منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 توماس جيفرسون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ
Admin


عدد المساهمات : 3178
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

مُساهمةموضوع: توماس جيفرسون   الثلاثاء مارس 26, 2013 1:09 am



توماس جيفرسون

Thomas Jefferson

 





توماس جيفرسون هو ثالث رئيس للولايات المتحدة ، وكاتب إعلان الاستقلال الأميريكي بيده وهو الإعلان  الذي أقره كونجرس عموم الولايات في تموز/يوليو 1776.
 وهو  مؤسس جامعة فيرجينيا.
عرف  بفصاحته، إلا أنه لم يجيد الخطابة  بل كان يغلب عليه الصمت،  واشتهر في برلمان فرجينيا ومؤتمر القارة بكتابته عن المسألة الوطنية أكثر من أحاديثه حولها.
من أقواله  في أحد خطاباته "إننا نؤمن بأن الحقائق التالية بديهيات: أن بني الانسان كافة قد خلقوا متساوين بعضهم مع البعض الآخر، وأن خالقهم قد من عليهم بحقوق لا يجوز التصرف فيها أو تحويلها، والتي من بينها حقهم في العيش والتمتع بالحرية والسعي من أجل بلوغ السعادة".
-------------------
سيرته:

13-4-1743
ولد توماس جيفرسون في ولاية فرجينيا لأسرة  تعمل بزراعة الأراضي.
----------------
وفي صباه:
درس توماس جيفرسون في معهد وليام وماري الذي تخرج منه العديد من الرؤساء الأميركيين

---------------
وبعد تخرجه :
اشتغل بالتدريس في المعهد نفسه
 ثم درَس القانون.
----------------
في منتصف عام 1779 :
انتخب جيفرسون حاكماً لولاية فيرجينيا
تعقيب :
انتقد أعداؤه السياسيون اداءه كحاكم في زمن الحرب واتهموه بالفشل في تحصين (مدينة ريتشموند )بشكل كاف في الفترة ( 1780-1781 ) ولمعرفته بأن الغزو البريطاني بات وشيكاً اتهموه بأنه شخص جبان وفر من الميدان في اللحظة الحرجة !!
----------------
 وفي عام 1781
استقال جيفرسون من منصبه كحاكم لولاية فيرجينيا.
----------------
في اعقاب ذلك :
قررت جمعية فيرجينيا بأن تحقيقاً سوف يجرى حول سلوك حاكم الولاية. فبرئت ساحته ووجهت له الجمعية في قرار اتخذته بالاجماع الشكر على سلوكه.
ولكن هذا الحدث ترك مرارة في نفس جيفرسون حول الجزاء الذي حصل عليه لقاء خدمته العامة.
----------------
سنة 1783
انتخب عضوا بالكونغرس 
 وكتب أثناء ذلك مسودة الإعلان التمهيدي لاستقلال  الولايات المتحدة.
كما وضع قانونا يضمن الحرية الدينية والذي طُبق سنة 1786.
----------------
في نيسان/إبريل 1784 :
قام بتقديم فكرته حول انشاء وحدة نقدية للولايات المتحدة وأوصى باستخدام النظام العشري. 
 أفكاره ادت الى تبني الدولار بدلاً من الجنيه كوحدة اساسية للنقد في الولايات المتحدة.
----------------
وكرئيس للجنة التي تتعامل مع حكم الأراضي في الغرب الأمريكي، قدم جيفرسون مقترحات تحررية (ليبرالية) تدل على بعد النظر، وتشكل اذا شرعت، اكثر السياسات الاستعمارية تقدما في التاريخ المعاصر. فإقتراحه حيال  القانون المحلي المقترح عام 1784 يعكس قناعة جيفرسون بأن المناطق الغربية يجب ان تتمتع بالحكم الذاتي، واذا وصلت مرحلة معينة من النمو والتطور فإنها تنضم الى الاتحاد كشريك كامل للولايات الثلاث عشرة الاساسية.
واقترح ايضاً ان يلغى الرق في مناطق الغرب الأمريكي بدءاً من العام 1800

 ومع ان جيفرسون كان من مالكي الرقيق إلا أنه كان يرى في العبودية شرا لا يُسمح له بالانتشار.
أقر  الكونجرس أقر القانون المحلي لعام 1784 إلا أنه لم يطبق، ولكن محتواه الاساسي شمله قانون 1787 الذي اقام منطقة الشمال الغربي التي منعت فيها العبودية .
----------------
منذ العام 1784
ذهب جيفرسون الى فرنسا كمندوب لعقد اتفاقيات تجارية
----------------
 سنة 1785
عين سفيرا لدى فرنسا خلفا لبنيامين فرانكلين.
----------------
 لسنوات عديدة كان جيفرسون يراقب الأحداث في الولايات المتحدة، وكان على خشية من عواقب عدم وجود لائحة حقوق في الدستور الأمريكي، ومن عدم تحديد فترات الرئاسة. وشاهد في فرنسا بداية الثورة الفرنسية وتشكك  في استطاعة الشعب الفرنسي ان يطبق المثال الأمريكي في الحكم الجمهوري، وعلى غير المتوقع من شخص على شاكلته كانت نصيحته محافظة، بأن تطبق فرنسا نظام الملكية الدستورية البريطاني.
----------------
سنة1789
 غادر جيفرسون باريس  لكن كان  يتوقع ان يعود اليها.
 ولكن في ذلك التاريخ وعلى غير علم منه، صدق الكونجرس على تعيينه وزيراً للخارجية في أول حكومة شكلها جورج واشنطن ، ولقد قبل جيفرسون المنصب على مضض تحت إلحاح واشنطن. وقد حذر من مظاهر الابهة والاحتفالات التي ظهرت على منصب رئاسة الجمهورية، ولكن مخاوفه هدأت لثقته في واشنطن.
كان جيفرسون لا يثق في دوافع الكسندر هاميلتون وزير المالية في تشكيله للحزب الفيدرالي بصورة سرية، وخشي ان يدخل هاميلتون مثلا ومؤسسات ملكية في الحكومة الجديدة. وامتدت الخلافات بينهما الى السياسة الخارجية، فقد كان هاميلتون ميالاً الى بريطانيا، وكان جيفرسون يميل الى فرنسا، ومع ذلك فإن جيفرسون ادار وزارة الخارجية بموضوعية ملحوظة. وكلما أيد واشنطن هاميلتون تضايق جيفرسون لضعف وضعه في الادارة،
----------------
سنة 1793
استقال جيفرسون من منصبه بعد ان كان قد نصح مرتين بعدم الاستقالة.
في ذروة الصراع مع الفيدراليين، قاد ما عرف بالاتجاه الديمقراطي الجمهوري الذي خرج منه الحزب الديمقراطي.
----------------
خلال السنوات الثلاث التي تقاعدها من الحكومة انهمك جيفرسون في الأعمال الزراعية والانشائية في مسكنه الفخم ولكنه لم ينشغل عن متابعة الاحوال السياسية في البلد، وكان يشعر بالحنق لوقوع واشنطن في قبضة الفيدراليين.
----------------
سنة 1796
 لذلك ارتاح جيفرسون لقرار واشنطن بعدم ترشيح نفسه للحكم لفترة ثالثة في عام 1796. وأصبح جيفرسون، على غير رضا منه، المرشح الرئاسي للحزب الجمهوري الديمقراطي، لذلك شعر حقيقة بالارتياح لفوز جون آدامز بالرئاسة وأصبح جيفرسون نائباً للرئيس حسب النظام الذي كان معمولاً به في ذلك الوقت.
وقد تطلع جيفرسون للعمل مع آدامز كالسابق عندما كان الاثنان يتعاونان ضد الكسندر هاميلتون.
 ولكن تدهور العلاقة مع فرنسا وفرض ضرائب جديدة قد أزّما العلاقة بينهما.

عمل هاميلتون على تزويد حزبه بمبادئ وخطط للفوز في انتخابات عام 1800.
----------------
سنة 1800
تأخر إعلان فوز جيفرسون بالرئاسة في انتخابات 1800 بعض الوقت لتساوي عدد الأصوات بينه وبين المرشح الآخر آرون بر، فأحيل الاقتراع الى مجلس النواب الذي انتخب جيفرسون بمساعدة هاميلتون، على غير رغبة الفيدراليين الذين كانوا يرون في آرون بر الشيطان الاصغر.
----------------
سنة 1803
 عقد صفقة شراء ولاية لويزيانا من فرنسا  مضيفاً  مساحة شاسعة لرقعة البلاد.
----------------
خلال ولايته الرئاسية الثانية:
 سعى لإبعاد الولايات المتحدة عن ما كان يعرف بـ الحروب النابليونية، رغم أن بريطانيا وفرنسا كان يتدخلان في حقوق التجار الأميركيين.
===========================
نبذة عن مصحف جيفرسون :
اكتسب المصحف الشريف الذي تعود ملكيته إلى الرئيس جيفرسون والموجود في مكتبة الكونغرس شهرة جديدة ثانية بعد أن كاد الناس ينسون شهرته الأولى.
فهذه النسخة المباركة من القرآن الكريم اكتسبت شهرتها الأولى عندما نجت من حريق ضخم التهم المكتبة الهائلة للرئيس جيفرسون التي كانت أضخم مكتبة في أميركا الشمالية عندما أحرق البريطانيون مبنى الكابيتول -الكونغرس- أثناء حرب عام 1812، وبعدها باع جيفرسون مجموعته من الكتب الى الكونغرس الأميركي، ليحظى "مصحف جيفرسون" بشهرة لدى الأميركيين.
 
وتجددت شهرة هذا المصحف الشريف مرة ثانية على يد النائب الأميركي الديمقراطي المسلم كيت أليسون الذي يعتبر أول مسلم ينتخب لعضوية الكونغرس في دورته النصفية عام 2006، بعد أن أدى اليمين القانونية لعضوية الكونغرس على هذه النسخة من المصحف الشريف رغم الحملة الضارية التي تعرض لها من نواب وسياسيين وإعلاميين متعصبين فور إعلانه اعتزامه هذا الأمر باعتباره مسلما.
يشار إلى أن الدستور الأميركي لا يجبر أحدا على قسم اليمين على الإنجيل، كما أن العديد من المنتخبين لعضوية الكونغرس (النواب والشيوخ) لم يؤدوا اليمين على الإنجيل من بينهم الرئيسين جون كوينسي آدامز (1825-1829)، وتيودور روزفلت (1901-1909)، كما أن عضو مجلس الشيوخ جوزيف ليبرمان وهو يهودي متدين أدى اليمين الدستورية على التوراة، وكذلك عضو مجلس الشيوخ جوردون سميث.
=======================
4-7-1826
مات جيفرسون ، بعد قرابة العقدين على انتهاء فترة رئاسته الثانية،
ومات  معه في نفس اليوم الرئيس الثاني للولايات المتحدة جون آدامز
-----------------------
سنة 1943
في الذكري ال200 لمولده اي في العام 1943 انشاأ الأمريكيون  له نصبا تذكاريا في العاصمة الأميركية واشنطون


===========

المصدر:
زهلول - الموسوعة العالمية المجانية
مصادر أخري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pearls.almountadaalarabi.com
 
توماس جيفرسون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: المنتديات المتخصصة :: تاريخ الأمريكتين-
انتقل الى: