منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

  محمد خسرو باشا والي مصر العثمانية (1802-1803)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفيلسوف
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 116
تاريخ التسجيل : 17/08/2012

مُساهمةموضوع: محمد خسرو باشا والي مصر العثمانية (1802-1803)   الإثنين نوفمبر 10, 2014 3:31 pm

بعد طرد الفرنسيس من مصر القوى العسكرية الموجودة بمصر  كانت آنذاك:
1- الجيش المصري السابق للاحتلال الفرنسي وكان مكوناً من المماليك وغالبهم من الشركس( بيض تم إحضارهم (هم أو أجدادهم ) من جورجيا وأوروبا الشرقية لمصر كعبيد))
وكان هؤلاء المماليك قد فشلوا في صد الفرنسيس عن احتلال مصر و فروا منهم وعاشوا بجنوب مصر خلال الاحتلال الفرنسي لمصر
ومن أكبر قياداتهم كان  ( عثمان بك البرديسى).
2- كتائب الدولة العثمانية القادمة لمحاربة الفرنسيين بمصر  والتي تؤازر الوالي الجديد (محمد خسرو باشا  )  : منهم الكتيبة التركية بقيادة أجدر بك،ومنهم الكتيبة التركية بقيادة يوسف كتخدا ومنهم الكتيبة الألبانية بقيادة محمد علي ومنهم كتيبة الأرناءوط بقيادة طاهر باشا
===================
1802
والي مصر الجديد = محمد خسرو باشا
كانت مدة ولاية هذا الباشا على مصر سنة وثلاثة أشهر وواحدا وعشرين يوما،
 وكان سيئ التدبير ولا يحسن التصرف ،
 ويتكرم على من لا يستحق ويبخل على من يستحق،
ولا يضع شيئا فى محله
ويحب سفك الدماء ولا يتروى فى ذلك
 
أصبح الشعب المصرى   يعانى من ظلم هذا الوالي الجديد الذي عينته الدولة العثمانية
لقد فرض الضرائب  الكبيرة على التجار والزراع فتألم سكان المدن وأهل القرى
وقام رجاله  بتحرير  دفاتر ضريبة عامة على الدور والأماكن بأجرة ثلاث سنوات تسدد فوراً،
ثم شرع خسرو باشا  في محاولات كثيرة للتخلص من  سطوة النفوذ المملوكى بمصر الذي ينافس ولايحترم أوامر الدولة العثمانية
----------------------
فى سبتمبر 1802
معركة قرية «هو» التابعة لنجع حمادى  بين جيش المماليك و جيش العثمانيين بمصر
فيها  انتصر جيش المماليك على جيش العثمانيين  وقتلوا قائده   «أجدر بك»، واستولوا على مدافع جيشه،
----------------------
لأجل الانتقام من  جيش المماليك  أرسل محمد خسرو باشا   والي مصر الجديد جيشين  لمحاربة المماليك هما:
الجيش الأول  بقيادة «يوسف كتخدا»
الجيش الثاني  بقيادة «محمد على»
----------------------
20-11-1802
  معركة دمنهور :
 لكن الجيش المملوكى بقيادة (عثمان بك البرديسى) تمكن من إلحاق هزيمة ثقيلة بالجيش الأول  بقيادة «يوسف كتخدا» ،
 وخسر الجيش العثمانى فى هذه المعركة نحو خمسة آلاف جندي مابين قتيل وأسير،
كما استولى المماليك على مدافع الجيش العثمانى وذخيرته
ولسبب مجهول لدينا فإن الجيش الثاني بقيادة محمد على الذي كان بالقرب من دمنهور لم يتحرك لنجدة الجيش الأول الذي يقوده (يوسف كتخدا)
وإذا لجأنا  لتخمين السبب :
ربما  كانت خطة الجيشينى خطة فاشلة تنص علي أن يكون تصدي الجيش الأول منفرداً لجيش البرديسي ثم يأتي الدعم  وإبادة الفلول من الجيش للثاني
أو ربما كان  محمد علي  يعتقد يسهولة إبادة المماليك علي يد الجيش الأول
أم أن محمد علي تعمد عدم التدخل بجيشه ليتخلص من يوسف كتخدا  ،
----------------------
  وأعقب ذلك:
 خروج عثمان بك البرديسى إلى الصعيد واحتلاله (المنيا )
وهذا  جعل إبحار سفن الوالي و الحكومة والتجار فى النيل عملية خطراة ومهددة بالقرصنةً
----------------------
  وأعقب ذلك:
 تكليف الوالي  خسرو باشا للجيش الثالث بقيادة  طاهر باشا قائد الجنود الأرناؤوط والجيش الثاني بقيادة محمد على  بإيقاف انتصارات جيش المماليك  المتتالية
وذلك لم يعجب طاهر باشا ومحمد علي لأن جنود الجيشين لم يستلموا مرتباتهم  منذ مدة
فكيف  يتم تكليفهم ببذل أرواحهم في القتال
ولذلك لما أتي الجيشان إلى مشارف  القاهرة تحرك جنود الجيش الثالث بقيادة طاهر باشا إلي داخل القاهرة بينما عسكر الجيش الثاني بقيادة  محمد على خارج القاهرة
ثم أوعز القائدان  إلى جنودهما بإظهار مظاهر الاحتجاج العلني علي تأخير الوالي في صرف رواتبهم المتأخرة
 وانتشر خبر التمرد وأغلق التجار حوانيتهم خوفا من النهب والسلب الذى تتعرض له الأسواق بعد كل حركة تمرد،
----------------------
9-3-1803
بدأت مهلة لمدة 50 يوم لحين تدبير مرتبات جنود  الحامية الألبانية وتعدادها(5000 جندي )
----------------------
 
23 -4-1803
ذهب جماعة من رؤساء الجند إلى خسرو باشا يطالبونه برواتبهم المتأخرة فأحالهم إلى (خليل أفندى رجائى الدفتردار)  الذي هو  مدير شئون مصر   المالية
 فأحالهم الدفتردار إلى محمد على
فلما أتوا  محمد علي وطالبوه اندهش و اعتذر لرؤساء الجند بأنه لم يقبض شيئا،
 ثم وعد الجنود بدفع رواتبهم بعد ستة أيام فسكنت الفتنة سكونا مؤقتا،
----------------------
29-4-1803
ثورة الحامية الألبانية  لسبب عملهم بدون مرتبات لعدة شهور
لم تستطع حكومة خسرو باشا أن تجمع الأموال لتسدد المستحقات المتأخرة لجنود الأرناؤوط الذين انتظروا لمدة 50 يوما، وبعد طول انتظار فرغ  صبرهم وثاروا
 وذهب الجنود فى الموعد المحدد إلي منزل الدفتردار للحصول على رواتبهم  ،.
ولم يعطهم ( رجائى أفندى الدفتردار) شيئاً واعتذر
وهنا قرروا المرابطة عند  قصره  بالقاهرة حتي يستلموا مستحقاتهم
 
واستغاث  رجائي أفندي بالوالي،
فأرسل  الوالي إلي الجنود يطلب منهم الانصراف و يعدهم بصرف مرتباتهم المتأخرة بعد 10 أيام  فرفض قادة الجنود
----------------------
الوالى خسرو باشا داخله الغرور وطاوع قرناء السوء المحدقين به و أمر بضرب المدافع علي تجمعات الجنود  الأرناؤوط  لتشتيتهم  ، فاشتد غضب  الجنود الأرناؤوط  واقتحموا  قصر الدفتردار ونهبوا محتوياته
 ودار اقتتال وقصف بالقنابل
 ----------------------
فى 30-4- 1803
كتب (دى روسيتى ) القنصل العام الأوروبى بمصر  رسالة إلى (ستومر )  مندوب النمسا بالقسطنطينية عن أوضاع القاهرة يقول:
" أكتب لسيادتكم وبالقرب من منزلى يدوى انفجار القنابل الموجهة عن بعد فعلى الرغم من كل الحيل والالتزامات الضريبية لم تستطع حكومة خسرو باشا أن تجمع الأموال لتسدد المستحقات المتأخرة لجنود الأرناؤوط الذين انتظروا لمدة 50 يوما، وبعد طول انتظار فرغ صبرهم وثاروا فجأة أمس مطالبين بالحصول على مستحقاتهم وقاموا بمحاصرة منزل رجائى أفندى الدفتردار واستولوا عليه، وأرسل إلى الباشا يطلب منه أن ينقذه فطلب الباشا مهلة أخرى لمدة 10 أيام، لكن الأرناؤوط رفضوا تلك المهلة، وأصروا على الحصول على مستحقاتهم المتأخرة ومرتبات الخمسين يوما، واعتقد الباشا أن بإمكانه مراوغتهم وإجبارهم على الصبر والتحمل فى حين أنه كان يستعد لإطلاق النيران عليهم، وقد جعلت أعمال القتال تلك المدينة بأسرها تمر بحالة من الاضطراب والفزع خشية أن يقوم بنهبها الأرناؤوط الذين بلغ عددهم حوالى 5000».
المصدر:
وثيقة نشرت بكتاب «مصر فى عصر الفوضى 1801ــ 1804» 
 
----------------------
وأعقب ذلك:
طلب طاهر باشا قائد الجنود الأرناؤوط   مقابلة الوالي
  لكن الوالي  رفض وساطة طاهر باشا مع الجنود الورفض مقابلته
----------------------
1-5-1803
قام  طاهر باشا  بالتجول فى مدينة القاهرة ليطمئن الأهالي وأصحاب المتاجر علي بيوتهم وبضائعهم في حالة انتصاره  وأزال الخوف من قلوبهم ودعاهم  لإبقاء  محالهم مفتوحة،
 المصدر :خطاب آخر لروسيتى صادر فى أول مايو 1803 .
----------------------
 
مايو 1803
طاف طاهر باشا يزور الأضرحة والمشايخ والمجاذيب ويطلب منهم الدعاء علي القوات التركية بالقاهرة واستمر القتال
حتي تمكن طاهر باشا وجنوده من الاستيلاء على القلعة وضرب قصر خسرو باشا بالمدافع
وأصبحت (مدينة القاهرة)عاصمة مصر  فى قبضتهم
----------------
وعلي الطرف الآخر سارع خسرو بالفرار مع عائلته وبقية جنوده بعد أن تأكد من استحالة انتصاره 
وقام وجيشه بالتوجه إلى قليوب فالمنصورة  ليقوم هؤلاء الجبناء بالاستئساد علي الشعب المصري
 فى أثناء هروبه قام بفرض الضرائب على البلاد التى يمر بها
ومن لايستجيب لجنده كان الجند  يقوموا بنهب ما يستطيعون الحصول عليه،
وفي المنصورة طلب خسرو باشا من  المصريين من أهل المنصورة إتاوة فورية  90 ألف ريال
وأيضاً فرض الضرائب على كثير من بلاد الدقهلية والغربية بدون وجه حق
وبعد ذلك توجهوا إلي دمياط
واستقر  خسرو في دمياط
 وأخذ يستعد للتخطيط لعودته للقاهرة  كوالي لمصر  مرة أخرى.
----------------------
وبعدها :
أتت فترة من التفاهم و التقارب  بين محمد على قائد وعثمان بك البرديسى قائد جيش المماليك
واتفق الطرفان  على تجريد حملة للقضاء على الوالي السابق خسرو  وقواته بدمياط، قيل أن يقوي جيشه  أو يحصل علي دعم عسكري عثمانلي لأنه لو انتصر عليهما فلن يوفر روحيهما
----------------------
 تحرك عثمان بك البرديسى مع جيشه  إلي الصعيد  وتمكن من اعتقال  (خسرو )
و تم إرساله إلى القاهرة سجينا 
وهنا تأمل الأهالي المصريون الذين عانوا من اسرافه في الضرائب تأملوا في مصيره كظالم وقالوا : ": لقد أنقذ الله عباده بمصر من خسرو  وسلط عليه جنده وعساكره» farao farao .
 ----------------------
المصادر:
 الرافعى
تاريخ الجبرتى
 كتاب «مصر فى عصر الفوضى 1801ــ 1804
مصادر أخري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
محمد خسرو باشا والي مصر العثمانية (1802-1803)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: المنتديات المتخصصة :: تاريخ مصر-
انتقل الى: