منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 خير الدين الزِّرِكْلي - المؤرخ مؤلف كتاب الأعلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحاجة
عضو فعال


عدد المساهمات : 622
تاريخ التسجيل : 16/11/2011

مُساهمةموضوع: خير الدين الزِّرِكْلي - المؤرخ مؤلف كتاب الأعلام   الخميس مارس 14, 2013 8:59 am






خير الدين الزركلي
ولد
25 حزيران 1893م

في بيروت، لبنان
توفي
في 25 نوفمبر 1976

بـ القاهرة, مصر
الوظيفة
مؤرخ وشاعر وقومي وكاتب
الجنسية
سوريا / السعودية
نوع أدبي
شعر و آداب




خير الدين الزِّرِكْلي (بكسر الزاي والراء)
25-6-1893

ولد في سوريا

اسمه الكامل هو خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزِرِكْلِيّ.

كان والده تاجرا دمشقيا معروفا

-------------------

نشأ في دمشق وتعلم في مدارسها الأهلية وأخذ عن معلميها الكثير من العلوم خاصة الأدبية منها. كان مولعا في صغره بكتب الأدب، وقال الشعر في صباه. أتم دراسته (القسم العلمي) في المدرسة الهاشمية بدمشق، ثم عمل فيها مدرساً بعد التخرج، كما أصدر مجلة الأصمعي الأسبوعية فصادرتها الحكومة العثمانية. انتقل إلى بيروت لدراسة الآداب الفرنسية في الكلية العلمانية (اللاييك)، بعد التخرج عين في نفس الكلية أستاذاً للتاريخ والأدب العربي.






بعد الحرب العالمية الأولى، أصدر في دمشق جريدة يومية أسماها (لسان العرب) إلاّ أنها أُقفلت، ثم شارك في إصدار جريدة المفيد اليومية وكتب فيها الكثير من المقالات الأدبية والاجتماعية. على أثر معركة ميسلون ودخول الفرنسيين إلى دمشق حُكم عليه من قبل السلطة الفرنسية بالإعدام غيابياً وحجز أملاكه إلاّ إنه كان مغادراً دمشق إلى فلسطين، فمصر فالحجاز.

. تنقل الزِّرِكْلي في عدد من البلاد العربية بين دمشق و مكة المكرّمة و الرياض و المدينة المنورة و عمّان و بيروت، وغيرها. كان شاعراً يهاجم الاستعمار الفرنسي بشعره البديع، ويتعاون مع المجاهدين في مقاومة الفرنسيين، فما كان من الفرنسيين المستعمرين إلا أن يحكموا عليه بالإعدام أكثر من مرّة، وكان يفلت من أيديهم في كل مرة، ويهجوهم هجاءً مرّاً في شعره.




سنة 1921
تجنس الزركلي بالجنسية العربية في الحجاز
وانتدبه الملك حسين بن علي لمساعدة ابنه الأمير عبد الله بانشاء الحكومة الأولى في عمّان، حيث كلّف مفتشاً عاماً لوزارة المعارف
---------------

الفترة(1921ـ 1923):
في عمّان، : كان رئيساً لديوان الحكومة
---------------
كان شاعراً ومؤرخاً مجيداً ويكفيه أنه مؤلف كتاب الأعلام.

في مصر سعي في تنفيذ المهمات القومية السياسية والإعلامية، وذلك من خلال اللقاءات والاجتماعات وكتابة المقالات ونشر الأشعار القومية والوطنية. وتناول الزركلي المستعمرين وأذنابهم بنبرة حادة خشيها الفرنسيون في سوريا كثيراً، فحكموا عليه غيابياً بالإعدام وبحجز أملاكه، وقد تلقى الزركلي النبأ برباطة جأش وقال::
نذروا دمي حنقاً علي وفاتهم أن الشقي بما لقيت سعيد
لله شاء لي الحياة وحاولوا ما لم يشأ ولحكمه التأييد
-----------------
سنة 1925
انطلقت الثورة السورية ومعها انطلقت ثورة الزركلي الشعرية بكل لهيبها وروحيتها العربية، فأخذ ينظم القصائد ويرسلها إلى دمشق إماّ منشورة على صفحات الجرائد السورية والمصرية، وإماّ بوسائل النقل الأخرى، فأصبحت أبيات قصائده الوطنية على ألسنة الناس يتغنون بها في شوارع المدن السورية.
كانت رد الفعل الفرنسي أقوى من رد فعلها عام 1920م فأذاعت حكماً عليه ثانياً غيابياً بالإعدام، وطالبت الحكومة المصرية بإسكاته أو طرده من مصر غير أن الزركلي لم يكترث وظل يرسل قصائده الوطنية من القاهرة سراً، شاحذاً همم العرب حتى لا يسكتوا على الاستعمار ولا يتوانى أحدهم عن النضال. يقول:
تأهبوا لقراع الطامعين بكم ولا تغركم الآلاء والنعم
----------------


بنى الزركلي علاقات حميمة مع الكتاب والشعراء والمفكرين في مصر، من منطلق أهمية الكلمة التحضيرية في تعزيز الشعور الوطني والقومي في نفوس الجماهير العربية التي تعيش الهم القومي بكل جوانبه من هؤلاء الشاعر أحمد شوقي الذي ألقى قصيدته في حفل أقيم في القاهرة عام 1926، لإعانة المتضررين في سوريا حين قامت وانطلقت الثورة السورية الثورة ضد المستعمر الفرنسي والتي مطلعها:
سلام من صبا بردى أرقّ -- ودمع لا يكفكف يا دمشق
يشخص الزركلي صورة الدأب العلمي المنتج في كتابه الأعلام الذي جمع فيه فأوعى فكان بحق أيسر وأشمل معجم عربي مختصر في تاريخ الرجال. فكان الزركلي في حياته مثالاً: للثائر والشاعر والباحث.

---------------------
بعدها :
ألغت الحكومة الفرنسية قرار الإعدام على الزركلي فرجع إلى بلده سوريا
---------------
في مصر : أنشأ المطبعة العربية حيث طبع فيها بعض كتبه وكتباً أخرى.
---------------

أصدر في القدس مع رفيقين له جريدة (الحياة) اليومية، إلاّ أن الحكومة الإنجليزية عطّلتها فأنشأ جريدة يومية أخرى في يافا،
---------------
سنة 1930
اختير عضواً في المجمع العلمي العربي بدمشق . [2]
---------------
سنة 1934
عينه الأمير فيصل بن عبد العزيز آل سعود مستشاراً للوكالة (المفوضية) العربية السعودية بمصر،
---------------
عُيّن مندوباً عن السعودية في مداولات إنشاء جامعة الدول العربية، ثم كان من الموقعين على ميثاقها.
---------------
مثّل الأمير فيصل آل سعود في عدة مؤتمرات دولية، وشارك في الكثير من المؤتمرات الأدبية والاجتماعية،
---------------
سنة 1946
عين وزيراً للخارجية في الحكومة السعودية متناوباً مع الشيخ يوسف ياسين، وكذلك متناوباً معه العمل في جامعة الدول العربية، واختير في نفس العام عضواً في مجمع اللغة العربية بمصر.
----------------
سنة 1951
عين وزيراً مفوضاً ومندوباً دائماً لدى جامعة الدول العربية، وهناك باشر بطبع كتابه الشهير (الأعلام).
----------------
الفترة (1957-1963) :
عين سفيراً ومندوباً ممتازاً (حسب التعبير الرسمي) للحكومة السعودية في المغرب
----------------
سنة 1960
أنتخب في المجمع العلمي العراقي .
----------------
أصيب بمرض فمنحته الحكومة السعودية إجازة للراحة والتداوي غير محدودة، فأقام في بيروت ودمشق يزورها بين الحين والاخر وعكف على إنجاز كتاب في سيرة عاهل الجزيرة الأول الملك عبد العزيز آل سعود وأخذ يقوم من حين لآخر برحلات إضافة لدمشق إلى موطنه الثاني السعودية والقاهرة وتركيا وإيطاليا وسويسرا.
===============
قام برحلات إلى الخارج منها::
• إلى إنجلترا سنة (1946) ومنها إلى فرنسا، ممثّلا للحكومة السعودية في اجتماعات المؤتمر الطبي الأول في باريس.
• إلى الولايات المتحدة سنة (1947) بمهمة رسمية غير سياسية، حضر خلالها بعض اجتماعات هيئة الأمم المتحدة.
• إلى أثينا العاصمة اليونانية سنة (1954) بصفة وزير مفوض ومندوب فوق العادة وجعل طريق عودته منها إلى استنابول لزيارة بعض مكتباتها.
• إلى تونس سنة (1955) مندوباً لحضور مؤتمر أقامه الحزب الدستوري فيها، ومنها إلى إيطاليا لزيارة أهم مكتباتها.
=================================================

25-11-1976

مات في مصر عن 83عاماً

=========================
مؤلفاته
• كتاب (ما رأيت وما سمعت)، سجل فيه أحداث رحلته من دمشق إلى فلسطين فمصر فالحجاز.
• الجزء الأول من ديوان أشعاره، وفيه بعض ما نظم من شعر إلى سنة صدوره (1925).
• كتاب (عامان في عمّان)، مذكرات الزركلي أثناء إقامته في عمّان وهو في جزآن.
• ماجدولين والشاعر، قصة شعرية قصيرة.
• كتاب شبه الجزيرة في عهد الملك بن عبد العزيز.
• كتاب الوَجيز في سِيرَة الملك عَبدالعزيز - ط : دار العلم للملايين
• كتاب الأعلام للزركلي، وهو قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين يقع في ثمانية مجلدات.
• الملك عبد العزيز في ذمة التاريخ.
• صفحة مجهولة من تاريخ سوريا في العهد الفيصلي.
• الجزء الثاني من ديوان أشعاره (1925ـ 1970).
• قصة تمثيلية نثرية أسماها (وفاء العرب).


===========================
المصادر:
1. ^ خير الدين الزِّرِكْلي في مجلة الفاتح
2. ^ أبو زيد، أحمد. خير الدين الزركلي.. الدبلوماسي، المؤرخ، الشاعر (بالعربية). مدونة ديماشقيات.
• كتابه الأعلام للزركلي (8 /267 - 270).
• الأعلام، خير الدين الزركلي، دار العلم للملايين، بيروت، الطبعة العاشرة، 1992، ح8/ (267ـ 270).
• معجم أعلام المورد، منير البعلبكي، دار العلم للملايين، بيروت، طبعة أولى 1992، ص(220).
• ترجمته - مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
خير الدين الزِّرِكْلي - المؤرخ مؤلف كتاب الأعلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: الأرشيف :: سير وتراجم-
انتقل الى: