منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 أحداث الفترة ( 1800 - 1809 )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3373
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

مُساهمةموضوع: أحداث الفترة ( 1800 - 1809 )   السبت مارس 23, 2013 1:44 am

أحداث الفترة ( 1800 - 1809 )سنة 1800
=========





24-4-1800

تأسيس مكتبة الكونجرس الأمريكي في واشنطن بأمر من الرئيس الثاني للولايات المتحدة جون آدامز (1735 - 1826)
تعقيب : تعد الآن أكبر مكتبة في العالم
------------------------------------------------------------
سنة 1215 هـ تبدأ 24-5-1800
ثورة القاهرة الثانية مارس سنة 1800:
أسبابها :
ـ سوء معاملة كليبر للمصريين
ـ فرض الضرائب على الشعب المصري .
-انتهاز فرصة انشغال كليبر في حرب عين شمس وقاموا بثورة مركزها : حي بولاق وزعيمها ( عمر مكرم )
نتائجها: ـ تدمير حي بولاق .
ـ فرض غرامات على سكان القاهرة .
ـ بدأ كليبر يفكر في البقاء في مصر .



بعد مقتل كليبر جاء مينو في رئاسة الحملة وكان يرى ضرورة بقاء الحملة الفرنسية في مصر .
مارس سنة 1801 : نزول القوات الإنجليزية أبى قير .
سبتمبر 1801 خروج الحملة الفرنسية بقيادة مينو .
------
14-6-1800
مصرع كليبر ،، قتله طالب سورى اسمه (سليمان الحلبى )
ملحوظة : القائد العسكري الفرنسي ( جون باتيست كليبير) تولى أمور مصرفي الفترة 1799-1800
----------------------------------------------------------
1800-1801
تولى أمور مصر القائد العسكري الفرنسي جاك فرانسوا دو بوساي
-------------------------------------------------
1-10-1800
تنازل أسبانيا لفرنسا عن لويزيانا خلال اتفاق إلديفونسو
Spain cedes Louisiana to France via the Treaty of San Ildefonso.


########################################
سنة 1801
============

سنة 1216 هـ تبدأ 14-5-1801
-----------------------------

21-3-1801
معركة كانوب وهزيمة الفرنسيين على يد الإنجليز
( أثناء الحملة الفرنسية على مصر )
-------------------
سنة 1801
انتشار وباء الطاعون بمصر وخاصة بالقاهرة والصعيد
-----------------------------
18-4-1801
مصر : موت مراد بيك بالوجه القبلى حيث ينتشر مرض الطاعون
أدي موته إلي عودة التنافس الذي كان بين المماليك على الزعامة
وفي هذه السنة كان المتنافسان هما : (عثمان بك البرديسي) و(محمد بك الألفي )
-------------------------------------
28-4-1801
وصول الوزير يوسف باشا العثمانى (قائد الجيش العثمانية) إلى مدينة بلبيس
-------------------------------------
في يونيه 1801
تسليم الحملة الفرنسية بقيادة الجنرال ( عبد الله مينو ) لمدينة القاهرة
----------------------------
1-10-1801
جلاء الفرنسيين عن الاسكندرية.
-----------------------
18-10-1801

وكما هو معلوم ففي سنة 1798، جاءت الحملة الفرنسية علي مصر بقيادة (نابليون بونابرت ) بغرض جعل مصر قاعدة إستراتيجية تكون نواة للإمبراطورية الفرنسية في الشرق
وبعد انهزامهم أمام البحرية الإنجليزية وجيش عكا ومغادرة نابليون لمصر ثم مقتل قائدهم كليبر تأكدوا من استحالة تحقيق هدفهم فتفاوضوا ليرحل من بقي حياً منهم عن مصر
وبالنظر إلي تحطم أسطولهم في "معركة سدمنت" وقَّع الفرنسيون معاهدة لتسليم مصر والعودة لفرنسا على متن السفن البريطانية
وسلمت الحملة الفرنسية القاهرة في يونيه 1801، وسافر مينو مع ما تبقى من الجيش في سبتمبر 1801.
ومعني ذلك أن ااجيش الفرنسي رحل عن مصر بعد قضاء ثلاث سنوات،
------------------------------------
1801
تولى أمور القوات البريطانية في مصر القائد العسكري البريطاني
سير رالف أبير كرومبي
-------------------------------------------
1801-1803
تولى أمور القوات البريطانية في مصر: القائد العسكري البريطاني ( جون هلي هتشنسن )
----------------------------
1801
تولى أمور مصر والي مصر من طرف السلطنة العثمانية : ( ناصح باشا )
-----------------------
1801-1802
تولى أمور مصر والي مصر من طرف السلطنة العثمانية: ( كشك حسين باشا )
----------------------------------
سنة 1801
وقّعت الكنيسة في روما معاهدة مع دولة بونابرت تمثل المستوى الأول من اللائكية (العلمانية ).
تعقيب :- في سنة 1802 اعترفت الكنيسة مع الدولة بوجود أكثر من ديانة رسمية . فأصبحت كل من الكاثوليكية و البروتستانتية بشِقّيها ديانات رسمية ، ثم لحقت بها اليهودية.
-----------------------------------
عام 1216 هـ/1801م
غزو الدولة السعودية الأولى مناطق جنوبي العراق وهدم المزارات الشيعية، في كربلاء والنجف،.
لم تكن علاقة الدولة السعودية الأولى بدولة العجم، في إيران، علاقة حسنة،للخلاف المذهبي الأصلي بينهما. وقد ازدادت هذه العلاقة سوءاً، بعد هدم المزارات الشيعية، في كربلاء والنجف

وبعد هذا الغزو، تحرك الشعور الإيراني ضد الدولة السعودية، وأبدى شاه الفرس استعداده لغزو السعوديين. وأخبر بذلك الوالي العثماني في العراق، بل هدد بغزو العراق نفسه، إن لم تستجب الدولة العثمانية لمطلبه، وهو الانتقام من الدولة السعودية،بإرسال حملة عسكرية عثمانية من العراق، لمحاربة السعوديين.
------------------------------------
سنة 1801
اجتماع أول برلمان في إنجلترا يضم شطري المملكة المتحدة "بريطانيا وأيرلندا
--------------------------------------------
سنة 1801
قام أمير تونس (حمودة باشا الحسيني ) بتدعيم إستحكامات مدينة تونس لجعلها قادرة على صدّ هجمات الجيوش الجزائريّة. وقد أوكل هذه المهمّة للمهندس الهولندي همبارغ الذي أنشأ منظومة دفاعية متكاملة تتألف من سور ربض باب سويقة وعدّة أبراج معدة للمدفعية ( برج البصيلي وبرج باب الخضراء وبرج سيدي يحيى )
------------------------------------------
1801-1803
@ تاريخ صناعـة السيـارات :
طور ريتشارد تريفيثيك عربة بأربع عجلات تعمل بالبخار
--------
سنة 1801
في فرنسا : صمم الأمريكي ( روبرت ) غواصة بها أنظمة مختلفة وكانت على شكل سمكة ولها شراع للاستعمال على السطح يستعملها شخصان وتستطيع الإبحار خمس ساعات .
-------------------
وفي سنة 1801
استراليا : انفصلت فيكتوريا عن نيو ساوث ويلز لتصبح ولاية مستقلة
########################################
سنة 1802
============

سنة 1217 هـ تبدأ 3-5-1802
------------------------------
1803 -1802
تولى أمور مصر والي مصر من طرف السلطنة العثمانية: محمد خسرو باشا
عمل العثمانيون على تنصيب محمد خسرو واليًا على مصر في يناير 1802، ولكنه فشل كوالي و دار الصراع بين قواته والمماليك
كما ثارت عليه طائفة الأرناؤود ( الألبان) بقيادة (طاهر باشا)
-----------------------------------
سنة 1802
ألغت السلطات الاسبانية ( المعاهدة الإسبانية الأمريكية ) التي مَنحتْ الأمريكان الحقَّ في تخزين السلعِ في نيو أورليانز
السبب على ما يبدو : ضغوط فرنسيةِ
-----------
1802
نهاية حكم والي بغداد والبصرة ( سليمان باشا )
سنة 1776م أظهر بسالته في الدفاع عن البصرة ضد القوات الايرانية لمدة عام كامل
أخرجه الايرانيون سنة 1779 من سجن شيراز وسلموا له البصرة مرة ثانية
سنة 1779 عينه العثمانيون اختارته حكومة الدولة العثمانية ليكون والياً علي بغداد والبصرة معاً
وطال حكمه
-----------------------------
30-4-1803

تم شراء الولايات المتحدة الأمريكية ولاية لويزيانا من فرنسا،
ملحوظة : لويزيانا أصبحت سنة 1812 الولاية الثامنة عشر في الاتحاد
=تفاصيل=
في30-4- 1803، ممثلو الولايات المتّحدةِ وفرنسا النابليونية أنهوا المفاوضات لشراءِ لويزيانا , وهو صفقة بيع أرضِ هائلة المساحة ضاعفت حجمَ الجمهوريةِ الأمريكيةِ الناشئة
اقليم لويزيانا شَمل أرض معظم ارض الولايات بشكلها الحالي فيما بين نهر ميسيسيبي وجبال روكي بإستثناء تكساس،و أجزاء من نيو مكسيكو،من الأراضي تحت سيطرة الولايات المتحدة الأمريكية

معاهدة رسمية لشراء لويزيانا،مؤرخة سلفا لتاريخ 30أبريل جري توقيعها بعد يومين.


في 1801، إسبانيا وقّعتْ معاهدة سرية مَع فرنسا لإرْجاع لويزيانا إلى فرنسا سبّبتْ عدم الإرتياح في الولايات المتّحدةِ.
لأن منذ أواخر 1780،كان المستوطنون الامريكان يتحركون للغرب في أوهايو ووديان نهر تينيسي
هؤلاء المستوطنين كَانوا يعتمدون بشدّة على الوصول الحر إلى نهر ميسيسيبي والميناء الإستراتيجي (نيو أورلينز).
المسؤولون الأمريكان خَافوا ان فرنسا الجديدة بزعامة نابليون بونابرت ستحاول قريباً أَنْ تسيطرَ على نهرِ ميسيسيبي وتجاور خليج المكسيك.

الرّئيس توماس جيفرسون صرّحَ في رسالته إلى روبرت ليفنجستن، الوزير الأمريكي إلى
فرنسا، "في اليوم الذي تأخذ فيه فرنسا نيو أورلينز. .يتوجب علينا أَنْ نَزوّجَ أنفسنا إلى الأسطول والأمة البريطانيينِ"

وجري اصدار أمر الي ليفنجستون للتَفَاوُض مَع الوزير تشارلز موريس دي تاليران لشراءِ نيو أورلينز
فرنسا كَانتْ بطيئةَ في السَيْطَرَة على لويزيانا،


لكن في 1802 السلطات الاسبانية ،على ما يبدو تحت ضغط أوامر فرنسيةِ، ألغت المعاهدة الإسبانية الأمريكية التي مَنحتْ الأمريكان الحقَّ في تخزين السلعِ في نيو أورليانز.
كرد فعل، أرسلَ الرّئيسَ جيفرسون السياسي جيمس مونرو (الذي صار رئيساً فيما بعد) إلى باريس لمُسَاعَدَة ليفنجستون في مفاوضات شراءِ نيو أورليانز

في 11-4-1803 اليوم السابق لوصول مونرو، فَاجأَ تاليران ليفنجستون بتساؤل عن المبلغ الذي ستدفعه الولايات المتحدة لفرنسا مقابل شراء اقليم لويزيانا كله

ماأسباب هذا العرض ببيع لويزيانا من نابليون للأمريكان؟؟
المعتَقدُ أنها:
- فشلَ فرنسا في اخماد ثورة العبيد في هايتي
- الحرب الوشيكة مع بريطانيا
-ربما كان هناك حصار الأسطول الملكي لفرنسا،
- صعوبات مالية للحكومة الفرنسية

تَحرّكتْ المفاوضاتُ بسرعة شديدة، وفي النِهايِةِ من أبريل 1803 المبعوثون الأمريكيون وافقَوا على شراء الولايات المتّحدة أرضِ لويزيانا، ومساحتها حوالي 828,000 ميل مربع مقابل دفع 11,250,000$ لفرنسا وتخصيص مبلغ 3,750,000$ لسداد دعاوي (مواطني لويزيانا المتضررين من الصفقة ) ضدّ فرنسا)

في أكتوبر1803م صادّقَ الكونجرسَ علي صفقة الشراءَ
في ديسمبر 1803 قامت فرنسا بتسليم السلطة رسمياً على المنطقةِ إلى الولايات المتّحدة.

إمتلاك الولايات المتحدة لأرضِ لويزيانا كان صفقةِ رائعة فيها ثمن الهكتار أقل مِنْ ثلاثة سنتاتِ َوأعتقد أنه أهم انجاز للرئيس توماس جيفيرسون

التمدد الأمريكي للغرب في الأراضي الجديدةِ بَدأ علي الفور




، وفي 1804 تم تأسيس حكومة اقليمية بالاقليم
بعد تسع سَنَواتِ من إتفاقيةِ شراءِ لويزيانا قي 30-4-1812 جري اقتطاع جزء من الاقليم باسم ولاية لويزيانا وضمه لاتحاد الولايات الأمريكية تحت اسم ولاية لويزيانا -- وإعترف بها الإتحاد كالولاية الأمريكية الثامنة عَشَرة.
وفيما بعد فإن باقي مساحة الاقليم الشاسعة انقسمت الي 12 ولاية أخري ضمن اتحاد الولايات الأمريكية
=================================
سنة 1217 هـ/1802م

ساعد شاه الفرس حاكم مسقط، ، ضد آل خليفة في البحرين،الذين كان يدعمهم آل سعود لاسترداد البحرين.
تعقيب : استمرت فارس في تقديم المساعدات العسكرية إلى حاكم مسقط، فتمكنت قوات مسقط من هزيمة آل خليفة وحلفائهم السعوديين.

وعندما بدأت القوات السعودية تغزو عُمان وتهدد سلطان مسقط، أسرعت الحكومة الفارسية في تقديم المساعدات لسلطان مسقط للوقوف في وجه السعوديين. وساءت العلاقة بين الدولة السعودية وبين دولة الفرس، سنة 1225هـ/1810م، حينما استعان آل خليفة بالفرس وحكام مسقط، على استرداد البحرين من القوات السعودية.
########################################
سنة 1803
============
سنة 1218 هـ تبدأ 22-4-1803
--------------------------------------------------
27-4-1803
استيلاء الأمير ( سعود بن عبد العزيز ) أمير نجد علي مكة
-------------------------
6-5-1803
تولى أمور مصر : طاهر باشا
أعلن العلماء والمشايخ اختيار قائد الأرناءوط ( طاهر باشا ) بوظيفة ( قائم مقام ) ولكنه لم يظل كذلك إلا لأيام حيث سارع الانكشارية إلي اغتياله في مايو سنة 1803 .
------------------------------------------------------
مايو 1803
بعد مقتل طاهر باشا تولى بعده "محمد على" قيادة الحامية الألبانية في 1803
وكانت مصر في فوضى، فرأى محمد على أنه من صالحه التحالف مع زعيم المماليك (عثمان بك البرديسى) للتخلص من كل من الحاكم العثماني الجديد (أحمد باشا ) والزعيم المملوكي المنافس "محمد بك الالفى"
وبالفعل تمكن هذا التحالف من طرد الوالي أحمد باشا بعد أن حكم يومًا واحدًا.
بدأت سلطة محمد على تظهر في الميدان وبعد حوالي شهر اختلف محمد على مع البرديسي الذي أحدثت فداحة ضرائبه ثورة في القاهرة وأحدثت فداحة ضرائبه ثورة في القاهرة. انتهز محمد على هذه الفرصة لمصلحته، فانضم إلى المشايخ وكسب عطف الشعب وثقة علمائه، وأمر جنوده بمهاجمة المماليك بالقاهرة فخرجوا منها وذهبوا إلى الصعيد،
وسعي محمد على بعد ذلك إلي تعيين ( خورشيد باشا محافظ الإسكندرية) واليًا على مصر وكان خامس من تولى ولاية مصر في خلال سنتين.
------------------------------------------
سنة 1803
والي مصر من طرف السلطنة العثمانية: خورشيد باشا
--------------------
سنة 1803
استمرت الحرب سجالا بين المماليك وبين تحالف (جنود خورشيد وجنود محمد على ) إلى أن ارتدوا عن القاهرة وانسحبوا مرة ثانية إلى الصعيد.
وبعد طرد المماليك إلى الصعيد انهار التحالف القائم بين محمد على وخورشيد.
عمل محمد على لينال تأييد العلماء لاسيما نقيب الأشراف السيد عمر مكرم ، وما أن علم العلماء بوصول فرمان يقضى بعودة الألبان ورؤسائهم إلى بلادهم حتى طلبوا من محمد على بشخصه البقاء في مصر لما أبداه من الأدب مع العلماء والاستقامة الأخلاقية الشخصية
فقبل محمد على طلبهم ولكن خورشيد لم يعجبه ذلك وبذل مساعيه لإقصاء محمد على عن مصر.
-----------------------------------------------------
1803-1804
والي مصر من طرف السلطنة العثمانية:
علي باشا جزائرلي
----------------------------------------------------------
في سنة 1218هـ
وصلت، من بوادي أهل الشام،إلي الدرعية ، عدد 6 نجائب،محملة بالريالات.
لأن حملات الدولة السعودية بالشام جعلت ولاء بادية الشام السياسي والديني للدرعية، وليس لولاة الشام العثمانيين.
، وصارت الدولة السعودية تأخذالزكاة منهم لصرفها .
-------------------------
1803
انتهاء حكم أمير رأس الخيمة والشارقة (صقر بن راشد القاسمي)
الذي حكم في الفترة 1777- 1803
--------------------
1803-1808
أمير رأس الخيمة = سلطان بن صقر القاسمي (للمرة الأولى)

########################################
سنة 1804
============
سنة 1219 هـ تبدأ 11-4-1804
------------------------------------------------

في 18 -5-1804
نصب نابليون بونابرت نفسه امبراطوراً علي فرنسا،
أراد أن يصي امبراطور ، وكان له ما اراد، ولم ينصب نفسه ملكاً لأنه يقول :
"ان لقب الملك اصبح بالياً. فهو يحمل معه افكاراً عديمة الجدوي ولن يجعل مني سوي وريثاً لأمجاد رجال موتي. أما لقب امبراطور فهو اعظم من لقب ملك. ومعناه ليس واضحا تماما فهو لذلك ينشط الخيال ".
تعقيب : في حفل تتويجه امبراطوراً والذي تم في كنيسة نوتردام يوم 2-12-1804 وبحضور البابا بيوس السابع فاجأ نابليون الحضور لحظة التتويج بأنه تناول بيديه تاج الامبراطور ووضعه علي رأسه، حتي لا يركع امام البابا، فهو صانع المجد وهو صانع التاج وهو متوج نفسه، ولم يمن به عليه احد.
وعندما جلس علي العرش همس في اذن شقيقه جوزيف قائلا: "آه لو اتيح لوالدي أن يري هذا! ".

-----------------------------
1804-1805
تولى أمور مصر والي مصر من طرف السلطنة العثمانية:
1805- 1804 خورشيد باشا
-----------------------------------------
سنة 1804
اغتيال حاكم مسقط سلطان بن أحمد
--------------------------------------

في عام 1804
قاد المبعوث الأميركي "ويليام إيتون" قوة من المرتزقة والبحرية الأميركية متوجها إلى درنة شرق ليبيا
كما حاصرت طرابلس وضربتها بالقنابل
تعقيب : ليبيا استطاعت مقاومة ذلك الحصار وأسرت البحرية الليبية إحدى اكبر السفن الحربية الأمريكية (فيلاديلفيا) آنذاك مع كامل بحارتها وجنودها في عام 1805م
ذلك الأمر جعل امريكا ترضخ لمطالب ليبيا، وعقد الرئيس جيفرسون اتفاقاً مع يوسف باشا يطلق بموجبه سراح الرهائن الأميركيين مقابل مبلغ 60 ألف دولار أميركي.
وبذلك استطاع يوسف باشا أن يملأ خزائن ليبيا بالأموال التي كانت تدفعها الدول البحرية تأميناً لسلامة سفنها

تعقيب :تركت هذه الحرب آثارها حتى اليوم لدي البحرية الامريكية حيث لازال نشيد مشاة البحرية يشير الي شواطئ طرابلس
---------------------
21-6-1804
نيجيريا : التقى جيش غوبير بالفولانيين على بحيرة «كُووُتو» وتلقى هزيمة نكراء

########################################
سنة 1805
============
سنة 1220 هـ تبدأ 31-3-1805
-----------------------------------------------
فى سنة 1805
مصر : حدثت ثورة بالقاهرة ضد الأتراك بدأت عندما اعتدي ( الجنود الدلاة ) وهم جنود من عناصر السلطنة العثمانية -اعتدوا على أهالي مصر القديمة وأخرجوهم من بيوتهم ونهبوا مساكنهم ،، فاجتمع العلماء وذهبوا إلى الوالي خورشيد باشا وخاطبوه فى وضع حد لفظائع الجنود الدلاة إلا أن الوالي لم يستطع عمل شيئا فبدأت الثورة تأخذ طريقها ضد الوالي التركي وجنوده


----------------------------
في يوم الاثنين 13-5-1803
في مصر :أجمع علماء الدين على عزل الوالي العثماني ( خورشيد باشا) وتعيين (محمد على) واليًا مكانه
الزعيم الوطني (عمر مكرم ) يقود ثورة شعبية مسلحة ضد تعسف الوالي العثماني ، وتنجح هذه الثورة في إقصاء والي الدولة العثمانية عن الحكم، واختيار مصري منفرد ل (محمد علي ) واليا على مصر.
ملحوظة :
في بادئ الأمر : امتنع محمد على حتى لا ينسب العثمانيون إليه انه المحرض على ثورة الرعية في مصر
و لكن زعماء الشعب السيد عمر مكرم نقيب الأشراف والشيخ الشرقاوي ألحا عليه ، فقبل محمد على الشروط التي كان رفضها خورشيد من قبل ومنها الرجوع إلى هؤلاء الزعماء في شئون الدولة
و بهذا قلداه خلعة الولاية و أصبح محمد على واليا على مصر في ذلك اليوم بشروط الشعب الذي نصبه والياً
---------------------------------------------
1805-1848
والي مصر = محمد علي باشا
منع العثمانيين من تولية أي شخص علي مصر بخلاف ذريته
---------------------------------------------
أوائل سنة 1805
استيلاء القواسم على السفينتين البريطانيتين شانون ( Shannon) و تريمر (Trimmer) التابعتين للمقيم البريطاني في البصرة (مانستي Manesty)
أعاد القواسم تسليح السفينتين و ضموها إلى اسطولهم البحري
ثم هاجم القواسم طراد الشركة البريطانية (مورنينجتون Mornington) الذي كان يجوب مياه الخليج لتامين التجارة ضد الفرنسيين، إلا أن بحارة الطراد أطلقوا النار على القواسم ففروا.
ثم في ابريل 1805 م شن القواسم هجومهم علي سفينة الشركة البريطانية كوين (بالإنجليزية: Queen ) بالقرب من مسقط لكن السفينة تمكنت من رد الهجوم.
------------------------------------
سنة 1805
التحالف مع مسقط

بتكرار هجوم القواسم على سفن الشركة البريطانية، اقترح حاكم مومباي دنكان (بالإنجليزية: Duncan) على الوكيل البريطاني في مسقط الكابتن سيتون (بالإنجليزية: Seton) تقديم المساعدة الحربية إلى حكومة مسقط في حربها ضد القواسم خاصة بعد تمكن القواسم الاستيلاء على ميناء بندر عباس في اعقاب اغتيال حاكم مسقط سلطان بن أحمد في عام 1804م مما ادى بالتالي إلى سيطرتهم على جانبي مدخل الخليج العربي.

اعتبرته الشركة البريطانية تهديدا للملاحة في المنطقة، وقام البريطانيون بالتالي بالتنسيق مع حاكم مسقط الجديد بدر بن سيف الذي أبدى موافقته على منح البريطانيين ميناء بندر عباس أو جزء منه تقديرا لمساعدتهم.

بناء على هذه الموافقة صدرت الاوامر إلى الكابيتن سيتون الوكيل البريطاني في مسقط في 3 مارس عام 1805م بمساندة حكومة مسقط في القضاء على القواسم.

لكن تلك الاوامر قيدت كابتن سيتون بعدة قيود فكان عليه ان يكف عن نشاطه إذا تدخل حلفاء القواسم من الوهابين، وأن يحاول الوصول إلى السلام عن الطريق المفاوضات، وأن يتفادى أية مشاكل أو صعوبات مع حكومتين الفارسية والعمانية. كذلك كان عليه ان يعمل بالتنسيق مع مانستي المقيم البريطاني في البصرة والمستر بروس (بالإنجليزية: Bruce) المقيم البريطاني في بو شهر

بدء الحملة الأولى

تحركت القوات البحرية العمانية يساندها الاسطول البحري البريطاني في 15 يونيو عام 1805م في اتجاه ميناء بندر عباس لاستعادته من قبضة القواسم وحلفائهم من بني معين سكان جزيرة هرمز وتم لهم بعد قتال استمر يوما واحدا

و في 3 يوليو عام 1805م تلقت القوات المتحالفة معلومات تفيد أن القواسم بداوا يحركون اسطولا بحريا مكونا من ثلاثين سفينة صغيرة من جزيرة قشم.
في الحال ابحرت القوات البحرية العمانية يساندها طراد الشركة البريطانية مورنينجتون (بالإنجليزية: Mornington) وأحكموا الحصار على أسطول القواسم الذي كان لايزال بالقرب من سواحل جزيرة قشم رغم محاولات القواسم لفك ذلك الحصار البريطاني العماني عن الجزيرة.

الهدنة :
أرسل القواسم إلى سيد بدر بن سيف يعرضون عليه السلام وإبرام هدنة بين الطرفين المتحاربين ورحب بدر بن سيف بهذا العرض لرغبته الشديدة في عودته إلى مسقط التي كانت تشهد اضطرابات داخلية،
واتفق الطرفان على أن يعيد القواسم السفينة تريمر (بالإنجليزية: Trimmer) التابعة للشركة البريطانية خلال خمسة وعشرين يوما وعلى إبرام هدنة بينهما لمدة سبعين يوما
.----------
سنة 1805
@ تاريخ نيجيريا :
كانت عاصمة كبي «برنين كبي» قد أخذها أخو شيخو عبد الله في سنة 1805.
وقد شهدت السنة نفسها انقلاب مملكتي الهوسا: «كانو» و«كاتسينا».
تعقيب : بعد ذلك تم شن 3 حملات ضد الكلاوا لكنها صُدَّت،
لكن في سنة 1808 نجح «بيللو» ابن شيخو أخيراً في دخولها وقتل يونفا وتحطمت قوة غوبير.

########################################
سنة 1806
============

6-2- 1806
اتفاقيت على إقامة سلام بين الشركة البريطانية و سلطان بن صقر القاسمي زعيم القواسم وأتباعه في 6 فبراير عام 1805 م

و تنص بنودها كما ذكر أتشيسون (بالإنجليزية: Aitchison) . احترام كلا الطرفين لعَلم وممتلكات و توابع الطرف الآخر، على أن يدفع القواسم غرامة مالية كبيرة إذا ما خرقوا الاتفاق.

كذلك نصت الاتفاقية على أن يتغاضى الكابتن سيتون عن المطالبة بحمولة السفينتين تريمر و شانون و ان يقدم القواسم المساعدة والحماية للسفن البريطانية التي تجنح إلى شواطئهم و يقوموا بتزويدها بالوقود أو الماء.

أخيرا وبعد ان تم التصديق على الاتفاقية واقرارها يُسمح للقواسم بزيارة الموانى البريطانية من سورات حتى البنغال وقد وقع الاتفاقية عن البريطانيين الكابتن سيتون الوكيل البريطاني في مسقط و عن القواسم عبدالله بن كورش ثم اعتمدها سلطان بن صقر القاسمي زعيم القواسم ثم الحاكم العام البريطاني في الهند في 29 إبريل 1806م.

* نصوص اتفاقية السلام نصت على مايلي

قلنامة أو توقيع اتفاقية معاهدة بين الشيخ عبد الله بن كروش نيابة عن الشيخ سلطان بن صقر بن راشد القاسمي والكابتن ديفيد ستون نيابة عن شركة الهند الشرقية في بندرعباس في 6 فبراير 1806م:

o مادة (1) سيكون سلام بين شركة الهند الشرقية البريطانية الموقرة و سلطان بن صقر القاسمي و جميع توابعه و رعاياه على سواحل شبه جزيرة العرب وفارس وهم سيحترمون علم شركة الهند الشرقية وممتلكاتها أينما و كيفما يكونون وبالمثل يكون سلوك شركة الهند الشركية نحو القواسم.

o مادة (2) إذا خالف القواسم حكم المادة المذكورة انفا فانه تحق عليهم غرامة مقدارها 30,000 دولار و بهذا الشرط فإن الكابتن ديفيد ستون يوافق ان يستلم من الأمير سلطان بن صقر السفينة تريمر الراسية الآن في مسقط وأن يتنازل عن المطالب بحمولة مدافع هذه السفينة وكذلك عن شانون.

o مادة (3) إذا وجدت ممتلكات بريطانية في اسطول الصيد فيجب ان ترد.

o مادة (4) أي سفينة بريطانية ترسو على شواطىء القواسم للتزود بالطعام والماء أو تضطر إلى اللجوء للشاطىء بسبب حالة الجو أو أي سبب آخر يجب أن يساعدها القواسم ويؤمنوا لها الحماية، وأن يحافظوا على ممتلكاتها وأن يسمحوا لها باللجوء أو الرحيل حسبما يراه أصحابها مناسبا بدون مقابل أو طلب.

o مادة (5) إذا أجبر الأمير سعود القواسم على الخروج عن اتفاقية السلام هذه، فيجب عليهم وفي جميع الحالات إرسال انذار قبل ثلاثة أشهر.

o مادة (6) حين تتم المصادقة على هذه المعاهدة فيمكن للقواسم ان يترددوا على الموانىء البريطانية من سورات إلى البنغال كما كان الحال سابقا .

وقد صدق عليها الشيخ سلطان بن صقر
كما صدق حاكم الهند العام على المعاهدة في 29 أبريل 1806م
============================================================
سنة 1806 @ تاريخ عمان :
اغتيال حاكم مسقط السيد بدر بن سيف
تولي السيد سعيد بن سلطان مقاليد الحكم في عمان
======================
سنة 1806
تجدد النزاع بين القواسم وعمان

في اعقاب اغتيال حاكم مسقط السيد بدر بن سيف و تولي السيد سعيد بن سلطان مقاليد الحكم في عمان، تجدد النزاع بصورة خطيرة بين القواسم والعمانيين خاصة بعد ازدياد قوة القواسم الذين تماثلت خطورتهم في البحر.
كما شعر السيد سعيد بن سلطان بخطورة حلفائهم من الوهابيين على اليابسة، مما شكل تهديدا خطيرا لتجارة عمان.

سارع القواسم بزعامة سلطان بن صقر إلى التحرك لاستعادة خورفكان التي كان قد استولى عليها حاكم مسقط سعيد بن سلطان من قبل. بعد قتال عنيف انسحب حاكم مسقط من خورفكان و تتبعه القواسم حتى اقتربوا من مدينة صحار العمانية. أما الوهابيون فقد تمكن قائد قواتهم مطلق بن محمد المطيري من الاستيلاء على المدن العمانية نزوى وبهلى و مطرح مما كان يعني تهديدا خطيرا لمعقل سعيد بن سلطان في مدينة مسقط.
##########################################]
سنة 1221هـ/1806م:
بداية تحدي الدولة السعودية لوالي الشام:
منع الإمام سعود بن عبدالعزيز) أمير الحج الشامي (عبدالله باشا العظم) من الوصول إلى الحرمَين، للحج، بالمحمل، ترافقه الطبول والمزامير
، بناء على أمر من الإمام سعود قرر عبدالله باشا العظم الرجوع بالحجاج إلي الشام لضمان سلامتهم حيث لم يكن جنوده في موقف عسكري، يسمح لهم باصطدام مع الجنود السعوديين
---------------------------

سنة 1221 هـ تبدأ 20-3-1806
-------------------------------

سنة 1221هـ/1806
عزل السلطان سليم الثالث، (عبدالله باشا العظم) عن منصبه، بسبب تقاعسه عن مواجهة القوات السعودية،.وعين بدلاً منه (يوسف باشا كنج)
-----------------------------------------------------
سنة 1221هـ/1806
والي الشام = يوسف باشا كنج
-------------------
سنة 1221هـ/1806م

أمر السلطان العثماني ( يوسف باشا كنج )،والي الشام ، بمحاربة السعوديين.
لكن يوسف تقاعس وماطل في تنفيذ أمره ولجأ لمماطلة الدولة العثمانية ، وانصرف إلى جمع الأموال لنفسه .
واكتفى، في رده على السلطان، بإرسال خطته الحربية الكفيلة بتحقيق رغبة السلطان ، خلاصتها ألا يحارب السعوديين وحده ولكن تشترك معه ولايتا مصر وبغداد، في الحملات عليهم.
--------------------------------------
سنة 1221هـ/1806م
قام الإمام سعود بن عبدالعزيزبن محمد بن سعود بحملة عسكرية ضد الشام. وتمكن من الوصول إلى ما وراء جبل الشيخ. وتنقلت قوات السعوديين في سهل حوران، وهاجمت حصن المزيريب وبصرى.

ثم كاتب الإمام سعود ولاة الشام، ودعا سكانها إلى الدخول في الطاعة، واعتناق مبادئ الدعوة السلفية ، وانسحبت قواته من الشام محملة بالغنائم.
=====================
سنة 1221هـ/1806م
أصدر السلطان محمود الثاني أوامره بعزل يوسف كنج، لعدم كفاءته. وعين (سليمان باشا ) والياً على الشام بدلاً منه
وطلب السلطان منه الاتصال بوالي مصر (محمد علي باشا) لتنسيق جهودهما ضد الدرعية.
إلا أن سليمان باشا، ومحمد علي باشا، لم يكونا على وفاق.
لذا، اتجهت الدولة العثمانية بأنظارها إلى والي مصر لتحقيق هدفها.

------------------
6-2-1806 (1220هـ)
معاهدة سنة 1220 هـ/1806م، المعقودة بين القواسم وبين شركة الهند الشرقية.


اشتراك بريطانيا،في الأعمال الحربية إلى جانب حاكم مسقط، ضد القواسم، في الساحل العماني
ثم أرسل المعتمد البريطاني في الخليج، رسالة إلى المسؤولين في الدرعية،لتفسير سرالتدخل البريطاني في صراع بين العرب
فادعي المعتمد البريطاني أن القواسم، نقضوا شروط معاهدة سنة 1220 هـ، ومن هنا فإن بريطانيا تحمل القواسم مسؤولية تدهور الموقف.
لذلك، كان على حلفائهم السعوديين، ألا يظهروا استياءهم تجاه ما قامت به بريطانيا ومسقط، من عمل حربي ضدهم.
وأيضاً على السعوديين أن لا يؤازروهم؛ لأن القواسم نقضوا شروط الاتفاق، المبرم بينهم وبين بريطانيا


#########################
سنة 1807
============
سنة 1222 هـ تبدأ 10-3-1807

==================================
في سنة 1807
جردت إنجلترا حملة عسكرية على مصر بقيادة الجنرال فريزر ، وكانت إنجلترا قد اتفقت مع محمد بك الألفي أحد زعماء المماليك على أن يؤيدها وينسق التعاون معها ، لإنهاء حكم محمد علي باشا وإرجاع المماليك للسلطة تحت الوصاية البريطانية .

استطاعت الحملة الإستيلاء على الإسكندرية فى مارس 1807 ولكنها لم تنجح فى الإستيلاء على مدينة رشيد نتيجة لمقاومة رهيبة لهم من حاكم و أهالى رشيد
فأرسل فريزر إلى المماليك يطلب منهم المساعدة ولكنهم لم يستطيعوا مساعدته بعد أن تفرقت كلمتهم ومات زعيمهم محمد الألفي
فرأى فريزر أنه من العبث مواصلة القتال فتحصن بالإسكندرية، وأرسل إلى محمد علي يطلب الصلح في مقابل أن يجلو عن الإسكندرية

وقيل أنه في تلك الأثناء أن محمد علي باشا لم يترك أهالي شمال مصر يقاتلون وحدهم أمام الحملة البريطانية ولكنه كان يستعد للزحف على الإسكندرية لتحريرها!
====================================
14-9-1807
معاهدة دمنهور
تفصيل : سار محمد علي بجيشه من معسكره في إمبابة متوجها إلى الرحمانية ومنها إلى دمنهور في 12-8-1807، وهناك التقى بالجنرال ( شربروك) الذي فوضه الجنرال ( فريزر )لإبرام الصلح بين الطرفين المصري والبريطاني.
بعد مفاوضات قصيرة عقد الطرفان معاهدة دمنهور في 14 سبتمبر سنة 1807 والتى نصت على :
-جلاء القوات البريطانية عن الإسكندرية فى مدى عشرة أيام من التوقيع على هذه المعاهدة
-إطلاق سراح أسرى الحرب الإنجليز
- صدور عفو عام عن سكان الإسكندرية .
------------------
فى 19-9-1807
تم جلاء القوات البريطانية عن مصر
وتم ضم ثغر الإسكندرية إلى محمد على بفرمان سلطانى بعد أن كانت تتبع مباشرة السلطان العثماني وحاكمها يعين من قبله مباشرة .

###########################

سنة 1807م
احتلت القوات الفرنسية أسبانيا ، واعتقلت ملك أسبانيا فرديناند السابع.
------------------------------
سنة 1807م
مقتل السلطان (سليم الثالث ابن السلطان مصطفى الثالث)
نبذة عنه (المصدر= موسوعة مقاتل) :
ولد سليم الثالث ابن السلطان مصطفى الثالث سنة 1175هـ (1761م). وقد نشأ في جو من الحرية. وكان شاعراً وخطاطاً محباً للسلم. وراغباً في إصلاح النظام العثماني العتيق على غرار الدول الغربية
تولى الحكم سنة 1203هـ (1789م)،و بعدما آلت إليه السلطنة أجرى الاتصالات بشخصيات غربية، لمساعدته في إجراء تلك الإصلاحات سبل لإخراج الدولة من المحن التي أحاطت بها
فقد كانت الدولة العثمانية في تلك الفترة تمر بأيام عصيبة. إذ إنه إضافة إلى الصراع المرير والحروب المستمرة مع روسيا، كانت فرنسا أيضاً في الطريق لأن تصبح دولة قوية في أوروبا، لتضيق الخناق على الدولة العثمانية.
كما أخذت النمسا تستولي على الأراضي العثمانية في أوروبا يوماً بعد يوم.
قام سليم الثالث بإصلاحات شاملة ؛ فأنشأ الكليات التقنية، ونظم الأمور الثقافية، وانشأ المصانع الحربية، التي تقدم العتاد للقوات البرية والبحرية، على غرار الدول الغربية.
كما أنشأ وحدات الجيش الذي سماه بالنظام الجديد. وأرسل السفراء الدائمين إلى الدول الغربية.
المشاكل الداخلية والخارجية لم تنته؛ فقد استولى نابليون على مصر سنة 1798م، على الرغم مما كان يعلنه قبلها من صداقة حميمة للدولة العثمانية.
كما ثار الإنكشارية ورفضوا تنفيذ أمر السلطان بالتوجه لإخماد الفتنة التي أثارها الصرب؛ فقد كانوا يعلمون أن السلطان يرمي، من وراء ذلك، إلى إفنائهم بغية إقامة نظام الجيش الجديد محلهم.
لم يكن القصر يستطيع التصدي للانكشارية إذا ثاروا ففاستجاب السلطان لمطالبهم بإلغاء جيش النظام الجديد،
ولكنهم لم يكتفوا إلا بتنازله عن الحكم وإيداعه السجن في سنة 1222هـ (1807م).
ولما رأى الثائرون أن (عالمدار مصطفى باشا ) يريد إعادة السلطان إلى الحكم، سارعوا إلى قتل السلطان سليم وذلك سنة 1222هـ (1808م).

وعلى الرغم من الصفات، التي تحلى بها السلطان سليم الثالث، إلا أنه كان محروماً من حاشية تساعده في تنفيذ ما كان يرمي إليه من إصلاحات.
كان من أهم الأمور التي أودت بالسلطان رغبته الشديدة في اقتباس ما يهم الدولة من أوروبا، دون التحقق من رغبة الأهالي والجيش العثماني لتقبل كل ذلك.
مات السلطان سليم الثالث ولم يترك ذرية .

===========================
سنة 1807 (سنة 1222هـ )
تولي (مصطفى الرابع ابن السلطان عبدالحميد الأول) حكم الدواة العثمانية
نبذة عن مصطفي الرابع (المصدر= موسوعة مقاتل) :
ولد سنة 1193هـ (1779م).
وكان داهية، واسع الحيلة، محنكاً.
آل إليه الحكم العثماني سنة1807 بعد تنحي السلطان سليم بتدبير منه. ولذلك فقد كان دمية في يد الذين نصبوه سلطاناً على الدولة العثمانية. فبدأ أولاً بقتل كل من له علاقة بالنظام الجديد، وإلغاء ما بقي من هذا النظام من الدولة.
فهرب من استطاع الفرار من هذا البطش، الذي حل بهم، إلى القائد (عالمدار باشا ) في روستجق، وكان يقاوم القوات الروسية في ذلك الموقع.
وبعد استشارة قواد الجيش الموجودين بمعيته، قرر إعطاء مهلة للهدنة مع روسيا والتوجه إلى إستانبول لإعادة السلطان إلى الحكم. فجمع جيشه وجاء إلى إستانبول.
فلما وصل إلى القصر، أشار السلطان مصطفى الرابع بقتل السلطان سليم وهو في السجن، فقتل.
وحينئذ هاج القوم وخلعوا السلطان مصطفى الرابع، وأودعوه السجن، وقُتل بعد ثلاثة أشهر.

ونظراً لقِصَر فترة حكمه لم يقع في عهده ما هو جدير بالذكر سوى ما أُشير إليه من صراع على الحكم.
وقد وصف السلطان مصطفى الرابع بضيق في التفكير، وحرص على السلطة، وعدم التورع عن أي شيء يوفر له البقاء في الحكم.
أبناؤه : عبدالعزيز، وعبدالحميد، وعبدالمجيد، وعبدالله، وأحمد، ومحمود،ومحمد، ومراد، وسليمان، وعثمان، ونظام الدين، وأمينة وعادلة، وأسماء، وسالمة،وعائشة، وعطية، وزينب، ومنيرة، وخيرية، وحميدية، وغيرهم فقد كان له عدد كبيرمن الأولاد
================================

1807
لم يستطع والي بغداد و والي دمشق أن يحققا أمل السلطان العثماني في القضاء على الدولة السعودية
فاتجه السلطان العثماني سليم الثالث (1789- 1807) إلى والي مصر (محمد علي ) يطلب منه في سنة 1807 استرداد الأراضي العثمانية الحجازية من أيدي آل سعود.
تعقيب :
بدأ محمد علي يعد للحملة بمنطقة القبة في معسكر أعده لها هناك ، واختار لقيادة هذه الحملة ابنه ( طوسون ) وكان عمره (17 عاماً) ، واختار (محمد المحروقي ) كبير تجار مصر مديرًا لمهماتها وجعله مستشارًا لطوسون وأوصي ابنه بأن يلتزم بإتباع مشورته
########################################
سنة 1808
============
موقف شركة الهند الشرقية من النزاع

في خضم هذا الصراع الدائر بين حاكم مسقط من جهة والقواسم وحلفائهم من الوهابيين من جهة أخرى كان موقف شركة الهند الشرقية البريطانية في بادىء الأمر يتسم بالحياد التام مما دفع بسعيد بن سلطان إلى عقد اتفاقية سلام مع القواسم و حلفائهم من الوهابيين في نهاية عام 1808م. و تعكس شروط الاتفاقية خضوع السيد سعيد بن سلطان للقواسم و حلفائهم. ولم يكن سعيد بن سلطان عازما على استمرار هذا الخضوع بل كان يسعى دائما إلى الاستقلال التام. وحتى يبلغ هذا الهدف راى انه في حاجة ال مساعدة خارجية من إحدى الدولتين المتنافستين على السيطرة على الخليج العربي في ذلك الوقت هما بريطانيا وفرنسا وأبدت له حكومة شركة الهند الشرقية البريطانية في مومباي رغبتها في الوقوف إلى جانبه هذه المرة، خاصة أن الشركة البريطانية كانت تعد العدة للقيام بحملة ثانية على القواسم الذينة تعاظمت قوتهم بشكل كان يهدد طريق التجارة البريطانية في الخليج والمحيط الهندي و رأى سعيد بن سلطان ان اشتراكه في هذه الحملة سوف يؤدى إلى توثيق الصداقة بينه وبين البريطانيين وأنة بإمكانه الاستعانة بهم في تحقيق بعض تطلعاته التي كانت تهدف إلى استعادة الموانيء والجزر التي استولى عليها القواسم منه. كما انه من المحتمل الاستفادة في كسب تاييدهم له ضد مناوئيه أو ضد الحركات الانفصالية التي كانت تقوم في ممتلكاته في عمان من وقت إلى آخر.


================
سنة 1223 هـ تبدأ 27-2-1808
-----------------------------------
1808-1839
السلطان العثماني = محمود الثاني ابن السلطان عبدالحميد الأول
نبذة عنه (المصدر= موسوعة مقاتل) :
ولد في إستانبول سنة 1199هـ (1784م). ونشأ تحت رعاية السلطان سليم الثالث، متأثراً به في فكره الإصلاحي.
كان الوريث الوحيد للعرش العثماني من أسرة آل عثمان، بعد مقتل السلطان سليم الثالث. ومن ثم فقد فكر السلطان مصطفى الرابع في قتله ليؤمن لنفسه البقاء في الحكم، وينجو مما قد يصيبه من سوء بسبب التمرد الذي قام به )مصطفى باشا عالمدار). غير أن الراغبين في الإصلاح من أركان الدولة سرعان ما أبعدوه عن الأنظار، إلى حين إسقاط السلطان مصطفى الرابع من الحكم.
وبعد إسقاط السلطان مصطفى الرابع بادر مصطفى باشا عالمدار مع مؤيدي حركة الإصلاح إلى مبايعة الأمير محمود الثاني سلطاناً على الدولة العثمانية، وذلك سنة 1223هـ (1808م). وكان عمره آنذاك أربعاً وعشرين سنة. فعين السلطان الجديد مصطفى باشا عالمدار صدراً أعظم على الدولة.

ولما استتب للسلطان محمود الثاني الأمر، وتمكن من تنفيذ خططه الرامية إلى إجراء الإصلاحات التي ينوي القيام بها، بعد مضي فترة من الوقت، أصدر أمره بإلغاء الجيش الإنكشاري سنة 1241هـ (1826م) وأحلَّ محله الجيش المسمى بالعساكر المنصورة المحمدية.
وفي السنة نفسها، استقلت اليونان عن الدولة العثمانية، كما تعرض الأسطول العثماني والمصري، في السنة التالية ، في موقعة نافارين للهدم والتدمير على يد القوات المتحالفة (روسيا ـ فرنسا ـ بريطانيا)، ضد الدولة العثمانية.

ثم احتل الفرنسيون الجزائر سنة 1830. وفي الوقت عينه، نشبت ثورة داخلية من والي مصر محمد علي باشا، الذي وصلت جنوده إلى كوتاهيا في وسط الأناضول، بعد أن وقعت فلسطين وسوريا تحت سلطته. وكان والي مصر ينوي الاستقلال بحكم العرب.
سعى السلطان محمود الثاني نحو انتهاج برنامجه في تغريب المؤسسات العسكرية، والتعليمية،والإدارية في الدولة العثمانية. ونجح في تحقيق ذلك، وفي التقليل من نفوذ المشيخة الإسلامية، التي كانت تشرف على التعليم في الدولة بشكل مباشر.
مات السلطان محمود الثاني بالوباء سنة 1839 وخلفه ابنه السلطان (عبدالمجيد ابن السلطان محمود الثاني(

=========================
سنة 1808
سعى مجلس رئاسة شركة الهند الشرقية البريطانية في بومباي إلى العمل على كبح جماح القواسم الذين باتوا يشكلون خطرا كبيرا على سفن الشركة المتجهة من وإلى موانىء الخليج العربي، وكان القواسم قد نقضوا اتفاقية السادس من فبراير عام 1806م باشتراكهم مع الوهابيين في الهجوم على موانىء عمان مما أثار المخاوف لدى البريطانيين من حدوث المزيد من الاضطرابات العسكرية التي تؤثر على سير الملاحة في المنطقة. ورغم أن بريطانيا قد وقفت موقف الحياد التام كما أشير إلى ذلك في الصراع بين حاكم مسقط من جانب والقواسم وحلفائهم من الوهابيين من جانب آخر. إلا أن تمادي القواسم في الهجوم على عدد من سفن الشركة البريطانية والاستيلاء عليها كان مبررا كافيا لاتخاد الشركة البريطانية التدابير اللازمة حول اعداد حملة عسكرية بحرية بريطانية ثانية ضد القواسم.

-------------------------------
سنة 1808
عودة هجمات القواسم علي السفن البريطانية
ففي أوائل مايو عام 1808م
حدث اشتباك بين عدد من قوارب القواسم وبين طراد فيوري (بالإنجليزية: Fury) وهو في طريقه من البصرة إلى بومباي ولكنه تمكن من صد القوارب بعد أن كبدها خسائر كبيرة في الارواح.
وعند وصول الطراد فيوري إلى بومباي لم يلق قائد الطراد أي استحسان من مجلس رئاسة الشركة البريطانية لمقاومته الحماسية لقوارب القواسم بل تلقى تعنيفا قاسيا من الحاكم العام البريطاني في بومباي شخصيا نظرا لعصيانه الأوامر التي تحظر على سفن الشركة التجارية الاشتراك في أعمال عسكرية بحرية.

وفي مايو عام 1808م هاجم القواسم السفينة التجارية مينرفا (بالإنجليزية: Minerva) التابعة للمستر مانستي بالقرب من رأس مسندم وهي في طريقها من بومباي إلى البصرة وتمكن القواسم في هذه المرة من الاستيلاء عليها و تفريخ حمولتها في راس الخيمة.

وفي العشرين من أكتوبر عام 1808م هاجم القواسم الطراد البريطاني سيلف (بالإنجليزية: Sylph) واستولوا عليه وسحبوه إلى رأس الخيمة وأسروا العديد من بحارته و من بينهم زوجة الكابتن روبرت تايلور (بالإنجليزية: Captain Robert Taylor) وكذلك قائد الطراد الذي اعدمه القواسم و كان حمولة الطراد سيلف حوالى ثمانية وسبعون طنا وعلى سطحه ثمانية مدافع وكان هذا الطراد هو Hحد قطع الاسطول للسير هارفورد جونز (بالإنجليزية: Sir Harvord Jones) في بعثته إلى بلاط شاه فارس .
(المصدر : الموسوعة الحرة ويكيبيديا )
###########################################################
1808
فرنسا تحاول، جادة، الاتصال بالقوى المحليةبالخليج العربي، ومن بينها الدولة السعودية الأولى. فكلفت ( بعثة جاردان )، سنة 1223هـ/1808م، بالقيام بنشاط واسع، في فارس والخليج، والمناطق المجاورة، ودراسة الطرق، التي يمكن استخدامها إلى الهند، لضرب خط المواصلات الإمبراطوية في الشرق.
وتفيدالمصادر، أن الفرنسيين، بذلوا جهداً كبيراً، للوقوف في وجه المنافسة البريطانية؛ ومع هذا لم يكن في مقدورهم أن يفعلوا شيئاً ضدهم. ومن هنا، كانت كل محاولاتهم، قد باءت بالفشل.
((المصدر= موسوعة مقاتل)
---------------

1808-1814
أمير رأس الخيمة = حسين بن علي القاسمي (نائب)


########################################
سنة 1809
============

سنة 1224 هـ تبدأ 15-2-1809
---------------------
13-5-1809
استيلاء الجيش الفرنسي بقيادة ( نابليون بونابرت) على فيينا
=======================
1809م
الحملة البريطانية الثانية علي القواسم :

بسبب هجمات القواسم علب سفن شركة الهند الشرقية البريطانية قررت رئاسة الشركة القيام بحملة ثانية علي القواسم
وقد طلب السيد سعيد بن سلطان حاكم عمان الاشتراك في تلك الحملة وبالفعل تحركت في7 -9-1809م حملة قوية من بومباي بقيادة ( الكولونيل /سميث) والكابتن جون وين رايت
وتكونت الحملة من : (السفينة تشيفون) 36مدفعا و (السفين كارولين) 36مدفعا و طرادات الشركة (مورنينجتون) و (تيرنيت) و (اورور) و (ميركوري) و (نوتيلوس) و (برنس اوف و يلز)
وعين الكابتن سيتون مسئولا سياسيا لها

وكان أهداف الحملة:
القواسم لتدمير القوة البحرية للقواسم تدميرا تاما - احراق سفن
-إطلاق سراح الرعايا البريطانيين والهنود
-إعادة بعض المواقع التي انتزعها القواسم في خليج عمان إلى سلطان مسقط

وصلت الحملة البريطانية إلى مسقط حيث ظلت عدة أيام، ناقش خلالها قادتها الخطط مع حاكم عمان السيد سعيد بن سلطان حيال الهجوم على راس الخيمة و احراق سفن القواسم
--------------------------
11-11-1809
وصلت سفن الحملة رأس الخيمة ولكن ضحالة المياه امام سواحل رأس الخيمة اضطرت السفن إلى الوقوف على مسافة تتراوح بين ميلين وأربعة أميال و بدأت السفن قصف المدينة طوال يوم 12-11
دافع القواسم ببسالة عن مدينة راس الخيمة بيد ان البريطانيين تمكنوا في صباح يوم 13-11-1809م من فتح ثغرة في دفاع المدينة واندفعوا منها إلى داخلها وعند الظهر تمكنوا من احتلال وسط المدينة في حين ظلت الأجزاء الشمالية منها في أيدي القواسم وشرعت سفن الشركة بعد ذلك في تدمير واحراق أسطول القواسم.

و لما كانت تعليمات الرئاسة الصادرة للسفن البريطانية تحظر الاشتباك البري مع الوهابيين في عمق اليابسة من أراضي رأس الخيمة حتى لا تتورط القوات البريطانية في معارك برية قد لا يكون النصر حليفها فيها.
وترددت أنباء عن اقتراب قوات كبيرة من الوهابيين في اتجاه رأس الخيمة

لذلك في صباح يوم 14-11-1809م: اصدر قادة الحملة أوامرهم بعودة الجنود البريطانيين إلى سفنهم وطراداتهم

غادرت الحملة رأس الخيمة إلى ( لنجة ) ميناء القواسم الواقع على الساحل الفارسي للخليج
وفي 17-11-1809 استولت عليه دون مقاومة

في 6 -12-1809م توجهت السفينة (كارولين : Caroline)
بالاشتراك مع سفن حاكم مسقط سعيد بن سلطان للهجوم على (خورفكان و كلبا و شناص ) لاستعادتها من قبضة القواسم وتم ذلك في 31-12-1809م

في نفس الوقت تحرك الطرادان ترينيت و نوثيلوس نحو جزيرة قشم و ميناء لافت الفارسي لاخضاعها حيث كانت توجد قوة للقواسم محصنة و مزودة بالمتاريس والمدافع. وبدات الاشتباكات بين الطرفين بصورة عنيفة
وفي 28-11-1809 تم الاستيلاء على الميناء و حرق سفن القواسم الموجودة هناك وعددها عشر سفن.

نجح هدف الحملة في منع القواسم من مهاجمة سفن بريطانيا أو السفن التي تحمل أعلاما بريطانية
و في اعقاب الحملة كان الاجراء الذي اتخذته رئاسة الشركة في بومباي بناء على نصيحة (مانستي) المقيم البريطاني في
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pearls.almountadaalarabi.com
 
أحداث الفترة ( 1800 - 1809 )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» تطور القطارات
» (( مذبحة القلعة 1811 م ))
» اكثر من 1800 فلاش تعليمي في سيدي واحد .. ادخل لتحصل عليه ( بالصور)
» jaguar 1800

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: الفئة الأولى :: التاريخ الحديث و المعاصر-
انتقل الى: