منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 العراق في الفترة ( 1749-1799)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3404
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

مُساهمةموضوع: العراق في الفترة ( 1749-1799)   السبت مايو 17, 2014 6:23 am

العراق  في الفترة ( 1749-1799)



مقدمة
-===
قبل العام 1749:
بعد أن فسد نظام الجنود الانكشارية في ربوع الدولة العثمانية وأخذ قادتهم في عدم طاعة مالايعجبهم من أوامر الولاة : أراد  الوالي بغداد  ( حسن باشا ) أن يجعل لنفسه جندا  يستعين بهم فأرسل  الوفود إلى بلاد القفقاس لتشتري له الصبيان ، وكانت أسواق مدينة تفليس آنذاك زاخرة بالأطفال والصبيان المعروضين للبيع.
وتعود أصولهم   إلى جورجيا و بلاد الشركس وداغستان وبلاد جبال القوقاز الأخرى

فأنشأ حسن باشا في بغداد دائرة خاصة لانتقاء وشراء وجلب الصبيان بمواصفات محددة من أسواق العبيد  اسمها (إيج دائرة سي) أي دائرة الداخل
وفي العراق كان يتم تدريبهم علي فنون الحرب والقتال
ونظراً لكون المملوك بلا أسرة فكان  يعتبر قائده بمثابة والده كما تكون  إقامته علي الدوام بالمعسكرات فيصير متعوداً علي حياة المعسكر طيلة عمره
ويتم تمييز ومكافأة المماليك المهرة بالمناصب والأغذية والعطاءات
فلايجد المملوك سبيلاُ للرقي في حياته والوصول لمنصب قائد عسكري  سوي بتنمية عضلات اليدين والساقين  واكتساب المهارات  العسكرية المعروفة للآن ذاك   كالرماية  بالسهام والمبارزة بالسيوف والتنشين وإطلاق المنجنيق والسفر الدائم بقوافل الحملات وتسلق الجبال والهضاب وقفز الحواجز  بالخيول
إلي آخره
وعندما تولى الحكم من بعده ابنه الوالي أحمد باشا زاد من استجلاب المماليك حتى أصبحوا من حيث العدد والعتاد قوة لايستهان بها

وبعد موت أحمد باشا  شعرت قوات المماليك  بضعف  الدولة العثمانية وحاجتها إليهم للتصدي حين اللزوم لأعدائها ، وهنا اختارت قوات المماليك أحد قوادها الأنسب  للحكم ونصبوه واليا على بغداد  سنة 1749 وهو سليمان باشا
---------------------
1749
احتجت العساكر  الأنكشارية في بغداد علي والي بغداد ، وقرروا التمرد  العسكري عليه وأمطروا " السراي العثماني" في بغداد بوابل من القنابل علي سبيل التهديد
وبعد ثلاثة أيام من التمرد  لجأ الوالي العثماني إلي الفرار  من بغداد .
-------------------------
1749
اضطرت الدولة العثمانية  إلى الاستجابة لطلب المماليك و تعيين قائدهم سليمان باشا (وهو أحد المماليك) واليا للعراق مكانه
-------------------------
1749-1762  
والي بغداد = سليمان باشا أبو ليلة
-------------------------
1749-1831
فترة  حكم المماليك  في العراق
استمرت زهاء 82 عاما ، وقد تميز عهدهم عما قبله بشدة التنافس والتنازع على الحكم.
قبل هذه الفترة  كان الولاة علي العراق  يعينون بفرمان يصدر من السلطان العثماني في إسطنبول أما في فترة حكم المماليك في العراق فقد تغير الحال إذ أصبح الفرمان السلطاني قليل الأثر في تعيين الولاة وفي بعض الأحيان لم يكن له أي أثر على الأطلاق.أما طريقة تعيين أي  مملوك في منصب والي بغداد أو الوزارة فكانت باستعمال  أنصار هذا المملوك للقوة للتغلب على بقية منافسيه من المماليك وبعدها يجتمع  أعيان بغداد وعلماؤها حول المملوك المتغلب فيكتبون عريضة إلى السلطان العثماني يسترحمون منه أن يصدر فرمانه بمنح
-------------------------
1762
مرض والي بغداد سليمان باشا لمدة  ستة شهور ثم مات
وبعد وفاته ظهر للعيان ببغداد سبعة رجال  كلهم من المماليك مرشحون لخلافته في منصب الوالي وكاد الأمر ان يتحول إلى اقتتال  بين المرشحين السبعة لولا تدخل العلماء والأعيان بغداد للتهدئة و تسكين النفوس
واستقر الرأي علي إرسال رسالة الي حكومة الدولة العثمانية في  إستانبول تشمل أسماء المرشحين السبعة  لكي تختار هي من يصير والياً لبغداد.
عاد الجواب من إستانبول بتسمية السلطان العثماني لمتسلم البصرة "علي باشا " لكي يصير الوالي الجديد  لبغداد.
-------------------------
1764-1762
والي بغداد = علي باشا
هو من أصل فارسي و ليس  من أصل  جورجي أو  قفقاسي كغالب المماليك  وهذا سبب قوي جعل سائر المماليك لايحبونه
 ولم تمر سنتان علي بداية حكمه حتي قام عمر باشا عديل الوالي السابق "سليمان باشا "وأحد المرشحين السبعة لخلافته بتدبير  مؤامرة ضد علي باشا
ونجح في خلعه من منصبه.
و اجتمع علماء بغداد واعيانها وكتبوا عريضة للسلطان العثماني يسترحمون بتولي عمر باشا واليا عليهم وزعموا أن  علي باشا كان يريد تسليم العراق لبلاد فارس. فجاءهم  فرمان سلطاني من إستانبول يقر عمر باشا واليا على بغداد .
أما الوالي علي باشا فقد هرب من السراي متنكرا بزي إمراة والتجأ دخيلاً لأحد الدور المجاورة ولكن صاحب الدار أخبر عنه المماليك فأمسكوا به وبعدها قتلوه
-------------------------
1764-1776
والي بغداد = عمر باشا
بدأ حكمه بإخماد  الحركات الانفصالية بالعراق العشائر والتي كانت تمثل تهديدا حقيقيا للدولة
1- ثورة شيخ الخزاعل (حمود الحمد ) الذي أسس كياناً للعشائر مستقلاً عن كيان الدولة بمنطقة الفرات الأوسط.
2- ثورة عشائر المنـتفق
3-ثورة عشائر العبيد .
--------------------
في سنة 1772
اجتاح  وباء الطاعون العاصمة العراقية  بغداد.
وأخذ المرض يحصد أرواح ساكنيها، وفيما يبدو غادرها معظم الجنود فانتهزت بعض العشائر فرصة عدم وجود الجنود وبدأت عمليات السلب والنهب بالمدينة المنكوبة بالمرض
وقد استمر الحال حتى بعد اختفاء الوباء حيث لم يدخل بغداد  من الجنود مايكفي لحفظ الأمن وإعادة النظام إلى نصابه.
---------------------
سنة 1775
قام جيش الدولة الفارسية بقيادة  (صادق خان) شقيق  الشاه كريم خان زند بفرض حصار على مدينة البصرة لمدة  13 شهرا ليمنع عنها وصول المدد أوالطعام حتي  استسلمت المدينة وهنا دخل صادق خان للمدينة.
وعند وصول نبأ الحصار إلى مقر حكم  الدولة العثمانية في استانبول  تخيل المسؤولون هناك إن السبب الأكبر الذي أدى إلى نشوب هذا النزاع بين الدولتين هو عمر باشا وإنه لابد من عزله لكي ينتهي هذا الصراع الذي نشب بين الدولتين العثمانية والفارسية.
---------------------
عام 1776
قامت الدولة العثمانية بإرسال ثلاث جيوش  إلى مدينة بغداد ولكل جيش قائد مختلف  وهم كل من:
1- مصطفى باشا الإسبيناخجي والي الرقة.
2- أوزون عبد الله باشا والي ديار بكر
3- سليمان باشا الجليلي والي الموصل

وتم تكليفهم بعزل عمر باشا  والي بغداد وقتله إن امتنع تسليم ولاية بغداد
وكان تبرير القادة الثلاث لحضورهم  هو أنهم يريدون فك الحصار عن مدينة البصرة الذي لن يتحقق إلا بعزل عمر باشا

وعند اجتماع مصطفى باشا الإسبيناخجي بعمر باشا وقراءة عمر باشا للفرمان السلطاني لم يبدي عمر باشا أية  اعتراض وغادر بغداد من دون وقوع أية مشاكل.
[المصدر: (لمحات إجتماعية من تاريخ العراق الحديث ج1) من تأليف علي الوردي  ج1ص166و167  ]
---------------------
عام 1776
لسبب ما ،ظن مصطفى باشا  الإسبيناخجي أن  الوالي السابق لبغداد (عمر باشا) يدبر له مكيدة  ، فأرسل مصطفي قوة من الجند ليهاجموا عمر ليلاً إلا أن عمر تمكن من الهرب غير إن فرسه سقطت على الأرض مما أدى إلى كسر رقبته فهلك ، وبالتقصي عثر  أحد الجنود علي جثته  فقام بقطع رأسه وإرسالها إلى الوالي الجديد مصطفي باشا  والذي قام بدوره بإرسالها إلى استانبول

[المصدر: كتاب (تاريخ العراق بين احتلالين)  تأليف عباس العزاوي - ج6 ص55  ]

-----------------------
1776
والي بغداد = مصطفى باشا الإسبيناخجي

وقبل توليه الحكم كان يشغل سنة 1775منصب والي الرقة
ولم يدم حكمه لبغداد سنة 1776سوى تسعة أشهر حيث عزل بفرمان من السلطان العثماني
بعد أن شكا سكان بغداد منه كما ثار  المماليك بزعامة عبد الله  عليه  وسيق مصطفى باشا إلى مدينة ( ديار بكر ) مخفورا .
وفي ديار بكر  تم  إعدامه بقطع رأسه بناء علي أمر من السلطان العثماني

[المصدر: (لمحات إجتماعية من تاريخ العراق الحديث ج1) من تأليف علي الوردي  ج1ص167  ].
-------------------------
الفترة (1776-1777):
والي بغداد = عبد الله باشا
لم يدم حكم عبد الله باشا  إذ توفي سريعاً في شتاء  1777 .
--------------------------
1777
 تنافس (محمد العجمي) و (إسماعيل آغا الكهية) على الحكم في بغداد بعد موت عبد الله باشا
فإنقسمت مناطق بغداد من حيث الموالاة  إلى قسمين :

انحازت  أحياء:( رأس القرية- باب الشيخ -الشورجة) إلى جانب إسماعيل آغا
وقد إنحاز المماليك إلى إسماعيل آغا بشكل عام.
انحازت  أحياء (الفضل -المهدية- القراغول -الميدان) إلى جانب محمد العجمي.
وعمت   الفوضى أرجاء بغداد لعدة أشهر
حاول سليمان بك الشاوي رئيس العبيد تهدئة الحالة وكان ذا منزلة محترمة لدى مختلف الطبقات في بغداد وارتأى أن يخرج المرشحان كلاهما من بغداد حتى يهدأ الوضع فوافق إسماعيل آغا على هذا الاقتراح بينما رفض محمد العجمي الاقتراح واستنجد بإعوانه ليساعدوه في السيطرة على البلاد وقد دامت المعارك بين الفريقين قرابة الخمسة أشهر.

-------------------------
مايو أيار  1778
وصل حسن باشا الكركوكلي وهو يحمل فرمانا من السلطان العثماني يعهد بولاية بغداد إليه.
فاضطر  ( محمد العجمي) بمعاونة صاحبه (أحمد آغا) إلي الفرار من مدينة بغداد إلى نواحي ديالى.

-------------------------
1778-1779
والي بغداد = حسن باشا الكركوكلي
-------------------------
1778؟
إنسحب الفرس من  البصرة  بسبب وفاة ( كريم خان زند ) في (مدينة شيراز)
وعاد إلى البصرة واليها السابق (سليمان آغا ) الذي كان  محبوسا في مدينة شيراز.
-------------------------

أواخر أكتوبر تشرين الأول  1779 :
حدثت مشاجرة بين شخصين قرب مقبرة الشيخ عمر
فلما سمع أهالي الميدان في بغداد بتفاصيل الحادث إتخذوها ذريعة لإعلان التمرد والعصيان على الوالي حسن باشا. عند ذلك ذهب حسن باشا إلى القلعة الداخلية وتحصن  بها .وفي اليوم التالي تجمع سكان بغداد في الطرقات وإتخذوا المتاريس وقاموا بمهاجمة السراي الحكومي ،،وعند حلول الظلام عشية ذلك اليوم تسلل حسن باشا من باب القلعة الداخلية وعبر النهر جانب الكرخ ،ومن هناك استطاع الفرار  بحياته إلى ديار بكر
ورغم أنه نجا من الموت في بغداد إلا أن  حسن باشا مات   في ديار بكر حيث أصيب  هناك بمرض غامض لازمه عدة أيام هناك ثم مات
[المصدر: (تاريخ العراق بين احتلالين) من تأليف عباس العزاوي - ج6ص82و83  ]

-------------------------
1780-1802
والي بغداد =سليمان باشا

كان سنة 1779 يشغل منصب  والي البصرة وإسمه ( سليمان أغا) ، وكان يترقب الأوضاع في بغداد
 فأخذ يكاتب السلطان العثماني لغرض توليه منصب والي بغداد ،، وقد تم له ماتمني إذ صدر فرمان من السلطان بتوليه شؤون ولاية بغداد سنة 1780
وبعدما تولي حكم العراق  أحرز العديد من النجاحات في العراق وفي عهده بلغت دولة المماليك في العراق أوج قوتها، ولهذا يقال عن عصره أنه العصر الذهبي لفترة حكم الماليك في العراق.ولذلك لُقـِّب  لاحًقا  باسم سليمان الكبير  و وقد دام حكمه في بغداد طويلاً ( 22 عاما ) ولم ينتهي حكمه إلا بموته
-----------------------
  بدأ سليمان باشا  حكمه بما يلي:
1- إخماد  ثورة (محمد العجمي )في نواحي ديالى.
2- إخماد تمرد عشائر الخزاعل في منطقة الفرات الأوسط.

-------------------------
سنة1782
توجه سليمان باشا إلى منطقة( كردستان ) للقضاء على تمرد الأكراد بقيادة   متصرف كردستان (محمود باشا بابان)
ففر  (محمود باشا بابان) لاجئاً إلى بلاد فارس.
وعندئذ قام سليمان الكبير بتعيين ( إبراهيم باشا بابان) بمنصب متصرف  كردستان
[ المصدر: (لمحات إجتماعية من تاريخ العراق الحديث ج1 ص177) من تأليف علي الوردي  ]

-------------------------
سنة 1786
قحط  ومجاعة وأمراض تعم  العراق
فأدى هذا إلى سخط السكان علي أسلوب الحكم ، ونشبت ثورة عارمة في بغداد
فقام  سليمان باشا بصلب بعض زعماء الثورة  وسجن آخرين.
واستطاع القضاء على هذه الثورة

-------------------------
سنة 1786م،الموافقة 1201هـ:
حملة قام بها (الثويني بن عبدالله) رئيس (قبائل المنتفق) على القصيم التي كانت جزءاً من الدولة السعودية الأولي  واشترك في الحملة علي القصيم أعداد كبيرة من أهالي المنتفق و الزبير وبوادي شمّر وغالبية طي
ونازله أهل (بلدة التنومة)، التي ضربها بمدافعه ثم اقتحم البلدة..
ثم توجه صوب (مدينة بريدة) وحاصرها، لكنه  سمع بوقوع اضطرابات في بلاده، فاضطر إلى رفع الحصار عن بريدة وعاد إلى موطنه ليحافظ على مركزه هناك.
-------------------------
سنة 1788
وصلت إلي سليمان باشا والي بغداد رسالة من عبدالعزيز بن محمد  الإمام الحاكم للدولة السعودية الأولي ، وكانت الرسالة مصحوبة بنسخة من كتاب "التوحيد الذي هو حق الله على العبيد". وفي الرسالة طلب  الإمام عبدالعزيز من والي بغداد  أن يجمع علماء بغداد للنظر في الكتاب المرفق والعمل على تطبيق مبادئ الدعوة الإسلامية الإصلاحية.
وكان رد سليمان هو الرفض القاطع  ، ولذلك قام  الأمير (سعود بن عبدالعزيز) بأمر من والده الإمام عبدالعزيز بن محمد بالهجوم علي (قبائل المنتفق) سنة 1788
--------------------------
وتلا  ذلك :
هجوم الأمير (سعود بن عبدالعزيز) علي ( قبائل الظفير) المعادية للدولة السعودية والقاطنة بمناطق الحدود العراقية السعودية  .
--------------------------
وتلا  ذلك :
شن الوالي العثماني سليمان باشا حملة عسكرية منظمة وقوية ضد الدولة السعودية الأولى في الأحساء كانت تحت قيادة الثويني بن عبد الله
ولقيت حملته الفشل
--------------------------
وتلا  ذلك :
هجوم الأمير (سعود بن عبدالعزيز) علي  مناطق جنوبي العراق ، وقد توغل فيها حتى (بلدة أم العباس ).
-------------------------

سنة 1790
بدأت مبادئ الحركة السلفية الوهابية تدخل  العراق
وبدأ دعاة الحركة بنشر الدعوة في المدن والأرياف حيث لقيت بعض  التأييد
وصارت الجماعات المنضوية تحت لواء الحركة تهدد مراعي الظفير، المنتفق والشامية.
-------------------------
سنة 1796
أغار الأمير (عبد العزيز بن سعود ) على منطقة الأحساء التي تتاخم العراق من الناحية الجنوبية ، و ضمها للدولة السعودية
-------------------------
1797
طلب (سليمان باشا ) والي بغداد من (الثويني بن عبدالله) شيخ  المنتفق أن يقوم بمحاربة الوهابيين ويقصد بذلك الهجوم علي الدولة السعودية الأولي
وبالفعل سعي الثويني في تشكيل جيش بقيادته ، وقام بالتحرك
ولكن في (عين الشبيك) بمنطقة (الأحساء) هجم عبد زنجي علي الثويني وقتله
وأدى مقتل الثويني إلى فوضى في صفوف  الجيش الذي كان يقوده الثويني
وبمقتل القائد تمكن السعوديون  من إحراز النصر.
-------------------------

سنة 1798م،الموافقة 1213 هـ:
حملة عسكرية عراقية علي الهفوف:
أعد سليمان باشا الكبير ، والي بغداد ،جيشاً كبيراً بقيادة ( الكهية علي باشا ) لمحاربة السعوديين في الأحساء
وقد وصفت تلك الحملة بأنها منظمة وقوية، ساهمت فيها قبائل المنتفق والظفير وغيرهم من قبائل جنوبي العراق.
ووصل  الجيش الآتي من العراق إلى قلعتي الهفوف والمبرز وقام بقصف أسوارهما المتينة  ولكن مدافع الجيش عجزت عن هدم أسوار القلعتين ، ويبدو أن قوات هذا الجيش عانت من صعوبات توفير الماء والغذاء لأن الكثير من البعارين أخذت تهزل وتموت وضج الجنود في الجيش شاعرين بعدم وجود جدوي الاستمرار في القتال.وحري البحث عن حل سياسي والتفاوض للمهادنة بين الطرفين
وهكذا فإنه على الرغم من وصول الحملة إلى الأحساء نفسها إلاّ أنها في نهاية الأمر فشلت ولم تحقق غرضها.
[المصدر : كتاب (أربعة قرون من تاريخ العراق الحديث) تأليف  ستيفن همسلي لونكريك وترجمة جعفر الخياط -طبعة  بغداد سنة 1962م ص213  ]

--------------------------
يوليو تموز 1799
عادت حملة ( الكهية علي باشا ) إلى بغداد بعد أن  اتفق الطرفان (ولاية بغداد+ الدولة السعودية الأولي) علي الصلح
-------------------------
1799
حضور وفد يمثل الدولة السعودية  إلي بغداد
وقام بتوقيع اتفاق الصلح  في بغداد
و تأكد للجميع أن ولاة العراق ليس بقدرتهم القضاء علي  الدولة السعودية الأولى .
-------------------------

سنة 1799  الموافقة 1214 هـ:
قتل الخزاعل الشيعة 300 رجلاً موالياً  للدولة السعودية الأولى

--------------------------


مرادفات:
كتخدا الوالي = الكهية
علي كيخيا =  الكهية علي باشا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pearls.almountadaalarabi.com
 
العراق في الفترة ( 1749-1799)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» اكترمن 100سوال تاريخ
» مرجعه على الحمله الفرنسيه بطريه جيده وشامله

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: المنتديات المتخصصة :: تاريخ العراق-
انتقل الى: