منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 عبد الرحمن الجبرتي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحاجة
عضو فعال


عدد المساهمات : 657
تاريخ التسجيل : 16/11/2011

مُساهمةموضوع: عبد الرحمن الجبرتي   الأحد مارس 24, 2013 12:21 pm

عبد الرحمن الجبرتي
==================
هو المؤرخ المشهور مؤلف كتاب «عجائب الآثار في التراجم والأخبار» ويعرف اختصاراً بـإسم «تاريخ الجبرتي»
وهوكتاب يعتبر مرجعاً أساسياً لتاريخ مصر خلال القرنين 18 و19 ولاسيما فترة السنوات الثلاث
التي شهدت دخول حملة عسكرية فرنسية إلى مصر

سيرته :

إسمه بالكامل : حسن بن إبراهيم برهان الدين بن حسن بن علي بن محمد بن عبد الرحمن الجبرتي العقيلي الهاشمي

===============
في القرن 17
هاجر ( علي بن محمد بن عبد الرحمن الجبرتي ) الجد الثاني للمؤرخ الجبرتي من ارتيريا إلي مصر
قدم من قرية جبرت بارتيريا إلى القاهرة للدراسة في الأزهر، واستقر بها
وقد ذكر البعض أنه هاشمي النسب
===========

في القرن 18
كان ابراهيم الجبرتي (والد المؤرخ الجبرتي ) يقوم بالتدريس في الأزهر وكان من البارزين من علماء الأزهر في وقته، وكان أيضاً يقوم بالتدريس لطلبة العلم في مدرسة السنانية ببولاق بجامع سنان باشا،
وكان لديه مكتبة فيها كتب قيمة ومخطوطات نادرة،
وكان من الأثرياء ولديه ثلاثة بيوت في القاهرة : بيت بالصنادقية وبيت على النيل ببولاق وبيت بمنطقة مصر القديمة)

و كانت دوره آهلة بالعلماء والمجاورين (طلاب الأزهر كان يطلق عليهم المجاورين نظراً لتجاورهم في السكنى جنب بعضهم البعض )
===============

عام 1756
ولد عبد الرحمن الجبرتي في (القاهرة)

===========================
1767
حفظ الشيخ عبد الرحمن القرآن الكريم وهو في سن الحادية عشرة وهي سن صغيرة،

وكان يحفظ الكثير من الأحاديث والروايات والأخبار التي كان يقصها والده على المشايخ والعلماء الذين كانوا دائمي التردد على منزله. ولهذا صار والده يخصه بأن يروي له أحداث العصر وأخبار الولاة والعلماء الذين عرفوه وعرفهم.
===============
1777
مات والده وترك لعبد الرحمن أموالاً طائلة وأصدقاء من المشايخ والمريدين والأمراء والحكام؛
===============
استكمل عبد الرحمن دراسته في العلوم الدينية وعلوم الفقه واللغة. إلى أن تخرج في الأزهر
===============
ثم :
عكف عبد الرحمن على الكتب التي ورثها عن والده يقرأ فيها عن علوم الفلك والحساب والهندسة وغير ذلك.
===============
بعد ذلك :
صار الشيخ الجبرتي يعقد حلقات التدريس علي الفقه الحنفي
وكان لعلماء الأزهر في هذه الحقبة حلقات تدريس

وهنا خَبرَ الشيخ عبد الرحمن الجبرتي أخبار العلماء وأخلاقهم، وكان في داخله لايشعر بالرضا عن أعمال وأخلاق زملائه في الأزهر ولعل عدم الرضا هذا هو المسؤول عن ملكة النقد والتحليل الذي عرف به الجبرتي عند كتاباته لتراجم الرجال.

أخذ على هؤلاء العلماء عدة مآخذ منها حب الدنيا وعدم إخلاصهم للعلم وحرصهم على جمع المال، واستخدامهم لكثير من الخدم والمقدمين والأعوان، ومخاصماتهم الكثيرة مع بعضهم البعض

ومن هنا تولدت عند الشيخ الجبرتي جذور الإدراك والفهم لأخلاق الرجال، وطبيعة المشكلات التي يمرون بها في تلك الفترة.
================


أخذ الجبرتي يوالي رحلاته في بلدان مصرى يتنقل في أنحاء مصر ليعرف مواقعها،ويتصل بعلمائها وكبارها وليعرف كيفية الحياة في القرى، وما يعانيه الفلاح من شظف العيش وقد كان بطبيعته محباً للرحلة، وقد ساعده على ذلك ثروته الكبيرة، ورغبته في المعرفة والاطلاع التي كانت تدفعه دائماً.

وقد كان هذا أحد الأسباب البارزة التي مكنته من تأليف كتابه الكبير فيما بعد، ولا شك أن الجبرتي قد أحاط بكثير من أخبار البلاد والعباد، مما جعله صادق الأحكام دقيقاً في تحليل الأمور مستوعباً لكل صغيرة وكبيرة من حياة الشعب المصري في الفترة التي تحدث عنها وتعامل معها.

لاشك أن الجبرتي قد استغرق في هذا العمل ليله ونهاره، واستمر يبحث عن مصادره ومراجعه، وبدأ يدون الأسماء، وكان من الطبيعي أن يبدأ بالمشايخ، ومن كان منهم شيخاً للأزهر، ومشايخ آخرين. من كان أبوه يطلق عليهم الطبقة العليا، ثم الطبقة التي تليها ممن اشتهروا بالعلوم الفقهية والعقلية والنقلية والشعر والأدب والخطابة وغير ذلك.
كما شرع يدوّن أسماء الأمراء ومن بلغ منهم مشيخة البلد ومن شاركه في الحكم.

استعان الجبرتي في علمه هذا بكل من اعتقد أن عندهم عوناً.

ومن هؤلاء صديقه المشهور إسماعيل الخشاب الذي التحق شاهداً بالمحكمة، وكان من المشهورين بالعلم والأدب في عصره.


ظل الجبرتي مشتغلاً بجمع أخباره وتقييدها حتى كان الجبرتي يشكو من غموض تواريخ الأحداث وترتيبها خلال فترة المائة سنة السابقة لمولده ولذلك اتخذ قراره قال:
" سوف أطوف بالقرافات (المقابر) وأقرأ المنقوش على القبور، وأحاول جهدي أن أتصل بأقرباء الذين ماتوا، فأطلع على إجازات الأشياخ عند ورثتهم، وأراجع أوراقهم إن كانت لهم أوراق، وأسأل المعمرين ماذا يعرفون عمن عايشوهم،"،

أما الفترات التي عاصرها فكان أمر الكتابة عنها سهلاً



كان دقيقاً لا يكتب عن حادثة إلا بعد أن يتأكد من صحتها وقد يؤخر التدوين حتى يحيط بالمصادر التي تصححها سواء بالتواتر أو بالشهادة.
===============


سنة 1798

الحملة الفرنسية على مصر

فوجئ عبد الرحمن كسائر المصريين بالحملة الفرنسية على مصر التي ادعت أن ها جاءت لتخليص مصر من المماليك.
. كان عبد الرحمن الجبرتي في وقتها في الرابعة والأربعين من العمر.اهتم خلال فترة بقاء الفرنسيين في مصر بتسجيل أعمالهم، ورصد تحركاتهم، والتعليق على أقوالهم وأفعالهم، وكان أكثر العلماء الأزهريين دقة في تدوين ملاحظاته على نظام الحياة في مجتمع الجنود الفرنسيين وطرائقهم في تنظيم حياتهم.

وقد انقسمت ملاحظات الجبرتي إلى قسمين
أولاً الملاحظات السياسية : تتعلق بنظم الحكم الذي اتبعه الفرنسيس ومنشوراتهم وتقاريرهم وتحليل أقوالهم ورصد أهدافهم من الحملة ووجودهم في مصر.
وفي هذا القسم لم يكن الجبرتي على إلمام كامل بالحياة الفرنسية وبالعالم الخارجي، فلم يستطع تحليل الأحداث تحليلاً عميقاً مثل ما فعل في القسم الثاني من ملاحظاته وهي الملاحظات الاجتماعية خلال تلك الفترة.

ثانياً الملاحظات الاجتماعية
ففي هذا القسم يتحدث الجبرتي عن مشاهداته الشخصية وتجاربه العملية الحياتية، وقد تفاوتت مواقفه من الحياة الاجتماعية والثقافية للفرنسيين فأحياناً كنتَ تراه معجباً ببعض مظاهر السلوك ولا سيما ما يتعلق بالمعرفة وحب العلم وإجراء التجارب واستخدام الأجهزة والأدوات. وأحياناً كنتَ تراه ساخطاً خاصة فيما يتعلق بتصرفات النساء منهم وخروجهن للعمل سافرات على غير المعهود في المجتمعات الإسلامية في ذلك الوقت.
===============
1798
وجعل (نابليون) حين احتلاله مصر عبد الرحمن الجبرتي من كتبة الديوان.

المصدر : الأعلام للزركلي
==================


كان الجبرتي يتردد على بعض المنشآت الفرنسية في مصر، وكان يلتقي ببعض رجالهم، ولعل احتكاكه بالفرنسيين ونباهته هو السبب الذي دفع الفرنسيين لتعيينه عضواً في (الديوان الوطني) الذي أنشأه الجنرال مينو.
==============

تعرّض الجبرتي إلى النقد في مواقفه من الفرنسيين من المصريين ومن الفرنسيين كذلك،
فقد اتهمه بعض المصريين بالتعاون مع الفرنسيين والولاء لهم في سياق تأريخه
كما اتهمه الفرنسيون بالتعصب ضد مظاهر الحضارة الحديثة التي كانوا يدعون تقديمها للعالم الإسلامي والمجتمع المصري.
وفي رأينا إن كلا الاتهامين يدل علي حياديته كمؤرخ نزيه فلا شر مطلق ولاخير مطلق في البشر
===============

1804؟
نشر كتابه (مظهر التقديس بذهاب دولة الفرنسيس) وهو كتاب من جزئين عن أحداث الفترة (1798-1801) التي هي فترة احتلال الجيش الفرنسي لمصر
نال كتاب الجبرتي ثناءً كبيراً في أوساط الشعب المصري ومن الحكام الأتراك.
حمل وزير عثماني هذا لكتاب إلى الآستانة بتركيا وعرضه على السلطان العثماني (سليم الثالث) الذي لايجيد اللغة العربية فأمر السلطان كبير أطبائه (مصطفى بهجت ) الذي يجيد العربية بترجمة كتاب الجبرتي إلى اللغة التركية فشرع في ذلك وتمت الترجمة سنة عام 1807م.
=============
وفي عهد محمد علي:
تولي عبد الرحمن الجبرتي إفتاء الحنفية
المصدر : الأعلام للزركلي
================

أثناء الاشتغال بكتابة تاريخه وقف عبد الرحمن موقف المعارضة لحكم محمد علي باشا منذ بداية حكمه لمصر وانشقاقه على الدولة العثمانية.
وظل سنوات يترقب ما ستؤول إليه الأحداث في عهد هذا الرجل وكان خلال ذلك يرصد كل شيء، ويدوّن الحوادث والمتفرقات، ويسند كل ما يقول ويدون إلى مصدر ثقة أو شاهد عيان سماع عاصر الحدث أو سمع عنه. وكان يحرص أن يعاين الأحداث العامة بنفسه ليتوخى الصدق ويتجنب نقل الأخبار الكاذبة،
لقد تعرّض الجبرتي في سياق ذلك لكل شيء، فقد ذكر الأحوال الاقتصادية من زراعة وتجارة وفلاحة، وإلى أنواع النقود المتداولة في الدولة وإلى الأسعار وأنواع المقايضات التي كانت تحكم العلاقات التجارية. وتعرض إلى الحياة الاجتماعية بكل ما فيها من أحوال شخصية وعادات أسرية وقيم سائدة في المجتمع آنذاك.
كما تعرض إلى الحياة الدينية والثقافية وأخبار الأدباء والعلماء المشهورين والمشايخ البارزين.
===============


حفز هذا الثناء والتكريم الذي قوبل به كتاب الجبرتي، على أن يجمع تاريخ مصر الذي انشغل به منذ خمسة عشر عاماً في كتاب واحد. ولذا فقد عقد العزم على كتابة تاريخ مصر الكامل جاعلاً كتابه (مظهر التقديس بزوال دولة الفرنسيس) أحد فصوله الرئيسية. فقسم الكتاب إلى ثلاثة أجزاء.
الجزء الأول حتى آخر عام 1189 هـ
والجزء الثاني للفترة (1190-1212هـ)،
والجزء الثالث للفترة (1213-1220 هـ )

وأسماه (عجائب الآثار في التراجم والأخبار) والمعروف "بتاريخ الجبرتي"،
==================
1822
انتهى الجبرتي من تدوين هذه الأجزاء الثلاثة من كتابه (عجائب الآثار في التراجم والأخبار)

====

1823
حادثة مقتل ابنه خليل
ظل الجبرتي دؤوباً في عمله حتى وجدوا إبنه خليل مقتولاً.

كثرت الأحاديث حول أسباب وظروف قتل الابن،
تلك الحادثة المجعة قصمت ظهره. وقيل سبب قتل الابن هو موقف أبيه كمعارض لمحمد علي . حيث قد أمره محمد على بكتابة كتاب تاريخ عن فترة حكمه يوضح مآثره وانجازاته للشعب المصري فرفض الجبرتى فهدده فرفض أيضا

. بل كان الجبرتي يقوم بالتعريض بحكم محمد علي وينتقده خلال تدوينه لأحداث التاريخ، فمثلاً لما عاد (محمد علي) والي مصر من الحجاز بعد أداء الحج، سرت شائعات أنه قد تاب و تغير ولن يقوم لابمصادرة أموال الأثرياء ولا بحجب حقوق الناس،وسيسعي في إجابة مطالب شعبه من المصريين ، فكتب الجبرتي يقول : " وأشيع في الناس في الأمصار والقري بأنه تاب عن الظلم وعزم علي إقامة العدل ،ففرح أكثر المغفلين بهذا الكـلام!"
فهو لايتوقف عن إبداء الكراهية لشخص محمد علي باشا
. ما جعل محمد على يقوم بقتل ابنه خليل .
وبالطبع هذا الاستنتاج من نوع التكهنات
==================

عبد الرحمن الجبرتي هدّته هذه الحادثة الفاجعة التي ألمت بأسرته الصغيرة فلم يجد القدرة على استكمال عمله في مجال التاريخ وفقد دافعه لاستكمال المسيرة التي بدأها. ويبدو أنه كان يحب ابنه هذا حباً شديداً لأنه ظل يبكي ابنه حتى كف بصره.
ولزم هذا المؤرخ الكبير بيته بعد تلك لا يقرأ ولا يكتب ولا يتابع الأخبار
==================
1825
مات بمدينة القاهرة عن 69عاماً


المصادر:
-تاريخ الجبرتي
- الأعلام للزركلي
- ويكيبيديا
----
التوافقات :
عام 1756م بوافق 1169هـ
عام 1825يوافق عام 1240 هـ
-------
المرادفات:
جبرت = الزيلع
القرافات =المقابر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عبد الرحمن الجبرتي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: الأرشيف :: سير وتراجم-
انتقل الى: