منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 ابن خلكان - صاحب وفيات الأعيان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البدراني
Admin


عدد المساهمات : 3883
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

مُساهمةموضوع: ابن خلكان - صاحب وفيات الأعيان   الأحد أغسطس 07, 2011 9:47 am

المؤرخ الحجة، والأديب الماهر،ابن خلكان :
======================


ولد ببلدة أربل بالعراق،سنة 608هـ/1211
إربل مدينة تقع بالقرب من الموصل على شاطئ دجلة الشرقي
-------------------------
اسمه :أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن خَلِّكان البرمكي الإربلي،

نسبه الكامل : أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلّكان بن باوَك بن عبد الله بن ساكل بن الحسين بن مالك بن جعفر بن يحيى بن خالد بن بَرْمَك،

يعني أنه ينتسب إلى ( أسرة البرامكة) المشهورة لدي العرب والفرس، ويقال إنه سأل مرة بعض أصحابه عما يقوله فيه أهل دمشق، فأخبره أنهم يتهمونه بالكذب في نسبه إلى البرامكة !! فاندهش وأجاب :
" أما النسب والكذب فيـه فإذا كان ولا بد منـه فكنت أنتسب إلى العباس، أو إلى علي بن أبي طالب، أو أحد الصحـابة، وأما النسب إلى قوم لم يبق لهم بقـيّة وأصلهم فرس مجوس فما فيه فائدة ".


===========
وكنيته : أبو العباس
أشهر مؤلفاته : "وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان"
وهو أشهر كتب التراجم، ومن أحسنها ضبطًا وإحكامًا.

وانتقل من العراق إلى مصر فأقام فيها مدة،
، ونبغ في الاحكام والفقه واصول الدين وعلومه وتولى نيابة قضاء مصر.

وسافر إلى دمشق، فولاه الملك الظاهر قضاء الشام، وعزل بعد عشر سنين.

فعاد إلى مصر فأقام سبع سنين بمصر

ثم أعيد إلى قضاء الشام، ثم عُزل عنه بعد مدة،
وكانت حياته حتى وفاته في دمشق وقد تولي التدريس في كثير من مدارس دمشق،
توفي ابن خلكان بالمدرسة النجيبية المذكورة بإيوانها يوم السبت آخر النهار في السادس والعشرين من رجب
سنة (681هـ/1282م) ودفن في اليوم التالي بسفح قاسيون في مقبرة الجوعية على سفح جبل قاسيون ب دمشق سنة 681 هـ/1282 م.

أقوال علماء فيه
قال ابن كثير في البداية 17/588: "ابن خلكان الشافعي أحد الأئمة الفضلاء والسادة العلماء والصدور الرؤساء وهو أول من جدد في أيامه قضاء القضاة من سائر المذاهب فاشتغلوا بالأحكام بعد ما كانوا نوابا له، وقد كان المنصب بينه وبين ابن الصائغ دولا يعزل هذا تارة ويولى هذا، ويعزل هذا ويولى هذا، وقد درّس ابن خلكان في عدة مدارس لم تجتمع لغيره ولم يبق معه في آخر وقت سوى الأمينية وبيد ابنه كمال الدين موسى النجيبية.
وقد كان ينظم نظما حسنا رائقا وقد كانت محاضرته في غاية الحسن، وله التاريخ المفيد الذي رسم بـ"وفيات الأعيان" من أبدع المصنفات."

وقال الحافظ الذهبي: "كان إماما فاضلا متقنا، عارفا بالمذهب، حسن الفتاوى، جيد القريحة، بصيرا بالعربية، علامة في الأدب والشعر وأيام الناس، كثير الاطلاع، حلو المذاكرة، وافر الحرمة، من سروات الناس، كريما، جوادا، مُمَدّحا، وقد جمع كتابا نفيسا في (وفيات الأعيان) " .

وقال ابن العماد الحنبلي في شـذرات الذهب 7/648:" ومن محاسنه أنه كان لا يجسر أحد أن يذكر أحدا عنده بغيبة".

وقضى معظم سني حياته في سوريا ومصر. كان رئيساً لقضاة دمشق، وتوفي بها. من مؤلفاته «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»، ويشمل على 846 ترجمة للأعيان والمشاهير، حتى أواخر القرن 13، طبع عدة مرات، وترجم إلى عدة لغات.



المصادر:
موسوعة المعرفة
الموسوعة العربية الميسرة
###########################################


############################################

نشأة ابن خلّكان العلمية. :
ينتمي ابن خلكان إلى أسرة مشهورة بالفقه خاصة وبالعلم عامة، وكان والده شهاب الدين محمد قد رحل في طلب الحديث إلى الشام ومصر والحجاز والعراق، وتفقّه بالموصل وبغداد، وكان من أصدقائه المؤرخ عز الدين المشهور بكنية (ابن الأثير) صاحب كتاب (الكامل في التاريخ)، والقاضي المؤرخ ابن شدّاد صاحب كتاب (النوادر السلطانية). وبعد الإقامة الطويلة في الموصل انتقل إلى إربل (أربيل)، وأحرز مكانة مرموقة عند حاكمها آنذاك مظفّر الدين كُوكْبُوري، زوج أخت صلاح الدين الأيوبي، وصار مدرّساً في المدرسة المظفّرية، ومشاراً إليه في ميدان الفتوى.
وكان أحمد أصغر إخوته، وقد ولد بإربل سنة (608 هـ)، ولم يكن قد أكمل الثانية من عمره حينما فقد أباه، لكن الوالد كان حريصاً على أن يتّجه ابنه في طريق العلم، لذلك حصل له على الإجازات (الشهادات العلمية) من العلماء المشهورين في عصره، كما أن صديقه كُوكبوري تولّى رعاية أبناء صديقه بعد وفاته، وهكذا انصرف أحمد إلى طلب العلم في إربل بالمدرسة المظفّرية، وواظب حضور مجلس أبي البركات شرف الدين ابن المستوفي الإربلي، وسمع سنة (621 هـ) صحيح البخاري على أبي جعفر محمد بن هبة الله المكرم الصوفي البغدادي، ولم يكتف بذلك، وإنما كان يتحيّن الفرص، فيلتقي بالأدباء والعلماء الذين كانوا يفدون على إربل بين حين وآخر.
وكان أحمد قد تجـاوز الثامنة عشرة بقليل حينما عقـد النية على أن يغـادر إربل طلباً للعلم، وما كان يعرف وهو يرتحل عنها أنه لن يعود إليها ثانية، فاصطحب أحـد أخويه، إلى جانب بعض كتب التوصية من صديق الأسرة مظفّر الدين كوكبـوري حاكم إربل، وكانت الموصل أول مديـنة يرحل إليها، وفيها أخذ عن صديق والده كمال الدين موسى بن يونس، ذاك العالم الذي جـمع بين الثقـافة الموسوعية والذكاء الخـارق، وكان لقاؤه به سنة (626 هـ)، ومن شدة إعجاب أحمد بأستاذه ابن يونس أضمر في نفسه أنه إذا تزوّج، ورُزق ولداً، فسيدعوه (يونس)؛ تيمّناً باسم ذلك الأستاذ الجليل، وهذا ما فعله حقّاً.
ومن الموصل تابع أحمد رحلته العلمية إلى حلب، ماراً في طريقه بحرّان، وكانت فترة وجوده في حلب أخصب فترات حياته، ففيها تلقّى العلم على الشيوخ المشهورين، من أمثال القاضي بهاء الدين بن شدّاد، الذي كان صديق السلطان صلاح الدين، ومستشار ولده الملك الظاهر، وكان ابن شدّاد، كما مر، صديقاً لوالده، وكان يحمل إليه كتاب توصية من كُوكبوري، فاستقبل ابن شدّاد الأخوين بالترحاب، وأنزلهما في مدرسته، وقرّر لكل منهما مرتّباً عالياً يساوي مرتّب الطلبة الكبار رغم حداثة سنّيهما.
وفي حلب درس أحمد الفقه واللغة والنحو على كبار الشيوخ؛ من أمثال جمال الدين أبي بكر الماهاني، وابن الخبّاز الموصلي، وموفّق الدين ابن يَعِيش، كما التقى المؤرخ عز الدين بن الأثير الصديق الحميم لوالده.
وفي سنة (632 هـ) توجّه أحمد إلى دمشق، فدرس التفسير والحديث والفقه على الشيخ ابن الصـلاح الكوردي الشَّهْرَزُوري (ت 643 هـ) أحد فضلاء عصره وعلمائه المرموقين، وعاد بعدئذ إلى حلب ثانية، ويبدو أنه يئس من العودة إلى مدينته إربل، إذ كان التتار قد اجتاحوها وخرّبوها سنة (634 هـ)، وأنه كان يرى نفسه ما يزال في دور طلب العلم، فتوجّه إلى مصر، ووصل إلى الإسكندرية سنة (636 هـ)، ثم إلى القاهرة سنة (637 هـ)، واتصل هناك بالشاعر بهاء الدين زهير، وقويت الصداقة بينهما، إلى درجة أن البهاء أجاز له رواية ديوانه.

في منصب القضاء:
كان قاضي القضاة في مصر آنذاك بدر الدين السِّنْجاري، وهو كوردي من قبيلة (زرزاري) مثل ابن خلّكان، فولاّه نيابة القضاة بمصر، ثم تتالت الأعوام، ووصل المماليك إلى الحكم، وحلّوا محل الأيوبيين، وجاء الانتصار على المغول في معركة عين جالوت، ثم قُتل السلطان المملوكي قُطْز قائد تلك المعركة على يد صديقه بيبرس، وتسلّم هذا الأخير السلطة حاملاً لقب الملك الظاهر، فعيّن ابن خلّكان قاضياً في ديار الشام سنة (659هـ)، وفوّض إليه الحكم في جميع البلاد الشامية من العريش إلى سَلَمْيَة.
وبدأ ابن خلكان ممارسة وظائفه الكثيرة، من تعيين نوّاب له في البلاد، وضبط لما تحت يده من أوقاف، وتنصيب معيدين في المدارس، ومراجعة للأحكام وفصل في القضايا، وظل في منصبه ذاك إلى عام (669 هـ)؛ إذ عُزل عنه عندما دخل الظاهر بيبرس دمشق، ليس عن تهمة وُجّهت إليه، وإنما لأن الوزير بهـاء الدين بن حنّا سعى في أن يولّي عز الدين بن الصائغ القضاء، ولأن بهاء الدين هذا لم يكن يرتاح لابن خلّكان، وإلى علاقته بأمير كوردي آخر من قبيلة (زرزاري) نفسها هو الأمير أحمد بن حجّي، وكان ذلك الأمير مرموق المكانة عند الملك الظاهر، وكان يعدّ منافساً للوزير.
وفي مصر وجد ابن خلّكان منصباً تدريسياً في المدرسة الفخرية، وعانى بعدئذ من فقر شديد بسبب مضايقات الوزير له. على أن الأمور اختلفت بدءاً من سنة (676 هـ)؛ إذ تمّ تعيينه في منصب القضاء بدمشق ثانية، ولم تستطع السنوات السبع أن تنسي أهلها قاضيهم المحبوب، فاحتفلوا بمقدمه، وتزاحموا على استقباله، وما إن دخل ابن خلّكان دمشق حتى توجّه إلى المدرسة العادلية، فجلس فيها، وتوافد عليه الشعراء يهنئونه، وتبارى القرّاء في القراءة؛ وكان هذا كله في عهد الملك السعيد ابن الملك الظاهر.
وقضى ابن خلكان في منصبه الجديد ثلاث سنوات، ثم حدثت الاضطرابات في مصر والشام بين أبناء الملك الظاهر بيبرس، وكانت النتيجة أن السلطة آلت إلى أحد المماليك الجراكسة هو الملك المنصور قَلاوون، ويبدو أن ابن خلكان لم يكن من أنصار قلاوون، فاعتقل بعض الوقت، ثم جاء العفو عنه من الملك نفسه، وأعيد إلى منصبه وأضيف منصب قضاء حلب إلى أعماله.
غير أن الملك المنصور كان يرغب بعفوه العام هذا تهدئة الخواطر، ريثما يرسّخ قواعد سلطته، وما إن تمكن من ذلك حتى عـاد بعد شهر ونصف إلى عزل ابن خلّكان مرة أخرى، وكان ذلك سنة (680 هـ)، فمارس ابن خلّكان التدريس في المدرسـة النجيبية والمدرسـة الأمينية، وأمضي بقـية عمره في الدرس ومذاكرة العلماء والأدباء، إلى أن توفي يوم السبت (26 رجب سنة 681 هـ)، ودفن بسفح جبل قاسيون.

شخصيته وثقافته
شهد المعاصرون لابن خلّكان بالبراعة في الفقه، والأصول، والعربية، وبالمعرفة بالمذهب الشافعي، وبحسن ما صدر عنه من الفتاوى، وكان الرجل دائم الاطّلاع، محباً للكتب، ينفق الأموال على اقتنائها، وكان يطمح في أوائل عهده إلى أن يكون شاعراً، ونظم كثيراً من الشعر، وربما انتسب إلى الشعراء من أصدقائه أمثال البهاء زهير، وابن مطروح، وابن الخيمي، والجزّار، وبعد العمل في القضاء لم تضعف صلته بالشعر والاهتمام به، وإنما كان ينمّي ذوقه الأدبي باستمرار، وقد قيل فيه بأنه كان أعرف الناس بديوان المتنبي في وقته. وجملة القول أن الموجّه الأول في ثقافته هو نزعته الأدبية التاريخية، ومن مكمّلات تلك الصورة الثقافية اهتماماته بالفقه والنحو واللغة.
وقد وصفت المصادر ابن خلّكان بأنه كان حسن الصورة، فصيح المنطق، جواداً كريماً، لا يدّخر شيئاً، مدحه كثيرون من الشعراء، فـقدّم لهم الجوائز السنية على مديحهم، ووُصف أيضاً بالنـزاهة، وكمال العقل، ورباطة الجأش، إلى جانب سمات أخرى تليق بالقضاة مثل الجدّ والوقار.
ونتيجة لصفات ابن خلّكان الرفيعة كانت مجالسه مجالس بحث ومدارسة وتحقيق، يخرج منها المرء بكثير من الفوائد العلمية والأدبية، على أنه كان يميل أحياناً إلى الدعابة المهذّبة، وكان شديد المسارعة إلى مدّ يد العون للآخرين، شريطة ألا يكون في ذلك مساس بروح العدالة. وذكرت المصادر عفّـة يده عن قبول المساعدات المادية حينما كان في أشد حـالات الضيق، وعُرف أيضاً بالرفق ولين الجانب، وهـذا ما جعله محبّباً إلى قلوب من عرفوه.

ابن خلّكان المؤرخ :
لابن خلّكان كتابات كثيرة شعراً ونثراً، غير أنه لم يترك إلا مؤلّفاً واحداً ولم يعرف إلا به؛ نقصد كتابه الشهير (وَفَيات الأعيـان وأنباء أبناء الزمـان)، وقد انتهى من تأليفه سنة (672 هـ) بالقاهرة، ولعله ظل يضيـف إليه حتى سنة (680 هـ)، وكانت النواة الأولى لكتابه موجودة في مسوّادته، مما نقله من المصادر التي اطلع عليها سنة (654 هـ)، فقد كان يخطط لكتابة تاريخ عام، على مثال كتاب شيخه ابن الأثير (الكامل في التاريخ)، لكن منصب القضاء لم يتح له المجال لتنفيذ ذاك المشروع، فاقتصر على تأليف كتاب في التراجم، ورسم لنفسه خطة من تسعة بنود هي:
1 - الترجمة لمن عرف تاريخ وفاته.
2 - عدم ذكر الصحابة والتابعين، إلا جماعة يسيرة، لشهرتهم، ووجود العديد من المؤلفات فيهم.
3 - عدم ذكر الخلفاء لشهرتهم.
4 - ذكر جماعة ممن شاهدهم ونقل عنهم، أو عاصرهم ولم يلقهم.
5 - يتناول كتابه كل ذي شهرة بين الناس.
6 - يحاول إثبات المولد إن وجده، ويذكر النسب إذا قدر.
7 - يضبط بعض الألفاظ مما يمكن أن يقع فيه التصحيف.
8 - يسجل محاسن الناس من مكرمة أو نادرة أو شعر أو فكاهة دفعاً للملل.
9 - يتوخّى الإيجاز.
وأراد ابن خلّكان أن يكون دقيقاً فيما رسم لنفسه من خطة، ولكن عوامل عديدة تدخّلت لتفسد عليه ما كان يريده، ومنها تراخي الزمان بين كتابة القسم الأول وكتابة القسم الثاني، وندرة المصادر.
ويتميّز كتاب ابن خلّكان بأنه جعله عامّاً جامعاً، إلى جانب شدة تحرّيه في انتقاء المعلومات وتمحيصها، ووفرة المصادر التي اعتمد عليها، والأمانة في نقل المعلومات، والنزاهة في الحكم على الأشخاص مهما كانوا يختلفون عنه في العقيدة أو المذهب أو منحى الحياة، هذا إضافة إلى صفات هامة أخرى؛ مثل الدقة في الاختيار، وضبط الأعلام، وسريان الروح الأدبية في العرض، من غير إساءة إلى روح المؤرخ الناقد، علاوة على تحرّجه عن ذكر السيئات.
- - - -
ورغم مرور أكثر من سبعة قرون ما زال اسم (ابن خلّكان) حياً في الوسط الثقافي، وما من مكتبة عربية وإسلامية مرموقة، ولا مؤسسة علمية أكاديمية، إلا وتضم بين مصادرها القيّمة كتابه (وفيات الأعيان)، وما من باحث في التاريخ الإسلامي إلا ويجد نفسه في حاجة ماسة إلى جهود ابن خلّكان التاريخية.
وهذا خير شرف يكسبه العالِم من علمه.

المصدر: د. احمد الخليل مقال بعنوان "كيف اكتشفت ابن خلِّكان؟ " وتاريخ 2-11-2006
ورابط الموضوع :
http://www.gilgamish.org/viewarticle.php?id=kurdish_persons-20061102-274
نقلاً عن المراجــع التالية :
1. حسن شميساني: شمس الدين ابن خلّكان، دار الكتب العلمية، بيروت، 1990م.
2. ابن خلّكان: وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، تحقيق الدكتور إحسان عباس، دار الثقافة، بيروت، 1968م.
3. خير الدين الزركلي: الأعلام، دار صادر، بيروت، الطبعة الرابعة، 1977م.
4. الصفدي: الوافي بالوفيات، تحقيق هلموت ريتر، طبعة فسبادن، ألمانيا، 1962 – 1991م.
5. عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين، مكتبة المثنى، بيروت، دار إحياء التراث العربي، بيروت، 1957م.
6. ابن قاضي شُهْبة: طبقات الشافعية، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، حيدر أباد، الهند، 1978 – 1990م.
7. محمد بن شاكر الكتبي: فوات الوفيات والذيل عليها، تحقيق الدكتور إحسان عباس، دار صادر، بيروت، 1973م.
8. ياقوت الحموي: معجم البلدان، تحقيق فريد عبد العزيز الجندي، دار الكتب العلمية، بيروت، 1990م.

########################################

#########################################
أقوال علماء فيه
قال ابن كثير في البداية 17/588: "ابن خلكان الشافعي أحد الأئمة الفضلاء والسادة العلماء والصدور الرؤساء وهو أول من جدد في أيامه قضاء القضاة من سائر المذاهب فاشتغلوا بالأحكام بعد ما كانوا نوابا له، وقد كان المنصب بينه وبين ابن الصائغ دولا يعزل هذا تارة ويولى هذا، ويعزل هذا ويولى هذا، وقد درّس ابن خلكان في عدة مدارس لم تجتمع لغيره ولم يبق معه في آخر وقت سوى الأمينية وبيد ابنه كمال الدين موسى النجيبية.
وقد كان ينظم نظما حسنا رائقا وقد كانت محاضرته في غاية الحسن، وله التاريخ المفيد الذي رسم بـ"وفيات الأعيان" من أبدع المصنفات."

وقال الحافظ الذهبي: "كان إماما فاضلا متقنا، عارفا بالمذهب، حسن الفتاوى، جيد القريحة، بصيرا بالعربية، علامة في الأدب والشعر وأيام الناس، كثير الاطلاع، حلو المذاكرة، وافر الحرمة، من سروات الناس، كريما، جوادا، مُمَدّحا، وقد جمع كتابا نفيسا في (وفيات الأعيان) " .

وقال ابن العماد الحنبلي في شـذرات الذهب 7/648:" ومن محاسنه أنه كان لا يجسر أحد أن يذكر أحدا عنده بغيبة".



المصادر:
البداية لابن كثير 17/588
ابن العماد الحنبلي في شـذرات الذهب 7/648
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ابن خلكان - صاحب وفيات الأعيان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: الأرشيف :: سير وتراجم-
انتقل الى: