منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 من تاريخ أفريقيا الوسطي في القرن 21

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3316
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

مُساهمةموضوع: من تاريخ أفريقيا الوسطي في القرن 21   الخميس سبتمبر 19, 2013 6:13 am

في افريقيا الوسطى :يتواجد المظليّون وجنود البحّارة الفرنسيون منذ الاستقلال بموجب اتفاقية دفاعية، بهدف حماية الرعايا الأجانب، ولهم  معسكرهم في مبوكو.
وفي سنة 1998 تخلت فرنسا عن القاعدتين التاريخيتين في بوار وبانغي اللتان كانتا  معسكرات انطلاق لكافة العمليات  الإستوائية لفرنسا  خلال مرحلة ما بعد الإستقلال (رواندا،  الكونغو ،الكونغو الديموقراطية تشاد،).
---------------
21-9-1979
 
عملية باراكودا
جري خلع امبراطور البلاد  (جان بيديل بوكاسا ) لمصلحة داكو بمساعدة الجيش الفرنسي
وجري  السماح بالتعددية الحزبية.
---------------
1-9-1981
إنقلاب عسكري بقيادة الجنرال (آندريه كولينغبا) الذي أرسى نظاماً عسكرياً.
---------------
أيلول - سبتمبر 1993
انتخاب ( آنج فيليكس باتاسيه) رئيساً.
----------------
 
شباط - فبراير 1997
المهمة الأولى للأمم المتحدة في جمهورية أفريقيا الوسطى.
----------------
1999
إعادة انتخاب ( آنج فيليكس باتاسيه)على خلفية فساد وعنف سياسي وعصيان مسلّح.
--------------
 
16-3-2003
إنقلاب عسكري جديد بقيادة الجنرال (فرانسوا بوزيزيه)
---------------
2003
يوجد 600 جندي فرنسي يتبعون مفرزة "بوالي" ومكلفون بحماية الرعايا الاجانب خلال الانقلاب العسكري
الذي أسفر عن الإطاحة  بالرئيس (آنج فيليكس باتاسيه) لمصلحة بوزيزيه  
--------------------
 
 
ربيع عام 2005
إنتخابات رئاسية وتشريعية فاز بها السيد بوزيزيه ومناصريه.
--------------------
2006
بداية الثورة في الشمال.
تأسيس (تحالف سيليكا ) في شمال البلاد من قبل مناصرين للسيد باتاسيه وناقمين علي  بوزيزيه ومن قبل جنود عاطلين عن العمل
"سيليكا عبارة عن تشكيلة  من الفصائل السياسية المختلفة
1- مسلحون آتون من الشمال، من بينهم المنتمون الى الجبهة الديموقراطية لشعب أفريقيا الوسطى والى اتّحاد القوى الديموقراطية لأجل التجمّع.
1-ثوار تشاديون تابعون للكولونيل عبود موسى ماكاي،
3- جنجاويد سوادنيون ناجون من الحرب في الدارفور
 
 
--------------------
آذار - مارس 2007
عملية عسكرية نفذتها قوات المظلات الفرنسية بدعم من عناصر تشادية،
وأسفرت عن تشتيت شمل تجمع ثوّار بيراو بالقرب من الحدود  مع السودان
 
--------------------
2008
 
قامت  المجموعة الاقتصادية لدول أفريقيا الوسطى  بإرسال قوة متعددة الجنسيات لأفريقيا الوسطى   للتدخّل العسكري في دولة  أفريقيا الوسطي
-------------------
--------------------
منذ تشرين الثاني - نوفمبر 2011
 
احتشد مقاتلو تحالف "سيليكا" في معسكرات عند أبواب بانغي
 
1-إتحاد القوى الديموقراطية لأجل التجمّع بقيادة ميشال دجوتوديا
2- الجبهة الديموقراطية لأجل أفريقيا الوسطى بقيادة أبولاي ميسكين
3- معاهدة الوطنيين لأجل العدالة والسلام بقيادة أبولاي إيسان
4-المعاهدة الوطنية لأجل إنقاذ كودرو بقيادة موسى دافان.
--------------------
يناير 2013
اتفاقيات ليبرفيل (غابون) بين "سيليكا" وحكومة  بوزيزيه.
--------------------
يناير 2013
 
نيكولا تيانغاي = رئيس وزراء  أفريقيا الوسطى  
من المدافعين عن حقوق الإنسان ومن السياسيين النادرين المتصفين  بالنزاهة -
عُيّن عقب اتفاقيات ليبرفيل
 
 
-------------------
 
 
24-3-2013
 
الانقلاب العسكري في أفريقيا الوسطى،
تحالف "سيليكا" المتوقف عند أبواب العاصمة (بانغي ) بادر بشن هجومه على العاصمة. قوّته العسكرية (4000 مقاتل) مجهّزة ومنظّمة  تفوقت  على القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى (5000 جندي نظامي) منهم 3000  فقط يملكون بندقية أما الآخرون فبمثابة مسعفين.
وتم التخلص من جنود  الحرس الجمهوري (800 رجل) المرهوبي الجانب  بعد معركة قصيرة في شمال العاصمة. وسيطرت "سيليكا" على السلطة وصار زعيمها (ميشال دجوتوديا )  وهو مسلم من الشمال رئيساً للمجلس الوطني الإنتقالي.
أما  رئيس الدولة  الجنرال السابق(فرانسوا بوزيزيه)فسارع الي الفرار بسرعة حتي وصل  (نهر أوبانغي) وعبر النهر ليجد نفسه بأرض  جمهورية الكونغو الديموقراطية.
(وفيما بعد لجأ لفرنسا)
--------------------
25-3-2013
جمد الاتحاد الإفريقي عضوية جمهورية إفريقيا الوسطى في الاتحاد، كأول رد فعل ضد التمرد الذي سيطر علي الدولة
--------------------
26-3-2013
جري تعليق الدستور
وأعلن زعيم حركة سيليكا ميشال دْجوتوديا، تنصيب نفسه رئيسا لإفريقيا الوسطى،
--------------------
مارس 2013
بعد سقوط (بانغي) بين أيدي تحالف سيليكا أصبحت بانغي مسرحاً لعمليات نهب وتعدّي استهدفت في الغالب أيّ فرد متّهم بتأييده الرئيس المخلوع، كما سُرقت مراكز الأمم المتحدة، لاسيّما مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية
--------------------
2013
اتضح أن  تحالف  سيليكا  " وهو تحالف من حركات المتمردين القادمين من الشمال يتمتع بشعبية في جنوب البلاد لكن  لا يتمتّع بشعبية كبيرة في بانغي
--------------------
13-4-2013
انتخاب دجوتوديا رئيسا مؤقتا لإفريقيا الوسطى
---------------------
أبريل 2013
خلال قمة عقدت في أبريل طالب رؤساء المجموعة الاقتصادية لدول إفريقيا الوسطى الحكم الحالي في دولة إفريقيا الوسطى بإنشاء برلمان مؤقت، ومجلس وطني انتقالي ومحكمة انتقالية دستورية.
هذه الهيئات يجب الاسراع في تشكيلها لإعطاء النظام الجديد قاعدة قانونية.
---------------------
2013
برهن  تحالف  سيليكا عن  انفتاح  أفقه بتضمينه أعضاء من المعارضة والحكومة السابقة،  ضمن المجلس الوطني الإنتقالي
--------------------
يونيو حزيران  2013
الاعتراف بالمجلس الوطني الإنتقالي
 
تم وضع مخطط زمني  للعودة الى الحياة الديموقراطية بالبلاد مع تنظيم إنتخابات في غضون 18 شهراً تعترف المجموعة الاقتصادية لدول أفريقيا الوسطى بالانقلاب العسكري.
---------------
منتصف تموز يوليو 2013
بدأت تقارير مقلقة عن جمهورية أفريقيا الوسطى تصدر  من البعثة المشتركة بين الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، برئاسة (كريستالينا جورجيفا)المفوضة الأوروبية للتعاون والشؤون الإنسانية و(فاليري آموس) مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، إضافة إلى تصريحات مقلقة  أدلي بها الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، الجنرال السنغالي (باباكار غاي)
كشفت الأمم المتحدة عن 230 ألف نازح في الداخل و 62 ألف لاجىء الى جمهورية الكونغو الديموقراطية والكاميرون، 500ألف شخص في حالة نقص غذائي. أما المموّلون فلا يتهافتون، و"نداءات المساعدة المجمعة" التي أطلقها مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية لا تُموَّل سوى بنسبة 30 في المئة.
--------------------
في العام 2013
يشهد هذا البلد الذي تفوق مساحته مساحة فرنسا، انهيار البنى التحتية في القسم الأكبر من مناطقه. باستثناء هؤلاء المقيمين على ضفاف بانغي، على السكان التكفّل بمصيرهم، بما في ذلك حماية أنفسهم من كافة أنواع النهّابين المسلّحين، كقطّاع الطرق (زاراغيناس) القادمين من الكاميرون.
الأهمّ هو أن وجود الدولة يبدو افتراضياً.
يوجد قليل من المدارس، لا طرق تقريباً، الخدمات الصحية بدائية، لا طاقة، الموظّفون لا يتقاضون أجورهم في غالبية الأحيان في إطار من الفساد المستشري.
المصدر: لوموند ديبلوماتيك
----------------------
1-8-2013
قرر الإتّحاد الأفريقي استبدال القوة المتعددة الجنسية لأفريقيا الوسطى (فوماك) مع حلول نهاية العام 2013 ب (البعثة الدولية لدعم أفريقيا الوسطى) المشكلة من  3600 جندي
 
--------------------
7-8-2013
أعربت السيدة فاتو بنسادا، نائبة المحكمة الجنائية الدولية عن "قلقها إزاء الجرائم التي ارتُكبت في جمهورية أفريقيا الوسطى".
--------------------
18-8-2013
قام ميشال دجوتوديا بأداء اليمين الدستورية أمام المحكمة الدستورية فأصبح الرئيس السادس لإفريقيا الوسطى.

وصار  أول رئيس مسلم لجمهورية لأفريقيا الوسطى


تفصيل :
أقسم دجوتوديا اليمين على الميثاق الانتقالي، وهو وثيقة تقوم حاليا مقام الدستور منذ الإطاحة بفرنسوا بوزيزيه.

وجرى احتفال بعدها في الجمعية الوطنية في حضور الرئيسين الكونغولي دنيس ساسو نغيسو الذي اضطلع بدور الوسيط في أزمة إفريقيا الوسطى، والتشادي إدريس ديبي اتنو، الرئيس الحالي للمجموعة الاقتصادية لدول إفريقيا الوسطى.

وبعد قسم اليمين تبدأ فترة 18 شهرا تعهد دجوتوديا في نهايتها بتنظيم انتخابات عامة في البلاد

----------------------------
18-8-2013
وصفت "جبهة عودة النظام الدستوري في إفريقيا الوسطى" (فروكا) بزعامة بوزيزيه قسم اليمين بـأنه "مهزلة".
وقالت في بيان إن "قسم اليمين هذا غير شرعي لأن دجوتوديا لا يدين بمركزه إلا لبنادق الكلاشينكوف والمرتزقة الأجانب".
=====================

23-8-2013
استقبال فرنسا لممثّلين عن جمعيات تعمل  في بانغي، أصرّ الرئيس فرانسوا هولاند على "الضرورة القصوى لاستعادة الأمن للتمكن من إيصال المساعدة الإنسانية الى السكّان" وأوضح عزمه علي عرض موضوع أفريقيا الوسطى على مجلس الأمن.
ملحوظة : فرنسوا بوزيزيه، الذي أطاح به تمرد سيليكا في مارس 2013 موجود في الوقت الراهن في فرنسا.
--------------------
في نهاية صيف 2013
في أفريقيا الوسطى :تضاعفت حوادث القتل في العاصمة الى حدّ دفع غالبية سكّان حيّ "بوينغ" المجاور للمطار الى اللجوء الى المدرّجات ما أدّى الى عرقلة حركة الطائرات، واضعين بذلك أنفسهم تحت حماية المظليين الفرنسيين الذين يحرسون المنشئات.
--------------------
6-9-2013
ذكرت المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة ان آلاف الاشخاص اضطروا للنزوح بينما احرقت ثماني قرى مؤخرا
في شمال جمهورية افريقيا الوسطى.
وقالت ناطقة باسم المفوضية ميليسا فليمينغ خلال لقاء مع صحافيين ان فريقا من المفوضية زار الاسبوع الماضي (مدينة باوا )  ووجدوا  7 قرى محترقة ومقفرة وقرية ثامنة احرق نصفها وسكانها مختبئين في الادغال . إن فريق المفوضية لاحظ غياب القانون وانتشار انتهاكات حقوق الانسان ، وان السكان تحدثوا عن اعتداءات جسدية واعمال نهب واعتقالات تعسفية وعمليات تعذيب يرتكبها مسلحون".    
المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية
ملحوظة :(مدينة باوا )  تقع في شمال جمهورية افريقيا الوسطى  وتبعد 500 كلم عن العاصمة بانغي
=====================
 
7-9-2013
 شنّ أنصار الرئيس المخلوع (فرانسوا بوزيزي) حملة عسكرية علي (بوسّانغوا) شمالي غرب جمهورية أفريقيا الوسطى. وقد أكّدوا على رغبتهم باستعادة السيطرة على البلد الذي وقع بين أيدي سيليكا!
 هجوم فاشل لأنصار بوزيزيه وهم مسيحيون  على المسلمين في  بوسانغوا في الشمال الغربي  
دارت معركة عنيفة وقمع دامي للمسيحيين من قبل قوة سيليكا في هذه المنطقة، ولازال  تجري مواجهات بين الطوائف الدينية .
 -----------------------
9-9-2013
أعلنت الرئاسة في إفريقيا الوسطى أن ما لا يقل عن 60 شخصاً قتلوا الأحد 8-9والاثنين9-9 في الاشتباكات
 
==========================
مرادفات:
القوة المتعددة الجنسية لأفريقيا الوسطى =فوماك = Fomac
 
المجموعة الاقتصادية لدول أفريقيا الوسطى = Ceeac
 
مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية = OCHA
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pearls.almountadaalarabi.com
البدراني
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 3883
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: من تاريخ أفريقيا الوسطي في القرن 21   الجمعة أكتوبر 11, 2013 2:17 am



7-10-2013
هاجمت (ميليشيات الدفاع عن النفس) وهي من المسيحيين موقعا لمبليشيات سيليكا من المسلمين في (قرية جاجا) التعدينية التي تبعد 250 كيلومترا شمال غربي بانجي وقتلت أربعة من سيليكا ثم هاجمت مدنيين مسلمين.

---------------------
9-10-2013
اشتباكات طائفية في قرية جاجا بجمهورية أفريقيا الوسطى بين (ميليشيات الدفاع عن النفس) المحلية ومقاتلي السيليكا أسفرت عن مقتل نحو 60 شخصا
ونقل عشرات من الجرحى الى مستشفى في يالوكي على مسافة نحو 35 كيلومترا من جاجا.

وقال شهود ان مقاتلي السيليكا انتقموا لأحداث 7-10 من مدنيين مسيحيين في القرية وكثيرون من هؤلاء المقاتلين جاءوا من تشاد والسودان المجاورتين وقاموا بمهاجمة كنائس وترويع قري مسيحية.

المصدر : رويترز /نقلاً عن جوديكايل كاما من قوات الامن في بلدة يالوكي القريبة/ نقلا عن أشخاص ناجين قادمين من جاجا
-----------------------
10-10-2013
انعقد مجلس الأمن بطلب من فرنسا
مجلس الأمن يحذر من الانهيار الكامل للقانون في أفريقيا الوسطي
----------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البدراني
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 3883
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: من تاريخ أفريقيا الوسطي في القرن 21   الأربعاء ديسمبر 11, 2013 10:41 pm

ديسمبر2013
في جلسة مسائية أصدر مجلس الأمن الدولي قرارا بالاجماع بتعزيز بعثة الدعم الدولي بقيادة الاتحاد الأفريقي في جنوب أفريقيا بمساندة قوات مسلحة فرنسية. و فرض القرار عقوبات دبلوماسية ضد جمهورية أفريقيا الوسطي.
-----------------
5-12-2013
الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند قد أعلن عن عملية عسكرية فورية في افريقيا الوسطي. وأوضحت الحكومة الفرنسية أنها تتوقع امتداد العملية الي ما يتراوح بين4 و6 أشهر.
---------------
وفي اليوم التالي :
هجوم لمليشيات مسلحة مسيحية- تؤيد الرئيس المعزول فرانسوا بوزيزي- علي العاصمة بانجي ذات الأغلبية المسلمة, مما أسفر عن سقوط نحو120 قتيلا و اصابة عشرات آخرين, لتغرق العاصمة في حالة من الفوضي.
--------------
6-12-2013
شنت فرنسا عملية عسكرية‏-‏ تحت إسم "سانجريس"‏ في جمهورية أفريقيا الوسطي
‏ نشرت خلالها نحو‏600‏ جندي اضافي في محيط العاصمة (بانجي‏),‏ مدعمين بطائرات الهيلوكوبتر

وأكد وزير الدفاع الفرنسي (جان ايف لودريان) أن بقاء بلاده في البلاد سيكون لمدة قصيرة, مشيرا الي أن الجنود بدأوا في تسيير دوريات في شوارع العاصمة. وأوضح لودريان أن نحو150 حنديا فرنسيا وصلوا قبل ليلة الجمعة 6-12-2-13 قادمين من ليبرفيل, مضيفا أن عددا من المروحيات ستلحقها في وقت لاحق. وأشار الي أن قواته ستنسق مع القوة الافريقية العمليات المرتقبة. وأوضح أن هدف المهمة استعادة الحد الأدني من الأمن مما يتيح البدء في عملية إنسانية. وأضاف أنه وبالتوازي سيتم تمهيد الوضع لكي تتمكن القوة الأفريقية( ميسكا) من تأمين الأراضي انتظارا لعملية الانتقال السياسي في البلاد في إشارة إلي الانتخابات المقرر أن تجري في عام.2015
وبتعزيز فرنسا لقواتها في أفريقيا الوسطي, يرتفع عدد جنودها هناك الي1200 جندي.
-------------------

مدد الرئيس ميشال جوتوديا- أول رئيس مسلم يصل للحكم في البلاد- حظر التجول في مدينة بانجواي ليبدأ في السادسة مساء وحتي السادسة صباحا.
---------------
9-12-2013
الجنود الفرنسيون فقدوا اثنين من رفقائهم ، قُتلا
-----------------
10-12-2013
الجنود الفرنسيون تلقوا دعم الرئيس فرانسوا هولاند.
---------------
11-12-2013
يواصل الجنود الفرنسيون المنتشرون في افريقيا الوسطى عملية نزع الاسلحة الخطيرة في بانغي بعد ان ويراقب جنود عملية سنغاريس التحركات في المدينة -التي فرض فيها حظر تجول من الساعة 18,00 (17,00 توقيت جرينتش) الى السادسة صباحا- بفضل مروحياتهم، وهم مكلفون ايضا بتفادي انتشار عمليات الانتقام ضد المدنيين المسلمين من قبل المدنيين المسيحيين الذين يدعون أنهم تعرضوا للرعب طيلة اشهر من تجاوزات قوات حركة سيليكا
-------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الأستاذ
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3316
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

مُساهمةموضوع: تغيير السلطة الانتقالية في الدولة   الخميس فبراير 06, 2014 12:52 pm

2013
(ألكسندر فرديناند نغينده ) وهو نائب سابق معارض للرئيس الأسبق (فرانسوا بوزيزي) يؤسس (حزب التجمع من اجل الجمهورية) قبيل تولي تحالف سيليكا المتمرد الحكم
------------------------
في اذار (مارس) 2013
اطاح تحالف سيليكا بقيادة ميشال جوتوديا، بنظام الرئيس فرنسوا بوزيزيه
وتولي تحالف سيليكا الحكم
غالب أفراد هذا التحالف من المسلمين
-------------------------
ومنذ اذار/مارس إلي ديسمبر 2013 :
دخلت افريقيا الوسطى في دوامة اعمال عنف طائفية.
------------------------
في نيسان (أبريل) 2013
انتخاب (ألكسندر فرديناند نغينده ) رئيسا للمجلس الوطني الانتقالي
وكان نغينده مقرباً من دجوتوديا.
-------------------
5-12-2013
تدخل الجيش الفرنسي في افريقيا الوسطى
فرنسا،كما نعلم كانت القوة الاستعمارية السابقة في افريقيا الوسطى وهي التي سعت لتدخل عسكري دولي في افريقيا الوسطى لوقف العنف
ولكن مسلمو افريقيا الوسطى تعرضوا لهجمات المسيحيين حسبما أكدت نافي بيلاي
------------------
يناير 2014
طالبت فرنسا بانتخاب خلف لميشال دجوتوديا في اسرع وقت
وقال وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان "يجب على المجلس الوطني الانتقالي (البرلمان الموقت) ان يقيم بديلا موقتا لان الهدف هو التقدم في اتجاه اجراء انتخابات قبل نهاية العام".

----------------------------
يناير 2014
مبادرة من الرئيس التشادي ادريس ديبي دعا زعماء وسط افريقيا الى قمة استثنائية.
---------------------
8-1-2014
في بانغي توقفت المجازر التي كانت ترتكب على نطاق واسع خلال الاسابيع الاخيرة تدريجيا، واستعاد قسم من المدينة نشاطه بشكل يكاد يكون عاديا لكن ما زالت تسجل كل ليلة تجاوزات وعمليات اطلاق نار.

------------------

عصر الخميس 9-1-2014
ارسل زعماء المجموعة الاقتصادية لدول وسط افريقيا طائرة الى بانغي لنقل الاعضاء الـ135 في المجلس الوطني الانتقالي الى العاصمة التشادية، وعلقوا لمرة اولى اعمالهم بانتظار وصولهم الى نجامينا.
-------------------
9و10-1-2014
لدى افتتاحه هذه القمة الاستثنائية للمجموعة الاقتصادية لدول وسط افريقيا التي دعا اليها بصفته رئيسها الحالي، قال الرئيس التشادي "امر واحد يجب الاشارة اليه وهو امر مرير: ان جمهورية افريقيا الوسطى تواجه في اعماق نفسها تحركات ابنائها الذين يغرقون بلادهم في حرب تؤثر تأثيرا خطيرا على مستقبلها".

وحمل ادريس ديبي القادة السياسيين في افريقيا الوسطى المسؤولية الكاملة عن الازمة. وقال لاعضاء المجلس الوطني الانتقالي الخميس 9-1:
"اذا حصل فشل، فانه فشل للطبقة السياسية برمتها.
العملية الانتقالية لم تحصل بالطريقة التي نريدها. السلطات التي تقع عليها مهمة القيام بهذه العملية لم تستطع الاستجابة لتطلعات شعب افريقيا الوسطى والمجتمع الدولي، واهمها النظام والامن".

ثم تواتر الضغط من الزعماء الأفارقة الموجودين بالمؤتمر علي ( ميشال دجوتوديا) ليستقيل من منصبه كرئيس مؤقت لإفريقيا الوسطى
----------------------

الجمعة 10-1-2014
في مدينة نجامينا :تحت ضغط زعماء وسط افريقيا استقال ( ميشال دجوتوديا) من منصبه كرئيس مؤقت لإفريقيا الوسطى
كذلك قدم (نيكولا تيانغاي ) استقالته من منصبه كرئيس وزراء لإفريقيا الوسطى
توضيح :
ميشال دجوتوديا متهم بعدم التصدي لأعمال العنف الطائفية في بلاده،وكانت العلاقة بين ميشال ونيكولا علاقة سيئة مما تسبب بشل أي تحرك رسمي لوقف اعمال العنف الكبيرة في افريقيا الوسطى
----------------------
10-1-2014
وصلت أنباء استقالة دجوتوديا ورئيس وزرائه إلى بانغي،فنزل آلاف السكان المغتبطين الى الشوارع للتعبير عن فرحهم وهتفوا في مختلف انحاء العاصمة "انتهى الامر، انتهى الامر".
وحصل إطلاق نار متقطع مجهول المصدر وتمركزت المدرعات الفرنسية قرب القصر الرئاسي في بانغي.
و بالقرب من هذا القصر الرئاسي يقع (معسكر دورو) حيث يتمركز فيه حرس دجوتوديا منذ بدء تدخل الجيش الفرنسي في افريقيا الوسطى ولديهم الكثير من الاسلحة الثقيلة.
----------------------
10-1-2014
أعلن الكسندر فرديناند نغينده رئيس المجلس الوطني الانتقالي لافريقيا الوسطى أنه تولّي السلطة مؤقتاً و سينظم انتخاب رئيس انتقالي جديد. وقال : "ننتظر ان تبلغنا المحكمة الدستورية باستقالة الرئيس الانتقالي. واعتباراً من تلك اللحظة سأتولى أنا السلطة بموجب الدستور الانتقالي. والدستور يمنحنا مهلة اقصاها 15 يوماً للدعوة الى جلسة استثنائية للبرلمان وانتخاب رئيس انتقالي جديد".
ووجه نغينده نداء الى السكان في افريقيا الوسطى "من اجل السلام والوحدة والمصالحة الوطنية"







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pearls.almountadaalarabi.com
الأستاذ
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3316
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: من تاريخ أفريقيا الوسطي في القرن 21   الخميس فبراير 13, 2014 11:05 am

وصارت (سامبا - بانزا ) رئيسة مؤقتة لجمهورية افريقيا الوسطى
---------------------
في افريقيا الوسطى : بعد التدخل الفرنسي اعتقدت الميليشيات المسيحية المعروفة بإسم "انتي بالاكا" أن التدخل جاء لصالحها من مسيحيين مثلهم ، وقامت بالهجمات المروعة علي أهالي مسلمي أفريقيا الوسطي ونهبت بيوتهم
وهرب عشرات الآف من المسلمين من جمهورية أفريقيا الوسطى إلى الكاميرون وتشاد، كما لجأ عشرات الآلاف منهم للنزوح والاقامة الحالية في مخيمات خاصة بالنازحين داخل البلاد !
و وصفت منظمة العفو الدولية (آمنستي انترناشيونال ) الوضع الذي تقوم به الميليشيات بأنه أضحي عملية تطهير عرقي
وهذا يعني أنه تريد التدخل الدولي طالما الحكومة القائمة لم تمنعهم
---------------------------
12-2-2014
بدأ برنامج الاغذية العالمي في نقل نحو1800 طن من المواد الغذائية الى جمهورية افريقيا الوسطى
ووفق الامم المتحدة فان 1.3 مليون شخص، أي أكثر من ربع سكان افريقيا الوسطى، يحتاجون لمساعدة غذائية فورية!
المصدر:
الامم المتحدة
-------------------------
12-2-2014
هددت رئيسة جمهورية افريقيا الوسطى (سامبا - بانزا ) الميليشيات المسيحية المعروفة بإسم "انتي بالاكا" بالملاحقة بواسطة قوات حكومية
وقالت سامبا -بانزا :
" إن ميليشيا انتي بالاكا فقدوا معنى مهمتهم ، وأضحوا اليوم هم الذين يقتلون وينهبون ! انهم يعتقدون انني ضعيفة لانني إمرأة، لكن من الآن، فإن (الانتي بالاكا) الذين يريدون القتل سيلاحقون"!
لكنها اعتبرت مايحدث كمشكلة أمنية ولم تصل للتطهير العرقي
المصدر:
صحيفة نيو يورك تايمز الأمريكية في 12-2-2014
--------------------------

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pearls.almountadaalarabi.com
البدراني
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 3883
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: من تاريخ أفريقيا الوسطي في القرن 21   الثلاثاء مارس 04, 2014 10:26 am

======================
 

 
2-3-2014
في حديث مع قناة تي في 5 موند الفرنكوفونية واذاعة فرنسا الدولية، قالت الرئيسة الانتقالية ( كاترين سامبا بانزا ) :
"عندما توليت رئاسة الدولة كانت هناك مخاوف من اشتعال شامل، من حرب اهلية بيد أن الامور تحسنت كثيرا منذ نهاية يناير.
وانعدام الامن الذي كان سائدا في بانغي منذ تقريبا سنة ونصف سنة لا يمكن ان ينتهي بين عشية وضحاها
ما زال العنف يتصاعد من حين لاخر لكن الامور في تحسن
لكن العدد الحالي للقوات الفرنسية حاليا في عملية سنغاريس (الفا رجل) والافريقية ميسكا (5700) هو عدد غير كافي نظرا للصعوبات على الارض، وأطلب أن يتم نشر قوة حفظ سلام من الامم المتحدة قوامها عشرة الاف رجل".

وردا على سؤال حول الجدول الزمني للفترة الانتقالية التي يتوقع ان تنتهي في شباط/ فبراير 2015،قالت:
"يجب علينا ان نتصرف لتنظيم انتخابات حرة وشفافة وذات مصداقية
ومن الممكن انجاز ذلك بشرط ان يواكبوننا .
لم يبق للدولة حضور داخل البلاد وسلطتها ليست موجودة تقريبا، يجب اعادة الاعتبار الى الادارة والبلديات كي يستأنف العمل، ولا بد من اجراء الاحصاء بمساهمة المحافظات وفروعها والبلديات، انها هيئات اندثرت وأوكد أن الحكومة لدينا لم تدفع رواتب الموظفين منذ خمسة اشهر".

من جهة اخرى اكدت عزمها على "مكافحة الافلات من العقاب" بشأن مرتكبي عمليات النهب والتجاوزات
وشددت على حالة الانحلال التام التي يوجد فيه قضاء افريقيا الوسطى قائلة : "في داخل البلاد لم يبق لدينا قضاة، انهم جميعا في بانغي لاسباب امنية، وليس هناك سجون، ووحدات الدرك اختفت تقريبا، ومفوضيات الشرطة اختفت تقريبا كلها".

=====================
 
3-3-2014
أوصى الأمين العام للأمم المتحدة ( بان كي مون ) بنشر أكثر من 11 ألفا من قوات حفظ السلام في جمهورية أفريقيا الوسطى بهدف إرساء الأمن والنظام.
وأوضح أن أولوية بعثة الأمم المتحدة  هي حماية المدنيين،
وقال : إن مهمة هذه العملية ستتوسع لتشمل دعم العملية السياسية الانتقالية، خصوصاً فيما يتعلق ب: إعادة سلطة الدولة على كل أنحاء البلاد، -وإجراء انتخابات -وحماية عمليات تسليم المساعدة الإنسانية -واحترام حقوق الإنسان -وعودة آلاف النازحين جراء أعمال العنف.
المصدر :
تقرير وزّع على الدول الأعضاء الـ15 بمجلس الأمن
================
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الأستاذ
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3316
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: من تاريخ أفريقيا الوسطي في القرن 21   الجمعة أبريل 11, 2014 11:22 am

30-3-2014
أعلن الاتحاد الاوروبي بدء إجراءات إرسالِ قوة عسكرية الى افريقيا الوسطى لدعمِ القوات الفرنسية والافريقية المنتشرة هناك. وقالت متحدثة باسم وزيرة الخارجية الاوروبية (كاثرين اشتون) إن  من المقرر أن يجتمع ممثلو الدول الاعضاء في الاتحاد يوم الاربعاء 2-4-2014  لاتخاذ القرار رسميا. ويأتي ذلك بعد طلب فرنسا إرسال 500 جندي إضافي الى افريقيا الوسطى.
 
وأفاد مصدر اوروبي أن فرنسا وألمانيا ساهمتا بالعدد الاكبرِ من هذه القوات مما أدي للتسريع  ببدء الاجراءات بعد تأخرِها لعدمِ توافرِ التجهيزات اللوجستية .
=======================
4-4-2014
انسحاب تشاد وبه اصبحت القوة الافريقية تضم وحدات من سبع دول هم:
1- بوروندي
2-الكاميرون
3- الكونغو
4- جمهورية الكونغو الديموقراطية
5- الغابون
6- غينيا الاستوائية
7- رواندا.
-------------------------
وتلا ذلك :
مساهمة  الاوروبيين  بارسال 800 رجل بينهم دركيون فرنسيون
وفي  يوم 9-4-2014 بدأ  الاوروبيون بتسيير دوريات في بانغي.
===================
10-4-2014
قرار مجلس الامن بالاجماع  بنشر قوة حفظ سلام قوامها 10800 جندي في جمهورية افريقيا الوسطى
مشروع هذا القرار مقدم من  فرنسا،
سوف تسمي القوة "قوة الامم المتحدة المتعددة الأبعاد المندمجة من اجل استقرار جمهورية افريقيا الوسطى" (مينوسكا).
الهدف من القرار : ارساء الامن في جمهورية افريقيا الوسطى التي تشهد منذ نحو العام أعمال فوضى واعمال عنف بين المسيحيين والمسلمين.
الدولة التي قدمت مشروع القرار للتصويت عليه بالمجلس هي :  فرنسا
 
تحدد موعد انتشار رجال القبعات الزرق في15-9-2014 وسيحلون محل كل من:
1- الجنود الستة الاف في القوة الافريقية "ميسكا"
2-القوات الفرنسية التي أتت في عملية سنغاريس.
 
 
وموعد "نقل السلطات" بين القوة الافريقية والانتشار الفعلي لقوات حفظ السلام سيتم في 15-9-2014
وستمتد  الولاية الاولى للبعثة الجديدة حتى 30-4-2015 لكن يمكنها ان تتلقى من الان دعما لوجستيا.
وكما حصل في مالي فمن المتوقع   ان يصبح اكبر عدد ممكن من الجنود الافارقة من القبعات الزرق بعد عملية اختيار تقوم بها الامم المتحدة التي تهتم بمعايير احترام حقوق الانسان.
 
ويفترض ان يكون رئيس القوة الجديدة  من افريقيا.
 
ويسمح قرار مجلس الامن للجنود الفرنسيين بمساعدة قوة حفظ السلام عبر استخدام "كل الوسائل اللازمة" مما يعني السماح باستعمال القوة الميلحة حسب الضرورة.
 
و القوة الجديدة  ستضم ايضا مدنيين (اداريين ومهندسين وخبراء قانون)
وأولوياتها ستكون حماية الشعب والقوافل الانسانية والحفاظ على الامن ودعم الانتقال السياسي واحترام حقوق الانسان واعتقال المسؤولين عن التجاوزات لاحالة مرتكبي جرائم الحرب الى المحكمة الجنائية الدولية.
وحاليا حين يعتقل جنود فرنسيون او افارقة مشتبهاً به، لا يعلمون الى اي جهة يسلمونه او اين يحتجزونه.
 
وفي المرحلة الثانية ستتمكن قوة الامم المتحدة من المساهمة في تأهيل قوات الامن المحلية والاشراف على حظر على الاسلحة تفرضه الامم المتحدة منذ  ديسمبر 2013.
 
واعتبر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان "هذا القرار المهم  يؤدي الى الدعم الفوري والملموس والدائم الذي يحتاج اليه شعب افريقيا الوسطى ويستحقه".
 
من جهته قال  الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند : "إن  هذا التصويت يظهر رغبة المجموعة الدولية في حماية الشعوب المهددة وتسهيل ايصال المساعدات الانسانية اليها ودعم اعادة سلطة الدولة على كل اراضي افريقيا الوسطى".
 
وستكون قوة الامم المتحدة احدى اكبر عمليات حفظ السلام التي تقوم بها المنظمة الدولية مع موازنة سنوية تقدر بما بين 500 و800 مليون دولار.
 
ويدعو قرار مجلس الامن السلطات الانتقالية في بانغي الى "تسريع تحضيراتها لكي يمكن اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية حرة ونزيهة في شباط/ فبراير 2015 على ابعد تقدير". ويشدد على مشاركة عشرات الاف من مواطني افريقيا الوسطى الذين نزحوا او رحلوا الى المنفى، في الاقتراع.  ويقصد بذلك المسلمين
 
ويطلب مجلس الامن من كل المجموعات المسلحة ان تلقي سلاحها فورا وان توقف كل اعمال العنف وتقوم بتسريح الاطفال المجندين عندها للقتال أو مساعدة المتقاتلين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pearls.almountadaalarabi.com
الأستاذ
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3316
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: من تاريخ أفريقيا الوسطي في القرن 21   السبت مايو 10, 2014 2:32 pm

9-5-2014
 بعد أن سحبت الصين وروسيا اعتراضهما  السابق فرضت لجنة بمجلس الأمن الدولى عقوبات على :
1-رئيس جمهورية افريقيا الوسطى السابق فرانسوا بوزيزيه الذى عزله متمردو جماعة سيليكا التى يغلب عليها المسلمون فى مارس آذار 2013
2- نور الدين أدم وهو زعيم إقليمى لجماعة سيليكا
3-ليفى ياكيتى أحد زعماء الميليشيات المسيحية المعروفة بإسم "انتي بالاكا" التي تشن الهجمات الفظيعة علي بيوت الأقلية المسلمة فى هذا البلد
 
ويعتبر اليوم  أول مرة يدرج فيها أى شخص مرتبط بهذه الأزمة فى القائمة السوداء منذ فرض الأمم المتحدة نظام عقوبات على جمهورية أفريقيا الوسطى فى ديسمبر 2014
---------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pearls.almountadaalarabi.com
 
من تاريخ أفريقيا الوسطي في القرن 21
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: المنتديات المتخصصة :: تاريخ أفريقيا-
انتقل الى: