منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 حول المجاعات السابقة واللاحقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3373
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

مُساهمةموضوع: حول المجاعات السابقة واللاحقة   الإثنين أبريل 01, 2013 10:20 am


حول المجاعات السابقة واللاحقة :
موضوع علي حلقات :
--------------------------------------------------------------------------------
الموضوع مخصص علي عجالة لأخبار المجاعات عبر العصور بدون الترتيب الزمني :
---------------------------------------------------------------------------------------------


1- المجاعة في الصومال

بالمنتدي موضوع عن "المجاعة في الصومال سنة 2011"
ونزيد هذا الخبر :

الخميس 2-5-2013
أعلن فيليب لازاريني، منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، ، أن المجاعة التي شهدتها الصومال من عام 2010 إلى 2012 أودت بحياة 260 ألف شخص تقريبا، الكثير منهم أطفال، ما يمثل زيادة كبيرة على حصيلة الضحايا المعلنة سابقا.
وجاء في تقرير مشترك لمنظمة الأغذية والزراعة (فاو) التابعة للأمم المتحدة و«شبكة نظم الإنذار المبكر بشأن المجاعات» الممولة من الولايات المتحدة، أن 258 ألف شخص توفوا في الفترة من أكتوبر 2010 وأبريل 2012، بينهم 133 ألف طفل دون الخمسة أعوام. ويتجاوز هذا العدد ضعف التقديرات السابقة




====================
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pearls.almountadaalarabi.com
الأستاذ
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3373
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: حول المجاعات السابقة واللاحقة   الجمعة مايو 10, 2013 2:50 am

عام 1609
حدثت مجاعة بأمريكا عام 1609
كشفت أعمال حفر أجريت في الآونة الأخيرة في الموقع التاريخي ل (مستعمرة جيمس تاون) بولاية فرجينيا الأميركية عن عظام فتاة عمرها 14 عاماً أطلق عليها باحثون الاسم الافتراضي(جاين ) وعن بقايا كلاب وقطط وخيول أكلها المستعمرون أثناء المجاعة

المستعمرون الأوائل في جيمس تاون قطعوا وأكلوا الفتاة الإنجليزية وهذا يعني أنهم لجأوا إلى أكل لحوم البشر للبقاء على قيد الحياة خلال المجاعة
وقالت مؤسسة سميثسونيان إن الكشف هو أول دليل مباشر على أكل لحوم البشر في جيمس تاون وهي أقدم مستعمرة
المصدر:
مؤسسة سميثسونيان على موقعها الإلكتروني في 1-5-2013 ورابط الموضوع الأصلي هو :
Forensic analysis of 17th-century human remains at Jamestown, Va., reveals evidence of survival cannibalism
==============
نبذة عن مؤسسة سميثسونيان :
هي معهد تعليمي بحثي يمتلك عدة متاحف
تأسست في 10-8-1846 عبر قانون أصدره آنذاك الكونغرس الأمريكي، تقع معظم مرافقها في واشنطن دي سي باستثناء 19 متحف وحديقة حيوان و8 مراكز بحثية تتوزع بين فرجينيا وبنما ومدينة نيويورك ومدن أخرى.
والمؤسسة تقتني أكثر من 142 مليون قطعة بمتاحفها
والرابط لموقع المؤسسة علي الانترنت هو :
http://www.si.edu/
ولو رغبت في رؤية صورة المؤسسة اضغط علي السطر التالي:
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:Smithsonian_Building_NR.jpg

وتصدر المؤسسة مجلة شهرية باسم سميثسونيان
وللمؤسسة شرطة خاصة تحمي الزوار والموظفين والمقتنيات.
ومصادر تمويل المؤسسة هي الحكومة الأمريكية و الهبات والتبرعات وأرباح متاجرها والمجلة.
مرادفات:
مؤسسة سميثسونيان= معهد السمثصوني = Smithsonian Institution
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pearls.almountadaalarabi.com
البدراني
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 3883
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: حول المجاعات السابقة واللاحقة   الأربعاء يوليو 03, 2013 10:01 pm

خلال الفترة (2630ق.م - 2611ق.م) :
في مصر القديمة :حدثت مجاعة في عهد الفرعون ( زوسر ) بسبب توقف فيضان النيل لمدة 7سنوات
وهناك نقش في أحد جزر أسوان، يثبت أحداث المجاعة حيث يقول فيه الفرعون زوسر :
قلبي كان في ضيق مؤلم، لأن النيل لم يفض لسبع سنوات. الحبوب لم تكن وفيرة، البذور جفت، كل شيء كان يملكه الفرد ليأكله كان بكميات مثيرة للشفقة، كل شخص حرم حصاده. لا يمكن لأي شخص أن يمشي أكثر؛ قلوب كبار السنّ كانت حزينة وسيقانهم إنحنت متى جلسوا على الأرض، وأيديهم أخفت بعيدا. حتى خدم المعابد كانوا يذهبون، المعابد أغلقت والملاجئ غطّيت بالغبار. باختصار، كلّ شيء في الوجود أصيب
ملحوظة : بحسب بردية تورين فإن فترة حكم زوسر كانت (2630ق.م - 2611ق.م)
===============
436 ق م
مجاعة فى روما
==============
سنة 42
مجاعة فى مصر  
=================
في سنة 66هـ الموافقة (685م\ 686م)
وقع بمصر طاعون  أهلك كثيرا من أهلها.
----------------------------------
في سنة 85هـ الموافقة 704م
طاعون بالفسطاط، ومات فيه والي مصر ( عبد العزيز بن مروان).
----------------------------------
سنة 879
مجاعة فى العالم
--------------------------
سنة 1005
مجاعة فى انجلترا
-------------------------
 
سنة 1016
مجاعة فى أوروبا
======================
الفترة (1064-1072 )
مجاعة السبع سنوات فى مصر
في سنة 455هـ وقع بمصر وباء شديد، كان يخرج منها في كل يوم ألف جنازة.
 
==========
الفترة ( 1148-1159 ) :
 مجاعة الإحدى عشر عاماً  فى الهند 
---------------
سنة 1162
مجاعة فى العالم كله
----------------
 الفترة ( 1344-1345)
مجاعة فى الهند فى فترة غزو المغول
----------------
الفترة (1899-1901)
مجاعة في الهند  أدت لموت مليون نسمة
---------------
سنة 1905
مجاعة فى روسيا
----------------
سنة 1916
مجاعة فى الصين  
---------------
سنة 1921
مجاعة فى روسيا
---------------
الفترة (1932-1933)
مجاعة فى روسيا
----------------
سنة 1943
مجاعة فى البنجال -ومات فيها  مليون ونصف مليون إنسان
 
----------------
الفترة (1940-1950)
في بولندا : استمرت المجاعة خلال هذه الفترة
 
 
 
==========
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الأستاذ
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3373
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: حول المجاعات السابقة واللاحقة   الإثنين يوليو 15, 2013 6:28 pm



مجاعة عام 1943 في البنغال في المنطقة الشرقية من الهند :
 حدثت بسبب أحداث تاريخية وطبيعية.
فالحرب العالمية الثانية خلّفت نقصًا عامًا في الطعام، كما أدت إلى قطع إمدادات الأرز من بورما التي كانت تحتلها  اليابان وقتذاك وبعد ذلك، جاء إعصار شديد دمر الكثير من الأراضي الزراعية في المنطقة.
 وعلى أثر ذلك نشبت المجاعة
 ومات بسبب هذه المجاعة  أكثر من مليون ونصف المليون من السكان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pearls.almountadaalarabi.com
الحاجة
عضو فعال


عدد المساهمات : 647
تاريخ التسجيل : 16/11/2011

مُساهمةموضوع: رد: حول المجاعات السابقة واللاحقة   الجمعة أكتوبر 18, 2013 3:42 am


تعريف الجوع أو نقص الغذاء الذي تبنته منظمة الاغذية والزراعة التابعة للامم المتحدة (الفاو) وبرنامج الغذاء العالمي والصندوق الدولي للتنمية الزراعية (ايفاد) هو ‘عدم توفر غذاء كاف لحياة نشطة وصحية’.
وحالياً كمتوسط لكل سكان الأرض فإن من بين كل ثمانية أشخاص هناك أحدهم يعاني من نقص مزمن في الغذاء.

======================
1-10-2013
أحدث تقارير بشأن الامن الغذائي من وكالات الاغذية التابعة للامم المتحدة
قالت التقارير ان 842 مليون شخص عانوا من الجوع المزمن خلال الفترة (2011 -2013) أو ما يعادل 12% من عدد سكان العالم، انخفاضا 17 في المئة عن الفترة من عام 1990 – 1992 .
والرقم الجديد أقل من التقدير الاخير عند 868 مليون في الفترة ( 2010 - 2012) لكن التقرير قال ان تحقيق تقدم في تلبية هدف التنمية في الالفية لخفض عدد الذي يعانون من الجوع في العالم بحلول عام 2015 متفاوت.
وقالت منظمة الاغذية والزراعة التابعة للامم المتحدة (الفاو) وبرنامج الغذاء العالمي والصندوق الدولي للتنمية الزراعية (ايفاد) انه من غير المرجح ان تفي العديد من الدول بالهدف الذي تبناه زعماء العالم في الامم المتحدة عام 2000 .
وجاء في التقرير ‘تلك الدول التي شهدت صراعا اثناء العقدين الماضيين تعرضت على الارجح لانتكاسات كبيرة في (جهودها) خفض الجوع.’
وأضاف التقرير ‘الدول التي لا تطل على بحار تواجه تحديات مستمرة في الدخول الى الاسواق العالمية بينما الدول التي لديها بنية أساسية سيئة ومؤسسات ضعيفة تواجه قيودا اضافية.’
وسجلت منطقة جنوب آسيا أعلى عدد بلغ 295 مليون شخص جوعان فى حين تم تسجيل أعلى معدل جوع فى أفريقيا جنوب الصحراء بلغ شخص بين كل أربعة أشخاص .
وأدرجت المنظمة شرق آسيا- وجنوب شرق آسيا وأمريكا اللاتينية ضمن المناطق التى أحرزت تقدما فى تخفيف مشكلة الجوع .و لم ترصد المنظمة أية تقدم ‘فى غرب أفريقيا ولكنها رصدت ‘ تقدما بطيئا ‘ فقط فى جنوب وشمال أفريقيا .

وللعلاج قالت وكالات الامم المتحدة ان السياسات التي تهدف الى تعزيز الانتاجية الزراعية وتوفر الغذاء اساسية لخفض الجوع حتى في المناطق التي ينتشر فيها الفقر على نطاق واسع.
وأضافت ‘عندما تجتمع مع الحماية الاجتماعية والاجراءات الاخرى التي تزيد دخول الاسر الفقيرة لشراء الطعام فانه يمكن ان يكون لها أثر أكثر ايجابية ويحفز التنمية الريفية.’
وقالت ان التحويلات المالية للعاملين في بلدان اجنبية الى بلدانهم الأم، والتي تفوق ثلاث مرات مساعدات التنمية الرسمية، كان لها أثر مهم على الامن الغذائي، لانها أدت الى نظم غذائية أفضل وقللت الجوع.
ووجد التقرير ان الغالبية العظمى للاشخاص الذين يعانون من الجوع أو 827 مليون شخص يعيشون في دول نامية حيث ينتشر نقص التغذية بنسبة 14.3 في المئة.
ومازالت افريقيا هي المنطقة التي بها أكبر نسبة من سوء التغذية، حيث يعاني أكثر من شخص من بين كل خمسة اشخاص من نقص الغذاء بينما معظم الاشخاص الذي يعانون من سوء التغذية في جنوب اسيا.

المصادر :
رويترز نقلا عن :
منظمات الاغذية التابعة للامم المتحدة وهي : منظمة الاغذية والزراعة التابعة للامم المتحدة (الفاو) وبرنامج الغذاء العالمي والصندوق الدولي للتنمية الزراعية (ايفاد)
-----------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الأستاذ
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3373
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: حول المجاعات السابقة واللاحقة   الجمعة أكتوبر 18, 2013 10:01 pm

ليس المقال عن الجوع وهو نقص الطعام ولاسيما البروتين بحيث يصاب الجوعي بالهزال وانخفاض الوزن حتي تأتيهم معونات المحسنين
لكن المقال هنا عن المجاعة وهي انعدام أو ندرة الطعام في فترة زمنية وجيزة ما يكون مؤداه الحتمي هو هلاك جزء من أحد الشعوب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pearls.almountadaalarabi.com
الأستاذ
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3373
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: حول المجاعات السابقة واللاحقة   الثلاثاء ديسمبر 31, 2013 2:47 pm

المجاعة في أفريقيا
في العقود الثلاثة الماضية عانت 18 دولة افريقية من أصل 53 دولة مما يسميه برنامج الغذاءالعالمي بالوضع الطارئ. من وهم بالنسبة للمجاعة:
8 دول قاست من المجاعة كنتيجة للحرب الأهلية أو الصراع المسلح ،،
و3 دول ضربتها المجاعة في نهاية حرب طويلة دمرت أجزاء من زراعتها ،،
و5دول دفعت الى حالة الطوارئ الغذائية كنتيجة لوصول أعداد ضخمة من اللاجئين من دول الجوار. (تمثل افريقيا 15% من سكان العالم وتنتج 60% من كل لاجئي العالم).
الدولتان الاخريان اصيبتا بالمجاعة كضحية للقرارات السيئة المتخذة من الحكومتين.

يقول الاقتصادي( أماريتا سن)، الحائز علي جائزة نوبل : ان سبب المجاعة هو عجز الناس عن شراء الغذاء. اذاً ما الذي يتوجب عمله؟ اذا وفرنا النقود لشراء الغذاء، فالنتيجة ان الافارقة وبكل سهولة سيتجهون للمنتجات الغربية المتوفرة في كل وقت عند الحاجة اليها. هذا لن يخدم الزراعة الافريقية، ولن تنتصب قامتها حتى في احسن السنوات. على الجانب الاخر اذا وفرنا غذاء مستورداً بالمجان، فهذا ايضاً لن يفيد الاقتصاد والانتاج المحلي.
في العقدين الماضيين أخذت الدول الثماني عشرة المعنية، 12 مليار دولار كدعم باشكال متنوعة. انه من الممكن القول ان هذا الدعم هو المسؤول، ولو جزئياً، عن استمرار وعمق المجاعة في غالبية تلك الدول. هذا الادعاء يبدو غريبا ولكن دعونا نتفحصه.
هذا الدعم مكن الحكومات المعنية من تحويل مصادرها الذاتية بدل توفير الغذاء الى الحرب او الفساد.
الحرب بين اثيوبيا واريتريا تكلفت اربعة مليارات دولار. قبل ذلك كانت اثيوبيا منغمسة في حرب اوغادين وتيغراي، هذا دون الحديث عن حرب تحرير اريتريا التي دامت لعقدين.
في حالة أنجولا، التي تحتل الموقع الرابع بين الامم الافريقية المصابة بالمجاعة، فالبيان جلي ايضاً. في العقود الثلاثة الماضية حصلت انغولا على دخل من صادرات نفطها وماسها يساوي مائة مليار دولار، وهو ما يكفي لجعلها من اغني دول القارة. لكن نصف سكان البلاد يجدون انفسهم الان على حافة المجاعة. السبب؟ حرب اهلية طويلة انتهت في العام الماضي فقط، وحكومة متعارف عليها دولياً كمدمنة سرقة.
الحرب والفساد هما اساس مجاعات دول اخرى من موريتانيا حتى السودان مروراً بليبريا وزمبابوي.
في زيمبابوي، استولى الرئيس روبرت موجابي على الارض من المزارعين البيض ومنحها لزمرته، وبذلك دمر عن سبق اصرار القطاع الزراعي الذي كان ينتج نصف كمية الغذاء للامة.
تبعاً لمنظمة الغذاء والزراعة(فاو) فإن افريقيا الان اكثر قابلية للمجاعة عما كانت علية قبل جيل مضى، عندما كانت القارة جزئياً تحت الاستعمار. منذ 1960 خفضت اسيا من احتمالات المجاعة في بلدانها من نسبة 43% الى اقل من 13%. اما في دول افريقيا المعنية فأن النسبة قد ارتفعت من 18% الى 38%.
المجاعة ليست ظاهرة طبيعية، انها النتيجة الحتمية لسياسات تسلطية ولانظمة فاسدة لا يمكنها البقاء بدون حروب واضطهاد داخلي.
قبل الطعام تحتاج افريقيا الى الحرية، فحيث توجد الحرية لا توجد مجاعة
 ظاهرة التصحر  :
نتيجة مباشرة لدورات متعاقبة من الجفاف الذي تسبب فيه الإنسان والطبيعة على حد سواء ، وهذا سيؤدي بدوره إلى مضاعفة إيقاع المجاعات التي تهدد الوحدة الوطنية والقاعدة الأخلاقية لكل الشعب.
 ولمعالجة قضية المجاعة ككارثة (من الناحية البحثية) فإن الباحث يعتبر عمله هذا عملاً استطلاعياً لمحصلات تطبيقية في المقام الأول، وليست محاولة للوصول إلى بناء نظرية منضبطة. 
يجب علي المهتم بمنع المجاعة أن يبني إطارا تصورياً لسيناريو توصيل الأغذية للمناطق المنكوبة بنقص الغذاء ، ويهتم بالأرقام فمثلاً يحدد  عدد الجائعين وعدد الكراتين وعدد السيارات والبواخر التي ستنقل لهم الطعام
ويكتب لديه كشوفاً يومية بالأوضاع والعلل والمشاكل ولا يكتفي يقراءة  دراسات وتقارير إعلامية وحكومية ولمنظمات دولية. وهذا يعني أن كثيراً من خطته لمقاومة استشراء المجاعة سيمكن تعديلها أو إعادة تشكيلها  في المستقبل استفادوا من خبرته في التعامل مع الوضع الكارثي هو وفريق العمل .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pearls.almountadaalarabi.com
الأستاذ
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3373
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: حول المجاعات السابقة واللاحقة   الثلاثاء ديسمبر 31, 2013 2:48 pm

مجاعة فى مصر فى رمضان سنة 595هـ  في عهد الدولةالأيوبية:
===================================
تأكد الناس من نقص كبير في كمية المياه الآتية لمصر عبر نهر النيل قادمة من  النيل الأزرق
وهذا معناه أن الأراضي الزراعية لن يصلها مياه للزرع
فارتفعت الأسعار و انتشر القحط...و اشتد الجوع بالناس حتى إذا جاء رمضان سنة 595هـ كانت المجاعة على أشدها والمآسي التي تحدث بسببها لايصدقها عقل،لولا أن المؤرخ ( موفق الدين عبد اللطيف البغدادي) كان في القاهرة في ذلك الوقت و قام بتدوين مارآه من قصص مزعجة تدور حول فقراء جوعى من رجال ونساء وقد انتشر بعضهم في شوارع القاهرة يخطفون الصغار ويأكلونهم ، كأنما أصابهم الجوع بالسعاروالجنون، وأنه إذا عوقب أحدهم بالحرق ما لبث أن يأكله زملاؤه من الحرافيش..!!
 
يقول المؤرخ (عبد اللطيف البغدادي )  :
** " و اشتد بالفقراء الجوع حتى أكلوا الميتات والجيف والكلاب والبعر والأرواث ،ثم تعدوا ذلك إلى أن أكلوا صغار بني آدم فكثيرا ما يعثر عليهم ومعهم صغار مشويون أو مطبوخون
فيأمر صاحب الشرطة بإحراق الفاعل لذلك والآكل ،
ورأيت صغيراً مشوياً في قفة وقد أحضر إلى دار الوالي ومعه رجل وإمرأة زعم الناس أنهما أبواه فأمر بإحراقهما .."
 
**  "ووجد في رمضان وبمصر رجل وقد جردت عظامه عن اللحم فأكل وبقى قفصاً كما يفعل الطباخون بالغنم..
ولقد رأيت إمراة يسحبها الرعاع في السوق ظفروا معها بصغير مشوي تأكل منه ،وأهل السوق ذاهلون عنها ومقبلون على شئونهم وليس فيهم من يعجب لذلك أو ينكره ، فعاد تعجبي منهم أشد وما ذلك إلا لكثرة تكرره على إحساسهم حتى صار في حكم المألوف الذي لا يستحق أن يتعجب منه، ورأيت قبل ذلك بيومين صبياً نحو الرهاق مشوياً وقد أخذ به شابان أقرَا بقتله وشيِّه وأكل ْ بعضه .." .
و يقول تلك العبارة المؤلمة عن الصعاليك  " ثم فشا فيهم أكل بعضهم بعضاً حتى تفانى أكثرهم ، ودخل في ذلك جماعة من المياسير والمساتير، منهم من يفعله احتياجاً ومنه من يفعله استطابة".
 
ثم يحكي عن الحيل التي كان يخترعها بعض الجوعي  للإيقاع بالناس وأكلهم في وليمة  
يقول إن الوالي حكي له أن إمراة دعيت إلى وليمة فوجدت لحماً كثيراً  فاسترابت في الأمر وسألت بنتاً صغيرة من المنزل سراً عن ذلك اللحم فقالت:إنها فلانة السمينة دخلت لتزورنا ، فذبحها أبي وها هي معلقة. فهربت السيدة إلى الوالي فهجم على المنزل ولكن هرب صاحب البيت .
 
ويروي  أن إحدى النسوة الأثرياء كانت حاملاً وكان جيرانها من الصعاليك فكانت تشم عندهم رائحة طبيخ فاشتهت منه كما هي عادة الحبالى فأكلت منه وأحبته وعرفت منهم أنه لحم آدمي فأدمنته وصاروا يتصيدون لها وغلبها السعار ، واكتشف أمرها في النهاية فحبست وأرجئ قتلها احتراماً لزوجها الغائب حتى تضع حملها..
 
وكان الوالي يأمر علي الفور بقتل من يقتل آدمياً ليأكله ، وكانت الشرطة تحضر المعتقلين ومعهم دليل الاثبات للجريمة  كوارع ورءوس آدمية وأطراف مطبوخة في القمح وغيره!!!
وكثيراً ما يعتذر  بعضهم للوالي  أنه إنما أكل ولده و زوجه أو حفيده ولئن يأكله هو خير من أن يأكله غيره !! .
 
و يقول: ومما شاع أيضا نبش القبور وأكل الموتى وبيع لحمهم، وهذه البلية وجدت في جميع بلاد مصر من أسوان وقوص والفيوم والمحلة والاسكندرية ودمياط وسائر النواحي .
 
و تحدث عن قطع الطريق وقتل المسافرين وعن موت الفقراء في الطرقات والجثث العائمة في النيل ، وخلو بعض القرى  من السكان  فقد ماتوا لأن في نظرهم لا يفعل هذه الجريمة سوي حثالة الناس أما الجيدون الفقراء ففضلوا أن يرقدوا و يموتوا جوعاً علي أن يسعوا لأكل آدمي
 
وتحدث عن بيع الأولاد والبنات بدراهم معدودة ،حتى تباع الفتاة الحسناء بدراهم ، ويقول أنهم عرضوا عليه فتاتين مراهقتين بدينار واحد ، وأنه رأى فتاتين إحداهما بكر يُنادى عليهما باحدى عشر درهماً ، وقد سألته إمرأة ان يشتري إبنتها وكانت جميلة دون البلوغ بخمسة دراهم فقال لهم إن ذلك حرام فقالت له: خذها هدية .!! ويقول إن كثيراً من النساء والولدان أصحاب الجمال كانوا يترامون على الميسورين ليشتروهم أو يبيعوهم .. ووصل بعضهم إلى إيران..
 
 
و استغل بعض الفجرة من الأغنياءغير المتدينين فرصة  المحنة ليشتروا بنات الأحرار الجوعى كجواري بأثمان زهيدة ، ويحكي البغدادي أن بعضهم كان يفتخر بأنه اشترى خمسين بنت  بكراً  
 
المصدر:
المؤرخ (عبد اللطيف البغدادي )  في كتابه  "الإفادة و الإعتبار في الأمور المشاهدة والحوادث المعاينة بأرض مصر"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pearls.almountadaalarabi.com
الأستاذ
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3373
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

مُساهمةموضوع: المجاعة في أوكرانيا في الفترة ( 1932-1933)    الثلاثاء ديسمبر 31, 2013 2:48 pm

المجاعة في أوكرانيا في الفترة ( 1932-1933) :
كان التصنيع عبئاً ثقيلاً على الفلاحين، الذين يشكلون العمود الفقري من تعداد سكان الأمة الأوكرانية.

تلبية لحاجة الدولة في زيادة الإمدادات الغذائية وتمويل التصنيع، وضع ستالين برنامج التجميع الزراعي حيث جمعت الدولة أراضي وحيوانات الفلاحين في مزارع جماعية، وفرضت سياساتها عن طريق القوات النظامية والشرطة السرية

الذين قاوموا اعتقلوا ورحلوا قسرا
وفرضت حصص الإنتاج المتزايد على الفلاحين.
كان لسياسة التجميع آثار كارثية على الإنتاج الزراعي. حيث لم يسمح للعاملين في المزارع الجماعية بالحصول على أي حبوب حتى يتم تحصيل مقادير الحصص التي كان يستحيل البلوغ إليها ، وهكذا حلت المجاعة في أوكرانيا على نطاق واسع.

وفي الفترة ( 1932-1933) حصدت المجاعة ما يصل إلى 10 ملايين أوكراني ماتوا في مجاعة صنعها الإنسان تعرف باسم (هولودومور)

ينقسم الباحثون حيال توصيف هذه المجاعة بالابادة الجماعية، لكن البرلمان الأوكراني، وأكثر من اثني عشر بلدا آخر يصفونها بذلك.
لماذا ؟ لأن مخزون الفلاحين من الغذاء صودر قسرا بواسطة رجال الحكومة السوفياتية من خلال NKVD (سلف كي جي بي) والشرطة السرية.
عرف ستالين جيدا أنه لا يمكن لأي شخص عاقل التخلي طوعا عن جميع ممتلكاته التي حصل عليها بشق الأنفس فقط لصالح فكرة "مستقبل شيوعي مشرق". لذلك، كان الغرض من المجاعة كسر روح المزارعين الأوكرانيين - أصحاب الأرض - من خلال حرمانهم من ممتلكاتهم الخاصة ووسائل العيش.
وكان ستالين على معرفة كاملة بالقوة المدمرة للمجاعة.وكانت حربه على الفلاحين والتي بدأت مع التجميع في محاولة للقضاء على حضارة الفلاحين في مجملها.


المصادر:
http://www.encyclopediaofukraine.com/pages/F/A/Famine.htm
وانظر أيضاً: Encyclopædia Britannica
=======================

يفسر ميشيل إلمان أسباب الوفيات الزائدة في المناطق الريفية في أوكرانيا وكازاخستان خلال 1931-1934 بتقسيم الأسباب إلى ثلاث مجموعات: عوامل حيادية غير ذات صلة بسياسة التجميع، مثل جفاف عام 1931 وسوء الأحوال الجوية في عام 1932، نتيجة للسياسات غير المقصودة، مثل التصنيع السريع، والتنشئة الاجتماعية للماشية، وإهمال أنماط تناوب المحاصيل، وحالات الوفاة الناجمة عمداً عن سياسة التجويع. لم تأخذ القيادة الشيوعية المجاعة على أنها كارثة إنسانية وإنما كحالة من حالات الصراع الطبقي واستخدمت التجويع كأداة لإجبار الفلاحين إلى المزارع الجماعية
المصدر:
Michael Ellman, "The Role of Leadership Perceptions and of Intent in the Soviet Famine of 1931-1934." Europe-Asia Studies 2005 57(6): 823-841. Issn: 0966-8136 Fulltext in Ebsco
============




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pearls.almountadaalarabi.com
الأستاذ
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3373
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

مُساهمةموضوع: مجاعة في في ثاربركار بالباكستان   السبت مارس 08, 2014 8:22 am

مجاعة  في ثاربركار  بالباكستان:
-----------------------
7-3-2014
أعلنت حكومة السند جنوبي باكستان اليوم حالة الطوارىء في منطقة ( ثاربركار ) بعد وصول أنباء عن موت 100 طفل بسبب الجوع والجفاف.ووجهت بعض المسؤولين بالاسراع في ارسال كميات من الدقيق الى المنطقة.
 
أثار الوضع الخطير في ثاربركار واهمال السلطات الصحية في أداء واجباتها قلق رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف الذي طالب حكومة السند الاسراع في تقديم المساعدات الغذائية العاجلة للمواطنين هناك
كما طلب من الادارة الوطنية لادارة الازمات تخفيف معاناة سكان المنطقة .
 
وبالفعل قام رئيس حكومة السند ( قائم علي شاه ) بتخصيص 100 مليون روبية لأجل إرسال مواد غذائية عاجلة لانقاذ الاطفال من المجاعة.
================
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pearls.almountadaalarabi.com
البدراني
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 3883
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

مُساهمةموضوع: تتسبب الأمطار الغزيرة في حدوث المجاعة   الأربعاء مارس 26, 2014 11:10 am

قد تتسبب الأمطار الغزيرة في حدوث المجاعة، فالأمطار الشديدة تجعل مياه الأنهار تفيض على شواطئها وتدمر الأراضي الزراعية، وتفسد المحاصيل بسبب هذا الماء الزائد عن الحاجة.
===================
وفي السنوات الأولى من القرن 14م:
امتد هطول أمطار غزيرة لعدة أعوام علي دول غرب أوروبا فلم يصلح الزرع مما أدّى إلى مجاعة شديدة في غرب أوروبا.
==================
 وبالنسبة للصين :
غالبًا ما يفيض (نهر هوانج هي) شمالي الصين    فيدمر الماء المحاصيل الزراعية وتحدث المجاعة.
=================
 
وفي الفترة (1929و1930)
تسبب فيضان  نهر هوانج هي شمالي الصين    على الجانبين علي طول هذا النهر في مجاعة مروّعة كانت نتيجتها موت ما يقرب من 2 مليون صيني  .
 
------------------
وفي عام 1989
تسبب الفيضان القوي في السودان في انتشار المجاعة.
-------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البدراني
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 3883
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: حول المجاعات السابقة واللاحقة   الأربعاء مارس 26, 2014 11:21 am

الفترة (1767-1771) :
في ليبيا : مجاعة طويلة في إقليم طرابلس بسبب القحط وقلة المطر
وللنجاة بحياتهم هاجر اكثر من أربعين ألفاً من أهالي طرابلس وماحولها إلى تونس ومصر.
----------------------------
عام 1776
في ليبيا : مجاعة في إقليم طرابلس كادت ان تفني البلاد من سكانها.
----------------------------
صيف عام 1785
في ليبيا :  اكتسح وباء طاعون قاتل  ولاية طرابلس
وبسبب الوفيات الكثيرة بالطاعون تناقص عدد سكانها بنسبة 25% علي الأقل
سؤال للأطباء  : هل موت  الماشية في المجاعة السابقة هي سبب الطاعون
هل الهزال الناشئ  عن المجاعة أضعف المناعة الذاتية لأجسام الكثير من المواطنين فلم يتحملوا الجراثيم وتكاثرت عليهم فقتلتهم  ؟
----------------------
عام 1792م
 أصيبت ليبيا بالجفاف . وصلت حالة البلاد من اليأس والبؤس لدرجة انهم أكلوا المحرمات وكل مكروه، وطحنوا نوى التمر التي عادة تقتاتها بهائمهم، وأكلوه.
========
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البدراني
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 3883
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: حول المجاعات السابقة واللاحقة   الأربعاء يوليو 09, 2014 3:40 am

=
 
أطفال يركضون اتجاه إحدى الفرق الأممية لمواجهة المجاعة للحصول على نصيبهم من الطعام في جنوب السودان  يوم 7-7-2014.-الصورة من (ا ف ب)

===============
8-7-2014
في خطاب وداع حاد اللهجة في مطار جوبا : اتهمت ممثلة الأمم المتحدة في جنوب السودان وهي وزيرة التنمية النروجية السابقة (هيلدي جونسون) هاجمت قادة  جنوب السودان المهتمين بمصالحهم الخاصة"واتهمتهم  بالمسؤولية عن الحرب الدائرة وخطر المجاعة المحدق بجنوب السودان

وقالت هيلدي جونسون التي انتهت مهمتها على رأس بعثة الأمم المتحدة أن "آلاف الاشخاص قتلوا" محملة الحكومة وحركة التمرد مسؤولية المعارك الدامية الدائرة منذ ديسمبر
واضافت   ان احدى الدول الاقل تطورا في العالم "عادت عقودا الى الوراء".
ورأت ان "سرطان الفساد" يتفشى بين قادة البلاد التي استقلت في تموز(يوليو) 2011 عن السودان بعد حرب اهلية طويلة وحيث شكلت مليارات الدولارات من الايرادات النفطية "لعنة اكثر من نعمة".
ونزح اكثر من 1,5 مليون شخص عن ديارهم جراء حرب مستمرة منذ سبعة اشهر بين القوات الموالية للرئيس سلفا كير وتلك التابعة لنائبه السابق وخصمه رياك مشار.
وحذرت المنظمات الانسانية من ان النزاع السياسي المصحوب بخلاف قبلي يهدد بحدوث مجاعة في الاسابيع المقبلة في حال عدم تلقي مساعدات كبيرة.
وقالت جونسون :
"قد نشهد أسوأ مجاعة في تاريخ البلاد ولن يكون سببها عدم هطل الامطار.  انها كارثة من فعل الانسان واذا ما حلت ستكون مجاعة سببها الانسان.
كامل المسؤولية على قادة الحزب الحاكم المنقسمين اليوم الذين حكموا بقوة السلاح بدلا من القانون.
المسؤولون هم قادة كافة فصائل الحركة الشعبية لتحرير السودان في الحكومة وخارجها

وقد كان في استطاعة قادة جنوب السودان وقف اعمال العنف التي اندلعت في 15ديسمبر
لم نشهد ابدا سابقا مثل هذه المجازر والفظاعات التي يرتكبها جنوب سودانيون بحق اخوانهم.
ولم نشهد ابدا مدن بور وملاك وبنتيو مدمرة تقريبا جراء المعارك وانتقلت من طرف الى آخر 12 مرة
".

------------
8-7--2014
دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في الذكرى الثالثة لاستقلال جنوب السودان القادة المتخاصمين في هذا البلد الى "القاء السلاح والعودة فورا الى طاولة المفاوضات".
وذكر بان كي مون "بآمال سكان جنوب السودان عند قيام دولتهم في التاسع من تموز(يوليو) 2011" منددا بـ"القضاء على هذه الامال جراء النزاع" الذي نشب في منتصف كانون الاول(ديسمبر) بين الرئيس سلفا كير ونائبه السابق رياك مشار.
وقال:
ان المدنيين في جنوب السودان هم اول ضحايا فشل اتفاقات وقف اطلاق النار ويعانون من الجوع والامراض ومن انعدام الامن".
وفي حال لم تتوفر الوسائل وفي حال عدم تعاون الاطراف فان مئات الآلاف قد يواجهون مجاعة في الاشهر المقبلة.
من مسؤولية (كير ومشار) انهاء النزاع.

 وأكرر لسكان جنوب السودان وعد الامم المتحدة بدعمهم والاستمرار في حمايتهم وتقديم المساعدة الانسانية لهم"

المصدر:
-(ا ف ب)
============
 انفضت  المفاوضات بين الحكومة الجنوب سودانية والمتمردين في اديس ابابا في  شهر يونيو 2014 دون التوصل الى نتيجة.
--------------
العلاقات متوترة حالياً بين جنوب السودان والامم المتحدة
============
9-7-2014
موعد احتفال  جنوب السودان بالذكرى الثالثة لاستقلاله وسط حرب أهلية، بعد اشهر من الفظاعات والمجازر القبلية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البدراني
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 3883
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: حول المجاعات السابقة واللاحقة   الثلاثاء مايو 05, 2015 7:28 am

سنة 1696
ضربت مجاعة خطيرة إمبراطورية السويد
أودت المجاعة  إلي موت 10% من سكان السويد.
ولقي 33% من  سكان فنلندا حتفهم في هذه  المجاعة
تزامنت هذه المجاعة مع الهجوم و الاجتياح السويدي للكومنولث البولندي-الليتواني
هل المجاعة تسببت في الهجوم المشار إليه بهدف الحصول علي غلال الكومنولث ؟؟
===================
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قارئ كاتب
عضو فعال


عدد المساهمات : 236
تاريخ التسجيل : 31/01/2012

مُساهمةموضوع: المجاعات الني شهدها المغرب في القرون 17 و 18 و19   الثلاثاء مايو 05, 2015 3:54 pm

عرف المغرب مجاعات كارثية
----------------------
مجاعة سنة 1679 ( 1090هـ) :
هي مجاعة أتت بعد انحباس المطر حتى اضطر الناس لأداء صلاة الاستسقاء 9 مرات وارتفعت الأسعار (#1)

يقول المؤرخ محمد بن عبد السلام الضعيف : " وفي عام 1091 هـ حدث غلاء بسبب تأخير المطر ، وصلى الناس صلاة الاستسقاء مرارا " (#2)
----------------------------------------------------
ثم انحبس المطر من سنة1721 م إلي سنة 1727 م

وفي سنة 1724 لم تمطر السماء إطلاقا فيبست أشجار الزيتون والكروم والتين وبذلك انتشرت المجاعة في المغرب

----------------------
مجاعة 1737- 1738
تزامنت هذه المجاعة في المغرب مع الحروب الأهلية التي أعقبت وفاة المولى إسماعيل, فقد كانت مجاعة شديدة و اسماها بعض الإخباريين بالمجاعة العظيمة,

وفي سنة 1150 كانت المجاعة العظيمة والفتن ونهب الدور بالليل بفاس وصار جل الناس لصوصا ،، فكان أهل اليسار لا ينامون لحراسة دورهم وأمتعتهم وهلك من الجوع عدد لا حصر له (#3)

أما الضعيف فيصف مظاهرها قائلا :" ماتت عامة الناس بالجوع, وعجز الناس عن دفن موتاهم, وكانوا يرمونهم في الأزقة والمزابل وغير ذلك" (#4) ).
يبدوا أن هذه المجاعة لم تشمل شمال المغرب, تؤكد ذلك رواية الضعيف التي تصف خروج سكان فاس ,وكانت المدن الشمالية هي الوجهة
ينقل الضعيف عن المؤرخ سيدي محمد بن الطيب الحسني القادري قوله: " وأما أهل فاس العتيق, فخرج الجل منهم لتطوان وطنجة والعرائش والقصر ووزان, من قلة الطعام وارتفاع الأسعار" (#5)}

وكانت تطوان هي التي استقطبت اكبر عدد من هؤلاء النازحين(#6)
ويضيف الضعيف "" وخرج الناس لتطوان وما والاها لجلب الطعام, إذ سخر الله العدو بحمل الطعام من بلاده لأرض المسلمين" (#7).
.ويؤكد البزاز هذه الفكرة قائلا( يبدو أن المجاعة كانت اخف وطأة في المدن الشمالية المتطرفة كما يفهم من رواية الإخباريين التي تتحدث عن تدفق سيول الجائعين إليها من فاس ومكناس(#8).)

فما هي الأسباب التي جعلت الشمال بمنأى عن نتائج هذه المجاعة التدميرية ؟
لقد كانت هذه المجاعة نتيجة تضافر عوامل طبيعية, كانحباس المطر وزحف الجراد , وعوامل بشرية تمثلت في الصراعات العنيفة حول العرش, وكانت هذه النزاعات السياسية والعسكرية تدور رحاها في وسط المغرب, خاصة حول عواصمه التقليدية , في حين ظل الشمال بعيدا جغرافيا عن بؤرة هذا الصراع, وبمعزل عن عبث الجيوش بمحاصيله الزراعية.

هذا من جهة, ومن جهة ثانية فان جلب التجار الأوربيين للحبوب والمواد الغذائية خلال هذه الفترة إلى المدن الشمالية خفف من وطأة تأثير الكارثة.
----------------------
مجاعة 1742م 1155هـ
عاش شمال المغرب خلال مجاعة 1742 حيث يقول الضعيف: "إن جل أهل فاس القديمة باعوا ديارهم من شدة الجوع المفرط ,وخرجوا إلى القصر ووزان والعرائش وتطوان وطنجة بعيالهم ,وكانوا يتكففون, ويسعون القوت من أبواب الديار ,وقد حكى لي من أثق به من أهل القصر, انه قال: كانت دراري أهل فاس يسعون في القصر….حتى كانت صبية صغيرة تقول متاع الله الله لله على ربي ياللي اعطيني قدر ما يعطي للقطيطة (#9). }

-------------------------------
وبنهاية الأزمة السياسية, وتولي السلطان محمد بن عبد الله العرش, دخل المغرب مرحلة الاستقرار والهدوء ,وتزامن ذلك مع سلسلة من المحاصيل الجيدة, بفعل تحسن الظروف المناخية , حتى أصبح المغرب يصدر القمح إلى أوروبا, وبكميات كبيرة خصوصا بعد استصدار السلطان فتوى من العلماء بجواز ذلك لشراء الأسلحة والذخائر. وبدأت عملية التصدير من سنة 1766 مما شكل مجازفة خطيرة على الأوضاع الداخلية في حالة محصول ضعيف ومنذ 1775 ارتفعت أسعار القمح بشكل كبير نتيجة تصديره ويؤكد ذلك جليا تقرير القنصل الفرنسي شيني قائلا إن محصول القمح لم يكن وافرا في السنة الماضية (1774) , والبلاد لا تتوفر على مخزونات منه, بسبب النتائج الوخيمة الناجمة عن تصديره في السنوات الماضية , وترى ثمنه اليوم يزيد على ما كان عليه بثلاث مرات (#10)

فأصبحت البلاد مهددة بنقص حاد في الغداء, وبهجوم الجراد واشتداد موجة الغلاء, بدأت الإرهاصات الأولى للمجاعة الكبيرة (1776- 1781)/(1190- 1196). يقول الناصريً( كانت المجاعة الكبيرة بالمغرب وانحبس المطر ووقع القحط وكثر الهرج, ودام ذلك قريبا من سبع سنين…..أكل الناس فيها الميتة والخنزير والآدمي وفنى أكثرهم جوعا.(#11)).


ولا نجد معلومات في المصادر والوثائق عن مدى تأثر مناطق الشمال بهذه المجاعة الطويلة باستثناء بعض الإشارات الطفيفة الموجودة في مراسلات أجنبية, والتي تحدثت عن انتعاش حركة تجارية بين مدينة فارو البرتغالية وطنجة, حيث كانت بعض السفن تأتي محملة بالفواكه الجافة والزيت والزبدة والقمح ,مما خفف من حدة الأزمة بالموانئ الشمالية(#12). ويذكر شيني بان الأمطار التي تهاطلت مند شهر ابريل1781 كانت غزيرة في الشمال قليلة في الجنوب.

----------------------
مجاعة (1817- 1818 )
بدأت هذه الكارثة بعد تعرض البلاد لغزو الجراد وانحباس المطر (1816- 1817), مما جعل المحصول الزراعي ضئيلا, فارتفعت الأسعار وزاد الأمر خطورة سماح السلطان بتصدير القمح إلى فرنسا (#12) , وفي سنة 1818 استمر الجفاف, وبلغت الأزمة الغذائية ذروتها بانعدام المواد الاستهلاكية من الأسواق, وتؤكد التقارير القنصلية في مدينة طنجة أن سكانها عانوا كثيرا من هذه المجاعة , فقد كان نصفهم يقتاتون من الحشائش(#13).

----------------------
مجاعة (1825- 1826
بدأت هذه المجاعة حسب مييج بندرة المواد الغذائية(#14)
وقد مست هذه المجاعة شمال المغرب فارتفع ثمن القمح من نصف مثقال للمد إلى مثقالين للمد, لكنه عموما ظل اقل بكثير من ثمن القمح بفاس الذي بلغ 7 ثم 9 مثاقيل للمد(#15).

كان لاستراد الأقوات عبر موانئ طنجة ثم تطوان والعرائش نتائج طيبة على هذه المدن, فقد انخفضت الأسعار وتراجع الجوع , كم ساهم المخزن في تخفيف هذه الحدة ففي رسالة للسلطان مؤرخة 2 ربيع الثاني 1241 تقول :" أنعمنا على ضعفاء أهل تطوان, وأراملهم وأيتامهم بهذا 20000 مثاقيل من مال اشعاع".(#16)
وبفضل الامتياز الذي كان لطنجة فقد قصدها الجائعون فاكتظت بالافاقيين والمشردين الذين يجوبون الحقول المجاورة بحثا عن الجذور, بل اضطروا إلى أكل جميع كلاب المدينة, وتهافتوا على جثث الخيول والحمير والبغال والأبقار الملقاة على قارعة الطريق , ومع ذلك كثر الموت في أوساطهم فكان يسقط منهم من 10 إلى 15 ضحية في كل يوم خلال أكتوبر 1825 (#17).

----------------------
مجاعة( 1847- 1851

منذ عام 1845 تعرض الشمال المغربي لازمة غذائية, فقد قلت بها الأقوات وندرت , فأمر السلطان بجلب الحبوب إلى طنجة وتطوان والعرائش من مراسي الدار البيضاء والجديدة واسفي.(#18) واستمرت هذه الأزمة بعد الجفاف الحاد الذي شهدته سنة 1847 والذي أدى إلى إتلاف المحاصيل ,فارتفعت أسعار القمح بشكل كبير في طنجة (#19) وانتشرت الأزمة بعد جفاف 1850 خاصة بالأقاليم الجنوبية


أما بشمال المغرب فيبدوا أن الأمر كان اقل حدة وهو ما نستنتجه من الرسالة التي أوردها البزاز والتي كتبها سيدي محمد من مراكش إلى مولاي عبد الرحمان ب9 ربيع الثاني 1266 الموافق 21 فبراير 1850 يقول فيها :" وهذه النواحي من اجل اليبس وشدة الغلاء لا يعلمه إلا الله فان ظهر لمولانا أيده الله أن يأمر بتوجيه مركب موسوق من القمح من العرائش لاسفي أو الجديدة ويحمل من هناك لهنا" (#20).

----------------------
مجاعة 1867- 1869

عاش المغرب بعد حرب تطوان ظروفا مزرية امتزج فيها الضغط الاستعماري الخارجي بوطأة الضرائب في الداخل, وبالاضطرابات والفتن المؤدية لغياب الأمن وقطع السبل, فارتفعت الأسعار بشكل مهول, زاد من بلته توالي سنوات الجفاف (1869- 1867) وانتشار الكوليرا سنة 1868. نتج عن هذه الأوضاع مجاعة مدمرة شملت جل المناطق, فقد ارتفعت أسعار الحبوب بتطوان وطنجة والعرائش مند 1865 الشيء الذي دفع السلطان إلى إصدار أوامره بجلب الحبوب من المراسي لمواجهة القحط بالشمال (#21).

وفي سنة 1867 انحبس المطر مجددا, وشح الطعام وتضاعفت الأسعار واشتد القحط بالمغرب, وكان أقوى بمناطق الشمال تشير وثيقة أوردها البزاز إلى شدة القحط بطنجة ونواحيها وتشير أخرى إلى أن تطوان ونواحيها عانت من الاحتياج والى ما تقتات به من أنواع الحبوب (#22)ونظرا للمعاناة الشديدة لسكان هده المناطق فقد اخبر محمد بركاش أمناء اسفي بصدور الأوامر السلطانية بأن يعجلوا بتوجيه مركبين من القمح لأمناء طنجة لبيعه برأسماله قصد التخفيف عن الضعفاء (#23)

ومن خلال الهجرات الناتجة عن هده المجاعة يتضح أن منطقة الريف عانت من قسوة هده الكارثة.فقد تدفق سير من الريفيين نحو المدن القريبة كتطوان التي التجأ إليها 4000 مهاجر وطنجة التي التجأ إليها 5000 مهاجر…. وعانوا في هذه المدن من قلة الطعام وعاشوا ظروفا مؤلمة ففي رسالة لقنصل الولايات المتحدة الأمريكية بطنجة مائيوس يصف الوضع قائلا إن السفارات الأجنبية محاصرة ليل نهار بالجائعين ولا يسمع المرء طيلة الأربع والعشرين ساعة سوى نداء واحد الخبز(#24) وفي طنجة أيضا كانت أمواج الجائعين الدين غادروا دواويرهم يهيمون بحثا عن الشغل أو استجداء لقمة العيش وترى النساء لا تغطيهن سوى بعض الأسمال ينتقلن من باب لأخرى طلبا للصدقة ذلك ما رواه قنصل بلجيكا (#25)

أما سفير فرنسا فوصف كثرة الوفيات الناتجة عن هده المجاعة : "رأيت بعيني في الأيام الأولى التي قمت فيها بتوزيع الإسعافات لنساء تعيسات يسقطن ميتات بعد تناولهن بعض الطعام الذي حرمن منه مدة طويلة" (#26) وبتطوان اشتد الحال من كثرة الغلاء ووقع الهيف في الناس ومات عدد كبير من البرد والجوع خصوصا من أهل الريف الدين فروا من بلادهم جراء غلاء الأسعار وعدم نزول الأمطار(#27)
----------------------

مجاعة الفترة (1880- 1878) الموافقة (1295- 1297هـ) :
بدأت مؤشرات كارثية منذ عام 1877 بمحصول اقل من المعتاد ثم جاء خريف 1877بجفاف رهيب تسبب حسب فون كوزنغ الدي أقام بالمغرب عام 1877 بإقليم الغرب في هبوط كبير في أثمان الماشية والخيول واستمر الجفاف طيلة 1878 ولم تسجل سوى بعض التهاطلات الضعيفة للأمطار في الأقاليم الشمالية (#28) التي غرقت خلال هده الفترة بأعداد ضخمة من النازحين إليها

وهكذا كانت هده سنة يبس وجدب عام خصوصا في أهل البادية حيث يقول الناصري : " ولقد هلك منهم الجم الغفير وكان إخوانهم يحفرون على من دفن منهم ليلا ويستلبونهم من أكفانهم"(ج3- ص164) ويشير مييج إلى أن المحاصيل التي أخطاها الجفاف أتى عليها الجراد(#29) وقد تجلت مظاهر هدا الجفاف في هلاك الخرفان والماعز والخيول والابقاروالجمال فاضطر الفلاحون لبيع ماشيتهم لعدم وجود الكلأ ولحاجتهم شراء الطعام وتشير مراسلة من العرائش إلى أن الفلاحين لم يتمكنوا من تجديد دوابهم بعد الخسائر التي نكبوا بها عام 1878 (#30)

وعكس الماشية عرفت الحبوب والمواد العدائية ارتفاعا مفرطا في أثمانها.ففي المدن الشمالية يخبرنا ماثيوس بان الأسعار ارتفعت في بضعة أسابيع بنسبة 300 في المائة (#31)

وفي شتاء 1878 تهاطلت الأمطار بغزارة بعد سنة طويلة من الجفاف…فبدأت الحالة في التحسن (#32). لكن يظهر من خلال استنطاق الوثائق المغربية أن بعض الأقاليم كانت ماتزال تعاني من ويلات هدا الجفاف وغلاء الأسعار فبخصوص الريف تقول وثيقة بتاريخ (1297/25 يناير 1880 ) المال افنى والأسعار اغلات من قلة المطر في هده النواحي وناحية ايالة الريف وهي من رسالة اقلعي إلى المولى الحسن. (#33)

وفي الموسم الفلاحي 1880 – 1881 ساد الجفاف طنجة مباشرة بعد أن قام الفلاحون ببذر المزروعات إلا أن الأمطار التي سقطت في فبراير جاءت في الوقت المناسب لانقاد هده المزروعات.وتشير رواية مايتوس إلى أن الأمطار همت الواجهة الاطلنتيكية وأنها كانت غزيرة خاصة في الشمال كالعرائش وتطوان وطنجة وحسب الرواية نفسها فان هده الأمطار أدت إلى هبوط أسعار القمح والشعير(#34).

----------------------
مجاعة 1890- 1891

تميزت هده السنة بالجفاف… وغزو مخيف للجراد..وصل إلى جميع المراسي بما فيها طنجة أما أضراره فقد اختلفت في الأقاليم الشمالية من منطقة لأخرى (#35)
كما تفشى داء الجدري.. وظهر أول ما ظهر في الصويرة..ثم انتقل شمالا إلى الدار البيضاء وطنجة خلال شهر مارس والى غاية شهر ديسمبر متفشيا بهذه المدينة متزامنا مع وباء ظهر بين البقر


وبتطوان احدث هدا الوباء خسائر كبيرة 50 في اليوم وذلك مابين بداية السنة ونهاية السنة كما أكد مييج (#36)

وفي مثل هذه الظروف كانت الأقاليم الشمالية تعلق الآمال على جلب الحبوب من المراسي الوسطى للتخفيف من حدة الغلاء إلا أن هده المراسي كانت تعاني بدورها من الفاقة
----------------------
الهوامش
1 – ابو العباس احمد الناصري ( الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى ) تحقيق جعفر
الناصري ومحمد الناصري ,الطبعة 1, 1997 ,دار الكتاب, الدار البيضاء. الجزء 7 ص 104.
2- محمد بن عبد السلام الضعيف الرباطي( تاريخ الضعيف –تاريخ الدولة السعيدة) تحقيق
احمد العماري ,ط1 1986 دار المأثورات الرباط,اكدال , ص63.
3 – الناصري ,الاستقصا…مصدر سابق,ج 7 ,ص 83.
4- الضعيف ,مصدر سابق ص125
5- نفسه ص 125
6- محمد الأمين البزاز(تاريخ الأوبئة والمجاعات بالمغرب خلال القرن الثامن عشر
والتاسع عشر ) ط1 ص 21
7- الضعيف مصدر سابق ص 126
8- البزاز مصدر سابق ص61
9- الضعيف مصدر سابق ص140- 141
10- البزاز مصدر سابق ص70
11- الناصري (الاستقصا…مصدر سابق ج8- 48
12- البزاز (تاريخ الأوبئة والمجاعات…مصدر سابق ص77
13- نفسه ص103-
14 –mieg. Le Maroc et l Europe t 2- p 22
15- البزاز (تاريخ الأوبئة…م.س.ص120
16- محمد داود(تاريخ تطوان) 1987/1309 المطبعة الملكية الرباط المجلد الثامن ص77
17- البزاز تاريخ الأوبئة والمجاعات م.س ص122
18- نفسه ص122
19- نفسه ص 122
20- نفسه ص184
21- نفسه ص195
22 نفسه ص 199
23- نفسه ص199
24- البزاز م.س ص199
25- نفسه ص199
26 نفسه ص 205
27- مصطفى بوشعرة ( الاستيطان والحماية بالمغرب 1280- 1311/ 1863- 1894) الجزء 1
ط1404- 1984- المطبعة الملكية الرباط ص162
28- البزاز (تاريخ الأوبئة والمجاعات…. ) م.س.ص241
29- miege le Maroc et l Europe t3.p383 30- – –
30- البزاز (تاريخ الأوبئة والمجاعات…) م.س. ص241-
31- مرجع سابق- نفسه ص241
32- نفسه ص 248
33- نفسه ص 252
34- نفسه ص 254
35- نفسه ص319
36- نفسه ص 320
--------------------------------
المصدر لهذه المعلومات:
جزء من مقال بعنوان "المجاعات والأوبئة بشمال المغرب: النتائج وردود الفعل " بقلم خاليد طحطح و محمد بكور
==========================================
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حول المجاعات السابقة واللاحقة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: الأرشيف :: تاريخ المال والاقتصاد-
انتقل الى: