منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 ليو الطرابلسي قائد أسطول الدولة العباسية 291 هـ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العلاء
عضو فعال


عدد المساهمات : 322
تاريخ التسجيل : 01/01/2012

مُساهمةموضوع: ليو الطرابلسي قائد أسطول الدولة العباسية 291 هـ   الخميس أكتوبر 30, 2014 8:29 pm

ليو  الطرابلسي  قائد أسطول الدولة العباسية  291 هـ

و أمير البحر لوالي طرابلس في عهد الخليفة  العباسي، ‘المستكفي’







كان فتح جزيرة قبرص سنة 28 هـ على يد معاوية بن أبي سفيان إيذانا بتدشين عصر الفتوحات البحرية الاسلامية
وقد بدأ المسلمون العرب معاركهم البحرية الأولى في تردد وخوف من البحر وأهواله ،…
لكن كان القرن 9م الموافق للقرن الثالث الهجري هو عصر السيادة البحرية الإسلامية،
وكان البحر الأبيض المتوسط والذي كان يعرف قبل ظهور الإسلام ببحر الروم هو ميدان هذه السيادة.


سيرة  ‘ليو الطرابلسي’:
----------------
ولد ‘ليو  الطرابلسي’ لأبوين نصرانيين في ( بلدة أتاليا) في جنوب شرقي الأناضول
-----------------
وفي صباه :
اعتنق الإسلام
وحاول أبواه بكل طريق أن  يرتد إلى النصرانية، ولكنه ثبت  ثم فر منهما
------------------
وفي ذلك الوقت :
البحارة المسلمين  كانوا يجوبون البحار لمحاربة الأساطيل البيزنطية لردعها عن شواطئ المسلمين، وكان هؤلاء المجاهدون يركزون غاراتهم على شواطئ بحر الأرخبيل [بحر إيجه] وثغوره وجزره .
وتمكن  ليو من الذهاب إليهم
وأبلغ  المجاهدين أنه أسلم  فضموه إليهم  واصطحبوه معهم  إلى مدينة طرابلس من أعمال الشام
----------------
وفي شبابه
 استقر ليو بمدينة طرابلس وترعرع على متن السفن الحربية وتلقى دروسه العربية في لجة البحر،
ومن طرابلس  اكتسب لقب " الطرابلسي" في آخر إسمه
واشترك  في   الحملات العسكرية التي كانت تقوم بها الجماعات البحرية المسلمة، فاكتسب الخبرات المتعلقة بالاقتتال البحري  
واشتهر بخفة حركته وسرعته  فاشتهر عند المسلمين باسم ‘رشيق’ .
-----------------
وبمضي السنوات:
تدرج ‘ليو ’ تحت مسمي  ‘رشيق’ في سلم قادة  البحرية  الاسلامية
وبالنظر إلي كفاءته وشجاعته ونجاحاته السابقة  في اتخاذ القرارات المؤثرة عند اقتتال  الأساطيل فقد  أمر والي طرابلس بتعيينه بمنصب ( أمير البحر)   وهذا أعلي  منصب بحري عسكري
-------------------

ولأسباب فنية ولوجستية قرر  ( ليو الطرابلسي) أن ينقل  مركز قيادة الأسطول البحري الاسلامي إلي  مدينة ( طرسوس ) فأصبحت  (طرسوس )  قاعدة بحرية  كبري بها عشرات السفن الحربية والآلاف من  البحارة العسكريين المسلمين عدها أن تكون  المكان الرئيسي الذي منه تخرج حملات البجرية لمحاربة الدولة البيزنطية  تحت قيادة ليو
حتي أن  الأسطول والشعب البيزنطي كان  يصاب بالرعب والصدمة بمجرد سماعه بتحركات  أسطول  ( ليو الطرابلسي) صوب أي من ثغور الدولة البيزنطية  
-------------------
وفي سنة 291 هـ
معركة تسالونيكا :
خرج ( ليو الطرابلسي) من ميناء ( طرسوس) في 54 سفينة بكل منها نحو مائتي مقاتل مع  جماعة مختارة من الرؤساء والضباط، وانضم إليه في سيره أشجع أبطال البحر المسلمين في مياه المشرق .
واتجه الأسطول الاسلامي إلي مدينة تسالونيكا على هضاب ( أولمبوس)   وهي مدينة من أعظم الثغور البيزنطية بعد ( القسطنطينية)  وأمنعها حيث تقع وتشرف على رأس خليج ضيق تستطيع أن تمتنع به السفن وكان يفصلها عن هذا الخليج سور ضخم يمتد نحو ميل على طول الشاطئ وتحميها بعد ذلك قلاع حصينة شيدت على آكام مرتفعة .


وقد طلب  الإمبراطور ( ليون السادس)  من الأسطول البيزنطي  حماية ثغور الدولة ولكن لم يجرؤ ذلك الأسطول على الاشتباك  مع أسطول إسلامي يقوده ( ليو الطرابلسي)، بل ارتد إلى ضفاف ( الدردنيل) تاركا  (بحر إيجه) مفتوحاً أمام سفن المسلمين التي سارعت بالمسيرة إلى ثغر ( تسالونيكا .

هنا حاول ( بتروناس)  القائد  البيزنطي للحامية   أن يرد سفن المسلمين بعدة وسائل منها إلقاء مقادير كبيرة من الصخور الضخمة وقطع الرخام التي كانت تزدان بها القبور اليونانية ليعطل مسيرة سفن  الأسطول الإسلامي ويجعلها في مرمى نبال ونيران اليونانيين،
واجتهد ( بتروناس) في تحصين المدينة،
و فجأة مات القائد ( بتروناس) وصار  خليفته  القائد ( نيكيتاس)   .
وهرع أهالي تسالونيكا نجو كنيسة مدفون بها  أحد الموتي من قديسيهم إسمه ( ديمتريوس)  وانهمكوا في الصلاة ليلا ونهارا داعين إياه  أن يكشف عنهم الضر  

و قرر ( ليو الطرابلسي)   الهجوم على المدينة من ناحية الخليج الحصين  .
وفي يوم الأحد الموافق 29-7-904  بدأ الهجوم على المدينة من ناحية المدخل الأمامي ليختبر دفاعات البلد ومدى استعداد أهلها للدفاع عنها .

وفي اليوم التالي شن  الأسطول البحري الاسلامي هجوما علي المدينة من ناحية الشرق وحاول استخدام عدة وسائل للاقتحام بالسلالم وإطلاق المجانيق وإضرام النار تحت أبواب المدينة وشغل أهل المدينة بالقتال عامة اليوم
وكان ( ليو )  قد  رأى من خلال استطلاعه لسورالمدينة عدة ثغرات يمكن اقتحام السور من خلالها،  فابتكر خطة ذكية لفتح المدينة الحصينة   بمنتهى السرعة والبراعة، فربط عدة سفن كل اثنين معا ربطا وثيقا محكما، وأقيم فوق كل اثنتين برج خشبي مرتفع، وفي صباح اليوم التالي دفعت هذه الأبراج نحو المواضع المنخفضة في السور وفي كل منهما نخبة من المقاتلين الأقوياء العضلات لكي يقفزوا ويقوموا بمقاتلة وإبادة  المدافعين عن الأسوار، ونشبت معركة هائلة بين الفريقين،
وقد اختير  بحارة سفن الإسكندرية ليكونوا  أول من اقتحم الأبراج،  و انقضوا في هجوم كاسح،على المدافعين البيزنطيين مما اضطر البيزنطيين  للفرار من مواجهتهم   ، فنزل الأبطال وفتحوا أبواب سور المدينة
وعلي الفور توجه المقاتلون البحريون المسلمون  نحو  الأبواب المفتوحة ودخلوا  المدينة وسيطروا علي المدينة بأكملها في ساعات معدودة وأسروا 22000 شخصاً من أهالي  تسالونيكا  ونقلوهم  جميعا إلى مدينة ( طرسوس) قاعدة تمركز وانطلاق الأسطول تمهيداً  لاستبدالهم  بأسرى مسلمين  وقعوا في الأسر لدي  البيزنطيين
--------------------
و  كان من الأهداف الرئيسية لحملات  أمير البحر ( ليو الطرابلسي ) أخذ أكبر عدد من الأسرى البيزنطيين لاسترجاع أسرى المسلمين منهم .
-------------------
واستمر ( ليو الطرابلسي) في حملاته وغزواته البحرية الجريئة بمنطقة ( بحر  إيجه ) حيث لم تصده الدولة البيزنطية  ولم يعبأ بأسطولها ، وهو في ذلك كله تابع  للخليفة العباسي يأتمر بأمره ، ويقوم بإعمال عقله في  أفضل الأعمال بالنسبة للدولة الإسلامية (العباسية) وهو  إضعاف عدوها الدولة البيزنطية المناوئة ، وتبادل الأسري  المسلمين والبزنطيين ، وجمع الغنائم  لصالح الدولة الإسلامية



مرادفات:
ليو الطرابلسي = غلام زرافة =رشيق الورادني  

المصادر:  
1- المؤرخ ابن الأثير في أحداث سنة 291 هـ
2- كتابات أوروبيين سردت الروايات  البيزنطية عن (معركة ( تسالونيكا)  
3- موقع مفكرة الاسلام :  مقالة بقلم شريف عبد العزيز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Historiana
عضو نشيط


عدد المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 23/06/2010

مُساهمةموضوع: Leo of Tripoli   الثلاثاء مارس 24, 2015 6:47 pm

Leo of Tripoli



Leo was born in or near Attaleia, the capital of the maritime Cibyrrhaeot Theme
--------------------------
He was captured in an Arab raid.
His Arabic name was Rašīq al-Wardāmī (رشيق الوردامي), but he is more commonly known in Arab sources by his sobriquet, Ġulām Zurāfa (غلام زرافة), that means "servant of Zurafa", evidently the name of his first Muslim master.
-------------------------
then:
He converted to Islam
--------------------------
Then:
He worked in Islamic Navy.
He gained  considerable maritime experience.

--------------------------
31-7-904
Leo sacked Antâliya, the great Byzantine city of Thessalonica, freeing 4,000 Muslim prisoners while capturing 60 ships; and gaining a large loot and 22,000 captives (mostly young people), an event ostensibly recorded by John Kaminiates.
--------------------------
907
gathering a fleet from Tarsus and Laodicea, he sailed up the Dardanelles and threatened the capital of the Byzantine Empire, Constantinople.
--------------------------
May 912
Leo and his fellow apostate Damian of Tarsus defeated Himerios, the logothete of the Drome, in retaliation for an attack on some Cypriot Arabs.
--------------------------
923
the imperial navy under the patrikios John Rhadenos defeated Leo's fleet off Lemnos.
Leo disappears after this event, possibly implying that he was killed during the battle.
--------------------------


مرادفات:

(Arabic: رشيق الوردامي Rašīq al-Wardāmī )=( Arabic: غلام زرافةĠulām Zurāfa ) =  Leo of Tripoli = (Greek: Λέων ὸ Τριπολίτης) =
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ليو الطرابلسي قائد أسطول الدولة العباسية 291 هـ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: الأرشيف :: سير وتراجم-
انتقل الى: