منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 عثمان صالح سبي مؤسس جبهة التحرير الإرترية.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ
Admin


عدد المساهمات : 3178
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

مُساهمةموضوع: عثمان صالح سبي مؤسس جبهة التحرير الإرترية.   الأحد أبريل 06, 2014 4:32 am

عثمان صالح سبي مؤسس جبهة التحرير الإرترية.
عثمان صالح سبي زعيم وطني إريتري ومؤسس جبهة التحرير الإرترية.


1931
ولد عثمان صالح سبي في قرية حرقيقو
-------------------
سنة 1944
. افتتحت مدرسة حرقيـقو
وذلك على حساب رجل البر والاحسان ( صالح باشـا أحـمد كيكيا) والـذي كـان من الأثرياء المرموقين في ذلك الزمان، وكان مهتماً بالتعليم حيث أفتتح فصولاً للبنين والبنات فـي تلك المدرسة. كما أفتتح بها قسماً صناعياً.
--------------------
التـحق عثمان صالح سبي بمدرسة حرقيـقو و درس في هذه المدرسة المرحلتين الأولية والمتوسطة.
وعلى نفقة الباشا صالح كيكيا درس المرحـلة الثـانوية في أديـس أبابا
ثم التحق بكلية المعلمين هناك أيضا وأتم بها الدراسة.
وعند عودته من أديس أبابا تم تعيـينه أستاذا بالمدرسة التي درس بها في حرقيقو.
------------------
في مطلع خمسينات القرن 20
تم تعيين عثمان صالح سبي مديراً لنفس المدرسة.
-------------------
أثناء دراسة سبي في أديس أبابا تعرف سبي على الكثيـرين من أبـناء القـوميات المقـهـورة والمهمـشة في أثيوبيا مثل الأورومو، الهرريين، الصومالييـن وغـيرهم. وبالتعـاون بيـنه وبينـهم فـقـد قاموا بتأسـيس " جمعية العروة الوثقى " للدفاع عن حقوقهم. وفي هذا المناخ بدأ ينضج وعيه السياسي. وهم كتبوا عهداً وميثاقاً بدمائهم، وهو عبارة عن مبادئهم للدفاع عن حقوقهم. كان عثمان سبي مهتماً بالتعليم منذ أن كان أستاذا ومديراً بمدرسة كيكيا باشا في حرقيقو.
وعندما رأى بأن فرص التعليم في إرتريا شبه معدومة نتيجة السياسة الأثيوبية فأنه شرع في تهريب بعض طلابه من قرية حرقيقو إلى مصر. وكان يبعث بهؤلاء الطلاب إلى السودان سراً، حيث يقوم الأخوان المسلمون بالسودان باستقبالهم وتسفيرهم لمصر من أجل التعليم.
-----------------
مغادرته اريتريا وتأسيس جبهة التحرير الإرترية:
بالرغم ما كان يقوم به المعلم عثمان سبي في توعية وتعليم أبناء اريتريا إلا انه شعر بأن القضية التي تؤرقه تحتاج إلى توسيع نطاق الحركة والفعل، فخرج من حرقيقو صوب عصب وهناك عمل لمدة تقرب من العام مديراً لشركة سفن رايز وهي شركة أجنبية كانت تعمل في مجال تصدير واستيراد البضائع عبر ميناء عصب، ومن تلك المحطة غادر عبر البحر صوب اليمن التي أطلقت عنان وثبته إلى جدة
----------------
1960
انتقل من جدة إلى عاصمة الصومال مقديشيو
وهناك أسس جمعية الصداقة الصومالية الإرترية وهناك أيضاً قويت علاقته بالشيخ الزعيم المرحوم إدريس محمد آدم وحصلا معاً على أول جوازات دبلوماسية تمنحها الصومال للإرتريين وفتحوا الباب للإرتريين لحمل الجوازات الصومالية، وانطلاقا من تلك المحطة بدأ الإعداد لتأسيس جبهة التحرير الإريترية
------------------------
بعدها :
اتجه عثمان سبي إلى السعودية ومصر حيث التقى بالفعاليات الإرترية وغيرها. وكانت القاهرة قبل وصوله تشهد حركة سياسية نشطة للطلاب الإرتريين والتي انبثق منها البيان الأول لإعلان ميلاد نواة ثورة شعبية مسلحة لتحرير إرتريا سميت جبهة التحرير الإرترية تيمناً بجبهة التحرير الجزائرية وذلك في نوفمبر 1960م.
وبمراعاة عدم تفرغ الطلاب وقلة خبرتهم السياسية تم تكوين مجلس أعلى لقيادة الجبهة بقيادة الزعيم الوطني إدريس محمد آدم، وإدريس عثمان قلايدوس سكرتيراً عاماً وعثمان صالح سبي مسئولاً للعلاقات الخارجية وشئون الثورة وبهذا تأسست أول مؤسسة سياسية إرترية تتبنى الكفاح المسلح طريقاً للاستقلال.
--------------------------
1-9-1961
أشعل عثمان سبي فتيل الكفاحَ المُسَلَّحَ بدعم فارس الرصاصة الأولى المجاهد( حامد إدريس عواتي)، الذي دوت رصاصته معلنة إسدال ستارة الكفاح السلمي، وانطلاقة الكفاح المسلح في صبيحة يوم الجمعة 21 ربيع الأول 1381هـ الموافق الأول من سبتمبر 1961م.

و رغم الغموض الذي يكتنف ضربة البداية، وإرهاصات الثورة، فإن المصادر المؤكدة لإنطلاقة المجاهد حامد عواتي برفقة سبعة من الرجال لردع الظلم الذي لحق بالشعب الأريتري، أن السلاح وصل إليهم من الزعيم عثمان صالح سبي، ورئيس جبهة التحرير الأريترية الراحل ( إدريس محمد آدم )
وأتفقت الأقوال حول مصدر السلاح، الذي تم شراؤه من السوق اليمني قبل سبعة أشهر من تاريخ الانطلاقة. ومن كتب السير والترجمة "نضالي مع الثورة الأريترية" للمجاهد محمد شيخ فرس، أوضح فيه القصة:" مكثت حوالي ثلاثة أشهر في عدن، وبعدها حضر ادريس وعثمان، وقابلني عثمان وشرح لي كل التفاصيل الهامة وأخبرني بعزمهما التوجه إلى الصومال ومنها إلى العراق لاستلام أسلحة من حاكم العراق أنذاك الرئيس عبد الكريم قاسم، واحضار هذه الأسلحة إلى عدن، حيث أقوم أنا بنقلها إلى أرتريا بالبحر. وكنت بانتظارهم حتى عادا، ولكن بدون أين يكون معهما السلاح....... وفي هذا الوقت كانت مع عثمان رسالة من المناضل حامد ادريس عواتي، يطلب فيها المدد الفوري، وكان عثمان، قد وعد بذلك بناء على وعد الرئيس العراقي. وطلب مني عثمان ايجاد حل بصفتي لدي معارف في عدن، وكذلك كان يعلم ان لدي حسابا في البنك الهندي في عدن، فطلب مني شراء السلاح من مالي الخاص حتى لا يتعرض لإحراج القيادة العسكرية، وأتفقت مع عثمان على شراء السلاح مناصفة، أدفع أنا جزءاً، ويتحمل هو الجزء الباقي، والجزء الذي كان يجب أن يدفعه عثمان، دفعه صديقي..، وذلك بكفالتي على أن يسدد له عثمان فيما بعد. وبعد الاتفاق اتجهنا ليلاً إلى محمية (دار سعد) وكان معي ادريس محمد آدم، وعثمان سبي والوسيط، وبعدها قمنا بفحص الأسلحة. وبعد التأكد من صلاحيتها أشترينا خمس بنادق من طراز أبو عشرة ماركة 4 وخمسة آلاف رصاصة. وأبدى ادريس محمد آدم رغبته في نقل السلاح لأنه كان يملك جواز سفر دبلوماسيا فحمل السلاح في حقيبته الدبلوماسية، وبقي معي عثمان وطلب الا يسافر خالي اليدين، فأشتريت من جيبي الخاص7 مسدسات ومع كل مسدس 42 رصاصة".
-----------------------
وبعد سبعة أشهر فقط:
تمكنت الثورة المسلحة بقيادة المجاهد حامد إدريس عواتي من تصعيد النضال المسلح في داخل أرتريا. وكانت الانطلاقة عند "سبي" مرحلة أولى تكتيكية للدبلوماسية التي أشعل فتيلها بحراك بين عدن ودمشق وبيروت في محورين الأول للحصول على الدعم السياسي والعسكري، والثاني إعلامي أستقر في محطة بيروت، التي شهدت المحاولة الثانية بشراء مسدسات وقنابل يدوية في رؤية أستراتيجية للزعيم للتعريف بالقضية الأريترية إعلامياً عبر منظمة العقاب الأرترية لمعاقبة المحتل بخطف طائراته التي تشكل عمود اقتصادياً إذا تم تدميره، فإن الخسارة كبيرة، ولن تكون أكبر من الصدمة النفسية عندما يقهر الأمن الأمبراطوري الأثيوبي القوي بعجزه عن حماية طائرته. وكانت لعملية تفجير طائرة الركاب الأثيوبية من طراز بوينج 707 في مطار فرانكفورت بألمانيا الغربية ضجة إعلامية هوت بالكيان الأثيوبي وبلغت الخسائر ما يعادل 15 مليون دولار أثيوبي.

استطاع الزعيم سبي ورفاقه أن يحولوا مسيرة جبهة التحرير الإرترية من العمل العسكري فقط إلى آفاق ثورة شاملة ثم إلى مثابة حكومة تمثل دولة مستقلة بكل أركانها فهي كانت تمتلك جيشاً حديثاً لديه من الأسلحة الحديثة ما لم يتوفر لبعض الدول ويهيمن على الريف الإرتري بل وفي مراحل على أغلب المدن وأجهزة منظمة تعنى بكل متطلبات الحياة من تعليم وصحة وشئون اجتماعية ورعاية أسر المقاتلين وأجهزة قضاء وأمن وتوفير تسهيلات فرص العمل والإقامة للإرتريين بالخارج لا سيما الدول العربية والتمثيل في المنظمات الشعبية من اتحادات نقابية في كل المجالات في أغلب المحافل النقابية الدولية وكل المحافل العربية.

---------------
1976
علي صعيد اللاجئين قام بتأسيس جهاز التعليم في عام 1976 وتمكن من خلاله الي إرسال المئات إن لم يكن الآلآف من الطلاب الي مختلف ارجاء المعمورة لتلقي المعرفة والعلم.
---------------
1981
تمكن من الحصول علي الاعتراف بالثورة الاريترية من منظمات إقليمية ودولية مثل جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي
-------------------
المصدر :
ويكيبيديا، الموسوعة الحرة و الرابط الأصلي للمقال هو :
 
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86_%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD_%D8%B3%D8%A8%D9%8A
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pearls.almountadaalarabi.com
البدراني
Admin


عدد المساهمات : 3883
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: عثمان صالح سبي مؤسس جبهة التحرير الإرترية.   الإثنين أبريل 07, 2014 9:16 am


عرف عثمان صالح سبى باهتمامه بالتأليف للكتب عن تاريخ بلاده  وأهمها :
1- (تاريخ إرتريا) وهو كتاب مهم ورائع
2-(علاقة السودان بإثيوبيا عبر التأريخ)
3-(الصراع في حوض البحر الأحمر عبر التأريخ)
4-(جذور الخلافات الاريترية وطرق معالجتها
5- (جغرافيا اريتريا)
 
سنة 1987 مرض و أمضي ثلاثة أيام في العناية المركزة في مدينة القاهرة بمصر ثم توفي يوم 4-4-1987
و دفن في مقابر السيد المحجوب بالخرطوم.

المصادر:
الصورة من (فرجت نت) علي الرابط
http://www.farajat.net/ar/2880
2- أسماء كتبه من ويكيبيديا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عثمان صالح سبي مؤسس جبهة التحرير الإرترية.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: الأرشيف :: سير وتراجم-
انتقل الى: