منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 شخصيات من الصين القديمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وفاء
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 18/04/2015

مُساهمةموضوع: شخصيات من الصين القديمة   السبت أبريل 18, 2015 3:27 pm

شخصيات من الصين القديمة



سوف أكتب في صفحة الوب هذه من حين لآخر عن شخصيات من الصين القديمة

مثال: الفيلسوف كونفوشيوس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وفاء
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 18/04/2015

مُساهمةموضوع: كنفوشيوس أو كونك المعلم    الأحد أبريل 19, 2015 12:27 am

كنفوشيوس أو كونك المعلم



في عام 551 ق.م.
ولد كونفوشيوس أو كونك المعلم في بلدة شانتونك، ولاية لو في شمال الصين.
ويقال ،ه من مواليد  28 سبتمبر
وكان والد كونج في السبعين من عمره حين ولد له ولده
ولد كونفوشيوس باسم "كونك - فو - دزه"
وفيما بعد كان أتباعه وتلامذته يدعونه كونك المعلم.
---------------------------
في عام 548 ق.م.
مات أبوه حين بلغ ابنه سن الثالثة.
---------------------------

وفي طفولته :
عاش مع أمه في فقر شديد.
وكان كنفوشيوس يعمل بعد الفراغ من المدرسة ليساعد على إعالة والدته ، ولعله قد تعود في طفولته تلك الرزانة التي هي من خصائص كبار السن، والتي لازمته في كل خطوة خطاها طوال حياته. لكنه مع هذا وجد متسعاً من الوقت يحذق فيه الرماية والموسيقى؛ وبلغ من شدة ولعه بالموسيقى أنه كان يستمع مرة إلى لحن مطرب ، فتأثر به تأثراً حمله على أن يمتنع عن أكل اللحوم، وظل بعدئذ ثلاثة أشهر لا يذوق فيها اللحم أبداً.
---------------------------
عام 532 ق م
تزوج
---------------------------
عام 529 ق.م.
بدأ يشتغل بالتعليم، بلغ الثانية والعشرين من عمره
واتخذ داره مدرسة له، وكان يتقاضى من تلاميذه ما يستطيعون أداءه من الرسوم مهما كانت قليلة.
وكانت الموارد التي يشملها برنامجه ثلاثاً: التاريخ والشعر وآداب اللياقة.
--------------------------
عام 528 ق.م.
قام بتطليق زوجته
أي أنه  تزوج في التاسعة عشرة من عمره، ولكنه طلق زوجته وهو في الثالثة والعشرين
---------------------------
 عمل موظفاً في الحكومة. ثم اعتزل العمل الحكومي
---------------------------
الفترة  من عام 517 ق.م. إلي عام 501 ق.م.
و مقدارها ستة عشر عاماً قضاها  يعظ الناس متنقلاً من مدينة إلى مدينة. وقد التف حوله عدد كبير من الناس الراغبين في تعلم الحكمة
لم يكن مذهبه ديناً. فهو لا يتحدث عن إله  وإنما مذهبه هو طريقة الحياة الخاصة الأليق  والسلوك الاجتماعي والسلوك السياسي.
سأله أحد تلاميذه: "ما قولك في المبدأ القائل بأن الإساءة يجب أن تجزى بالإحسان؟" أجاب بحدة لم يألفها تلاميذه منه: "وبأي شيء إذن تجزي الإحسان؟ لتكن العدالة جزاء الإساءة ، وليكن الإحسان جزاء الإحسان".
و كان كونفوشيوس محافظاً في نظرته إلى الحياة فهو يرى بأن العصر الذهبي للإنسانية كان وراءها - أي كان في الماضي. وهو لذلك كان يحن إلى الماضي ويدعو الناس إلى الحياة فيه
---------------------------
في عام 501 ق.م.
 بلغ الخمسين من عمره عاد إلى العمل في الحكومة. و لكن استطاع بعض الحاقدين عليه أن يطردوه من الحكومة ، فترك لهم البلاد كلها.
تفاصيل:
عُيّن  كبير القضاة في مدينة جونج- دو.

وتقول الرواية الصينية إن المدينة في أيامه قد اجتاحتها موجة جارفة من الشرف والأمانة ، فكان إذا سقط شيء في الطريق بقي حيث هو أو أعيد إلى صاحبه.
ولما رقاه الدوق دنج دوق لو إلى منصب نائب وزير الأشغال العامة شرع في مسح أرض الدولة وأدخل إصلاحات جمة في الشئون الزراعية
ويقال أنه لما رقي بعدئذ وزير للجرائم كان مجرد وجوده في هذا المنصب كافياً لقطع دابر الجريمة. وفي ذلك تقول السجلات الصينية: "لقد استحت الخيانة واستحى الفساد أن يطلاّ برأسيهما واختفيا ، وأصبح الوفاء والإخلاص شيمة الرجال ، كما أصبح العفاف ودماثة الخلق شيمة النساء. وجاء الأجانب زرافات من الولايات الأخرى ، وأصبح كنفوشيوس معبود الشعب". إن في هذا الإطراء من المبالغة ما يجعله موضع الشك ؛ وسواء كان خليقاً به أو لم يكن فإنه كان أرقى من أن يعمر طويلاً. وما من شك في أن المجرمين قد أخذوا يأتمرون بالمعلم الكبير ويدبرون المكائد للإيقاع به.

إن الولايات القريبة من "لو" دب فيها دبيب الحسد وخشيت على نفسها من قوة "لو" الناهضة. ودبّر وزير ماكر من وزراء تشي مكيدة ليفرق بها بين دوق "لو" وكنفوشيوس، فأشار على "دوق تشي " بأن يبعث إلى " دوق لو " بسرب من الفتيات المغنيات الحسناوات  وبمائة وعشرين حصان تفوق الفتيات جمالاً.

وأسرت البنات والخيل قلب الدوق فغفل عن نصيحة كنفوشيوس وعرض عن وزرائه وأهمل الحوار في شئون الدولة والرعية إهمالاً معيباً.
وقال دزه لو لكنفوشيوس: "أيها المعلم لقد آن لك أن ترحل".
واستقال كنفوشيوس من منصبه وهو كاره ، وغادر لو ، وبدأ عهد تجوال وتشرد دام ثلاثة عشر عاماً. وقال فيما بعد :
"إنه لم أري قط إنساناً يحب الفضيلة بقدر ما يحب الجمال".

--------------------------------

الفترة من عام 497ق.م. إلي عام 484ق.م.
ومقدارها ثلاثة عشر عاماً  قضاها مبشراً متجولاًمن إقليم إلى إقليم
أخذ المعلم كنفوشيوس وعدد قليل من تلاميذه يتنقلون بين البلاد ، يلقون في بعضها مجاملة وترحاباً ، ويتعرضون في بعضها الآخر لضروب من الحرمان والأذى. وهاجمهم الرعاع مرتين ، وكادوا في يوم من الأيام يموتون جوعاً ، وبرّح بهم ألم الجوع حتى شرع تْزَه- لو نفسه يتذمر ويقول إن حالهم لا تليق "بالإنسان الراقي".

وعرض " دوق وى " على كنفوشيوس أن يوليه رياسة حكومته، ولكن كنفوشيوس رفض هذا العرض ، لأنه لم تعجبه مبادئ الدوق.
وبينما كانت هذه الفئة الصغيرة في يوم من الأيام تجوس خلال تشي إذ التقت بشيخين عافت نفسهما مفاسد ذلك العهد ، فاعتزلا الشئون العامة كما اعتزلها لو دزه ، وآثرا عليها الحياة الزراعية البعيدة عن جلبة الحياة العامة. وعرف أحد الشيخين كنفوشيوس ، ولام تْزَه- لو ، على سيره في ركابه ، وقال له: "إن الاضطراب يجتاح البلاد اجتياح السيل الجارف ، ومن ذا الذي يستطيع أن يبدل لكم هذه الحال؟ أليس خيراً لكم أن تتبعوا أولئك الذين يعتزلون العالم كله ، بدل أن تتبعوا ذلك الذي يخرج من ولاية إلى ولاية؟".
وفكر كنفوشيوس في هذا اللوم طويلاً ولكنه لم يفقد رجاءه في أن تتيح له ولاية من الولايات فرصة يتزعم فيها حركة الإصلاح والسلم.
. ومن بين الأعمال التي تُعزى إلى تعاليمه " المنتخبات الأدبية " ، وهى سجل لمحاضراته .
كما ينسب البعض  إليه تأليف ما يعرف في الفلسفة الصينية (بالمراجع الستة) وتشمل كتب: التغيرات – الأناشيد – السجلات التاريخية – الطقوس – حوليات الربيع والخريف – الموسيقى. لكن أثبتت الدراسات العلمية أنه لم يؤلفها لكنه استخدمها في تثقيف مريديه
وكان يرى أن القاعدة الأساسية التي تقوم عليها أخلاق الرجل الأعلى هي العطف الفياض على الناس جميعاً. والرجل الأعلى لا يغضبه أن يسمو غيره من الناس

---------------------------
في عام 484ق.م.
 عاد كنفوشيوس ليقيم في بلدته
تفاصيل:
جلس دوق جيه آخر الأمر على عرش لو وأرسل ثلاثة من موظفيه إلى الفيلسوف يحملون إليه ما يليق من الهدايا بمقامه العظيم ، ويدعونه أن يعود إلى موطنه. وقضى كنفوشيوس الأعوام الخمسة الباقية من حياته يعيش معيشة بسيطة معززاً مكرماً ، وكثيرا ما كان يتردد عليه زعماء لو يستنصحونه ، ولكنه أحسن كل الإحسان بأن قضى معظم وقته في عزلة أدبية منصرفاً إلى أنسب الأعمال وأحبها إليه وهو نشر روائع الكتب الصينية وكتابة تاريخ الصين
. ولما سأل دوق شي تْزَه- لو عن أستاذه ولم يجبه هذا عن سؤاله ، وبلغ ذلك الخبر مسامع كنفوشيوس ، قال له: " لِمَ لم تجبه بأنه ليس إلا رجلاً ينسيه حرصه على طلب العلم الطعام والشراب ، وتنسيه لذة (طلبه) أحزانه، وبأنه لا يدرك أن الشيخوخة مقبلة عليه"
وكان يسلي نفسه في وحدته بالشعر والفلسفة ، ويسره أن غرائزه تتفق وقتئذ مع عقله ، ومن أقواله في ذلك الوقت: "لقد كنت في الخامسة عشرة من عمري مكباً على العلم ، وفي الثلاثين وقفت ثابتاً لا أتزعزع ، وفي سن الأربعين زالت عني شكوكي ، وفي الخمسين من عمري عرفت أوامر السماء، وفي الستين كانت أذني عضواً طيعاً لتلك الحقيقة، وفي السبعين كان في وسعي أن أطيع ما يهواه قلبي دون أن يؤدي بي ذلك إلى تنكب طريق الصواب والعدل."

وعاش ببلدته خمس سنوات هي السنوات الأخيرة من عمره.
==================
سنة 479ق م
 وسمعه بعضهم يوماً من الأيام يغني في الصباح الباكر تلك الأغنية الحزينة: "سيدك الجبل الشاهق دكا،وتتحطم الكتلة القوية،ويذبل الرجل الحكيم كما يذبل النبات."

ولما أقبل عليه تلميذه ( تْزَه- كونج ) قال له: " لن يقوم في البلاد ملك ذكي أريب؛ وليس في الإمبراطورية رجل يستطيع أن يتخذني معلماً له. لقد تصرم أجلي وحان يومي".
ثم آوى إلى فراشه ومات بعد سبعة أيام من ذلك اليوم.
وواراه تلاميذه التراب باحتفال مهيب وأحاطوا قبره بأكواخ لهم أقاموا فيها ثلاث سنين يبكونه كما يبكي الأبناء آباءهم.
وبعد أن مضت هذه المدة غادروا جميعا أكواخهم إلاّ تْزَه- كونج ، الذي كان حبه لكونفوشيوس  يفوق حبهم جميعاً ، فبقي بجوار قبره 3سنوات أخرى واجماً حزيناً تتشعبه الهموم.[1]

---------------------------
سنة 479ق م
مات كنفوشيوس في الثانية والسبعين من عمره ،
ويروى أنه لما مات أقام الصينيون القدامي  له الهياكل وأوشكوا أن يتخذوا عبادته عبادة رسمية على سنتهم في عبادة أرواح الأسلاف الصالحين, في عهد أسرة (هان) في القرن 2 ق م , وأوجبوا تقديم القرابين والضحايا لذكراه في المدارس ومعاهد التعليم, وكانت هياكله في الواقع بمثابة مدارس يؤمها الناس لسماع الدروس
وبعد موته ببضع مئات من السنين، آل حكم  الصين إلي  ملوك أحرقوا كتبه وحرموا تعاليمه.. ورأوا فيها نكسة مستمرة. لأن الشعوب يجب أن تنظر أمامها. بينما هو يدعو الناس إلى النظر إلى الوراء..
ولكن في زمن " أسرة هان" الحاكمة درج الأباطرة الصينيون على اختيار موظفي الدولة بطرح امتحان يعتمد إلى حد كبير على معرفة تعاليم وآداب كنفوشيوس.
واستمرت فلسفة كونفوشيوس تتحكم في الحياة الصينية قرابة عشرين قرناً - أي من القرن الأول قبل الميلاد حتى نهاية القرن 19م.وخلالها كانت عبادته قائمة لدرجة أنهم خصوه في سنة 1906 بمراسم معبودهم الأكبر (شانج تي) الي يعتقدون أنه إله السماء !
لكن لما ظهرت الصين الشيوعية فإنها  هاجمت كنفوشيوس وانتقدت تعاليمه.

واختلف الأمر حالياً  وصارت الحكومة تنشء معاهد ثقافية بإسمه
=====================
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وفاء
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 18/04/2015

مُساهمةموضوع: تابع الحديث عن الفيلسوف والمؤرخ الصيني كونفوشيوس   الأحد أبريل 19, 2015 12:30 am

أسطورة مولده وأحفاده :
وصفت الأساطير الصينية الخيالية، قصة مولد الفيلسوف كونفوشيوس وذكرت كيف أعلنت الأشباح إلى أمه الشابة مولده غير الشرعي، وكيف كانت الهولات تحرسها والأرواح الإناث تعطي لها الهواء وهي تلده في أحد الكهوف.
وتقول تلك الأقاصيص إنه كان له ظهر تنين، وشفتا ثور، وفم في سعة البحر !
وإنه ولد من أسرة هي من أقدم الأسر الباقية على قيد الحياة إلى الآن لأنه (كما يؤكد علماء الأنساب الصينيون) من نسل الإمبراطور (هوانج- دي)، وإن له أحفاداً كثيرين في الوقت المعاصر. ولقد بلغ عدد من تناسل منهم منذ مائة عام أحد عشر ألفاً من الذكور، ولا تزال البلدة التي ولد فيها لا يعمرها إلا نسل إبن كونشيوس الوحيد؛ ومن نسله وزير المالية في الحكومة الصينية القائمة للآن في نانكنج.



كتبه :

1- كتاب (اللي - جي ) أي  سجل المراسم ،، وهو كتاب يشتمل على القواعد القديمة من آداب اللياقة ، والأسس الدقيقة لتكوين الأخلاق ونضجها ، بما يساعد على استقرار النظام الاجتماعي.
2- كتاب "الشي - جنج" وهو كتاب أناشيد قام بترتيبه وتبويبه، كما شرح فيه كنه الحياة ومبادئ الأخلاق الفاضلة.
3- كتاب "التشو - شيو" وهو كتاب تاريخ سجل فيه أهم الأحداث التي وقعت في مدينته "لو".
4- كتاب "الشو - جنج" وهو كتاب تاريخ آخر ولكنه أشمل، حيث جمع فيه أهم وأرقى ما وجده في حكم الملوك الأولين من الحوادث والقصص .

كما كتب ذيولا وتعليقات على كتاب "إلاي - جنج" أي "كتاب التغيرات" وموضوعه عن  علم ما وراء الطبيعة ، رغم حرصه على ألا يلج بفلسفته إلى هذا المجال لأنه  مستعصي على عقل الإنسان .

أقواله وتعاليمه جمعها أتباعه في أربعة كتب هى:
- كتاب "لوق يو" أي "الأحاديث والمحاورات" المعروف عند قرّاء اللغة الإنجليزية باسم " مجموعة الشذرات " أي شذرات كنفوشيوس.
- ما جاء في الفقرتين الرابعة والخامسة من الشو الثاني وهو المؤلف المعروف عند الصينيين بإسم "الداشوه أو التعليم الأكبر"، ويعزو الفيلسوف والناشر الكنفوشي جوشي هاتين الفقرتين إلى كنفوشيوس نفسه ، كما يعزو باقي الرسالة إلى دزنج - تسان أحد أتباعه.
- كتاب "جونج يونج" أي "عقيدة الوسط" وهو كتاب فلسفي من كتب الصين.
- "كتاب منشيس" وهذا الكتاب هو خاتمة الآداب الصينية القديمة.



من حكم كونفوشيوس :

لو قال كل إنسان ما يفكر فيه بصدق فإن الحوار بين البشر يصبح قصيراً جداً.

سلح عقلك بالعلم خير من أن تزين جسدك بالجواهر.

ليس من أغراك بالعسل حبيباً، بل من نصحك بالصدق عزيزاً.

العقل كالمعدة المهم ما تهضمه لا ما تبتلعه.

مما قاله عن لسان المرأة " إنك مهما حذرت من لسان المرأة فسوف تلدغ منه عاجلاً أو أجلاً ".

إن تجاوز الهدف مثل عدم بلوغه.

ليست العظمة في ألا تسقط أبداً بل في أن تسقط ثم تنهض من جديد.

اعتق ما أحببت، فإذا عاد إليك فهو ملك لك إلى الأبد.

ما يبحث عنه الرجل النبيل موجود في نفسه، وما يبحث عنه الرجل الدنيء موجود عند الآخرين.  


المصادر :
^ (فؤاد محمد شبل, ص77، 78)
^ (محمد أبو زهرة, ص80)
^ محمد أبو زهرة, ص 96)
^ محمد أبو زهرة, ص86، 87
^ (د. فؤاد محمد شبل, ص63)
^ (د. فؤاد محمد شبل, ص67)
^ (د. عمارة نجيب، ص232)
^ كونفوشيوس - موسوعة المعرفة
^ صانعو التاريخ - سمير شيخاني .
^ ١٠٠٠ شخصية عظيمة - ترجمة د.مازن طليمات
# ويكيبديا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
شخصيات من الصين القديمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: الأرشيف :: سير وتراجم-
انتقل الى: