منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 فرانكلين روزفلت.. رئيس الولايات المتحدة للفترة (1933-1945)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ
Admin


عدد المساهمات : 3178
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

مُساهمةموضوع: فرانكلين روزفلت.. رئيس الولايات المتحدة للفترة (1933-1945)   الثلاثاء أكتوبر 08, 2013 1:39 am

فرانكلين  ديلانو روزفلت.. الرئيس رقم 32 للولايات المتحدةرئيس الولايات المتحدة للفترة (1933-1945) الذي  حكم أمريكا 12 عامًا وهو على كرسي متحرك
 

 

 
 والوحيد الذي أعيد انتخابه أربع فترات رئاسية من عام 1933 الى 1945

سيرته :
ولد في عام 1882 بقرية كان اسمها سبرنج وود والمعروفة الآن بهايد بارك ،وهي قرية تطل على نهر هارسون بنيويورك بالولايات المتحدة .
وفي فترة الطفولة والمراهقة تلقى العلم مابين المنزل ومدرسة جرتون حتى سن الرابعة عشر
ثم التحق بجامعة هارفرد
وبعدها التحق بجامعة كولومبيا ليدرس القانون،
وانضم لنقابة المحامين في نيويورك،وانتظم في المحاماة،
وعمل في عدة مكاتب لمشاهير المحاميين،
ثم اشترك بعد ذلك مع زميل له في إدارة مكتب قضائي..


أصيب روزفلت وهو في سن التاسعة و الثلاثين من عمره بشلل الاطفال وهو مرض فيروسي معد جعله حبيس الكرسي المتحرك حتى وفاته عام 1945 م .......... لكن لم تمنعه اعاقته من أن يرأس كل الولايات المتحدة . وبعد وفاته سنة 1945 اعتبره كل المؤرخين والسياسيين الأمريكيين أحد أفضل ثلاثة رؤساء حكموا الولايات المتحدة لأنه عاصر الكساد الكبير للاقتصاد واتبع سياسات سليمة للخلاص منه ، ثم عاصر الحرب العالمية الثانية حيث قاد الحلفاء إلى النصر على الرغم من شلله ،، والرئيسان الآخران هما جورج واشنطن وابراهام لينكولن
ويقال أنه أكثر رئيس أمريكي نال حب شعبه في القرن العشرين، وفي نفس الوقت فهو أكثر رئيس تعرض للكراهية والحقد والاضطهاد في ذات الوقت..
**
 والمعروف أن روزفلت أنه كان نبيلاً بالوراثة وأنيقاً،
ومع ذلك فقد تحمس للبسطاء وآمن بهم،
وناضل من أجل الدفاع عن حقوق الطبقات الدنيا في المجتمع الأمريكي الذين كانوا وقتها يفتقرون إلى الحد الأدنى من المعيشة،
فلايملكون المسكن أو الملبس أو الطعام المناسب..
ولقد عشق العالم كله روزفلت لأنه كان يتمتع بشخصية جذابة
ولها قدرة ساحره على التأثير في من حوله وكان مرحاً في عمله ومتفائلاً بالمستقبل..

**
 
وفي عام 1910 بدأت حياته السياسة تأخذ أولى خطواتها العملية
بعد أن أعد نفسه الإعداد السياسي الجيد منذ أن كان طالباً بكلية الحقوق،
وقد تأثر كثيراً بعميد عائلته الرئيس الأمريكي الأسبق تيودور روزفلت،
والذي تولى الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية 1901-1909
وفي هذا العام بدأ يخطط لدخول مجلس الشيوخ ممثلاً للحزب الدبمقراطي في نيويورك وهو ماتحقق فعلاً،
ثم عين 1913 مساعداً لوزير البحرية الأمريكية وظل يشغل هذا المنصب حتى عام 1920
 
أصيب بالشلل عام 1920
وذكر أنه كان يقوم بنزهة بحرية بالقرب من غابة كامبولليو) فإذا به يشاهد حريقاً في الغابة، فأسرع بيخته، حتى وصل منطقة الحريق، وأخذ يساعد في حصر النيران والحيلولة دون امتدادها حتى تمكن بعد كفاح عنيف من إخمادها
وتنقله بين برودة البحر وحرارة الغابة سبب له مر شلل بأطرافه السفليه، ثم تفاقم المرض وأقعده ذلك عن الحركة ،قبل أن يتم الأربعين عاماً
فأثر على نفسيته لفترة، وقاسى كثيراً من جراء هذا المرض الذي قيده فجأة وهو يُعِد للصعود على سلم الأحلام،
 ولكن زوجته اليانور روزفلت خففت عنه آلامه النفسية،وجندت نفسها لخدمة زوجها القعيد
وكانت تخرج إلى الندوات ثم تعود فتحكي لزوجها أحداث المجتمع وأخبار السياسيين ورجال الدولة
استطاعت اليانور بشجاعة المرأة المحبة الوفية أن تزيل مركب النقص في حياة فرانكلين،
وتدعمه لان يظهر في المجتمعات بل أكثر من ذلك
فقد شجعت زوجها على أن يكمل مخططه الطموح كقائد سياسي
وكان متردداً في تلبية رغبة اليانور
لكنها منحته بحبها وعطائها من الثقه في النفس مالم يستطع أمامها أن يتوقف عن الاندفاع
 ولم يتوقف دور اليانور عند هذا فقط
بل طالبت بحقوق المرأة وحاربت من أجلها حتى أطلق عليها نساء أمريكا لقب[ البطلة ]
ولم تكن من أسرة وضيعة بل من عائلة ثرية وتعتبر من أوائل النساء ااتي حصلن على تعليم راقي،
بالإضافه لمكانتها المرموقة في دفع حركة الإصلاح والمساهمة في الجمعيات النسائية دفاعاً عن حقوق المرأة

**
 
وفي عام 1920
قرر أن يخوض محاوله أولى لشغل منصب نائب الرئيس الأمريكي لكنه فشل
ولم تتوقف زوجته عن دفعه فقررا سوياً أن يخوض فرانكلين الانتخابات على منصب حاكم نيويورك والمعروف أن هذا المنصب يعد ثاني أكبر منصب في أمريكا بعد منصب الرئيس
وعندما ذهب إلى مؤتمره الانتخابي
هم الرجال مندفعين نحوه لحمله إلى المنصة
قبل حضور الناخبين حتى لايروه كسيحاً
لكن زوجته رفضت وأصرت أن يصعد بعد حضور الناخبين
وبعد حضور الناخبين نقلوه إلى المنصة الرئيسية
ولهث جموع الناخبين وهم يرون منظر الإرادة البشرية تزحف على بطنها في مشهد من أروع المشاهد المؤثرة في تاريخ الأمم
وعندما صعد على المسرح استند إلى ذراع أحد رجاله
ثم استند إلى المنصة ورتب شعره وابتسم ابتسامة حرية وإرادة
وهنا دوت القاعة بالتصفيق الذي لم يتوقف
فقد اقتنع الناخبون بأن الرجل الذي يلقى كل هذا الهوان والضعف بابتسامة لابد وأنه رجل عظيم
وشعر كل أمريكي فقير في ولاية نيويورك بأنه هذا هو المرشح
وأحس كل مشلول ومريض بأنه منهم فانتخبوه
وفاز بالمنصب فوزاً ساحقاً..
 
ومعجزة هذا الرجل أنه استحوذ على قلوب شعبه من فوق مقعده المتحرك
واستطاع أن يخوض المعارك الشرسة وأرجله لاتقوى حمله ..
وكان نموذجاً لإرادة لمعوق حين تنفجر وتكشف الستار عن قوى كامنة في تلك النفس البشرية والتي تستطيع أن تحول العجز إلى قوة ، والفشل إلى نجاح
بل أكثر من ذلك أن تستطيع تلك الشخصية العاجزة في جسدها أن تحقق الأحلام،
وتعبر بها من بوابة الحلم إلى حيز الواقع..

 لقد قرر فرانكلين قراراً لايصدقه عقل
قرر أن يخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية كمرشح رئاسي
وأن يخترق الطريق بكرسيه إلى الصفوف الأولى
واقتحم الانتخابات ممثلاً الحزب الديمقراطي
وحصل على أكثر من 12مليون صوت عــامـ 1932 فاز بها على منافسه الرئيس هيربرت هوفر
وكان روزفلت قد خاض جولات عديدة في منتجع «ورم سيرسنجس» أو العيون السخنة في ولاية جورجيا، وتلقى علاجاً بالمياه الدافئة لعلاج قدميه الضامرتين، وهو ما قاده إلى التعرف على الجنوب الفقير في القرى هناك.

لمس روزفلت في جورجيا مدى فقر الولاية ، مما قاده إلى أن يصف معظم السكان الأمريكيين بأنهم «يفتقرون إلى المسكن والملبس والتغذية»، وكنتيجة لذلك ظل فكره مشغولاً بسيناريوهات تحسين المستوى الاقتصادي للشعب الأمريكي ككل، وليس فقط مستوى الطبقة الغنية التي ينتمي إليها.
هكذا أنقذ شعبه من الانهيار الاقتصادي العالمي، الذي استمر حتى نهاية ثلاثينيات القرن20 وكرمته بلده فوضعت صورته لأول مرة في تاريخها على طوابع البريد وهو مازال على قيد الحياة.
و دستور الولايات المتحدة الأمريكية يتيح للرئيس أن يرأس بلاده فترتين رئاسيتين كل منهما 4 سنوات، ولكن روزفلت استطاع كسر تلك القاعدة، والحصول على ثلاث ولايات متتالية، بسبب حدوث مالم يكن في الحسبان
لقد أقحمت بلاده في حرب عالمية شرسة شنها تحالف نازي فاشي
وعندما حانت اللحظة يجب علي رئيس أمريكا فيها إتخاذ قرار إما اشتراك الولايات المتحدة في الحرب العالمية أو السكوت لم يرعد أو يخاف
وفي الحرب العالمية الثانية جاب روزفلت العالم شرقاً وغرباً شمالاً وجنوباً فوق كرسيه المتحرك يقول لكل القوى العالمية إنني موجود
الرئيس المقعد أمكنه أن يحطم أسنان الأعداء ويقذف الرعب في قلوبهم لذلك أحبه العالم قبل أن يحبه الأمريكيون
والجدير بالذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية هي التي أنهت الحرب العالمية بعد وفاة روزفلت..
 
لأنه لم يكن يؤمن مطلقاً بالفشل الذي قال عنه:
[إن الإخفاق مهما جعل المستقبل في عيني المرء أسوداً حالكاً فإن خير وسيلة للتغلب على الفشل أن ننساه .. ثم نستأنف الجهد مُصِرين على النجاح بثقة وعزم]
لقد استطاع بنجاح فائق أن يقود أمريكا وهو جالس على الكرسي المتحرك، حتى صُنف الأكثر قوة وحزم على مدار التاريخ الأمريكي كله
ثم مات سنة 1945
***************له مقولة مشهورة :
الشيء الوحيد الذي يجب أن نخاف منه هو الخوف نفسه

 
 
 
المصادر:

- كتاب زعماء على فراش الموت[أسرار لم تنشر من قبل]
- مصادر أخري
 
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pearls.almountadaalarabi.com
 
فرانكلين روزفلت.. رئيس الولايات المتحدة للفترة (1933-1945)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» شهداء بلدية سيدي بوزيد
» في مفهوم السيادة: البعدان الداخلي والخارجي احلام بيضون السيادة هي أحد مبادئ القانون الدولي (المادة الثانية من الفقرة الأولى من ميثاق الأمم المتحدة) وقد ارتدى مفهوم السيادة أهمية مزدوجة سياسية وقانونية ما جعل منه موضوع خلاف ونقاش حادين. ولكن رغم ذلك ف
» مصطلحات التاريخ والجغرافيا
» فيديو عن مظاهرات 8 ماي 1945
» الحركة الوطنية 1945-1953

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: المنتديات المتخصصة :: تاريخ الأمريكتين-
انتقل الى: