‏ الموفق نكث بيعة الخليفة المعتمد وأسره في (دار أحمد بن الخصيب ) ، فلما خطب الخطيب يوم الجمعة ذكر للناس ما حدث للخليفة المعتمد وقال‏:‏ "اللهم اكف المعتمد ممن حصره وظلمه ".
وخرج من مصر القاضي بكار بن قتيبة وآخرون متجهين إلى دمشق تنفيذاً لأوامر ابن طولون

---------------------
11-11-269هـ
أمر ابن طولون مجلس أعيان القضاة والفقهاء من مصر والشام والثغور بتحرير وثيقة ‏ خلع ( الموفق) من ولاية العهد لخروجه علي طاعة الخليفة (المعتمد) وقيامه بحصره.
وورد بالوثيقة‏:‏ إن أبا أحمد الموفق خلع الطاعة وبرئ من الذمة فوجب جهاده على الأمة
وشهد على ذلك جميع الحاضرين إلا (بكار بن قتيبة)وآخرين‏ ، وقال بكار‏:‏ لم يصح عندي ما فعله أبو أحمد ولم أعلمه وامتنع من الشهادة والخلع
---------------------
269هـ
بلغ الموفق فعلة أحمد بن طولون
فكتب الموفق إلى الولاة التابعين للخلافة العباسية ‏ يطلب منهم أن يقوموا بلعن أحمد بن طولون على منابر المساجد
وبالفعل تم لعنه بما صيغته :
"اللهم العنه لعنًا يفل حده يتعس جده واجعله مثلًا للغابرين إنك لا تصلح عمل المفسدين"
--------------------
270هـ
سار أحمد بن طولون إلى طرسوس فحاربها وكان البرد شديدًا
ثم رحل عنها إلى أذنة
، وسار إلى المصيصة وبها شعر أنه نزلت به علة مميتة فقرر العودة الي مصر
وسار إلي مصر حتى بلغ الفرما
ومن الفرما ركب النيل إلى الفسطاط
---------------------
20-6-270
وصول أحمد بن طولون إلى الفسطاط
---------------------
وبعد دخول أحمد بن طولون إلى الفسطاط:
أوقف بكار بن قتيبة عن عمله وبعث به إلى السجن
---------------------
ليلة الأحد 10-11-270هـ
مات ابن طولون مريضاً
فلما بلغ خبر وفاته إلي الخليفة المعتمد اشتد حزنه عليه، وقال يرثيه‏:‏
شكت دولتي فقده وكان يزين الدول
---------------------
10-11-270هـ
والي مصر الجديد = ‏ أبو الجيش خمارويه بن أحمد بن طولون

---------------------
===============================
المصدر :
تاريخ المقريزي "المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار"

=======================




تفسير منا لبعض معاني كلمات وردت بكتاب المقريزي :
إفريقية= تونس
لوبية = ليبيا
كتاب = رسالة
خَرَج = تمرد
تلقاه= استقبله
بلغ = وصل
أقام والي لشخص الدعوة = كلف أئمة المساجد بالدعاء لهذا الشخص أمام الناس لأنه سلطانهم وواليهم
الأعمال = الولايات
الحضرة = الخلافة
---------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
خط زمني لأحداث تاريخ الدولة الطولونية بمصر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: المنتديات المتخصصة :: تاريخ مصر-
انتقل الى: