منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 أول رئيس وزراء للعراق بعد زوال الحكم العثماني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحاجة
عضو فعال


عدد المساهمات : 657
تاريخ التسجيل : 16/11/2011

مُساهمةموضوع: أول رئيس وزراء للعراق بعد زوال الحكم العثماني   السبت فبراير 16, 2013 1:34 pm

أول رئيس وزراء للعراق بعد زوال الحكم العثماني


عبد الرحمن الكيلاني النقيب
ولد في بغداد سنة 1841 ومات أيضاً بها سنة 1927
نقيب أشراف بغداد ورئيس المجلس التأسيسي الملكي العراقي
رئيس وزراء العراق للفترة من 2-5-1920 حتي 27-6-1922


ولد في بغداد من عائلة هاشمية صوفية معروفة من ذرية السيد الشيخ عبدالقادرالجيلاني ينحدر نسبها من نسب النبي محمد ، ولقد رشح شريفا لأشراف أو سادة بغداد

اختير كأول رئيس وزراء بعد سقوط الدولة العثمانية في 1920 وكانت من مهامه تأسيس الدوائر والوزارات العراقية وانتخاب ملكا للعراق، حيث انتخب المجلس الأمير فيصل الأول ملكاً على عرش العراق في 23 اب 1921



وكان عبد الرحمن النقيب الكيلاني انه كان من اشد المتمسكين بالدولة العثمانية ومن المقربين للسلطان عبد الحميد الثاني ولقد ناصره بشدة في موضوع فلسطين وهذا مشهور ويحتسب له

ولكن بعد زوال العثمانيين واحتلال الإنجليز لولاياتهم العربية أصبح الوضع معقدا جدا في العراق خاصة خصوصا بعد ثورة العشرين المجيدة حيث تصرف النقيب بذكاء سياسي منقطع النظير حيث رفض ان يكون ملكا على العراق زهدا بالملك لكن وافق ان يكون رئيسا للوزرا ء حقنا لدماء المسلمين من الطائفتين وحرصا منه وهو الرجل السبعيني لبناء دولة القانون وتاسيس دولة عراقية حديثة وردا على الحاقدين على اعمالة لأسباب معلومة نقول كان بإمكان الرجل ان يكون ملكا على العراق لكنة اثر مصلحة البلد على مصلحتة وهل بعد ذلك وطنية وكفى لتفاسير نظرية المؤامرة للتاريخ،

ومن الجدير بالذكر ان الدكتور يقظان سعدون العامر في جامعة بغداد وهومن بالاصل من أبناء السماوة اكد في محاظراته في معهد التاريخ وامام حشدمن الطلبة ان اطلع على وثائق بريطانية بلندن تؤكد وطنية النقيب وايثاره مصلحة الوطن على العكس ممايشاع ضده من المتطفلين الذين لايهتمون الا بالقشور ويتركون اللباب النقيب عاش أغلب عمره عثمانيا قلبا وقالبا لكن كونه سياسيا وتعلم من استاذه السلطان عبد الحميد ماهي السياسة وفنونها وكيف تدار فليس عيبا ان يضع النقيب بلاده نصب عينه ويتعامل مع الاعداء وغيرهم وهذا هو نفس كلام الدكتور كمال مظهر أحمد المؤرخ الكبير والعلامة الدكتورعماد عبد السلام رؤوف والدكتور سالم الالوسي والدكتور المرحوم يقظان سعدون العامر ولاعبرة بكلام كل من هب ودب ولاقصد لهم الا تشويه الحقائق وقلب الاوراق وخلطها وخصوصا تاريخ العراق الحديث والمعاصر
الحكومة الوطنية المؤقتة


========================

سنة 1920
انعقد (مؤتمر القاهرة ) على أثر ثورة العشرين في العراق ضد الاحتلال البريطاني ،وضد سياسة تهنيد العراق،

اصدر المندوب السامي البريطاني بيرسي كوكس أوامره بتشكيل حكومة وطنية عراقية انتقالية برئاسة نقيب اشراف بغداد عبد الرحمن النقيب الكيلاني وتشكيل المجلس التاسيسي الذي تولى من ضمن العديد من المهام وانتخاب ملكاً على عرش العراق، وتشكيل الوزارات والمؤسسات والدوائر العراقية، واختيار الساسة العراقيين لتولي المهام الحكومية.
ثم وُضِع مستشار إنجليزي بجانب كل وزير. وأعلنت بريطانيا عن رغبتها في إقامة ملكية عراقية

==================

23-8-1921

رشح العراقيون من خلال مجلسهم التأسيسي الأمير فيصل بن الشريف حسين ملكًا على العراق،

بعد إجراء الانتخابات في المجلس كانت نتيجتها 96% لفيصل.

====================

10-10-1922

معاهدة بين العراق وبريطانيا

أجبرت بريطانيا فيصل على توقيع المعاهدة معها

المعاهدة تضمنت بعض أسس الانتداب البريطاني.

==========================

ومن أهم اعمال حكومة الكيلاني النقيب :

1-تقسيم العراق إلى وحدات إدارية الوية واقضية ونواحي

2-اتخاذ قرار إطلاق سراح الوطنين المبعدين إلى الهند واصدار عفو عام

3-استدعاء الضباط العراقيين الذين عملوا في الحجاز وسوريا خلال الثورة العربية الكبرى 1916

4-انشاء الدواوين والوزارات والدوائر الرسمية

==================

19-10-1922

صدرت الإرادة الملكية بتشكيل ( المجلس التأسيسي) ليقر تاسيس الوزارات والمؤسسات الحكومية وصياغة دستور المملكة، وقانون انتخاب مجلس النواب، والمعاهدة العراقية البريطانية. واختير عبد الرحمن النقيب الكيلاني أول رئيس وزراء في المملكة العراقية، ثم خلفه الشخصية الوطنية عبد المحسن السعدون، كما سمح الملك فيصل بإنشاء الأحزاب السياسية على النمط الأوروبي في عام 1922 م.

====================

وفي عام 1924

تم التصديق على معاهدة 1922 م التي تؤمن استقلال العراق ودخوله عصبة الأمم وحسم مشكلة الموصل.
وقد تشكل المجلس من الشخصيات البارزة والفاعلة من مدنيين وعسكريين على الساحة الوطنية، والذين لعبوا دورا في استقلال العراق وتأسيس دولته، منهم:

- نقيب اشراف بغداد عبد الرحمن النقيب الكيلاني

-عبد المحسن السعدون الذي أصبح لاحقا رئيساً للوزراء

-بكر صدقي الذي قاد أول انقلاب عسكري في المنطقة عام 1936

-رشيد عالي الكيلاني الذي أصبح عام 1941م، رئيسا لوزراء حكومة الإنقاذ بعد دخول العراق في الحرب العالمية الثانية

-الفريق نوري السعيد

-الفريق جعفر العسكري الذي تولى وزارة الدفاع

-عبد الوهاب بيك النعيمي الذي كان ناشطا في الجمعيات السرية التي تدعو لاستقلال العراق، والذي جمع ودون المراسلات والمداولات والتي سميت "مراسلات تأسيس العراق"، والمتضمنة للحقائق والأحداث وراء الكواليس والتي لعبت دورا في تأسيس المجلس التاسيسي والدولة العراقية عام 1921.

======================
عرفت أسرة عبد الرحمن الكيلاني منذ القدم باصولها العلمية ومجالسها، وكان عبد الرحمن النقيب من العلماء الأعلام حيث أخذ العلم ونهل من مناهل الأدب على نخبة ممتازة من علماء عصره، منهم العلامة عيسى البندنيجي، والشيخ عبد السلام مدرس الحضرة الكيلانية، وغيرهم من مشايخ وعلماء بغداد، فكان يرجع إليه في النوائب والمهمات

وكان يتردد على مجلس نقيب الأشراف عبد الرحمن الكيلاني في الحضرة الكيلانية أو في قصره الواقع على نهر دجلة في محلة السنك مختلف طبقات الناس، ومن سائر الملل والنحل، وكان مجلسه أشبه بمجمع علمي تبحث فيه مشكلات العلوم وتكشف غوامض أسرار البلد السياسية، فكان محفلا سياسياً وكل ذلك بفضل ما كان يتمتع به شخص عبد الرحمن النقيب من أخلاق فاضلة،

وله كتاب (المجالس في المواعظ) كان يلقيه على طلابه في شهر رمضان في جامع الحضرة الكيلانية،

وله تفصيل طويل في كتاب نقباء بغداد لمؤلفه إبراهيم عبد الغني الدروبي.

=========================
مواقفه السياسية
عارض النقيب الإنجليز بفتوى شرعية بعدم حقهم في حكم العراق، عندما وقف خطيبا امام المس بيل ليقول لها (خاتون، ان امتكم ثرية وقوية، فاين قوتنا نحن؟ انني اعترف بانتصاراتكم، وانتم الحكام وانا المحكوم، ولكن ذلك لن يدوم وحين اسال رايي في استمرار الحكم البريطاني، اجيب انني من رعايا المنتصر، انكم، يا خاتون، تفهمون صناعة الحكم ولكن لاتفهمون ارادة الشعوب الكارهة لكم وغدا لناضره قريب).
وقال لها (انكم بذلتم الاموال والنفوس في سبيل ذلك، ولكم الحق في أن تنعموا بما بذلتم ولنا الحق في الثورة ضدكم) واضاف: انه منع افراد اسرته من التدخل فيما لا يعنيهم، لكن الكثيرين من الناس جاؤوا يطلبون مشورته، فاجابهم ان الإنجليز فتحوا هذه البلاد واراقوا دماءهم في تربتها وبذلوا اموالهم من اجلها، فلا بد لهم من التمتع بما فازوا به شان الفاتحين الاخرين.ولكن من حق العراقيين ان ينتفضوا ضد الاحتلال ويجب استخدام كل شي في سبيل الحرية والحرب خدعة

-------------

وعندما احتلت بريطانيا العراق، وكلفت حكومتها السر ارنولد ولسن وكيل الحاكم المدني العام في العراق في آخر تشرين الثاني 1918 باستفتاء العراقيين في شكل الدولة التي يريدون اقامتها والرئيس الذي يختارونه لها، ولما ظهرت النتائج قرر ولسن ايفاد جيرترود بيل إلى لندن لكي تشرح للمسؤولين وضع العراق ونتائج الاستفتاء، زارت المس بيل السيد عبد الرحمن النقيب في داره في شباط 1919 قبيل سفرها إلى العاصمة البريطانية، فقال لها؛ ان الاستفتاء حماقة وسبب للاضطراب والقلاقل، واضاف؛ لو ان السر بيرسي كوكس موجود لما كانت هناك حاجة لاستفتاء الناس عن رايهم في مستقبل البلاد لان الناس بصراحة كارهون لكم ومن يقبل بالهوان ياخاتون الشعب العراقي غيور على نفسه وناسه، ولام النقيب الحكومة البريطانية على تعيينها كوكس سفيرا لها في طهران، معتبرا ان هناك الف ومئة رجل بوسعهم ان يشغلوا منصب السفارة في طهران، ولكن ليس من يليق للعراق سوى كوكس الرجل الذي حنكته الايام والمعروف والمحبوب وموضع ثقة اهل العراق على حد رايه لان يعرف قوة العراقين وسعيهم للاستقلال(يذكر ان النقيب كان يكره ان يرى أحد انجال الشريف حسين حاكما في العراق لانه كان متعصبا للعراق والعراقين ولكن شائت الظروف ان يحكم انجال الشريف ولم يمانع).
وكان عبد الرحمن النقيب يطالب بقيام حكومة عربية ويعتبر ان بحث الاستقلال العربي امر يستحق الاهتمام، وكان يرغب في أن يرى العراق تحت عراقية بحتة لا إدارة بريطانية يسندها جيش احتلال لا يقل تعداده عن (40) الفا، وكان يخشى من انتعاش الجمعيات السياسية غيرالدينية وفي كتاب تاريخ الاسر العلمية للراوي الذي حققه الدكتور عماد عبد السلام رؤوف :ان السيد النقيب كان يميل إلى النظام الجمهوري منذ وقت مبكر.
وعندما شن بعض البريطانيين في صحافتهم وفي مجلس العموم واللوردات حملة على الحكومة لاجبارها على سحب قواتها من العراق قال؛ (انه لا يفهم كيف تسمح الحكومة البريطانية باستمرار هذا الكلام المزعج)لانه يريدافعال لااقوال وهذا هوسرنجاحه في إدارة الدولة الأولى وحين حدد مسؤول إنجليزي بقاء الاحتلال سنتين قبل أن يتقرر مصير (الامارة) قال النقيب هذا (لتكن مصلحة العراق فوق الجميع والاحتلال زائل لامحالة).
ولقد ذيل النقيب توقيعه على الاتفاقية بالعبارة التالية: صاحب السماحة والفخامة السير السيد عبد الرحمن افندي جي بي أي رئيس الوزراء ونقيب اشراف بغداد، ربما لإعطاء الاتفاقية مسحة دينية وقدسية خاصة تحول دون تجرؤ أحد من البريطانيين من نقضها والالتفاف على استقلال العراق والاعتراض عليها.وان إدارة الاوقاف القادرية تمتلك عشرات الوثائق الخاصة بالسيد النقيب وانه كان وطنيا من الطراز الأول ومن هنادعوة لعدم التلاعب بتاريخ الشخصيات العراقية لان ذلك يؤثر وبحق على الوحدة العراقية التاريخية

============================
من مؤلفات عبد الرحمن الكيلاني
الفتح المبين، (وهو كتاب في ترجمة جده الشيخ عبدالقادرالجيلاني وللداعية حفيده عفيف الدين الجيلاني معلومات وثائقية عنه أولاده وطريقته الصوفية والرد على مخالفيه)وللكتاب طبعتان قديمتان تختلف احداهما عن الأخرى من ناحية المادة.

=======
المصادر
• الحركة الوطنية في العراق للدكتور عبد الامير هادي العكام -رسالة دكتوراة جامعة القاهرة 1966.
• براكماتية عبد الرحمن الكيلاني النقيب ،د/جمال الدين فالح الكيلاني - مجلة فكر حر بغداد 2011.

• ويكيبيديا

.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الحاجة
عضو فعال


عدد المساهمات : 657
تاريخ التسجيل : 16/11/2011

مُساهمةموضوع: رد: أول رئيس وزراء للعراق بعد زوال الحكم العثماني   السبت فبراير 16, 2013 1:34 pm

لقد تولى رئاسة الوزارة لمرتين

وبعدها أسندت للوطني والسياسي المخضرم عبد المحسن السعدون عام 1922م.



صورة للسعدون

======================
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أول رئيس وزراء للعراق بعد زوال الحكم العثماني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: المنتديات المتخصصة :: تاريخ العراق-
انتقل الى: