منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 لبنان سنة 1633

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3381
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

مُساهمةموضوع: لبنان سنة 1633   الإثنين فبراير 24, 2014 8:54 am





لبنان سنة 1633

فخر الدين المعني الثاني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pearls.almountadaalarabi.com
الأستاذ
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3381
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: لبنان سنة 1633   الإثنين فبراير 24, 2014 9:00 am



مقدمة
==================

في لبنان، : كان أعداء الأمير (فخر الدين المعني الثاني) يقومون بإرسال الشكاوى إلى الباب العالي في إستانبول، ليدعموا بها تقارير الولاة ضد أعمال فخر الدين ومطامحه.

وكانت الشكاوى والتقارير الواردة لاستانبول تحوي اتهامات كافية لإثارة غضب السلطان العثماني على الأمير المعني، ومما اتهم به:
1. التقليل من تأثير الدين الإسلامي والدفاع عن النصاري
2. توسيع أراضي إمارته بضم أراضي جيرانه إليه
3. المماطلة في أداء الضرائب العثمانية المفروضة عليه.


وجاء في شكوى قدمها والي حلب أن هدف الأمير من إعادة بناء قلعتيّ بيروت وصيدا وسائر القلاع هو القضاء على الدولة العثمانية نفسها، وأنه اتفق مع دولة توسكانا على ذلك فأوفدت له الخبراء والمهندسين.

وأكد ظنون الدولة العثمانية، ما كتبه والي القدس العثماني، وما رواه التجار الأوروبيون في إسطنبول عن وجود اتفاقيات سريّة بين فخر الدين وإسبانيا وتوسكانا والبابا لاحتلال الأراضي المقدسة.
والواقع أن الدولة العثمانية لم تكن بحاجة إلى هذه الأسباب لتعلن عدائها للأمير، بل يكفيها ما كانت تلاحظه من أن الأمير كان يتصرف في إمارته تصرف السيد المستقل، فيعين الموظفين ويعزلهم، ويُجهز الجيوش ويبني القلاع ويقيم العلاقات مع الدول الأجنبية، ويسمح لها بأن تنشئ قنصليات في صيدا.
المصدر:
المصور في التاريخ، الجزء السابع، استقلال الأمير يغضب الدولة العثمانية، ص 73و74
------------------

كان والي حلب ووالي دمشق ينظران بحقد وغيظ إلى ما بلغه فخر الدين من نفوذ، وكان بعض الأمراء العرب في فلسطين يترقبون الفرص للتخلص من سيطرة الأمير عليهم.

المصدر:
علاقة الأمير فخر الدين المعني الثاني بالزعامات المحلية الفلسطينية وموقف الدولة العثمانية منه، ا.د. أسامة محمد أبو نحل،رئيس قسم التاريخ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة الأزهرـ غزة،
-----------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pearls.almountadaalarabi.com
الأستاذ
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3381
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

مُساهمةموضوع: لينان سنة 1633   الإثنين فبراير 24, 2014 9:03 am

حملة أحمد الكجك سنة 1633:

مراد الرابع سلطان الدولة العثمانية للفترة (1624-1640)تمكن من هزيمة الدولة الفارسية وقضى على ثورة الانكشارية، ثم رأى أن الوقت قد حان للقضاء على الأمير فخر الدين المعني الثاني الذي ذاعت شهرته في كل مكان،
ولكون أسلوب عمل هذا الأمير يتناقض مع قناعات هذا السلطان الذي أنه أراد أن يعيد للدولة العثمانية ما فقدته من النفوذ بسبب إهمال بعض أسلافه وعدم إطاعة الانكشارية وامتناعهم عن الحرب عند الحاجة القصوى،
المصدر:
تاريخ الدولة العليّة العثمانية ص 283


-----------------
خلفية:
في الأصل كان (أحمد الكجك) من حاشية الأمير (فخر الدين المعني الثاني) بلبنان يعمل في خدمته ويعرف كل أسراره
ثم إن الأمير فخر الدين حنق علي أحمد الكجك وطرده من معيته
فحنق الكجك عليه وسافر إلى إسطنبول
ونجح (أحمد الكجك)في استانبول وتنقل في المناصب، وشن حملة دعائية عدائية ضد الأمير فخر الدين الغير مخلص للسلطان
فقرر السلطان مراد الرابع منحه رتبة الباشوية وعيّنه واليا على دمشق، وقد اختار السلطان أحمد الكجك
على رأس الحملة البريّة الموجهة سنة 1633 ضد الأمير فخر الدين لأن أحمد الكجك كان يعمل في خدمة الأمير فخر الدين ويعرف كل أسراره

مرادفات:
"الكجك = كلمة تركية تعني "الصغير
=============
وبالاضافة لتلك الحملة البرية :
أمر السلطان مراد الرابع بشن حملة بحرية الأمير (فخر الدين المعني الثاني
وكان قائد الحملة البحرية هو أمير البحر جعفر باشا، وكانت تتألف من 20سفينةحربية

عام 1633توجهت الحملتان العثمانيتان البرية والبحرية إلى لبنان

وقد مهّد أحمد الكجك لمهاجمة الأمير، ببث الشقاق بين أنصار الأمير، فأغرى بعضهم بالمال لكي يتخلوا عن الأمير. ثم ضمّ إليه بعض جيران المعني من الولاة والأمراء الذين كانوا يخضعون لكل قوي.

أما الأمير فخر الدين المعني الثاني فقد حاول تنظيم مقاومة فعّآلة، فاستنهض رجال البلاد، ودعاهم للدفاع عن بلادهم، فلم يلبي نداءه إلا حلفاءه من آل شهاب، وآل الخازن، وآل حبيش، وبعض السُكمان"، فوزعهم على القلاع لكي يصمدوا في وجه الحملة العثمانية، وأسرع يستنجد ب(دولة توسكانا)، ولكن أمله بالمعونة لم يتحقق.

عندئذ حاول الأمير إغراء جعفر باشا قائد الأسطول البحري، فأبلغه أنه يعلن الطاعة لأوامر السلطان ولسوف يقوم بتسليمه قلعة بيروت وقلعة صيدا، ويُقدم مبلغا من المال.
ولكن قائد الأسطول تسلّم القلعتين وفاز بالمال، ولم يتوقف عن قتال الأمير. وفوجئ الأمير في أحرج الأوقات بمصرع ابنه (علي ) قرب حاصبيا في معركة بينه وبين قوات الكجك، وكان فخر الدين يعقد على ولده الشجاع أكبر آماله.

شعر فخر الدين عندئذ بضعفه أمام عدوه القوي الغادر، الذي احتل أكثر المواقع المحصنة وفرّق بين اللبنانيين بالإرهاب والإغراء، فتوجه إلى (قلعة نيحا ) ليُباشر مفاوضة العثمانيين وإرضائهم بالمال. ولكن الكجك كان يطمع بخزانة فخر الدين كلها، وكان يطمع في الوقت نفسه بالجائزة التي وضعها السلطان لكل من يقبض على الأمير المعني، ولذلك حاول اقتحام القلعة وإخضاعها، فلم يُفلح،
====================
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pearls.almountadaalarabi.com
الأستاذ
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3381
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

مُساهمةموضوع: لبنان سنة 1635   الإثنين فبراير 24, 2014 9:07 am

1633-1635
دام الحصار للقلعة سنتين
تكبدت قوات الكجك خسائر كبيرة طوال الحصار الذي دام سنتين.
===================


تفاوض الأمير فخر الدين مع دوق توسكانا ليجهز له مركبا يبحر عليه هو وأسرته

وفي غضون ذلك أقدم أحد خدمه على خيانته، و أرشد الكجك إلى مجرى الماء الذي كان يصب في القلعة، فأفسد الكجك الماء بالذبائح والأقذار.
ولمّا أحسّ الأمير بتلوث المياه انتقل تحت جنح الظلام إلى مغارة جزين.
المصدر:
المصور في التاريخ، الجزء السابع
---------------------------
1635
قوات الكجك ظلوا يلاحقون قوات فخر الدين حتى عرفوا مكانهم ، وهناك صبّوا الخل على صخر (مغارة جزين) الكلسي، فأصبح ليّنا لنقر الإزميل.
ولم تلبث قوات الكجك أن فتحت مغارة أخرى تحت المغارة التي يُقيم فيها الأمير، وثقبت الصخر الفاصل بينهما، فوقع الأمير أسيرا بين أيدي العثمانيين سنة 1635.
ولم يكف الكجك عن خداعه بعد أن أصبح الأمير بين يديه، فقد كان يطمع بمال الأمير. فلمّا عرض عليه الأمير أن يدفع له مبلغا كبيرا من المال، وأن يتنازل عن الحكم لولده منصور، أظهر الكجك قبوله بذلك. فأوعز الأمير إلى ابنه منصور بأن يُقدم للباشا الهدايا الثمينة، كما أوعز إلى أحد أعوانه بدفع المال المطلوب. ولكن الكجك أخذ المال والهدايا، من غير أن يُطلق سراح الأمير فخر الدين.
المصدر:
المصور في التاريخ، الجزء السابع، حملة أحمد الكجك والأمير في الأسر، صفحة: 47-76
===================
وبعدها :
تم إرسال الأمير فخر الدين أسيرا إلى دمشق
وأودعه الكجك مع أولاده ونساءه في قلعة دمشق وعاد هو إلى لبنان.
المصدر:
تاريخ الأمير فخر الدين الحديث، عيسى اسكندر المعلوف عن دار الحمراء.
-------------
1635
جري ترحيل الأمير فخر الدين إلى إستانبول مع أولاده
وتم الإبقاء علي زوجاته للاقامة في دمشق. وفي إستانبول استطاع الأمير فخر الدين أن يُقنع السلطان العثماني بأنه موالي له ولم يُعلن العصيان على الدولة، وأثبت أنه كان يؤدي سنويّا، الأموال المطلوبة منه، ولكنها لم تكن تصل دائما إلى السلطان. فعامله بالرفق ورضي عنه وتقرر أن يُقيم في ما يشبه الاقامة الجبرية في العاصمة. وظن كثير من الذين شاهدوا هذه المعاملة أن الأمير سيعود إلى سابق مجده وعزه.
وفجأة بلغت إلي السلطنة أنباء مقلقة من والي دمشق؛ فقد أبلغ السلطنة أن ابن شقيق فخر الدين، الأمير ملحم بن يونس، قد أعلن الثورة علي الدولة العثمانية بعد أن علم بأسر عمه ومقتل أبيه.
و جمع الأمير ملحم بن يونس حوله جموعاً كبيرا وهاجم جيش والي دمشق، كما هاجم أنصاره صيدا وضواحي بيروت، وثاروا في جميع المناطق وانتقموا من العثمانيين.
عندئذ أمر السلطان مراد الرابع بقتل زوجات الأمير فخر الدين اللاتي في دمشق، وبقتل فخر الدين وأولاده الذين في استانبول فيما عدا ابنه حسين
وتم تنفيذ أمر السلطان يوم 13-4-1635،
ورُوي أن فخر الدين عٌُلّق على باب السراي شنقاً ، وقيل قُطع رأسه وحُكي أنه دُق في جرن هرسا.
المصادر:
1-المصور في التاريخ، الجزء السابع، أيام الأمير الأخيرة في الآستانة، ص 76
2-تاريخ الأمير فخر الدين الحديث، عيسى اسكندر المعلوف عن دار الحمراء.
=========
ومن المحتمل أن الأمير فخر الدين هو الذي اتفق مع ابن أخيه الأمير ملحم بن يونس علي أن يقوم بالثورة بلبنان بهدف الضغط على الخليفة ليفرج عن فخر الدين ، وبالفعل ثار الأخير ولكن الخليفة مراد الرابع كان أكثر ذكاء فلما علم بما جرى في لبنان أمر على الفور بإعدام فخر الدين لتخمد الثورة عندما تفقد هدف قيامها

المصدر:
http://www.hanein.info/vb/showthread.php?t=125277
شبكة حنين، إعدام فخر الدين المعني ـ نهاية الخائن الدرزي
===================
1635
لم يبقي علي قيد الحياة من أولاد فخر الدين سوي أصغرهم سنّا وإسمه (حسين) الذي استبقاه السلطان حيّا ولم يقتله وجعله في حاشيته.
وفيما بعد أصبح "حسين بك -وكيل خزينة الدولة"،
ثم صار سفير الدولة العثمانية في الهند في عهد السلطان محمد الرابع
وذكروا أن الحكومة العثمانية استشارته عند تعيين (بشير الأول الشهابي) أميرا على لبنان فأشار بهذا الرأي.

المصدر:
المصور في التاريخ، الجزء السابع
==============


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pearls.almountadaalarabi.com
 
لبنان سنة 1633
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: المنتديات المتخصصة :: تاريخ الشام-
انتقل الى: