منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 تضخم أحمق في أحجام مساحات المدن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مريم
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 26/09/2010

مُساهمةموضوع: تضخم أحمق في أحجام مساحات المدن   السبت يونيو 21, 2014 6:50 pm

=

تضخم أحمق في أحجام مساحات المدن

في القرنين 19 و20 أدت التغيرات التقنية والاقتصادية التي نجمت عن الثورة الزراعية والثورة الصناعية والسياسات الحكومية إلى :
1-تضخم أحمق في أحجام مساحات المدن،
2-تضخم فظيع في عدد السكان الذين يعيشون بها

-----------------
تأثير الثورة الزراعية :
كان للثورة الزراعية التي شهدها العالم في العصر الحديث دور كبير في نمو المدن القائمة وتضخمها،
وقد حدثت هذه الثورة في غرب أوروبا قبل أن تشهد الانقلاب الصناعي والتجاري،
تمثلت الثورة الزراعية في استخدام السماد واتباع الدورة الزراعية وإدخال أنواع جديدة من المحاصيل واستعمال البذور المنتقاة وتحسين أنواع الماشية بتربية السلالات الجيدة واستخدام بعض الآلات المستحدثة.
وقد أدى هذا التطور الزراعي الكبير إلى ازدياد الأرض دون الاستعانة بمزيد من الأيدي العاملة في الوقت الذي كان عدد السكان يزداد باستمرار، وأدى ذلك إلى البحث عن أعمال أخرى غير الزراعة طالما أنها توفر الغذاء للجميع ودون نقص في الموارد الغذائية، واتجه جزء كبير من السكان لسكنى المدن وانصرافهم عن العمل في الأرض الزراعية.

وقد واكب هذا التطور في الزراعة في غرب أوروبا اتساع مساحات الأراضي الزراعية في العالم بعد النزوح الأوربي الكبير إلى أراضي العالم الجديد واستراليا ونيوزلندا وجنوب أفريقيا.

وقد أدى ذلك كله إلى فائض زراعي وفير بدأ بدوره يكون أساس هاما للتجارة والتبادل، التي اعتمدت هي الأخرى على تقدم وسائل النقل البحري والبري والتقدم في وسائل حفظ الطعام بالتبريد واستطاعت السفن أن تنقل الغلات الزراعية والمنتجات الحيوانية إلى غربي أوروبا وجهات أخرى من العالم.

وقد أدت هذه الزيادة الضخمة في إنتاج الغذاء وإمكان نقل الفائض منه إلى المناطق البعيدة إلى زيادة في عدد السكان الأوروبيين خلال القرن 19، مما أدى بدوره إلى تزايد أحجام المدن القائمة تزايدا كبيرا حيث أدى استخدام الآلات الزراعية إلى البطالة في الريف وتحول أعداد كبيرة من العمال الزراعيين نحو المدن بحثا عن فرص عمل ومورد للدخل
-------------------
تأثير الثورة الصناعية:
أدى الانقلاب الصناعي وظهور الآلة البخارية إلي تركز السكان في المدن، وساعد على ذلك سماح الحكومات في توطين المصانع في المدن وبالتالي أصبحت مراكز جذب قوي لسكان الريف حيث وجدوا بالمدن الأجور العالية وتوافر فرص العمل بدلاً من الأجور الزهيدة أو البطالة
ولكن أدى ذلك إلى تزايد سكان المدن على حساب الأرياف
بل وأصبح ذلك سمة بارزة من سمات هذا العصر ليس في الأقطار المتقدمة وحدها بل وفي الدول النامية كذلك،
وقد ساعد على ذلك خطوط النقل بين المدن والأرياف وخاصة خطوط السكك الحديدية التي أدت إلى نشر الصناعة وتقدمها ومن ثم تحسن الأحوال الاقتصادية وزاد عدد السكان في الريف والحضر وإن كانت المدن قد شهدت معدلات نمو عالية أكثر من الريف.
ولم تصبح المدن مراكز زراعية فقط بل أصبحت مراكز اقتصادية واجتماعية تقوم بالكثير من الخدمات لسكانها ولسكان الريف المجاور، وتركزت هذه الخدمات في مكان معين بالمدينة ومن هذه الخدمات التجارة في الإنتاج الصناعي والزراعي والنقل والمحاسبة والتأمين والخدمات الصحية والتعليمية وغيرها.

و كل هذه العوامل قد أدت إلى نمو مدني هائل في العالم، حتى إن مدن العالم الغربي قد نمت خلال الربع الأخير من القرن 19 بمعدل أسرع من أي وقت مضى وكان ذلك التوسع ملحوظا بدرجة أكبر في الولايات المتحدة، وهنا أنشئت شبكة من السكك الحديدية في شرق البلاد في الأربعينات ، وانتشرت باقي المراكز العمرانية بمعدل أسرع بعد ذلك في أمريكا الشمالية وخاصة على السواحل وعلى الأنهار الملاحية وعلى ضفاف البحيرات العظمى وفي المناطق الداخلية.

وتتعدد الأمثلة على النمو الحضري الكبير في دول العالم مثلما يبدو في المدن الأوروبية

فقد تضاعف عدد سكان الحضر في إنجلترا وويلز في الفترة (1871 - 1911 )من 14 إلى 28 مليون نسمة،

وفي نفس الفترة ارتفع سكان المدن في فرنسا من 11 مليونا إلى 17.5 مليون نسمة
، ومدينة باريس مثلا بلغ عدد سكانها 518.000 نسمة في عهد نابليون الأول، ولكن بعد ذلك بخمسين عاما فقط تعدت المليون نسمة وذلك في سنة 1860 ثم وصلت إلى 6.7 مليون نسمة سنة 1950 ثم إلى 7.8 مليون نسمة سنة 1960.
----------------------------

تأثير السياسات الحكومية في الاتجاه الخاطئ:
كان في سماح الحكومات بإنشاء المصانع والمباني الكثيفة داخل العواصم وكبريات المدن ،ثم تشجيع الحكومات علي نزوح سكان الأرياف بأعداد هائلة إلي كبريات المدن بالانفاق الضخم من إيرادات الدولة علي أمور من شأنها زيادة مساحات كبريات المدن و العاصمة وزيادة عدد وظائف العاصمة وكبريات المدن بدلاً من الصحيح وهو تحجيم الانفاق بالعاصمة لصالح إنشاء المباني المتكاملة بالمدن الصغيرة وزيادة عدد الوظائف بصغريات المدن في كل إقليم
ولو استمرت الحكومات في الانفاق علي كبريات المدن سيستمر النزوح وستزيد العشوائيات التي يسكنها البطالون حول العاصمة وكبريات المدن بما سيسبب الأحقاد عما قريب ويهدد السلام الاجتماعي مستقبلاً
وفي القرون الخوالي كان الأمر أصوب عندما كان يتم تسوير كبريات المدن فلايدخلها الناس إلا لمبرر وعن طريق بوابات مخصصة وكان نشاط سكانها في التجارة والتعليم والبناء والإدارة وليس الصناعات
=============
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مريم
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 26/09/2010

مُساهمةموضوع: تزايد سكان المدن في العالم باستمرار ، وتضخم نسبتهم إلي سكان العالم    السبت يونيو 21, 2014 6:54 pm


تزايد النمو السكاني في المدن وتضخمها في العصر الحديث يعد من الظواهر الديموغرافية المميزة بل إن النمو المدني تزايد بسرعة ملموسة خلال الـ 175 سنة الأخيرة أكثر من أي فترة زمنية سابقة في تاريخ البشرية،
ويبدو أن معدل النمو الحضري أخذ في التزايد على مستوى العالم ككل،
وساعد على ذلك الانقلاب الصناعي والزراعي وما ترتب عليهما من نمو ضخم في حركة النقل والتجارة العالمية والتي أدت إلى سهولة اتصال المدن بظهيرها والحصول على احتياجاتها من أماكن أبعد مما كانت عليه من قبل حتى إنه ليمكن القول بأن ظهير المدن في الوقت الحاضر يمتد ليشمل العالم بأسره.
=================
نسبة سكان المدن في العالم إلي سكان العالم خلال الفترة (1800- 1970)

السنة- النسبة المئوية
1800 2.4
1850 4.3
1900 9.2
1950 28.3
1970 37.2
ويتضح أن نسبة السكان في المدن تتضاعف كل نصف قرن وأن سنة 1950 سجلت أعلى نسبة بالمقارنة مع السنوات السابقة،

و لقد زاد سكان كوكب الأرض ككل بمعدل كبير منذ سنة 1800 حتى وصلوا إلى 2000 مليون نسمة سنة 1950

وسكان المدن قد تزايدوا بمعدلات أسرع بكثير، ففي سنة 1800، كان هناك حوالي 15.6 مليون نسمة يقطنون مدناَ ذات 100.000 نسمة فأكثر،
وارتفع هذا الرقم ليصبح 313.7 مليون في سنة 1950، أي قدر الرقم الأصلي بنحو عشرين مرة،
وقد نجمت معظم الزيادة عن التدفق الهجري نحو المدن الذي يتمثل في هجرة سكان الريف إلي مدن الحضر وهي أكثر أنماط الهجرات ضخامة في التاريخ
وقد ارتبط بالنمو السكاني الحضري المرتفع تزايد في أحجام المدن القائمة والمستحدثة،
فقد كان بالعالم سنة 1800 أقل من 50 مدينة فئة 100.000 نسمة فأكثر وارتفع هذا العدد إلى 900 مدينة في سنة 1950
وإلى 1300 في سنة 1962،
ويعتقد أن المدن ذات 100.000 نسمة فأكثر ستحوي أكثر من نصف سكان العالم سنة 2050 ، وبديهي أن ذلك سيكون على حساب معدلات النمو في الريف، ذلك أنه باستمرار الاتجاه نحو ميكنة الزراعة ستقلل من أعداد الأيدي العاملة على الأرض الزراعية ومن ثم تتزايد دوافع الهجرة نحو المدن باستمرار.
==========================

وتبين الأرقام التالية النمو الحضري الكبير في بعض مدن أوروبا والولايات المتحدة واليابان::

لندن : كان عدد سكانها 850.000 في سنة 1800، ثم صار عدد سكانها 11.547.000في سنة 1960، ثم صار عدد سكانها 13.000.000 في سنة 1975

باريس : كان عدد سكانها547.000 في سنة 1800، ثم صار عدد سكانها 7.810.000في سنة 1960، ثم صار عدد سكانها 8.700.000 في سنة 1975

موسكو :كان عدد سكانها 360.000 في سنة 1800، ثم صار عدد سكانها 7.884.000في سنة 1960، ثم صار عدد سكانها 9.000.000 في سنة 1975

نيويورك : كان عدد سكانها 60.000 في سنة 1800، ثم صار عدد سكانها 14.759.000في سنة 1960، ثم صار عدد سكانها 16.200.000 في سنة 1975

طوكيو-يوكوهاما :كان عدد سكانها 1.400.000في سنة 1800، ثم صار عدد سكانها 13.628.000في سنة 1960، ثم صار عدد سكانها 16.000.000 في سنة 1975

وعلى ذلك فإنه يمكن القول بأن القرنين 19و20 شهدا توسعا ضخما في العمران الحضري، ويمكن الاستنتاج مباشرة أن جذور هذا التوسع الكبير ترجع إلى عدة عوامل أبرزها استيعاب نسبة المهاجرين من الريف.
===================
##################
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مريم
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 26/09/2010

مُساهمةموضوع: المدن المليونية والمدن العملاقة   السبت يونيو 21, 2014 6:58 pm


المدن المليونية
-------------
تعد طفرة حضارية مستجدة في تاريخ البشرية
ففي أوائل القرن 19 لم يكن بالعالم إلا مدينة مليونية واحدة
وتزايد عددها حتى وصل إلى 11 مدينة في سنة 1900
ثم إلى 50 مدينة في سنة 1950
ثم قفر هذا العدد سنة 1970ليصل إلى 100 مدينة مليونية منهم 64 مدينة يزيد عدد سكانها على مليوني نسمة.

وتتميز غالبية دول العالم النامي بأن تعداد سكانها ينمو بسرعة وبأن معدل تزايد سكان الحضر بها كبير بدرجة تفوق معدل النمو القومي،

وفي البرازيل تزايدت المدن فئة 100.000 نسمة فأكثر من 6 مدن إلى 31 مدينة فيما بين سنتي 1920 - 1960 وارتفعت نسبة سكان هذه المدن من 8.7% إلى 18.6% من جملة السكان في الدولة في هذين التاريخين على التوالي.

وفي مصر سنة 1897،كان 1.9 مليون نسمة يعيشون في كل المدن المصرية ، و ارتفع هذا الرقم بعنف ليصل إلى 12 مليون نسمة في سنة 1966 وارتفعت بذلك نسبة سكان الحضر إلى جملة السكان من 20% إلى 40% بين هذين التاريخين، ويبلغ معدل النمو السكاني في المدن المصرية حوالي ضعف مثيله على مستوى القطر بأكمله،

وتتفاوت دول العالم في توزيع نسبة سكان المدن بها ويرجع ذلك إلى اختلاف أقاليم العالم في الأخذ بأسباب الحضارة واختلاف مقومات الحضارة ذاتها، فتسود الحضارة الصناعية في أوروبا وأمريكا الشمالية بينما تسود الحضارة الزراعية في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية،
وبصفة عامة فإن (نسبة سكان المدن لتعداد السكان) تتفاوت بين الدول و تظهر في كل دولة بنسبة مختلفة ،و في الدول الصناعية تكون النسبة عالية أكثر من 40%، بينما تقل النسبة عن ذلك كثيرا في الأقطار الزراعية النامية.
--------------------

ظهور المدن العملاقة :

لا يتميز العصر الحديث بنمو سكان الحضر عامة فحسب، بل بنمو مساحات المدن نموا كبيرا قفز بها إلى مرتبة المدن العملاقة مساحياً و التي أطلق عليها جوتمان . الميجالوبوليس

و الميجالوبوليس هي ذلك الاتصال المديني العمراني الذي نصل إليه بتلاصق أطراف المدن فيتكون إقليم كبير حيث تلتصق أطراف المدن بعضها ببعض وتتحول في النهاية إلى مجمعة مدنية عملاقة

و شمال شرق الولايات المتحدة مثال واضح على ذلك. فرغم أن المسافة بين مدينتي فيلادلفيا ونيويورك تصل إلى 60 ميلا وبين نيويورك وبوسطن إلى 150 ميلا، إلا أن هذه المدن قد اتصلت ببعضها البعض بسلسلة من المدن الصغيرة فيما بينها وهي امتداد للمدينة الأم في الواقع، وبهذه الطريقة ظهرت في شمال شرق الولايات المتحدة منظقة حضرية مجمعة ضخمة يعيش بها فوق 40 مليون نسمة.


والمثال الآخر على الميجالوبوليس أو المجمعات الحضرية العملاقة تبدو في اليابان فيما بين أوزاكا Osaka وكوب Kobe حيث توجد سلسلة من المدن المتصلة يبلغ عددها 30 مدينة حول خليج أوزاكا وتتجه هذه الكتلة المدنية الضخمة إلى الامتداد نحو الداخل.

وتبدو هذه الظاهرة في غرب أوروبا بوضوح خاصة في إنجلترا وفي نطاق الروهر في ألمانيا وحول حوض باريس في فرنسا، ويكفي أن نذكر أن مجمعة لندن الكبرى تضم 13 مليون نسمة
وأن باريس الكبرى وحدها تضم 8.7 مليون نسمة ما يقرب من 17% من سكان فرنسا
ومجمعة طوكيو 16 مليون نسمة ومجمعة نيويورك وحدها تصل إلى 16.2 مليون نسمة سنة 1975.

ويقول البعض أن المدن العملاقة تشمل الآن :
مكسيكو سيتي، وساوباولو، ولوس أنجلوس، وبومباي، وكلكتا وأوزاكا، وبيونس أيرس، وريو دي جانيرو، ، والقاهرة، وباريس، وسيول.

مرادفات:
جوتمان= J. Gottmann
الميجالوبوليس= Megalopolis
لندن الكبرى =Greater London
أوزاكا = Osaka
كوب = Kobe
=================
بالنظر إلى توزيع المدن الكبرى في العالم يتبين لنا أن هناك أربع مناطق تتركز فيها هذه المدن وهي:
أ- المناطق الوسطى من الشرق الأقصى خاصة فيما بين دائرتي عرض 22، 48 درجة شمالا وتشمل اليابان وكوريا وفورموزا والصين.
ب- شبه القارة الهندية، فيما بين دائرتي عرض 8 - 35 درجة شمالا.
ج- أوروبا "بما فيها الاتحاد السوفيتي الأوربي"، فيما بين دائرتي 40 - 60 درجة شمالا ويمكن أن نضيف إليها منطقة شمال أفريقيا كذلك.
د- وسط شرق أمريكا الشمالية بين دائرتي عرض 36 - 47 درجة شمالا، أي ذلك الإقليم الممتد بين مصب نهر سانت لورنس حتى غرب نطاق البحيرات العظمى ونطاق وسط الساحل الشرقي.
وبالإضافة إلى هذه الأقاليم الرئيسية نجد هناك مناطق ثانوية بها مدن كبرى و الملحوظ هنا هو أن معظم هذه المدنيقع على الساحل فيما عدا مدن مرتفعات المكسيك وكولومبيا -وفي بعض مناطق الشرق الأوسط- وفي روسيا السوفيتية والنطاق الشمالي الشرقي من جنوب أفريقيا.







-------------------
المصادر :
* قواعد الجغرافيا العامة- من تأليف جودة حسين جودة وفتحي محمد أبو عيانة.
* مصادر أخري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تضخم أحمق في أحجام مساحات المدن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: الفئة الأولى :: التاريخ الحديث و المعاصر-
انتقل الى: