منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 محمد نجيب - أول رؤساء جمهورية مصر 1953-1954

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ
Admin


عدد المساهمات : 3178
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

مُساهمةموضوع: محمد نجيب - أول رؤساء جمهورية مصر 1953-1954   الثلاثاء يوليو 23, 2013 1:26 pm

محمد نجيب أول رئيس لجمهورية مصر
--------------------
 
من مواليد السودان
--------------------
19-2-1901
، ولد محمد نجيب  بالخرطوم من أب مصرى وأم سودانية ،
إسمه  الكامل : محمد نجيب يوسف قطب القشلان
 
بدأ والده يوسف نجيب حياته مزارعا في قريته (النحارية) مركز كفر الزيات بمحافظة الغربية في مصر، وهى بجوار قرية إبيارالشهيرة ثم التحق بالمدرسة الحربية وتفوق فيها، وبعد تخرجه شارك في حملات استرجاع السودان 1898، تزوج يوسف نجيب من سودانية وأنجب منها ابنه الأول عباس لكنها توفيت، فتزوج من السيدة «زهرة» ابنة الأميرالاي محمد بك عثمان في عام 1900، والأمير الاي محمد هو ضابط مصري تعيش أسرته في أم درمان واستشهد في أحدي المعارك ضد الثورة المهدية، وقد أنجب يوسف من السيدة زهرة ثلاثة أبناء هم محمد نجيب وعلي نجيب ومحمود نجيب، وأنجب أيضا ستة بنات.
--------------------
 
 
1905
تلقى محمد نجيب تعليمه بمدينة ود مدني عام 1905 حيث حفظ القرآن الكريم وتعلم مبادئ القراءة والكتابة،
--------------------
1908
انتقل والده إلى وادي حلفا  فالتحق بالمدرسة الابتدائية هناك،
--------------------
1910؟
انتقل مع والده لضواحي بلدة (وادي مدني )بمديرية النيل الأزرق
وهناك أكمل تعليمة الابتدائي
--------------------
1913
حصل على الشهادة الابتدائية  
والتحق بكلية الغوردون.
--------------------
1914
 توفي والده، تاركا وراءه أسرة مكونة من عشرة أفراد، وكان محمد نجيب قد بلغ  13 عاما فأحس بالمسؤولية مبكرا، ولم يكن أمامه إلا الاجتهاد في كلية جوردن حتي يتخرج سريعا.
 
----------------------

أبريل1917
التحق  محمد نجيب  بالمدرسة الحربية بالقاهرة
مرادفات
المدرسة الحربية = الكلية الحربية  حالياً
--------------------
23-1-1918
تخرج محمد نجيب من الكلية الحربية
--------------------
19-2-1918
سافر محمد نجيب إلى السودان  حيث عين ضابطاً  في الجيش المصري بالسودان
والتحق بالكتيبة 17 مشاة، وهي نفس  الكتيبة المصرية التي كان يعمل بها والده  
--------------------
1919
قيام ثورة  1919 في مصر
أصر محمد نجيب علي المشاركة فيها علي الرغم من مخالفة ذلك لقواعد الجيش، فسافر إلي القاهرة وجلس علي سلالم بيت الأمة حاملا علم مصر وبجواره مجموعة من الضباط الصغار.
--------------------
وبعدئذ :
 
انتقل محمد نجيب إلى سلاح الفرسان في شندي.
--------------------
1921
ألغيت الكتيبة التي يخدم محمد نجيب فيها، فانتقل إلى فرقة العربة الغربية بالقاهرة
--------------------
1921-1922
حصل محمد نجيب على شهادة الكفاءة، ودخل مدرسة البوليس لمدة شهرين، واحتك بمختلف فئات الشعب المصري، وتخرج وخدم في أقسام عابدين، مصر القديمة، بولاق، حلوان.
--------------------
1922
عاد محمد نجيب إلى السودان  مع الفرقة 13 السودانية وخدم في واو وفي بحر الغزال،
--------------------
1923
انتقل محمد نجيب إلى وحدة مدافع الماكينة في ملكال.
 
--------------------
 
28-4-1923
انتقل بعد ذلك إلى الحرس الملكي بالقاهرة
--------------------
وبعدها :
جري نقله إلى الفرقة الثامنة بالمعادي بسبب تأييده للمناضلين السودانيين.
--------------------
1923
حصل على شهادة البكلوريا
والتحق بكلية الحقوق
--------------------
1924
ورقي إلى رتبة ملازم أول
وكان يجيد اللغات الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والألمانية والعبرية، فتم نقله ليعمل  ضابطا بالحرس الملكي بالقاهرة
--------------------
1927
حصل محمد نجيب   على ليسانس الحقوق
كان محمد نجيب أول ضابط في الجيش المصري يحصل على ليسانس الحقوق،
--------------------
 
 
1929
حصل محمد نجيب علي دبلوم الدراسات العليا في الاقتصاد السياسي
--------------------
 
1931
حصل محمد نجيب  علي دبلوم آخر في الدراسات العليا في القانون الخاص
 
--------------------
تدرج محمد نجيب   فى الرتب العسكرية
--------------------
ديسمبر 1931
رقي  محمد نجيب  إلى رتبة اليوزباشي (نقيب)
--------------------
1934
 نقل  محمد نجيب  إلى سلاح الحدود
--------------------
1934
قام بتطليق زوجته (زينب أحمد ) التي أنجبت له ابنة إسمها سميحة
ثم تزوج من عائشة محمد لبيب التي أنجبت له ثلاث أبناء فاروق وعلي ويوسف
---------------------------
وبعد ذلك :
انتقل محمد نجيب  إلى العريش
--------------------
1936
كان محمد نجيب  ضمن اللجنة التي أشرفت على تنظيم الجيش المصري في الخرطوم بعد معاهدة 1936
--------------------
 
6-5-1938
رقي محمد نجيب  إلي رتبة الصاغ (رائد)
ورفض في هذه السنة  القيام بتدريبات عسكرية مشتركة مع الإنجليز في مرسى مطروح.
--------------------
1942
شهد محمد نجيب  حادث 4 فبراير 1942 ورأي  الدبابات البريطانيةتحاصر  قصر الملك فاروق لإجباره على إعادة مصطفى النحاس إلى رئاسة الوزراء أو أن يتنازل عن العرش لأن توقيت اقالة النحاس كان غير ملائم خلال حرب عالمية.واضطر فاروق للخضوع وإعادة النحاس وهنا  غضب محمد نجيب وكان وقتها برتبة صاغ ، وذهب إلى حد تقديم استقالته احتجاجا وغضبا لانه لم يتمكن من حماية ملكه الذي أقسم له يمين الولاء، وقد شكر المسئولون في قصر عابدين له مشاعره ورفضوا تسلم استقالته.
--------------------
 
يونيو 1944
رقي محمد نجيب   إلى رتبة قائمقام (عقيد)
-----------------
1944
محمد نجيب  = الحاكم الإقليمي لسيناء
-----------------
 
1947
 كان محمد نجيب  مسؤولا عن مدافع الماكينة في العريش
-----------------
 1948
رقي محمد نجيب   لرتبة الأميرالاي (عميد) .
-----------------
1948
شارك   محمد نجيب  فى حرب فلسطين  
ورغم رتبته الكبيرة فقد كان يتصدر  قواته مما عرضه للإصابة 3 مرات وعمل قائدا للواء الأول، ثم اللواء الثاني فالثالث فالرابع.
 
وتعتبر(معركة التبة86) في دير البلح أهم المعارك التي خاضها  في فلسطين وعددها 21 معركة، ففيها  أصيب إصابة
كادت أن تودي بحياته.وعندما تم نقله إلي المستشفى اعتقد الأطباء أنه إستشهد، ودخل اليوزباشي صلاح الدين شريف لإلقاء نظرة الوداع علي جسده فنزع الغطاء وسقطت دمعة علي وجه محمد نجيب وتحققت معجزة فقد تحركت عيناه فجأة فأدرك الأطباء أنه لا يزال علي قيد الحياة وأسرعوا بإسعافه
حصل محمد نجيب  علي نجمة فؤاد العسكرية الأولي تقديراً لشجاعته في هذه المعركة فقد كان أول ضابط مصري يقود ما يربو علي الفيلق بمفرده.
-----------------
1948
 محمد نجيب  = قائد مدرسة الضباط العظام
ثم سافر إلى فلسطين، حيث تسلم قيادة اللواء العاشر بالإضافة إلى الرابع مشاة،
-----------------
1949
 عقب عودته  من فلسطين عين قائدا لمدرسة الضباط العظام مرة أخرى
-----------------
 
1949
 
محمد نجيب = مدير سلاح الحدود.
-----------------
 1950
ماتت ابنته (سميحه ) وكانت طالبة بالسنة النهائية بكلية الحقوق
--------------------------
9-12-1950
رقي محمد نجيب إلى رتبة اللواء
-----------------
1951
أصطدم محمد نجيب بالملك فاروق  حين طلب منه ترقية (حسين سري ) وكيل سلاح الحدود الذي يرأسه محمد نجيب فرفض ترقيته، فامتعض الملك منه، وقام بتعين حسين سري مديرا لسلاح الحدود بدلا منه، وعين محمد نجيب مديرا لسلاح المشاة.
-----------------
1951
اللواء  محمد نجيب = مدير سلاح المشاة
والعجيب أنه معجباً بعدد من الضباط الثوريين مثل جمال وعبد الحكيم عامر وشمس بدران والبغدادي  الذين كانوا يسعون بسرية لإزالة الأنظمة المسيطرة علي مصر  السياسي والاقطاعي والحاكم  وقوة الاحتلال ، وكانوا يسمون أنفسهم  بالضباط الأحرار  
وقام محمد نجيب بالسكوت عنهم بل قام بدور وطنى فى رعايتهم
-----------------
1951
رشح محمد نجيب نفسه رئيسا لمجلس إدارة نادي الضباط  لجس نبض الجيش واختبار مدي قوة الضباط الأحرار وتحديا للملك.
وقبل الملك التحدي.ورشح حسين سري عامر.
كانت الانتخابات أول اختبار حقيقي لشعبية اللواء محمد نجيب داخل الجيش.
-----------------
1-1-1952
أعلنت النتيجة وحصل محمد نجيب علي أغلبية ساحقة ولم يحصل منافسيه سوي علي 58 صوتا فقط،
وهكذا انتخب محمد نجيب  رئيسا لمجلس إدارة نادي الضباط  بأغلبية الأصوات
 
كانت النتيجة صدمة للملك فاروق ، لأن  ذلك مؤشر على ابتعاد العسكريين عن تأييد القصر فأصدر قراراً  بحل مجلس إدارة النادي.
 
--------------------
1952
كان يتمتع بشعبية لدى رجال القوات المسلحة فتقرب منه الضباط الأحرار بزعامة جمال عبد الناصر ،
 
كان جمال عبدالناصر قد شكل تنظيم الضباط الأحرار، وأراد أن يقود ضابط كبير  التنظيم  لكي يحصل التنظيم علي تأييد باقي الضباط، بعد الانقلاب وبالفعل عرض عبد الناصر الأمر علي محمد نجيب فوافق علي الفور.
يقول ثروت عكاشة – أحد الضباط الأحرار - في كتابه «مذكراتي بين السياسة والثقافة»: «كان اللواء محمد نجيب أحد قادة الجيش المرموقين لأسباب ثلاثة: أولها أخلاقياته الرفيعة، وثانيها ثقافته الواسعة فهو حاصل علي ليسانس الحقوق، وخريج كلية أركان الحرب ويجيد أكثر من لغة ويلم باللغة العبرية، وثالثها شجاعته في حرب فلسطين التي ضرب فيها القدوة لغيره وظفر بإعجاب الضباط كافة في ميدان القتال».
 
--------------------
 
1952
 
طلب اللواء محمد نجيب من الضباط الأحرار  المشاركة فى تحرك الضباط الأحرار يوم 23 يوليو ، ولكنهم  أٌبعدوه عن عمد لضمان سلامته حتى يمكنه تولي القيادة .
وبعد أسر قادة الجيش المصري  قاد  المجموعة التي قامت بثورة 23 يوليو 1952
ومنحه  الملك فاروق منصب" وزير الحربية " ومنحه رتبة الفريق مع مرتب وزير

 
رقى إلى رتبة الفريق بعد نجاح حركة الضباط واستيلائهم على السلطة ،
ووقع وثيقة الإنذار الموجه للملك بالتنازل عن العرش
لكنه تنازل  عن رتبة ومرتب الفريق بعد خروج الملك فاروق إلى المنفى واكتفى برتبة اللواء .
--------------------
 
1952
اختير اللواء محمد نجيب رئيسا لمجلس قيادة الثورة

--------------------
كان اللواء محمد نجيب ضمن وفد المفاوضات مع الإنجليز الذي ضم عبد الناصر وعبد الحكيم عامر وصلاح سالم .
--------------------
1952
قام محمد نجيب بتشكيل أول وزارة  بعد استقالة علي ماهر باشا
 
اكتسب اللواء محمد نجيب شعبية وظهر كحاكم  طيب القلب وبسيط
وكان له شعار يرفعه للمواطنين هو(الاتحاد والنظام والعمل)
 
-----------------

18-6-1953
إلي:
14-11-1954
رئيس جمهورية مصر = اللواء محمد نجيب
، وتخلى عن موقعه كقائد للقوات المسلحة ،
--------------------
1953بدأ الخلاف بينه وبين ضباط القيادة حول ( محكمة الثورة) التي تشكلت لمحاكمة زعماء العهد الملكي،
وبدا متأثراً يدراسته الحقوقية
 
ثم حدث خلاف ثاني بعد الاتفاق مع القادة العسكريين علي اعتقال بعض الزعماء السياسيين  وطلب منهم  استثناء  مصطفى النحاس باشا من الاعتقال لأنه زعيم وطني لكنه فوجئ بعد توقيع قائمة المطلوب اعتقالهم  بإضافة اسم النحاس للقائمة مما جعل صدره يضيق
ولم يعجبه قيام  محكمة الثورة بمصادرة 322 فدانا من أملاك زينب الوكيل زوجة مصطفي النحاس باشا،
ولم يرتاح لقيام مجلي القيادة بالحكم علي أربعة صحفيين بالسجن المؤبد وبمصادرة صحفهم بتهمة إفساد الحياة السياسية.
 
واكتشف أن ضباط القيادة بدأوا يصدرون قرارات  يرفض التوقيع عليها ومنها سحب الجنسية المصرية من 6 مصريين من الإخوان المسلمين،
 
وزاد الصدام بينه وبين مجلس القيادة عندما اكتشف أنهم ينقلون  بعض ضباط الجيش من مكان لآخر دون مشورته،
وساءت العلاقة تماماً
وعند تعيينه (زكريا محي الدين) وزيرا للداخلية رفض زكريا محي الدين أن يؤدي اليمين الدستورية أمامه!!
وكذلك رفض جمال سالم.
 
 
--------------------
22-2-1954
قدم محمد نجيب استقالته
 
--------------------
 
25-2-1954
أصدر مجلس قيادة الثورة بيان بإقالة الرئيس محمد نجيب، وذكر أن محمد نجيب طلب سلطات أكبر من سلطات أعضاء المجلس وأن يكون له حق الاعتراض علي قرارات المجلس حتي ولو كانت هذه القرارات قد أخذت بالإجماع، وزعم البيان أنه اختير قائدا للثورة قبل قيامها بشهرين، وانه علم بقيام الثورة ليلة 23 يوليو من مكالمة تليفونية من وزير الداخلية فتحرك إلي مبني القيادة وهناك تقابل مع عبد الناصر الذي وافق علي ضمه وتنازل له عن رئاسة المجلس.
 
اتخذ ضباط مجلس القيادة هذا القرار وكلهم ثقة في أنهم قد نجحوا في مخططهم بإزاحة محمد نجيب، المخطط الذي بدأ بإعلان الجمهورية حتي يكون محمد نجيب رئيسا رمزيا لها في حين يستحوذ ضباط مجلس القيادة علي مجلس الوزراء، وكان من ضمن المخطط إبعاد محمد نجيب عن الجيش عن طريق ترقيه الصاغ عبد الحكيم عامر إلى رتبة لواء دفعة واحده وتعيينه قائدا عاما للجيش وبالتالي استحوذ ضباط مجلس القيادة علي السلطة المدنية والعسكرية.
 
ولكن حينما أذيع بيان إقالته علي الملأ خرجت الجماهير تحتج عليه وانهالت البرقيات علي المجلس ودور الصحف ترفض الاستقالة. واندلعت المظاهرات التلقائية في القاهرة والأقاليم تؤيد محمد نجيب وظلت الجماهير تهتف في مظاهرات شعبية لم تعدها مصر من قبل لمدة ثلاثة أيام (محمد نجيب أو الثورة) وفي السودان اندلعت مظاهرات جارفة تهتف (لا وحدة بلا نجيب)، وانشق ضباط الجيش بين مؤيد ومعارض لعودة اللواء محمد نجيب للحكم .
وكان سلاح الفرسان أكثر أسلحة الجيش تعاطفا مع محمد نجيب
--------------------
27-2-1954
 
أشرفت مصر  علي حرب أهلية وتداركا للموقف أصدر مجلس القيادة بيانا الساعة السادسة من مساء 27 فبراير 1954 جاء فيه «حفاظا علي وحدة الأمة يعلن مجلس قيادة الثورة عودة اللواء أركان حرب محمد نجيب رئيسا للجمهورية وقد وافق سيادته علي ذلك»..
وهكذا عاد محمد نجيب إلي حكم الشعب بأمر الشعب
بعد عودته علي أكتاف الجماهير كان باستطاعته أن يتخلص من مجلس قيادة الثورة الذي سعي لتشويه صورته أمام الشعب إلا أن محمد نجيب عمل علي إزالة الخلاف بين أعضاء مجلس القيادة.
 
يقول اللواء جمال حماد المؤرخ العسكري أثناء ندوة كتاب «الأوراق السرية لمحمد نجيب» أي واحد كان يجي في هذا الموقف ويحرز هذا الانتصار الباهر.. معاه سلاح الفرسان والشعب كله معاه.. ومع ذلك أنا رأيته بعيني ماسك أيديهم «أعضاء مجلس قيادة الثورة» ورفعها وقال «إحنا يد واحدة»، وأن ضباط مجلس القيادة أرادوا التخلص منه في مارس بعد هدوء الأزمة !! حتى قام الرئيس جمال عبد الناصر بنفيه إلى البيت حتى موته
 
--------------------
فور عودته إلي الحكم  بدأ نجيب مشاوراته مع مجلس القيادة للتعجيل بعودة الحياة البرلمانية،
--------------------
وفي ليلة 5-3-1954
صدرت قرارات ركزت على ضرورة عقد جمعية لمناقشة الدستور الجديد وإقراره، وإلغاء الأحكام العرفية والرقابة على الصحف والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين.
 
كانت هذه القرارات  نذير قرب استعادة  الحياة الديمقراطية في مصر
وأدرك الفريق المناوئ للواء نجيب أنه  سيخرج قريبا من السيطرة علي مقاليد حكم مصر
 
--------------------------
25-3-1954
اجتمع مجلس قيادة الثورة كاملا وانتهي الاجتماع إلي إصدار القرارات التالية:
السماح بقيام الأحزاب، مجلس قيادة الثورة لا يؤلف حزبا، لا حرمان من الحقوق السياسية حتي لا يكون هناك تأثير علي الانتخابات، تنتخب الجمعية التأسيسية انتخابا حرا مباشرا بدون تعيين أي فرد وتكون لها سلطة البرلمان كاملة والانتخابات حرة، حل مجلس الثورة في 24 يوليو المقبل باعتبار الثورة قد انتهت وتسلم البلاد لممثلي الأمة، تنتخب الجمعية التأسيسية رئيس الجمهورية بمجرد انعقادها.
--------------------------
28-3-1954
خرجت أغرب مظاهرات في التاريخ تهتف بسقوط الديمقراطية والأحزاب والرجعية، ودارت المظاهرات حول البرلمان والقصر الجمهوري ومجلس الدولة وكررت هتافاتها ومنها «لا أحزاب ولا برلمان»،
ووصلت الخطة السوداء ذروتها، عندما دفع ضباط مجلس القيادة رشوة 4000ج إلي  (صاوي أحمد الصاوي )رئيس اتحاد عمال النقل مصاريف عمل إضراب العمال  يشل الحياة وحركة المواصلات، وبالفعل خرج حشد العمال  الجهلة في الشوارع يصيحون «تسقط الديمقراطية.تسقط الحرية»
 
ربح أعضاء مجلس قيادة الثورة المعركة ضد محمد نجيب وصدرت قرارات جديدة تلغي قرارات 25 مارس،
--------------------
26-10-1954
وقعت حادثة المنشية والتي اتهم فيها الأخوان بمحاولة التخلص من عبد الناصر ليتم بعدها القبض علي قيادات الجماعة والزج بهم في السجن.
--------------------
14-11-1954
أصر نجيب علي الاستقالة لكن عبد الناصر عارض بشدة استقالة نجيب خشية أن تندلع مظاهرات مثلما حدث في فبراير 1954، ووافق محمد نجيب علي الاستمرار انقاذا للبلاد من حرب أهلية ومحاولة إتمام الوحدة مع السودان.
ثم قرر مجلس قيادة الثورة إعفاءه من رئاسة الجمهورية وتحديد إقامته  
 
يوم 14-11-1954 توجه محمد نجيب من بيته في شارع سعيد بحلمية الزيتون إلى مكتبه بقصر عابدين لاحظ عدم أداء ضباط البوليس الحربي التحية العسكرية، وعندما نزل من سيارته داخل القصر فوجئ بالصاغ حسين عرفة من البوليس الحربي ومعه ضابطان و10 جنود يحملون الرشاشات يحيطون به، فصرخ في وجه حسين عرفة طالبا منه الابتعاد حتي لا يتعرض جنوده للقتال مع جنود الحرس الجمهوري، فاستجاب له ضباط وجنود البوليس الحربي.
 
لاحظ نجيب وجود ضابطين من البوليس الحربي يتبعانه أثناء صعوده إلي مكتبه نهرهما فقالا له إن لديهما أوامر بالدخول من الأميرالاي حسن كمال، كبير الياوران، فاتصل هاتفيا بجمال عبدالناصر ليشرح له ما حدث، فأجابه عبدالناصر بأنه سيرسل عبد الحكيم عامر القائد العام للقوات المسلحة ليعالج الموقف بطريقته.
 
وجاءه عبد الحكيم عامر وقال له في خجل «أن مجلس قيادة الثورة قرر إعفاءكم من منصب رئاسة الجمهورية
فرد  محمد نجيب : «أنا لا أستقيل الآن لأني بذلك سأصبح مسؤولا عن ضياع السودان أما إذا كان الأمر إقالة فمرحبا».
وأقسم له (اللواء عبد الحكيم عامر) أن إقامته في فيلا زينب الوكيل لن تزيد عن بضعة أيام ليعود بعدها إلي بيته
,، لكن ماحدث فعلياً هو أن محمد نجيب  لم يخرج من الفيلا طوال 20 عاما حيث صار مطبقاً  عليه تحديد إقامة جبري بهذه الفيللا.
 
خرج محمد نجيب في 14-11من مكتبه في هدوء وصمت حاملا المصحف وبرفقة حسن إبراهيم في سيارة إلي معتقل المرج. وحزن علي الطريقة التي خرج بها فلم تؤدي له التحية العسكرية ولم يطلق البروجي لتحيته،
وتأمل الحالتين  بين وداعه للملك فاروق الذي أطلق له 21 طلقة وبين طريقة وداعه.
 
فعندما وصل إلي فيلا زينب الوكيل بضاحية المرج بدأ يذوق من ألوان العذاب مما لا يستطيع أن يوصف، فقد سارع الضباط والعساكر بقطف ثمار البرتقال واليوسفي من الحديقه. وحملوا من داخل الفيلا كل ما بها من أثاث وسجاجيد ولوحات وتحف وتركوها عارية الأرض والجدران، وكما صادروا أثاث فيلا زينب الوكيل صادروا أوراق اللواء نجيب وتحفه ونياشينه ونقوده التي كانت في بيته. ومنعه تماما من الخروج أو من مقابلة أيا من كان حتى عائلته.
 
وأقيمت حول الفيلا حراسة مشددة، كان علي من في البيت ألا يخرج منه من الغروب إلي الشروق، وكان عليهم أن يغلقوا النوافذ في عز الصيف تجنبا للصداع الذي يسببه الجنود، اعتاد الجنود أن يطلقوا الرصاص في منتصف الليل وفي الفجر، كانوا يؤخرون عربة نقل الأولاد إلي المدرسة فيصلون إليهم متأخرين ولا تصل العربة إليهم في المدرسة إلا بعد مدة طويلة من انصراف كل من المدرسة فيعودون إلي المنزل مرهقين غير قادرين علي المذاكرة.
 
كانت غرفته في فيلا المرج مهملة بها سرير متواضع يكاد يختفي من كثرة الكتب الموضوعة عليه، وكان يقضي معظم أوقاته في هذه الحجرة يداوم علي قراءة الكتب المختلفة في شتي أنواع العلوم، خاصة الطب والفلك والتاريخ، ويقول محمد نجيب: «هذا ما تبقي لي، فخلال الثلاثين سنة الماضية لم يكن أمامي إلا أن أصلي أو أقرأ القرآن أو أتصفح الكتب المختلفة».
 

--------------------
14-11-1954
أقيل من جميع مناصبه
ووضع تحت الإقامة الجبرية.
--------------------
1956
 
أثناء‏ العدوان الثلاثي ‏علي‏ مصر عام ‏1956 تم نقله ‏من‏ ‏معتقل‏ ‏المرج‏ ‏إلي‏ مدينة طما في سوهاج ‏بصعيد‏ مصر
‏وقيل‏ ‏إنه‏ ‏كان‏ ‏من‏ ‏المقرر‏ ‏قتله‏ ‏في‏ ‏حاله‏ ‏دخول‏ ‏الإنجليز‏ ‏القاهرة‏ ‏‏‏وذلك‏ ‏بعد‏ ‏أن‏ ‏أشيع  أن‏ ‏إنجلترا‏ ‏ستسقط‏ ‏بعض‏ ‏جنود‏ ‏المظلات‏ ‏علي‏ ‏فيلا زينب‏ ‏الوكيل في‏ ‏المرج‏ ‏لاختطاف‏ ‏محمد نجيب‏ ‏وإعادة‏ ‏فرضه‏ ‏رئيسا‏ ‏للجمهورية‏ ‏من‏ ‏جديد‏ ‏بدلا‏ ‏من‏ ‏الرئيس‏ جمال  ولكن بعد فشل العدوان الثلاثي أعيد  إلى معتقل المرج.
وهناك جري التنكيل به حتي إن أحد  جنود حراسته  ضربه علي صدره في نفس مكان الإصابة التي تعرض لها في حرب 1948، كتب الرئيس نجيب عن ذلك في مذكراته: «يومها هانت علي الدنيا. فقررت أن أضرب عن الطعام».
--------------------
1967
أثناء حرب1967التي تمثل أكبر فشل في تاريخ العرب الحديث و لازالت بسببها 3 دول عربية تعاني من  ضياع أرضها أو نزع تسليح أرضها أرسل محمد نجيب  برقية للرئيس جمال يرجو منه السماح له بالخروج ليشارك في الحرب في صفوف الجيش باسم مستعار
الا ان جمال لم يرد عليه .
--------------------
 
1968
كان  ابنه (علي )يدرس في ألمانيا وكان له نشاط  سياسي واسع
وفي ليلة كان يوصل زميلا له فإذا بعربة جيب بها ثلاثة رجال وامرأة تهجم عليه وتحاول قتله، وعندما هرب جرت وراءه السيارة وحشرته بينها وبين الحائط نزل الرجال الثلاث وأخذوا يضربونه حتي خارت قواه ونزف حتي الموت، ونقل جثمانه إلي مصر فطلب اللواء نجيب ان يخرج من معتقله ليستقبل نعش ابنه ويشارك في دفنه لكنهم رفضوا .
--------------------
1974
 
تم إطلاق سراح محمد نجيب بأمر الرئيس أنور السادات في غمرة سعادته بنصر أكتوبر 1973.
ولكن الرئيس السادات و أعضاء مجلس قيادة الثورة امتنعوا عن اللقاء معه إما  خجلاً من فعلتهم السابقة مع شخص المفترض أنه كان قائدهم  أو لمشاعر الكراهية المتبادلة
---------------------
28-8-1984
مات محمد نجيب عن 83 عاماً
وكان قد أوصي أن يدفن في السودان بجانب أبيه، إلا أنه دفن في مصر بمقابر شهداء القوات المسلحة في جنازة عسكرية مهيبة، من مسجد رابعة العدوية بمدينة نصر وحمل جثمانه على عربة مدفع، وقد تقدم الجنازة حاكم مصر حسني مبارك وعدد من أعضاء مجلس قيادة ثورة 1952
---------------------
 

المصادر:
مذكرات اللواء محمد نجيب «كنت رئيسا لمصر»
http://www.egynews.net
ويكيبيديا
مصادر أخري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pearls.almountadaalarabi.com
 
محمد نجيب - أول رؤساء جمهورية مصر 1953-1954
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» ويندوز بلادي للجزائرين بمناسبة 1 نوفمبر
» أبطال الثورة
» السياسة الإستعمارية
» مجموعة مانشيتات قديمه فى الجرائد المصريه
» السيايسة الاستعمارية وتجدد المقاومة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: الأرشيف :: سير وتراجم-
انتقل الى: