منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
شاطر | 
 

 500-610 ) -- حروب المناذرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ
Admin


عدد المساهمات: 2838
تاريخ التسجيل: 24/09/2008

مُساهمةموضوع: 500-610 ) -- حروب المناذرة   الأربعاء أكتوبر 08, 2008 2:19 pm

=====================


عدل سابقا من قبل Admin في الأربعاء أكتوبر 08, 2008 2:30 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pearls.almountadaalarabi.com
الأستاذ
Admin


عدد المساهمات: 2838
تاريخ التسجيل: 24/09/2008

مُساهمةموضوع: العلاقة بين عمرو بن عدي والفرس   الأربعاء أكتوبر 08, 2008 2:28 pm

كانت مملكة تدمر العربية عدوا شديدا للفرس أذاقتهم الرعب والهزائم.
بعد انحسار حكم مملكة تدمر العربية عن منطقة غرب الفرات التي بضمنها الحيرة بدأ جذيمة الأبرش جهوده ليحكم منطقة غرب الفرات
وكانت الحيرة قاعدة ملك جذيمة وضم حكمه (عانة وبقة وهيت والأنبار)
------------
عمرو:
وبعد موت جذيمة انتقل الحكم في الحيرة إلي ( عمرو بن عدي ) أول ملك من ملوك المناذرة وحكم من 266م حتي 288م
لقد كوََن المناذرة مملكة قوية من أقوى ممالك العراق العربية قبل الإسلام فكانت هذه المملكة هي امتداد للمالك العربية العراقية التي سبقتها مثل مملكة ميسان ومملكة الحضر، وقد امتد سلطان مملكة المناذرة من العراق ومشارف الشام شمالاً حتى عمان جنوباً متضمنة البحرين وهجر وساحل الخليج العربي. استمرت مملكتهم في الحيرة من (266م-633م).
عاصر قيام الإمبراطورية الساسانية
وعاصر (عمرو بن عدي ) هجوم الفرس في عهد مليكهم (نرسي ) علي مملكته لجعلها تابعة لفارس للأسباب التالية :
1-الموقع الأستراتيجي لمدينة الحيرة :فهو يتحكم بخطوط القوافل فيمكن للفرس التحكم بخطوط التجارة وتصريف بضائعهم بدون عمولات يأخذها المناذرة
فقد حسد الفرس المناذرة علي امتلاكهم قوافل تجارية "لطائم" في طريق يربط بين الجزيرة العربية بالشام والعراق ويشاركون بلطائمهم في جميع أسواق العرب ويوفرون لها حماية خاصة، وكان المناذرة يستغلون نهر الحيرة المتفرع من الفرات في تجارتهم البحرية فكانوا يركبون فيه بالقوارب حتى يبلغوا مينائهم في الأبلة على الخليج العربي وفي الأبلة يركبون السفن الضخام مبحرين شرقاً إلى الهند والصين أو مبحرين غرباً إلي البحرين وعدن

2-تحويل بلاد المناذرة إلي درع يقي فارس من هجمات القبائل العربية الشديدة المراس المستعدة للهجوم علي تخوم فارس في أزمنة الجفاف حيث يأمل ملك الفرس أن يصير أهل الحيرة بعد اخضاعهم لفارس مقاتلين يادافعون ويذودون عن الحدود ضد غزوات العرب الرحل لفارس


================

احتل الفرس مملكة المناذرة في مهدها فأصبحت مملكة شبه مستقلة وتابعة للفرس
ولكنه كانت تبعية الشريك لا الخاضع
لكن صارت الحيرة قاعدة عسكرية فارسية في بلاد العرب ، وأمكن عن طريقها تجنيد قبائل العرب في حروب فارس أحياناً مثلما حدث عندما حارب جيش الحيرة العربي مع الجيش الفارسي في ( معركة كالينيكوم ) ضد الجيوش الرومانية

وتقع كالينيكوم قرب الرها في تركيا حاليا.

@@@@@@@@@@@@@@@

وعلي كل الأحوال ففقد استمر عرب الحيرة علي خصالهم العربية ، و استمرت الحيرة مزدهرة واسترت في الاتصالات مع الحضر وتدمر والأنباط والقرشيين وأنشأت سوقاً عربياً بالحيرة الذي كان من أسواق العرب المعتبرة وسوقاً آخر في دومة الجندل يتبادل فيه التجار البضائع ومنها البضائع الفارسية التي يشتريها تجار المناذرة من الفرس ثم يجلسون للسمر والاستماع إلي شعراء وخطباء من شتي قبائل العرب يلقون الخطب وينشدون الأشعار الجديدة.

وكان المناذرة يعتزون بعروبتهم ويعتبرون أنهم لهم حق الطاعة علي قبائل العرب أي باختصار أنهم ملوك العرب كما وجد الآثاريون علي قبر إمرؤ القيس الأول المتوفى سنة (328م) نقشاً : "هذا قبر إمرؤ القيس بن عمرو ملك العرب كلهم". والواقع أنه كان يحق له الفخر بنفسه فقد أنشأ أسطول بحري عربي في البحرين هاجم مدن فارسية كما سيطر على مدن تمتد من العراق حتى نجران.
وكانت كتابة شاهد قبره هي من أقدم الكتابات الشبيهة بالخط العربي الحالي لذلك يعتقد أن الحيرة هي التي تم تدوين اللغة العربية فيها بالخط العربي الحالي ويؤيد هذا الرأي المؤرخ البلاذري (فتوح البلدان, ص 188) فهو ينسب الكتابة العربية إلى الحيرة والأنبار.


عدل سابقا من قبل Admin في الخميس أبريل 23, 2009 10:11 pm عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pearls.almountadaalarabi.com
الأستاذ
Admin


عدد المساهمات: 2838
تاريخ التسجيل: 24/09/2008

مُساهمةموضوع: جيش المناذرة   الأربعاء أكتوبر 08, 2008 2:44 pm

يتكون جيش المناذرة من خمس كتائب هي: الأشاهب ودوسر والرهائن والوضائع والصنائع.

1- الأشاهب هم من الفرس مسخرين لخدمة ملوك الحيرة
2- دوسر مجموعة عربية مسخرة لخدمة ملوك الحيرة
وكان يضرب المثل في قوتها فيقال: "أبطش من دوسر"
وهاتين الفرقتين هما الفرقتين الرئيسيتين في الجيش،

3-الرهائن : وهم 500رجل رهائن لقبائل العرب يقيمون في الخدمة سنة واحدة لملوك الحيرة ثم يحل محلهم ألف آخرين في فصل الربيع،
4 - الصنائع : هم قوم من خواص الملك من بنو تيم اللات وبنو قيس ابني ثعلبة وقد نذروا أنفسهم للحرب فالحرب مهنتهم ومهنتهم الحرب
5- الوضائع : وهم 1000رجل مقاتل من الفرس يضعهم ملك فارس في الحيرة لنجدة ملوك الحيرة وكانوا يرابطون سنة ثم ينصرفون ويأتي مكانهم ألف آخرون.
يعني هم أشبه بالحامية الفارسية أو أشبه بقوة احتلال في الحيرة تعرف أي شئ مريب بها أو حولها

وكان لهذه الكتائب حصون تعرف بإسم (المسالح).
--------------
المصانع الحربية :
وكذلك اشتهرت الحيرة بصناعة الأسلحة من سيوف وسهام ونصال للرماح وكانت لهم معرفة كبيرة بوسائل الحرب مثل المجانيق والقنابل الحارقة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pearls.almountadaalarabi.com
الأستاذ
Admin


عدد المساهمات: 2838
تاريخ التسجيل: 24/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: 500-610 ) -- حروب المناذرة   الأربعاء أكتوبر 08, 2008 2:51 pm

كان المناذرة يسعون لمد سلطانهم على العرب منذ وقت مبكر فضمت مملكتهم بالإضافة للعراق شرق الجزيرة العربية وأجزاء كبيرة من نجد
لذلك كان هناك تنافس بين المناذرة والسبئيين للنفوذ على الجزيرة العربية فحصلت المناذرة والسبئيين عدة معارك

، فكان نفوذ المناذرة عهد امرؤ القيس بن عمرو ثاني ملوك المناذرة قد وصل لنجد بل وحاصر نجران التابعة لمملكة سبأ فأصبح بذلك خطرا على أمن السبئيين فأرسل ملك سبأ شمر يهرعش حملة عسكرية على المناطق التي مد إمرؤ القيس سلطانه عليها فتقدمت قواته في نجد ومنها إلى الأحساء والقطيف في شرق الجزيرة العربية وبعد ذلك اكتفى المناذرة بشرق الجزيرة العربية
---------------------------
أما السبئيين فكانوا قد فرضوا سلطانهم بنجد بواسطة كندة التابعة لهم
----------------------------
وفي زمن أبو كرب أسعد أقام السبئيون (مأسل الجمح) بنجد كنقطة أمامية دفاعية لحماية أراضيهم وقوافلهم،
----------------------------------------
وفي عهد الملك السبئي ملك كرب يعفر صدت قواتهم تقدم المنذر بن امرؤ القيس الذي هاجم حلفاء السبئيين في نجد وأرخوا ذلك بعام "631" وفقا للتقويم الحميري الموافق لعام (516م).
----------------------
كان لجيش المناذرة معارك ذات صيت في التاريخ الجاهلي لاسيما
معركة يوم حليمة (554م) في (قنسرين) والتي قامت بين المناذرة والغساسنة التي انتصر بها الغساسنة وكانت أنتقاما من المناذرة لهزيمتهم في معركة قامت عام (544م) قام بها أحد حكام المناذرة (المنذر الثالث) من أسر أحد أبناء الحارث الغساني وقدمه قربانا للعزى مما ملأ قلبه حقدا، ومن نتائج هذه المعركة خروج قنسرين والبيضا من يد المناذرة.

ومن المعارك الأخرى الشهيرة حروب الشام التي قامت عام (563م) التي قام خاضها عمرو بن هند وأوعز إلى أخيه قابوس بمواصلتها عام (566م) والتي كانت لتأديب الروم الذين أساؤا إلى رسوله في القسطنطينية لمفاوضة قيصر على دفع الإتاوة[

ومن معارك المناذرة المعروفة التي اشتعلت مع العرب "يوم السلان" و"يوم طفخة"
---------------------
وقد أشترك المناذرة مع الفرس الساسانيين وساعدوهم في حروبهم ومعاركهم فقد ساند المنذر الأول بن النعمان أمير الحيرة في الفترة (418-462) الدولة الفارسية مساعدة قيمة في حروبها التي استمرت حتى الصلح الأول الذي دام لأمد طويل،
-----------------

وبدأت معارك أخرى سنة (519)م وقام فيها المنذر الثالث بن ماء السماء بدور هام إذ تمكن في معاركه من أسر قائدين بيزنطيين هما "ديموستراتوس" و"يوحنا" مما اضطر البيزنطيين إلى إرسال وفد من "شمعون الأرشامي" و"أبراهام" والد المؤرخ نونوس و"سرجيوس" أسقف الرصافة إلى المنذر الثالث لفك أسرهما --وتجدر الإشارة أن هذا الوفد الرومي قد صادف وصول وفد ذو نواس الملك الحميري الذي يطلب من ملك الحيرة أن يفعل بنصارى مملكته مايفعله هو بنصارى نجران وإن شمعون الأرشامي يزعم أنه دون قصة تعذيب نصارى نجران طبقا لما جاء في رسالة ذي نواس ومن ثم فقد نشرها في صورة كتاب يقرأ على الناس في الكنائس.

وتجددت المعارك سنة (528-529)م فتوغل المنذر بجيشه حتى حمص وأفامية وأنطاكية وحتى الأناضول وأضرم الحرائق في بعض المدن منها خلقدونية وعاد وفي ركابه كثير من الأسرى من بينهم 400 راهبة أحرقهن بالنار قربانا للعزى،

كما شاركوا بقوة في المعارك المفصلية التالية ضد القائد الروماني بلزاريوس, معركة "نصبين" (530م) ومعركة "كالينيكوم" (531م) الواقعة قرب الرها حاليا جنوب تركيا والتي أنتهت بانتصار الفرس وتوقيع معاهدة سلام مع البيزنطيين الذين اضطروا أن يدفعوا بموجبها جزية ثقيلة، وكذلك صد الجيوش الرومانية المتجهه لحرب الفرس حتى زمن إياس الذي وجهه الفرس لقتال جيش روماني بساتيدما وهو نهر يقع بالقرب من أرزن فهزمهم إياس
---------
ولكن هذه المساعدات لم تمنع الفرس من قتل آخر حكام المناذرة النعمان بن المنذر حيث استدرج كسرى فارس ( خسرو الثاني ) النعمان بن المنذر أمير الحيرة في الفترة(582-610م )واستدعاه وغدر به وهو عنده في قصر كسري وبطريقة متوحشة
فثارت حمية العرب لمقتله واشتبكوا مع الجيش الفارسي في معركة ذي قار وكان ذلك عام (610م) ولقنوا الفرس درساً لاينسي
===============
]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pearls.almountadaalarabi.com
الأستاذ
Admin


عدد المساهمات: 2838
تاريخ التسجيل: 24/09/2008

مُساهمةموضوع: ملوك المناذرة   الأربعاء أكتوبر 08, 2008 2:54 pm

ملوك المناذرة
الترتيب الحـــاكــم فترة الحكم
1 عمرو بن عدي 268-288
2 امرؤ القيس بن عمرو 288-328
3 عمرو بن امرؤ القيس 328-363
4 أوس بن قلام 363-368
5 امرؤ القيس بن عمرو 368-390
6 النعمان بن امرؤ القيس 390-418
7 المنذر بن النعمان 418-462
8 الأسود بن المنذر 462-482
9 المنذر بن المنذر 482-489
10 النعمان بن الأسود 489-493
11 أبو يعفر بن علقمة 493-496
12 امرؤ القيس بن النعمان 496-453
13 المنذر بن امرؤ القيس، الملقب بابن ماء السماء 453-524
14 الحارث بن عمرو 524-528
15 المنذر بن ماء السماء 528-554
16 عمرو بن المنذر, الملقب بالمحرق الثاني 554-569
17 قابوس بن المنذر 569-577
18 فيشهرت اوزيد 577-578
19 المنذر بن قابوس 578-582
20 النعمان بن المنذر, الملقب بأبو قابوس 582-610
21 إياس بن قبيصة 610-618
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pearls.almountadaalarabi.com
الأستاذ
Admin


عدد المساهمات: 2838
تاريخ التسجيل: 24/09/2008

مُساهمةموضوع: 554م ) - يوم حليمة   الأربعاء أكتوبر 08, 2008 3:48 pm


بيانات مرتبة :

اسم المعركة : يوم حليمة
تاريخ المعركة : سنة 554م
مكان المعركة : في (قنسرين)
طرفا المعركة : المناذرة والغساسنة
مدة المعركة : عدة أيام متوالية
مدي خطورة المعركة : يعتبرها المبرد أشهر أيام العرب ويقال ارتفع في هذا اليوم من العجاج ما غطى الشمس حتى ظهرت الكواكب
الطرف المنتصر : الحارث بن أبي شمر الغساني
الطرف المنهزم : المنذر بن ماء السماء (المنذر الثالث)
نتيجة المعركة : انتصار الغساسنة و مقتل المنذر بن ماء السماء
وخروج قنسرين والبيضا من يد المناذرة.
سبب المعركة : كانت أنتقاما من المناذرة لهزيمتهم في معركة قامت منذ عشرة سنوات عام (544م) قام بها أحد حكام المناذرة (المنذر الثالث) م وتمكن من أسر أحد أبناء الحارث الغساني وقدمه قربانا للعزى مما ملأ قلبه الغساسنة حقدا علي المناذرة

من هي حليمة التي سميت المعركة بإسمها : هي حليمة ابنة الحارث بن أبي شمر
-----
اشتهر اليوم حتي قيل في الأمثال : ليس يوم حليمة بسر كناية عن كل أمر مشهور يعلم به الجميع تقريباً
----------------
أما كيفية قتل المنذر فجاءت عن طريق عرض الحارث الغساني صفقة علي الأبطال من رجال جيشه أن من يقتل منهم المنذر فسيزوجه ابنته الفائقة الحسن ( حليمة )
فاستطاع أحدهم وهو لبيد أن يقتل المنذر ولكن بعدها لقي مصرعه علي يد جيش المناذرة ولم يفز بالزواج من حليمة

ولكن هناك رواية غريبة أن المنذر قد تم قتله بالحيلة قد وردت في كتاب الأمثال للميداني منسوبة إلي عبد الرحمن بن المفضل عن أبيه قال
لما غزا المنذر بن ماء السماء غزاته التي قتل فيها،وكان الحارث بن جبلة الأكبر ملك غسان يخاف وكان في جيش المنذر رجل من بني حنيفة يقال له شمر بن عمرو وكانت أمه من غسان فخرج يتوصل بجيش المنذر يريد أن يلحق بالحرق فلما تدانوا سار حتى لحق بالحارث
فقال أتاك ما لا تطيق
فلما رأى ذلك الحرث ندب من أصحابه مائة رجل اختارهم رجلا رجلا فقال انطلقوا إلى عسكر المنذر فأخبروه أنا ندين له ونعطيه حاجته فإذا رأيتم منه غرة فاحملوا عليه ثم أمر ابنته حليمة فأخرجت لهم مركنا فيه خلوق فقال خلقيهم
فخرجت إليهم وهي من أجمل ما يكون من النساء فجعلت تخلقهم حتى مر عليها فتى منهم يقال له لبيد بن عمرو فقال لها و:يلك اسكتي عنه فهو أرجاهم عندي ذكاء فؤاد
ومضي القوم ومعهم شمر بن عمرو الحنفي حتى أتوا المنذر فقالوا له أتيناك من عند صاحبنا وهو يدين لك ويعطيك حاجتك ، فتباشر (أي استبشر) أهل عسكر المنذر بذلك وغفلوا بعض غفلة
فحملوا على المنذر فقتلوه
انتهت رواية ابن المفضل عن أبيه ولست مقتنعاً بصحتها فالعرب كثيراً ماينسبون الغدر لأعدائهم بدلا من الاعتراف بالهزيمة أمام خصومهم
[b]


عدل سابقا من قبل Admin في الجمعة أكتوبر 10, 2008 10:42 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pearls.almountadaalarabi.com
الأستاذ
Admin


عدد المساهمات: 2838
تاريخ التسجيل: 24/09/2008

مُساهمةموضوع: يوم حليمة - عن موسوعة ويكيبيديا   الأربعاء أكتوبر 08, 2008 3:53 pm

الحرب الشهيرة بين المناذرة والغساسنة في "يوم حليمة" في بصرى جنوبي سورية هي مضرب للأمثال على شهرتها (ما يوم حليمة بسر).




لما تولى المنذر بن ماء السماء ملك الحيرة ، واستقر في ملكه سار إلى الحارث الغساني ملك الغساسنة طالباً بثأر أبيه عنده ، وبعث إليه : إني قد أعددت لك الكهول على الفحول ، فأجابه الحارث : قد أعددت لك المرد على الجرد. وسار المنذر حتى نزل بمرج حليمة ، وسار إليه الحارث أيضاً ، ثم اشتبكوا في القتال ، ومكثت الحرب أياماً ينتصف بعضهم من بعض.

فلما رأى ذلك الحارث قعد في قصره ، ودعا ابنته حليمة ، وكانت من أجمل النساء ، فأعطاها طيباً وأمرها أن تطيب من مر بها من جنده ، فجعلوا يمرون بها وتطيبهم ، ثم نادى : يا فتيان غسان ، من قتل ملك الحيرة زوجته ابنتي. فقال لبيد بن عمرو الغسائي لأبيه : يا أبت ؟ أنا قاتل ملك الحيرة أو مقتول دونه لا محالة ، ولست أرضى فرسي فأعطني فرسك ، فأعطاه فرسه ،

فلما زحف الناس واقتتلوا ساعة شد لبيد على المنذر فضربه ضربة ، ثم ألقاه عن فرسه ، وانهزم أصحاب المنذر من كل وجه ، ونزل لبيد فاحتز رأسه ، وأقبل به إلى الحارث وهو على قصره ينظر إليهم ، فألقى الرأس بين يديه ، فقال له الحارث : شأنك بابنة عمك – أي حليمة - ، فقد زوجتكها. فقال : بل أنصرف فأواسي أصحابي بنفسي ، فإذا انصرف الناس انصرفت.

ورجع فصادف أخا المنذر قد رجع إليه الناس وهو يقاتل ، وقد اشتدت نكايته ، فتقدم لبيد فقاتل حتى قتل ، ولكن لخماً انهزمت ثانية ، وقتلوا في كل وجه،

وانصرفت غسان بأحسن الظفر ، بعد أن أسروا كثيراً ممن كانوا مع المنذر من العرب. وكان من أسرهم الحارث مائة من بنى تميم ، فيهم شأس بن عبدة ، ولما سمع أخوه علقمة وفد إليه مستشفعاً ، وأنشده هذه القصيدة ، ومما قيل فيها:

إلى الحارث الوهاب أعملت ناقتي................ لكلكلها والقصـر بين وجيب

لتبلغني دار امرئ كان نائيــــــــا...........فقد قربتني من نداك قـروب

وأنت امـرؤ أفضت إليك أمانتي................... وقبلك ربتني فضعت ربــوب

فأدت بنو كعب بن عوف ريبها...................وغودر في بعض الجـنود ربيب

فوالله لولا فارس الجـون منهم ..................لآبوا خـزايـا والإياب حبــيب

تقدمــه حتى تغيب حجــولــــه ............... وأنت لبيض الدار عين ضروب

مظاهر سربالي حديد عليهمــا.......................عقيلا سيوف مخذم ورسوب

فجالدتهم حتى اتقوك بكبشهم..................وقد حان من شمس النهار غروب

وقاتل من غسان أهل حفاظه ....................... وهنب وفأس جـالدت وشبب

تخشخش أبدان الحديد عليهـم................... كما خشخشت يبس الحصاد جنوب

تجـود بنفس لا يجاد بمثلهــــا............... وأنت بها يوم اللقــاء خصيب

كأن رجال الأوس تحت لبانــه ...................... وما جمعت جل معاً وعتيب

رغا فوقهم سقب السماء فداحض..................... بشكته لم يستلب وسـليب

كأنهم صابت عليهـم سحابـة......................... صواقعها لطيرهـن ريب

فلم تنج إلا شطبـة بلجامهـــا................... وإلا طمر كالقناة نجيب

وإلا كمي ذو حفــاظ كأنه.................... بما ابتل من حد الظباة خصيب

وأنت الذي آثاره في عـدوه....................من البؤس والنعمى لهن ندوب

وفي كل حي قد خبطت بنعمة ....................... فحث لشأس من نداك ذنوب

فلا تحرمني نائلاً عن جنابة.................... فإني امرؤ وسط القباب غريب

ولما بلغ إلى قوله : ( فحق لشأس من نداك ذنوب) ، قال الملك : أي والله وأذنبة ، ثم أطلق شأساً وقال له : إن شئت الحباء ، وإن شئت أسراء قومك.
ثم قال الملك لجلسائه : إن اختار الحباء على قومه فلا خير فيه ، فقال : أيها الملك ، ما كنت لأختار على قومي شيئاً ، فأطلق له الأسرى من تميم وكساه وحباه ، وفعل ذلك بالأسرى جميعهم وزودهم زاداً كثيراً ، فلما بلغوا بلادهم أعطوا جميع ذلك لشأس وقالوا له : أنت كنت السبب في إطلاقنا ، فاستعن بهذا على دهرك ، فحصل له كثير من إبل وكسوة وغير ذلك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pearls.almountadaalarabi.com
الأستاذ
Admin


عدد المساهمات: 2838
تاريخ التسجيل: 24/09/2008

مُساهمةموضوع: 328 م-- نقش النمارة   الإثنين أكتوبر 13, 2008 10:10 am

مؤخراً عثروا علي قبر امرئ القيس بسوريا وعليه نقوش بالكتابة العربية الأولية وهي ما تسمى بنقش النمّارة وهي/-
1/ تي نفسي مر القيس بر عمرو ملك العرب كله ذو اسر التج.
2/ وملك الأسد ونزرا وملوكهم وهرب مذحجو عكدي* وجا
3/بزجى في حبج نجرن مدينة شمر وملك معد ونزل بنيه.
4/ الشعوب ووكلهن فرسو لروم فلم يبلغ ملك مبلغه.
5/عكدي. هلك سنة يوم بكسلول بلسعد ذو ولده.
صورة النص
.http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=30838

* وقرأ أحد العلماء نص شاهد القبر: "تي نفس مر القيس بر عمرو ملك العرب كله ذو أسر التج وملك الأسدين ونزرو وملوكهم وهرب مذحجو عكدي وجا بزجي في حبج نجران مدينة شمر وملك معدو ونزل بنيه الشعوب ووكلهن فرسو لروم فلم يبلغ ملك مبلغه عكدي هلك سنة 223 يوم 7 بكسلول بلسعد ذو ولده"،

وترجمته باللغة العربية المعاصرة (#1): "هذا قبر امرئ القيس بن عمرو ملك العرب كلهم، الذي تقلد التاج وأخضع قبيلتي أسد ونزار وملوكهم وهزم مذحج وقاد الظفر إلى أسوار نجران مدينة شمر وأخضع معدا واستعمل بنيه على القبائل ووكلهم عنه لدي الفرس والروم فلم يبلغ ملك مبلغه إلى اليوم. توفي سنة 223 م في 7 من أيلول. وُفِّقَ بنوه للسعادة", عام 223 بتقويم بصرى يوافق 328 ميلادي, المصدر جواد علي ج3, ص101.</ref>]]
ذكر في نقش النمارة المشهور أن الملك المنذري ( إمرئ القيس بن عمرو ) قد ملك المعديين قسرا وأخضعهم تحت حكمه وهزم قبيلة مذحج
ويفهم من النص والنقوش اليمنية ان ديار مذحج كانت في نجد والأفلاج ومن نتيجة هزيمة مذحج تقهقرت إلى اليمن بسبب رفضها للخضوع للملك المنذري

يعضد هذا القول انه لاتجد ذكر لمذحج إلا بعد هذا التاريخ . وقد أرخ النقش في سنة 328م

=============================
الهامش #1) - الكتابة العربية للغات العربية القديمة كانت تكتب بالخطين المسند والثمودي
ثم جاء الخط النبطي -وقيل أنه نسبة لنابت بن إسماعيل - فأخذ ذلك الخط مكان الخط الثمودي عند عرب شمال الجزيرة العربية الذين كانوا يتكلمون بلغة مضر ، أماعرب الجنوب الذين كانوا يتكلمون ب (لغة حمير ) فاستمرت كتابتها عندهم على الخط المسند
و أخذ الخط النبطي - الذي هو أبو الخط العربي الحديث - يتطور أيضًا، وكان أقدم نص عربي مكتشف مكتوبًا بالخط النبطي هو نقش ( النمارة ) المكتشف في سوريا والذي يرجع لعام 328م.
ووقبل الاسلام كان هناك خطوط أكثر حداثة للغة مضر مثل: الخط الحيري نسبة إلى الحيرة، والخط الأنباري نسبة إلى الأنبار

وعندما جاء الإسلام كان الخط المستعمل لدي قبيلة قريش هو ( الخط النبطي المطور )، وهو الخط الذي استخدمه كتّاب النبي محمد صلي الله عليه وسلم في كتابة رسائله للملوك والحكام
وبعض المختصين يعتبر الخط النبطي المطور عربيًا قديمًا، وأقدم ماكتشفنا من نقوش مكتوبة به هي نقش ( زبد) سنة586م ونقش ( أم الجمال) لسنة 513م
ولكن لاننسي أن النقوش السبئية هي الأقدم عربيا حسب الاكتشافات و يرجع بعضها إلى 1000 ق.م.

أول من حرر العربية من الخط النبطي هم اهل الحجاز ، وبدأ يتغير بشكل متقارب حتى عهد الأمويين حين حدث به تغييرات جذرية (#2)عندما شرع أبو الأسود الدؤلي بتنقيط الحروف، ثم أمر عبد الملك بن مروان (عاصم الليثي ويحيى بن يعمر ) بتشكيل الحروف، فبدؤوا بعمل نقطة فوق الحرف للدلالة على فتحه، ونقطة تحته للدلالة على كسره، ونقطة عن شماله للدلالة على ضمه،
ثم تطور الوضع إلى وضع ألف صغيرة مائلة فوق الحرف للفتح، وياء صغيرة للكسر، وواو صغيرة للضم
--------
(#2) لكنني قرأت لمحمد الحاج مامفاده اكتشاف نقوش مكتوبة بخط عربي منقوط قبل 70هـ وهذا ينسف تماما مقولة اختراع النقط على يد نصر بن عاصم بعد العام سبعين هجرية:
بردية أهناسية وتعود للعام 22 هجرية وتظهر النقط فيها على الحروف
نقش زهير الذي اكتشفه الدكتور السعودي علي ابراهيم غبان وهو مسجل في اليونيسكو ويعود تاريخه الى العام 24 هجرية
وبردية تعود للقرن الثالث أو الرابع الهجري الهجري
وبردية تعود للعام 54 هجرية
وهناك نقش عبد الله بن ديرام يعود للعام 46 هجرية
و نقش حفنة الأبيض بكربلاء ويعود الى العام 60 هجرية
ونقش سد معاوية بالطائف المؤرخ بسنة 58هـ من اشهر النقوش العربية الإسلامية المنقوطة، وفيه سبعة عشر حرفاً منقطا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pearls.almountadaalarabi.com
الأستاذ
Admin


عدد المساهمات: 2838
تاريخ التسجيل: 24/09/2008

مُساهمةموضوع: يوم خزاز   الإثنين أكتوبر 13, 2008 11:33 am

خزاز هضبة جرانيتية فاتحة اللون تقع في الحد الشمالي الشرقي من حمى ضرية وتبعد 45 كم جنوب الرس بالقرب من بلدة دخنة التي انشئت على وادي دخنة(منعج قديماً)

وعلى اسم هذه الهضبة سميت وقعة خزاز أو خزازى وهي وقعة قديمة قبل الإسلام بفترةلا نستطيع تحديدها يقيناً ولكن قد تصل الى قرنين أو ثلاثة.

ويوم خزاز من أقدم أيام العرب التي بقيت في ذاكرتهم الأمية عند مجيء الإسلام وبداية التوثيق الكتابي.

ومما يدل على ان هذا اليوم قديم عدم وجود تفاصيل واضحة أو اشعار مطولة عنه فأشعار العرب وهم الأمة الأميّة لا تستمر في ذاكرتهم أكثر من قرن بل قيل لو أن الحارث بن حلزة لم يذكر خزاز لنسي ذلك اليوم كما نسي غيره..كما أن هناك خلاف كبير حول أطراف ذلك النزاع لكن المتفق عليه ان هذا اليوم كان بين قبائل معد التي انتشرت في عالية نجد ضد أحد الملوك عندما أبوا سيطرته

هل هذا الملك من ملوك كندة ام من ملوك الحيرة فلا نعرف,فكلتا الدولتين كانت تحاولان بسط نفوذهما على قبائل الجزيرة

الأولى مركزها الحيرة وتدعمها دولة الفرس
والثانية مركزها”قرية الفاو”وتدعمها ملوك اليمن
======================
قال أبو زياد الكلابي:
اجتمعت مُضر وربيعة على أن يجعلوا منهم ملكاً يقضي بينهم فكل أراد أن يكون منهم
ثم تراضوا أن يكون من ربيعة ملك ومن مضر ملك
ثم أراد كل بطن من ربيعة ومن مضر أن الملك منهم
ثم اتفقوا على أن يتخذوا ملكاً من اليمن فطلبوا ذلك إلى بني آكل المَرَار من كِندة
فملكت بنو عامر شَرَاحيل بن الحارث الملك بن عمرو المقصور بن حُجر آكل المرار
وملكت بنو تميم وضبة محرق بن الحارث
وملكت وائل شرحبيل بن الحارث


وقال ابن الكلبي: كان ملك بني تَغلب وبكر بن وائل سَلَمَةَ بن الحارث
وملّكت بقيةُ قيس غلفاءَ وهو معدى كرب بن الحارث
وملّكت بنو أسد وكنانة حجر بن الحارث أبا امرىء القيس
فقتلت بنو أسدُ حُجراً فقام ابنه امرؤ القيس في الطلب بثأر أبيه
ونهضت بنو عامر على شراحيل فقتلوه وولي قتله بنو جعدة بن كعب بن ربيعة بن صعصعة.
وقتلت بنو تميم محرقا
وقتلت وائل شرحَبيل
فكان حديث يوم الكلاب ولم يبق من بني آكل المرار غير سلمة
فجمع جموع اليمن وسار ليقاتل نزاراً

وبلغ ذلك نزاراً فاجتمع منهم بنو عامر بن صعصعة وبنو وائل تغلب وبكر.

وقال غير أبي زياد:
وبلغ الخبر إلى كليب وائل فجمع ربيعة وقدم على مقدمته منه السفاح التغلبي واسمه سلمة بن خَالد
وأمره أن يعلو خزازاً فيوقد بها ليهتدي الجيش بناره.
وقال له: إن غَشِيَك العدُو فأوقد نارَين
وبلغ سلمة اجتماع ربيعة ومسيرها فأقبل ومعه قبائل مَذْحج وكلما مر بقبيلة استقروا
وهجمت مذحج على خزاز ليلاً فرفع السفاحُ نارَيْن (وفي رواية أخرى أوقدت نارًا على خزاز ثلاث ليال، ودخنت ثلاثة أيام)
فأقبل كليب في جموع ربيعة إليهم فصبحَهم
فالتقوا بخزاز فاقتتلوا قتالاً شديداً فانهزمت جموع اليمن

فلذلك يقول السفاح التغلبي:

ولَيْلٍ بت أوقد في خَزَازَى ** هديتُ كتائباً متـحـيرات
ضَلَننَ من السهاد وكُن لولا ** سهادُ القوم أحسَبُ هاديات

وقال أبو زياد الكلابي أخبرنا من أدركناه من مُضَر وربيعة أن الأحوص بن جعفر بن كلاب كان على نزار كلها يوم خزاز.
قال: وهو الذي أوقد النار على خزاز.
قال: ويوم خزاز أعظَمُ يوم التقَت فيه العرب في الجاهلية.
قال: وأخبرنا أهل العلم منا الذين أدركنا أنه على نزار الأحوَصَ بن جعفر ثم ذكرت ربيعة ههنا أخيراً من الحمر أن كليباً كان على نزار.



وقال بعضهم: كان كليب على ربيعة والأحوص على مضر. قال: ولم أسمع في يوم خزاز بشعر إلا قول عمرو بن كُلثوم التغلبي.

ونحن غداةَ أوقد في خَزَازَى-- رَفَدنا فوق رَفْد الرافدينـا
برأس من بني جشم بن بكر -- ندُقُ به السهولة والحزونـا
تَهددَنـا وتـوعَـدنـا رُوَيداً -- متى كنا لأمك مَقـتَـوينـا



قال أبو زياد: وحدثنا من أدركناه ممن كنا نثق به بالبادية أن نزاراً لم تكن تستنصف من اليمن ،، ولم تزل اليمن قاهرة لها في كل شيء حتى كان يوم خزاز فلم تزل نزار ممتنعة قاهرة لليمن في يوم يلتقونه بعد خزاز حتى جاء الإسلام.

وقال عمرو بن زيد لا أعرفه لكن ابن الحائك كذا قال: في يوم خزاز وفيه دليل على أن كليباً كان رئيسَ مَعد.

كانت لنا بخَزَازَى وقعة عجـب -- لما التقينا وحادي الموت يحديها
مِلنا على وائل في وسط بلدتهـا -- وذو الفخار كليبُ العز يحميهـا
قد فوضوه وساروا تحت رايتـه -- سارت إليه معد من أقاصيهـا
وحمير قومنا صارت مقاولهـا -- ومَذْحج الغرُ صارت في تعانيها

وهي طويلة .

وقال أبو زياد هما خزازان وهما هضبتان طويلتان بين أبانين جبل بني أسد وبين مهب الجنوب على مسيرة يومين بواد يقال له منعج وهما بين بلاد بني عامر وبلاد بني أسد وغلط فيه الجوهري غلطاً عجيباً فإنه قال: خزاز جبل كانت العرب توقد عليه غداة الغارة فجعل الإيقاد وصفاً لازماً له وهو غلط إنما كان ذلك مرة في وقعة لهم، قال القتال الكلابي:

وسفع كدود الهاجِرِي بجَـعـجَـعٍ -- تحفر في أْعقارهن الهـجـارسُ

مواثلُ ما دامت خزازُ مكـانـهـا -- بجَبانة كانت إليها الـمـجـالـس

تمشي بها رُبدُ النـعـام كـأنـهـا -- رحال القرى تمشي عليها الطيالس



خلاف الرواة:

وذكر جماعة من أهل الأخبار، أن “الأحوص بن جعفر بن كلاب”، كان على نِزار كلها يوم خزاز، ثم ذكرت ربيعة أخيرًا من الدهر أن كليبًا كان على نزار. وتوسطت جماعة بين الرأيين، فقالت: (كان كليب على ربيعة، وكان الأحوص على مضر)
يقول د.جواد علي :وسبب اختلافهم في ذلك هو دور العصبيات القبلية، والنزعات العاطفية عند الرواة.
ذكر أهل الأخبار أن جماعة من وجوه أهل البصرة، كانوا يتجالسون يوم الجمعة ويتفاخرون ويتنازعون في الرياسة يوم خزاز، فتعصب كل قوم لرئيس من الرؤساء الذين ذكرت.
وقد تحاكموا إلى “عمرو بن العلاء” وكانوا في مجلسه، فقال: ما شهدها عامر بن صعصعة ولا دارم بن مالك، ولا جُشَم بن بكر، اليوم أقدم من ذلك، ولقد سألت عنه، فما وجدت أحدًا من القوم يعلم من رئيسهم ومَن الملك



رأي الأصمعي:
------------------
الأصمعي راوية مشهور وعاشر القبائل العربية في البصرة وهو يرى أن يوم خزاز كان ل (المنذر بن ماء السماء) ولبني تغلب وقضاعة على “بني آكل المرار” من كندة وعلى بكر بن وائل، وأن المنذر وأصحابه من بني تغلب أسروا في هذا اليوم خمسين رجلًا من( بني آكل المرار).
ويفهم من شعر لـ”عمرو بن كلثوم” قيل إنه قاله متذكرًا هذا اليوم، أن رهطه وهم من بني تغلب آبوا بالنهاب وبالسبايا وبالملوك مصفدين. ولم يشر الشاعر إلى هوية هؤلاء الملوك المأسورين،
ولكن “الأصمعي” يقول: إنه قصد بقوله: “وأُبنا بالملوك مصفدينا” “بني آكل المرار”(د.جواد علي).
فيظهر من الرواية المتقدمة أن يوم خزاز، كان بين سلمة ومن جاء من اليمن وبين تغلب ومن انضم إليها من قبائل ربيعة ومضر. ويظهر من رواية الأصمعي أن ذلك اليوم كان بين المنذر بين ماء السماء وتغلب وقضاعة من جهة وبين “بني آكل المرار”، وبكر بن وائل من جهة أخرى.
------------------------------------
موقع جبل خزاز :
اضغط علي الرابط التالي :
http://alsahra.org/?p=2331
------------------------------------

تاريخ يوم خزاز:
يقول عبدالله عبدالعزيز السعيد :
ان كان اليوم بين (ملوك الحيرة) و (قبائل معد) فمن المحتمل اه حصل في القرن 4م بعد حكم (امريء القيس بن المنذر) فقد دل نقش النمارة على قوة هذا الملك اللخمي وسيطرته (حسب النقش) عل القبائل
وهذا هو نص النقش
1- هذا قبر امرئ القيس بن عمرو ملك العرب كلهم الذي نال التاج.
2- وملك الأسدين(؟الأزد) ونزارًا وملوكهم، وهزم مذحجًا بقوته وقاد.
3- الظفر إلى أسوار نجران، مدينة شمر. وملك معدًّا واستعمل أبناءه على.
4- القبائل. ووكلهم لدى الفرس والروم، فلم يبلغ ملك مبلغه.
5- في القوة. هلك سنة 223 يوم 7 بكسلول. ليسعد الذي ولده1.

-راجع هذا الرابط لمشاهدة النقش :
http://www.islamic-awareness.org/History/Islam/Inscriptions/namarah.html
تاريخ النقش 223 بالتاريخ النبطي يوافق 328م
،،،
اما ان كان اليوم بين معد وملوك كندة فمن المعلوم ان كندة وصلوا قمة مجدهم في عهد الحارث الذي تولى الحكم على كندة بعد وفاة أبيه، وأنه وسع ملكه بعد ذلك وقد يكون بمساعدة “تبع”، فصار ملكًا على كندة وبكر وعلى قبائل أخرى وأنه تمكن بشخصيته من رفع شأن قبيلته. ويرى “أوليندر” أنه حكم حوالي سنة “490″ للميلاد…والأقرب إلى المنطق هو أن هذه القبائل لم تعترف برئاسة الحارث عليها، وبتاجه عليها إلا لما رأته فيه من القوة، وإلا بعد استعمال القوة والعنف مع عدد من القبائل، فرضيت به ملكًا ما دام قويًّا ولما ضعفت قوة ملوك كنده بعد وفاة الحارث حوالي 524م حصل يوم خزاز

=====================
المصدر لهذه الفقرة عن يوم خزاز :
عبدالله عبدالعزيز السعيد -موقع فريق الصحراء ولقراءة المقال بالكامل فرابط مقاله هو :
http://alsahra.org/?p=2331
[
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pearls.almountadaalarabi.com
 

500-610 ) -- حروب المناذرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ ::  ::  :: -