منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 معركة عنجر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البدراني
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 3883
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

مُساهمةموضوع: معركة عنجر    الجمعة فبراير 14, 2014 7:31 pm

معركة عنجر  :
--------------------------
 
لوحة معركة عنجر، وفيها يبدو الأمير فخر الدين في يمين الصورة ممتطياً جواده.
أللوحة الاصلية موجودة في متحف اللوفر.
في ستينات القرن 20 أهدت فرنسا  صورة من اللوحة إلي وزارة الدفاع اللبنانية.
 
 
تفاصيل :
 
 
في يوم  31-10-1622
استطاع الامير فخر الدين الثاني الكبير بجيشه المؤلف من خمسة الاف مقاتل لبناني، من جميع المناطق اللبنانية الواقعة تحت حكمه، ومن جميع الطوائف، الانتصار على جيش والي دمشق مصطفى باشا الذي تجاوز 12 الف مقاتل من ابناء ولاية دمشق وانكشارية وتركمان وبدو، ومن آل سيفا وآل حرفوش.
ومن نتائج المعركة ان مصطفى باشا وقع في الاسر، ولكن فخر الدين المعني الثاني  عفا عن مصطفى باشا آملا ان يفهم الخصوم والاعداء ان نوايا اللبنانيون هو العيش بسلام مع جيرانه.
 
بدأت المعارك عندما تقدم والي دمشق بجيشه مناوشا قوات الاستطلاع بقيادة الشهابيين، ولقد اثار ذلك القلق بين الشهابيين ولكن فخر الدين اصدر امره للاستطلاع بالانكفاء الى مجدل عنجر. فقام معظم فرق السوريين والانكشاريين باللحاق بهم الى برج الخراب الواقع بالقرب من مجدل عنجر الذي احتلوها.
 
على الاثر بدأ فخر الدين بتنفيذ خطته حيث ارسل مئة خيال للتحرش بخيالة مصطفى باشا والانكفاء امامهم ليستدرج كل خيالة مصطفى باشا لتعقب خيالته بحيث ينكشف مشاة والي دمشق امامه في سهل عنجر. وهذا ما حصل بالضبط، لان ما ان بدأ خيالة الامير المئة بالانكفاء حتى تعقبهم الف من خيالة الوالي. وزاد من نجاح المناورة ارسال باقي الخيالة السوريون الى برج الخراب للقضاء على قوات الاستطلاع كما ذكرنا اعلاه.
 
وما ان انكشف مشاة الوالي في سهل عنجر بدون حماية الخيالة، حتى ارسل الامير كل جيشه الباقي من خيالة ومشاة للقضاء على جيش الوالي وانهاء المعركة. فتقدمت مجموعة مدبر الامير (ويدعى مصطفى ايضا) برجاله من جبل عامل من وراء التلال بمعية رجال الامير علي شقيق فخر الدين، مهاجمين جيش الوالي.
 
اما رجال الامير يونس فاقفلوا خط الرجعة على جيش الشام.
 
 وما ان رأى جيش الوالي انه اصبح مطوقا، حتى ولّوا الادبار وارغم الوالي على اعطاء الاوامر بالانسحاب، فتضعضع جيشه وسقط مئات القتلى وقتل اربعة من كبار قواد جيش الوالي وطورد المنهزمون حتى الزبداني على الحدود اللبنانية السورية الحالية.
وأُسر مصطفى باشا.
 
المصدر:
موقع (حركة اللبنانيون الجدد) علي الرابط :
http://www.new-lebanese.com/2009/1859.htm
==============
مايلي صورة للأمير فخر الدين  :
 

يقول معظم المؤرخين أن هذه الصورة للأمير فخر الدين يُدخن الغليون في توسكانا.
بينما يقول أخرون أنها لأمير آخر يعتبره الباقون خطأ أنه فخر الدين الثاني لكن ذلك ليس صحيحاً
================
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الأستاذ
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3404
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: معركة عنجر    الإثنين فبراير 24, 2014 10:01 am

ورد في موسوعة ويكيبيديا مايلي :

"لم يحدّ النفي الطويل من مطامح الأمير فخر الدين الثاني في توسيع دولته، بل زاده هذا النفي تصميما على تحقيق فكرته، وخاصة أن توسيع دولته سيخلصه من بعض الأمراء الذين سرّوا بابتعاده عن إمارته، واضطهدوا أنصاره. وفي مقدمة هؤلاء يوسف سيفا أمير طرابلس وعكار.

 وكان آل سيفا قد أغاروا في غياب الأمير، على دير القمر مقر أسرة الأمير، وهدموا قصره، وأحرقوا مزارع أنصاره. فعزم الأمير، إثر عودته من أوروبا، على مهاجمة آل سيفا، فحشد الرجال وزحف إلى عكار، حيث قصور آل سيفا، فهدمها ونقل حجارتها الصفراء الجميلة، من عكار إلى ميناء طرابلس، ومنها نقلتها المراكب إلى الدامور، ومنها نُقلت إلى دير القمر فأعاد بناء قصره وقصور آل معن بها. ولا تزال الحجارة الصفراء موجودة في هذه القصور حتى اليوم.[30]
 اضطر يوسف سيفا عندئذ أن يُصالح الأمير على مبلغ كبير من المال، بعد أن تنازل له عن مقاطعتي جبيل والبترون.[31]
 
وكان ابن سيفا يُماطل الدولة العثمانية في دفع الديون المطلوبة منه، فعينت الدولة على طرابلس واليا جديدا. ولكن هذا الوالي الجديد لم يتمكن من تسلّم المدينة إلا بعد أن استنجد بالأمير فخر الدين، فجهز الأمير حملة لمساعدة الوالي العثماني. وما كاد ابن سيفا يعلم بأنباء هذه الحملة حتى تخلّى عن طرابلس. واستغل الأمير ضعف ابن سيفا، فاستولى على منطقة بشري وضمها إلى إمارته، كما اغتنم عجز الوالي الجديد عن تحصيل الضرائب من أهالي عكار والضنية فتولى الأمير هذه المهمة وضمهما إلى إمارته.
 ولما توفي يوسف سيفا عام 1625 عرضت الدولة العثمانية ولاية طرابلس على الأمير فخر الدين، فنالها باسم ولده حسن من زوجته "علوة" بنت شقيق يوسف سيفا. وسعى الأمير إلى إنعاش الحياة التجارية والصناعية في طرابلس، فأوعز إلى تجار صيدا بالانتقال إلى طرابلس، فازدهرت أسواقها بعد أن كانت ضعيفة في عهد ابن سيفا.[31]
 
إن تصفية حكم آل سيفا في طرابلس لم تشغل الأمير فخر الدين عن البقاع وأمرائه من بني حرفوش، الذين كانوا حلفاءه قديما، ثم انقلبوا عليه في غيابه، ولما رجع من إيطاليا خافوا من انتقامه، فما كان منهم إلا أن وشوا به لدى مصطفى باشا والي دمشق، وبالغ يونس حرفوش أمام الوالي في تصوير الخطر المحدق بالوالي والدولة العثمانية من توسّع الأمير، ومن اتصاله بالدول الأوروبية. وما زال به حتى أقنعه بوجوب التخلص من الأمير، فوعده الوالي بأن يُساعده على خصمه.[32]

 وما لبثت جموع آل حرفوش وقوات مصطفى باشا، أن احتشدت في البقاع، وكان عددها يبلغ 12 ألف مقاتل من أبناء ولاية دمشق والإنكشارية والتركمان والبدو، وكان فخر الدين يُراقب تحركات آل حرفوش وينتظر هذه الفرصة، فأسرع مع حلفائه آل شهاب، وتصدى لجموع خصومه في قرية عنجر بجيشه المؤلف من خمسة آلاف مقاتل، من جميع المناطق الواقعة تحت حكمه، ومن جميع الطوائف.[33]

.بدأت المعركة عندما تقدم والي دمشق بجيشه مناوشا قوات الاستطلاع بقيادة الشهابيين، ولقد أثار ذلك القلق بن الشهابيين ولكن فخر الدين اصدر أمره للاستطلاع بالانكفاء إلى مجدل عنجر. فقامت معظم فرق الدمشقيين والانكشاريين باللحاق بهم إلى برج الخراب الواقع بالقرب من مجدل عنجر التي احتلوها.

 على الأثر بدأ فخر الدين بتنفيذ خطته حيث أرسل مئة خيّال للتحرش بخيالة مصطفى باشا والانكفاء أمامهم ليستدرج كل خيالة مصطفى باشا لتعقب خيالته بحيث ينكشف مشاة والي دمشق امامه في سهل عنجر. وهذا ما حصل بالضبط، لأن ما أن بدأ خيالة الأمير المئة بالانكفاء حتى تعقبهم الف من خيالة الوالي. وزاد من نجاح المناورة إرسال باقي الخيالة الدمشقيين إلى برج الخراب للقضاء على قوات الاستطلاع. وما أن انكشف مشاة الوالي في سهل عنجر بدون حماية الخيالة، حتى أرسل الأمير كل جيشه الباقي من خيّآلة ومشاة للقضاء على جيش الوالي وانهاء المعركة. فتقدمت مجموعة مدبر الأمير برجاله من جبل عامل من وراء التلال بمعية رجال الأمير علي بن فخر الدين، مهاجمين جيش الوالي. أما رجال الأمير يونس فاقفلوا خط الرجعة على جيش الشام. وما أن رأى جيش الوالي أنه أصبح مطوقا، حتى ولّوا الأدبار وأرغم الوالي على إعطاء الأوامر بالانسحاب، فتضعضع جيشه وسقط مئات القتلى وقتل أربعة من كبار قواد جيش الوالي وطورد المنهزمون حتى الزبداني على الحدود اللبنانية السورية الحالية.[1][34] بعد هذه المعركة العنيفة بين الطرفين، وقع الوالي مصطفى باشا أسيرا بين يدي الأمير. ولكن الأمير أحاطه بالإكرام والحفاوة، فقابله الوالي بأن اعترف بجميل الأمير وولاّه على البقاع، وأباح له أملاك آل حرفوش. وهكذا تمّ لفخر الدين ما أراد، فأصبح عام 1623 أميرًا على أربع عشرة مقاطعة يرفرف فوقها علم المعنيين.[32]
 
امتداد الإمارة نحو باقي بلاد الشام:
 
خريطة المناطق والمدن الشاميّة التي خضعت لفخر الدين الثاني.
 
أدرك فخر الدين تقلّب السياسة العثمانية واضطرابها، فحرص على أن تبقى علاقاته مع الدولة العثمانية متصلة، وقوّى مركزه في إسطنبول واعتمد على بعض الوزراء وذوي النفوذ، الذين أغدق عليهم الهدايا والأموال، فكان في الأعياد، وعند الترقيات والتعيينات في مناصب الدولة، يُسرع إلى إرضاء كل من يحتاج إليه أو يتعامل معه. وهكذا ضمن فخر الدين عواطف رجال الحكم في العاصمة. عندما اطمأن الأمير إلى متانة مركزه لدى الدولة، طمع بما وراء حدود لبنان، وشجعه على ذلك وجود ولاة ضعاف وأمراء عاجزين في المقاطعات المجاورة لإمارته. وكان والي دمشق، إثر معركة عنجر، قد جدّد له سنجقيات صفد والجليل ونابلس، وزاد عليها غزة وعكا والناصرة وطبريا وعجلون. وهذه مناطق غنية خصبة أفادت فخر الدين مالا وفيرا وأمدّت جيشه بالرجال.[28][35]
 
وبعد أن امتدت إمارة فخر الدين في الجنوب، انصرف الأمير إلى التوسع شمالا، فاستولى على سلمية وحمص وحماة، ثم بلغ نفوذه حلب وأنطاكية، فبنى قلعة قرب حلب، وقلعة في أنطاكية، وقلعة في تدمر ما تزال تعرف حتى اليوم باسم "قلعة ابن معن". وكان قد استولى قبل ذلك على حوران، وبنى في صلخد قلعة لحماية أراضي حوران الخصبة التي ضمها إلى إمارته.[28][36] وهكذا شملت إمارة فخر الدين لبنان كله، وسوريا وفلسطين وشرقي الأردن، واستطاع الأمير أن يتغلب على والي حلب ووالي دمشق بجرأته وذكائه، وأن يكسب في الوقت نفسه رضا الدولة العثمانية فينال عام 1624 لقب "سلطان البر" وهو نفس اللقب الذي ناله جده فخر الدين الأول، قبل أكثر من مائة سنة، من السلطان سليم الأول. وأطلق السلطان على فخر الدين لقبا كبيرا آخر هو "أمير عربستان" أي أمير بلاد العرب. غير أن فخر الدين كان يُفضل أن يُلقب بلقب عزيز على نفسه هو "أمير جبل لبنان وصيدا والجليل".[37]
 
انتهي الاقتباس والهوامش كما يلي:
 
30^ أثار سوريا، شواهد على أن التاريخ مرّ من هناك، برج صافيتا
31^ تعدى إلى الأعلى ل: أ ب المصور في التاريخ، الجزء السابع، ضم الشمال إلى إمارة فخر الدين، صفحة: 45-47
32^ تعدى إلى الأعلى ل: أ ب المصور في التاريخ، الجزء السابع، معركة عنجر تعيد البقاع إلى الإمارة، صفحة: 47 - 48
33^ كتاب فخر الدين الأب بولس قرألي، معركة عنجر
34^ حركة اللبنانيون الجدد، معركة عنجر
35^ المصور في التاريخ، الجزء السابع، امتداد الإمارة نحو فلسطين والأردن، صفحة: 48-50
36^ المصور في التاريخ، الجزء السابع، امتداد الإمارة نحو سوريا الشمالية، صفحة 50
37^ المصور في التاريخ، الجزء السابع، الدولة العثمانية تلقب الأمير "سلطان البر"، صفحة: 51
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pearls.almountadaalarabi.com
 
معركة عنجر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: المنتديات المتخصصة :: تاريخ الشام-
انتقل الى: